نتائج البحث عن
«الناس معادن ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام ، إذا فقهوا»· 18 نتيجة
الترتيب:
الناسُ مَعادِنُ خِيارُهم في الجاهِلِيَّةِ خِيارُهم في الإسلامِ إذا فَقُهوا
النَّاسُ معادنُ في الخَيرِ والشَّرِّ ، خيارُهُم في الجاهليَّةِ خيارُهُم في الإسلامِ إذا فَقِهوا
النَّاسُ معادِنُ في الخيرِ والشَّرِّ خيارُهم في الجاهليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقُهوا
النَّاسُ معادنٌ فخيارُهم في الجاهليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فَقِهُوا .
النَّاسُ معادنُ فخيارُهم في الجاهليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقُهوا
الناسُ معادنُ في الخيرِ والشرِّ ، فخيارُهم في الجاهليةِ ، خيارُهم في الإسلامِ إذا فقِهوا
الناسُ معادِنٌ كمعادِنِ الذهبِ والفضةِ ، خيارُهم في الجاهلِيَّةِ ، خيارُهم في الإسلامِ إذا فَقُهوا ، والأرواحُ جنودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فما تعارَفَ منها ائتلَفَ ، وما تناكَرَ منها اختلَفَ
النَّاسُ معادِنُ كمعادنِ الفضَّةِ والذَّهبِ . خيارُهم في الجاهليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقِهوا . والأرواحُ جنودٌ مجنَّدةٌ . فما تعارف منها ائْتَلف . وما تناكَر منها اخْتَلف
تجدون الناس معادن ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ، وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشد له كراهية ، وتجدون شر الناس ذا الوجهين ، الذي يأتي هؤلاء بوجه ، ويأتي هؤلاء بوجه
الناسُ معادِنٌ ، خيارُهم في الجاهلِيَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فَقُهُوا ، الناسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ في هذا الشانِ ، مسلِمُهم تَبَعٌ لمسلِمِهِمْ ، وكافِرُهُم تَبَعٌ لكافِرِهِم ، تجِدُونَ مِنْ خيرِ الناسِ أشدَّ الناسِ كراهيَةً لهذا الشأنِ ؛ حتى يقعَ فيه
الناس تبع لقريش في هذا الشأن ، مسلمهم تبع لمسلمهم ، وكافرهم تبع لكافرهم . والناس معادن ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ، تجدون من خير الناس أشد الناس كراهية لهذا الشأن حتى يقع فيه
تجِدونَ النَّاسَ معادنَ فخيارُهم في الجاهليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقُهوا وتجِدونَ خيرَ النَّاسِ في هذا الأمرِ أكرَهَهم له قبْلَ أنْ يقَعَ فيه وتجِدونَ مِن شرِّ النَّاسِ ذا الوجهَيْنِ الَّذي يأتي هؤلاء بوجهٍ وهؤلاء بوجهٍ
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من أكرمُ الناسِ ؟ قال : ( أتقاهم للهِ ) . قالوا : ليس عن هذا نسألكَ ، قال : ( فأكرمُ الناسِ يوسفُ نبيُّ اللهِ ، ابنُ نبيِّ اللهِ ، ابنُ نبيِّ اللهِ ، ابنُ خليلِ اللهِ ) . قالوا : ليس عن هذا نسألكَ ، قال : ( فعن معادنِ العربِ تسألونني ؟ الناسُ معادنُ ، خيارهم في الجاهليةِ خيارهم في الإسلامِ ، إذا فَقِهُوا ) .
قيلَ يا رسولَ اللَّهِ من أَكرَمُ النَّاسِ قال أتقاهُم للَّهِ ، قالوا : ليسَ عن ذلِكَ نسألُك قال يوسُفُ نبيُّ اللَّهِ ابنُ نبيِّ اللَّهِ ابنِ خليلِ اللَّهِ قالوا ليسَ عَن هذا نسألُك قال فعَن معادِنِ العربِ تسألونِِّي ؟ فإنَّ خيارَهم في الجاهليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقُهوا
تجدونَ الناسَ معادنَ ، فخِيارُهم في الجاهليةِ خِيارُهم في الإسلامِ إذا فقِهوا ، وتجدون خيرَ الناسِ في هذا الشأنِ ، أشدُّهم له كراهيةً ، قبلَ أن يقعَ فيه ، وتجدون شرَّ الناسِ ، يومَ القيامةِ عندَ اللهِ ذا الوجهينِ : الذي يأتي هؤلاءِ بوجْهٍ ، ويأتي هؤلاءِ بوجْهٍ
قيل يا رسولَ اللهِ ، من أكرمُ الناسِ ؟ قال : ( أتقاهم ) . فقالوا : ليس عن هذا نسألُكَ ، قال : ( فيوسفُ نبيُّ اللهِ ، ابنُ نبيِّ اللهِ ، ابنُ نبيِّ اللهِ ، ابنُ خليلِ اللهِ ) . قالوا : ليس عن هذا نسألُكَ ، قال : ( فعن معادنِ العربِ تسألونَ ؟ خيارهم في الجاهليةِ خيارهم في الإسلامِ ، إذا فَقِهُوا ) .
قيل : يا رسولَ اللهِ ! مَن أكرمُ الناسِ ؟ قال " أتقاهم " قالوا : ليس عن هذا نسألُك . قال " فيوسفُ نبيُّ اللهِ ابنُ نبيِّ اللهِ ابنُ نبيِّ اللهِ ابنُ خليلِ الله ِ" قالوا : ليس عن هذا نسألُك . قال " فعن معادنِ العربِ تسألوني ؟ خيارُهم في الجاهليةِ خيارُهم في الإسلامِ . إذا فقُهوا " .
تجدون الناس معادن . فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا . وتجدون من خير الناس في هذا الأمر ، أكرههم له . قبل أن يقع فيه . وتجدون من شرار الناس ذا الوجهين . الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه . وفي رواية : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تجدون الناس معادن . بمثل حديث الزهري . غير أن في حديث أبي زرعة والأعرج : تجدون من خير الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية حتى يقع فيه
لا مزيد من النتائج