نتائج البحث عن
«النظر إلى البيت عبادة ، وتكتب له بها حسنة ، وتصلي عليه الملائكة ما دام ينظر إليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
صَلاةُ الجَميعِ تَزيدُ على صَلاتِه في بَيتِه وصَلاتِه في سوقِه خَمسًا وعِشرينَ دَرَجةً؛ فإنَّ أحَدَكُم إذا تَوضَّأ فأحسَنَ، وأتى المَسجِدَ، لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ، لَم يَخطُ خَطوةً إلَّا رَفَعَه اللهُ بها دَرَجةً، وحَطَّ عنه خَطيئةً، حتَّى يَدخُلَ المَسجِدَ، وإذا دَخَلَ المَسجِدَ كان في صَلاةٍ ما كانَت تَحبِسُه، وتُصَلِّي -يَعني عليه المَلائِكةُ- ما دامَ في مَجلِسِه الذي يُصَلِّي فيه: اللهُمَّ اغفِرْ له، اللهُمَّ ارحَمْه، ما لَم يُحدِثْ فيه. .
صلاةُ الرجلِ في جَماعةٍ تَزيدُ على صلاتِه في بيتِه وصلاتُهُ في سُوقِهِ خمسًا وعِشرينَ درَجةً ، وذلِكَ أنَّ أحدَكمْ إذا تَوضََّأ فأحسَنَ الوُضوءَ ثُمَّ أتَى المسجِدَ لا يُريدُ إلا الصلاةَ ؛ لمْ يَخْطُ خُطوةً إلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِها درجةً ، وحَطَّ عنهُ خطِيئَةً ، حتى يَدخُلَ المسجدَ ، فإذا دخلَ المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانتْ الصلاةُ تَحْبِسُهُ ، وتُصلِّي الملائكةُ عليه ما دامَ في مجلِسِهِ الذي يُصلِّي فيه ؛ يَقولونَ : اللهُمَّ اغفِرْ لهُ ، اللهُمَّ ارْحمْهُ ، اللهُمَّ تُبْ عليه ، ما لَمْ يُؤذِ فيه أو يُحدِثْ فيهِ .
إنَّ اللهَ تعالى جعل الأجرَ على فضائلِ عليٍّ لا يُحصى كثرةً ، فمن ذكر فضيلةً من فضائلِه مُقِرًّا بها غفر اللهُ له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّرَ ، ومن كتب فضيلةً من فضائلِه لم تزلِ الملائكةُ تستغفرُ له ما بقِيَ لتلك الكتابةِ رَسمٌ ، ومن استمع فضيلةً من فضائلِه غفر اللهُ له الذنوبَ التي اكتسبها بالاستماعِ ، ومن نظر إلى كتابٍ من فضائلِه غفر اللهُ له الذنوبَ التي اكتسبها بالنظرِ ، ثم قال : النظرُ إلى وجه أميرِ المؤمنين عليٍّ عبادةٌ ، وذكرُه عبادةٌ ، لا يقبلُ اللهُ إيمانَ عبدٍ إلا بولايتِه والبراءةِ من أعدائِه .
إذا تَوَضَّأَ أحَدُكُم فأحسَنَ وُضوءَه، ثُمَّ خَرَج إلى الصَّلاةِ، لا يَنزِعُه إلى المَسجِدِ إلَّا الصَّلاةُ لم تَزَلْ رِجلُه اليُسرى تَمحو عنه سَيِّئةً، وتَكتُبُ له اليُمنى حَسَنةً، حتَّى يَدخُلَ المَسجِدَ. .
إذا توضأَ أحدُكم فأحسنَ الوُضوءَ ، ثمَّ خرجَ إلى المسجدِ لا ينزِعُهُ إلا الصلاةُ ، لمْ تزلْ رجلُه اليسرى تمحو عنهُ سيئةً ، وتكتبُ له اليمنى حسنةً ، حتى يدخلَ المسجدَ ، ولو يعلمُ الناسُ ما في العَتَمَةِ والصبحِ لأتوهما ولو حبْوًا .
إنَّ اللهَ جعل لأخِي عليٍّ فضائلَ لا تُحْصى ، فمن أقرَّ بفضيلةٍ لهُ غفر اللهُ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِه ، ومن كتب فضيلةً لهُ لم تزل الملائكةُ تستغفرُ لهُ ما بقيَ الكتابُ ، ومن استمع إلى فضيلةٍ من فضائلِه غفر اللهُ لهُ الذنوبَ التي اكتسبَها بالنظرِ ، النظرُ إلي عليٍّ عبادةٌ ، ولا يقبلُ اللهُ إيمانَ عبدٍ إلا بولائِه والبراءةِ من أعدائِه .
النَّظرُ إلى عليٍّ عبادةٌ [يعني حديثَ: رأيتُ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ يحِدُّ النَّظَرَ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقيل له: فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: «النَّظَرُ إلى عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه عبادةٌ»] .
وجَّهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عليًّا إلى عمرانَ بنِ حُصَينٍ الخُزاعيِّ يعودُهُ ، فلمَّا قامَ من عندِهِ أتبَعَهُ بصرَهُ إلى أن غابَ عنهُ ، فقيلَ لهُ : إنَّا لنراكَ أتبعْتَ بصرَكَ عليًّا ! ؟ فقال : نعَم ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : النَّظرُ إلى عليٍّ عبادةٌ ، فأحببتُ أن أستكثِرَ مِن النَّظرِ إليهِ .
صَلاةُ الرَّجُلِ في الجَماعةِ تُضَعَّفُ على صَلاتِه في بَيتِه وفي سوقِه خَمسًا وعِشرينَ ضِعفًا، وذلك أنَّه إذا تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ خَرَجَ إلى المَسجِدِ، لا يُخرِجُه إلَّا الصَّلاةُ، لَم يَخطُ خَطوةً إلَّا رُفِعَت له بها دَرَجةٌ، وحُطَّ عنه بها خَطيئةٌ، فإذا صَلَّى لَم تَزَلِ المَلائِكةُ تُصَلِّي عليه، ما دامَ في مُصَلَّاه: اللهُمَّ صَلِّ عليه، اللهُمَّ ارحَمْه، ولا يَزالُ أحَدُكُم في صَلاةٍ ما انتَظَرَ الصَّلاةَ. .
الرِّباطُ يَومًا في سَبيلِ اللهِ مُحتَسِبًا مِن غَيرِ شَهرِ رَمَضانَ أعظَمُ أجرًا مِن عِبادةِ مِائةِ سَنةٍ، صيامِها، وقيامِها، ورِباطُ يَومٍ في سَبيلِ اللهِ مِن وراءِ عَورةِ المُسلمينَ مُحتَسِبًا مِن شَهرِ رَمَضانَ أفضَلُ عِندَ اللهِ وأعظَمُ أجرًا -أُراه قال: أفضَلُ- مِن عِبادةِ ألفَي سَنةٍ صيامِها وقيامِها؛ فإن رَدَّه اللَّهُ إلى أهلِه سالِمًا لَم تُكتَبْ عليه سَيِّئةٌ ألفَ سَنةٍ، وتُكتَبُ له الحَسَناتُ ويَجري له أجرُ الرِّباطِ إلى يَومِ القيامةِ. .
إذا توضأ أحدكُم فأحسنَ الوضوءَ ، ثم خرجَ إلى المسجدِ ، لا ينزعهُ إلا الصلاةَ ، لم تزلْ رجلهُ اليسرى تمحُو سيئةً ، وتكتبُ الأخرى حسنةً ، حتى يدخلَ المسجدَ .
أنَّ عَليًّا قال: يا عُثمانُ، ما لكَ تُحِدُّ النَّظَرَ إليَّ؟ فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: النَّظَرُ إلى علِيٍّ عِبادةٌ. .
لرباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ من وراءِ عورةِ المسلمين مُحتسبًا من غيرِ شهرِ رمضانَ أعظمُ أجرًا من عبادةِ مائةٍ سنةٍ، صيامِها وقيامِها. ورباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ من وراءِ عورةِ المسلمين محتسبًا من شهرِ رمضانَ أفضلُ عندِ الله، وأعظمُ أجرًا من عبادةِ ألفِ سنةٍ، صيامِها وقيامِها. فإنْ ردَّه اللهُ إلى أهلِه سالمًا لم يكتبْ عليه سيئةٌ ألفَ سنةٍ، وتكتبُ له الحسناتُ، ويُجرى له أجرُ الرِّباطِ إلى يومِ القيامةِ. .
لَرِباطُ يومٍ في سبيل اللهِ من وراء عورةِ المسلمين محتَسبًا ؛ من غيرِ شهرِ رمضانَ ؛ أعظمُ أجرًا من عبادةِ مئةِ سنةٍ صيامِها وقيامِها ، ورباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ من وراءِ عَورة المسلمينَ ؛ مُحتَسِبًا من شهرِ رمضانَ ؛ أفضلُ عند اللهِ وأعظمُ أجرًا – أراه قال : أفضلُ – من عبادة ألفَي سنةٍ صيامِها وقيامِها ، فإن ردَّه اللهُ إلى أهله سالِمًا ؛ لم تُكتَبْ عليه سيِّئةٌ سنةً ، وتُكتَبُ له الحسناتُ ، ويُجرَى له أجرُ الرِّباطِ إلى يومِ القيامةِ .
لَرِبَاطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ من وراءِ عَوْرَةِ المسلمينَ مُحْتَسِبًا من غيرِ شهرِ رمضانَ أَعْظَمُ أجرًا من عبادةِ سَنَةٍ صيامِها وقيامِها ورِبَاطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ من وَرَاءِ عَوْرَةِ المسلمينَ مُحْتَسِبًا من شهرِ رمضانَ أَفْضَلُ عندَ اللهِ وأَعْظَمُ أَجْرًا أُرَاهُ قال من عبادةِ أَلْفِ سَنَةٍ صيامِها وقيامِها فإنْ رَدَّهُ اللهُ إلى أَهْلِهِ سالِمًا لم تُكْتَبْ عليه سَيِّئَةٌ أَلْفَ سَنَةٍ وتُكْتَبُ له الحسناتُ ويُجْرَي له أَجْرُ الرِّبَاطِ إلى يومِ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج