نتائج البحث عن
«النفقة في غير حق هو التبذير»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ عبدَ اللهِ عن قولِه تعالى وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا قال هو النفقةُ في غيرِ حقٍّ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : ليس ذلك في القتالِ إنَّما هو في النَّفقةِ أنْ تُمسِك يدَك عن النَّفقةِ في سبيلِ اللهِ .
سألتُ عبدَ اللهِ [ هوَ ابنُ مَسعودٍ ] عن الْمُبَذِّرِينَ ؟ قال : الَّذينَ يُنفقونَ في غَيرِ حقٍّ .
جاءَ أبو العُبَيْدَيْنِ إلى عبدِ اللهِ، وكان رَجلًا ضريرَ البَصَرِ، فكان عبدُ اللهِ يَعرِفُ له، فقالَ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، مَنْ نَسألُ إذا لمْ نَسألْكَ؟ قالَ: فما حاجَتُكَ؟ قالَ: ما الأوَّاهُ؟ قالَ: الرَّحيمُ. قالَ: فما الماعونُ؟ قالَ: ما يَتعاونُ النَّاسُ بيْنَهم. قالَ: فما التَّبذيرُ؟ قالَ: إنفاقُ المالِ في غيرِ حقِّهِ. قالَ: فما الأُمَّةُ؟ قالَ: الَّذي يُعلِّمُ النَّاسَ الخيرَ. .
الأحاديثُ المرويَّةُ في فضائلِ عاشوراءَ – غيرَ الصَّومِ – وفضلِ الكحلِ فيه ، والاغتسالِ ، والحديثِ ، والخِضابِ والمصافحةِ ، وتوسِعةِ النَّفقةِ على العيالِ فيه ، ونحوِ ذلك .
كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يُدْنِيهِ فقال لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ مَنْ نَسْأَلُ إذا لم نَسْأَلْكَ فَرَقَّ له فقال ما الأوَّاهُ قال الرحيمُ قال فما الأُمَّةُ قال الذي يُعَلِّمُ الناسَ الخيرَ قال فما القانِتُ قال المطيعُ قال فما الماعونَ قال ما يَتَعَاوَنُ الناسُ بينَهم قال فما التبذيرُ قال إنفاقُ المالِ في غيرِ حقِّهِ وفي روايَةٍ في غيرِ حلِّهِ وفي روايَةٍ كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يحدِّثُ الناسَ كُلَّ يومٍ فإذا كان يومُ الخميسِ انتابَهُ الناسُ من الرَّساتِيقِ والقُرَى فجاءَهُ رجلٌ أعْمَى . . . . . . . . .
طوبَى لمن أكثر في الجهادِ في سبيلِ اللهِ من ذكرِ اللهِ فإنَّ له بكلِّ كلمةٍ سبعين ألفَ حسنةٍ كلُّ حسنةٍ منها عشرةُ أضعافٍ مع الَّذي له عند اللهِ من المزيدِ قيل يا رسولَ اللهِ النَّفقةُ قال النَّفقةُ على قدرِ ذلك قال عبدُ الرَّحمنِ فقلتُ لمعاذٍ إنَّما النَّفقةُ بسبعِمائةِ ضعفٍ فقال معاذٌ قلَّ فهمُك إنَّما ذاك إذا أنفقوها وهم مُقيمون في أهلِيهم غيرُ غُزاةٍ فإذا غزَوْا وأنفقوا خبَّأ اللهُ لهم من خزائنِ رحمتِه ما ينقطِعُ عنه علمُ العبادِ وصِفتُهم فأولئك حزبُ اللهِ وحزبُ اللهِ هم الغالبون .
طوبى لمن أكثرَ في الجهادِ في سبيلِ اللهِ من ذكرِ اللهِ فإنَّ له بكلِّ كلمةٍ سبعين ألفَ حسنةٍ كلُّ حسنةٍ منها عشرةُ أضعافٍ مع الذي له عند اللهِ من المزيدِ فقيل: يا رسولَ اللهِ النفقةُ؟ قال: النَّفَقةُ على قدرِ ذلك. قال عبدُ الرحمنِ: فقلتُ لمعاذٍ: إنما النفقةُ بسبعِمائةِ ضعفٍ قال معاذٌ: قَلَّ فهمُكَ إنما ذاك إذا أنفقوها وهم مقيمون في أهليهم غيرَ غزاةٍ فإذا غزوا وأنفقوا أخبأَ اللهُ لهم من خزائنِ رحمتِه ما ينقطعُ عنه علمُ العبادِ وصفتهم فأولئك حزبُ اللهِ وحزبُ اللهِ هم الغالبون. .
طُوبى لمن أكثَرَ في الجهادِ في سبيلِ اللهِ من ذِكرِ اللهِ ؛ فإنَّ له بكل كلمةٍ سبعين ألفِ حسنةً ، كلُّ حسنةٍ منها عشرةُ أضعافٍ ، مع الذي له عند اللهِ من المزيدِ قيل : يا رسولَ اللهِ ! النفقةُ ؟ قال : النفقةُ على قدرِ ذلك قال عبدُ الرحمنِ : فقلتُ لمعاذٍ : إنما النفقةُ بسبعِمئةِ ضِعفٍ ! فقال معاذٌ : قَلَّ فهمُك ؛ إنما ذاك إذا أنفقوها ، وهم مُقيمون في أهلِهم غيرَ غزاةٍ ، فإذا غَزوا وأنفَقوا خبَّأ اللهُ لهم من خزائنِ رحمتِه ما ينقطع عنه عِلمُ العبادِ ، ووصفَهم بأولئك حزبُ اللهِ ، وحزبُ اللهِ هم الغالِبون .
طُوبَى لمن أكثرَ في الجهادِ في سبيلِ اللهِ من ذكرِ اللهِ تعالَى فإن له بكلِّ كلمةٍ سبعينَ ألفَ حسنةٍ كلُّ حسنةٍ منها عشرةُ أضعافٍ مع الذي له عندَ اللهِ من المزيدِ قيل يا رسولَ اللهِ النفقةُ قال النفقةُ على قدرِ ذلك قال عبدُ الرحمنِ فقلت لمعاذٍ إنما النفقةُ بسبعمائةِ ضعفٍ فقال معاذٌ قلَّ فهمُك إنما ذاك إذا أنفقوها وهم مقيمون بينَ أهلِيهم غيرَ غزاةٍ فإذا غزَوا وأنفقوا خبَّأ اللهُ لهم من خزانةِ رحمتِه ما ينقطعُ عنه علمُ العبادِ وصِفتُهم فأولئك حزبُ اللهِ وحزبُ اللهِ هم الغالبونَ .
مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا في أرْضٍ في غيرِ حقِّ مسلمٍ فهُوَ له وليس لعِرْقٍ ظالمٍ حقٌّ .
[مَن أحيا أرضًا..] في غَيرِ حَقِّ مُسلِمٍ، وليس لعِرْقٍ ظالِمٍ فيه حَقٌّ. .
النَّفَقةُ في الحَجِّ مِثْلُ النَّفقةِ في سبيلِ اللهِ الدِّرهَمُ بسَبعِمِئةٍ .
النفقةُ في الحجِّ مثلُ النفقةِ في سبيلِ اللهِ، الدرهمُ بسبعِ مائةٍ .
انبسطُوا في النفقةِ في شهرِ رمضانَ، فإنَّ النفقةَ فيهِ كالنفقةِ في سبيلِ اللهِ .
لا مزيد من النتائج