نتائج البحث عن
«النفقة في ماله ما سوى العدة»· 14 نتيجة
الترتيب:
للمطلقةِ ثلاثا النفقةُ والسكنى ما دامت في العدةِ .
دَخَلَت هِندُ بنتُ عُتبةَ امرَأةُ أبي سُفيانَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ شَحيحٌ، لا يُعطيني مِنَ النَّفَقةِ ما يَكفيني ويَكفي بَنيَّ إلَّا ما أخَذتُ مِن مالِه بغيرِ عِلمِه، فهل عليَّ في ذلك مِن جُناحٍ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذي مِن مالِه بالمَعروفِ ما يَكفيكِ ويَكفي بَنيكِ. .
يَقولُ العبدُ: مالي، وإنَّما له مِن مالِه ثلاثٌ: ما أكَلَ فأَفْنى، أو لبِسَ فأَبْلى، أو أعطى فأَقْنى، ما سِوى ذلك ذاهِبٌ وتارِكُه للنَّاسِ. .
يَقولُ العبدُ: مالي مالي! وإنَّما له مِن مالِه ما أَكَلَ فأفْنَى، ولَبِسَ فأبْلَى، أو أَعْطَى فأَمْضَى، وما سِوَى ذلكَ فللْوارِثِ. .
يقولُ العبدُ مالي وإنَّما له مِن مالِه ثلاثةٌ: ما أكَل فأفنى أو ما أعطى فأبقى أو لبِس فأبلى وما سوى ذلك فهو ذاهبٌ وتارِكُه للنَّاسِ .
يقولُ العبدُ مالي مالي وإنَّما لَهُ من مالِهِ ثلاثٌ ما أَكَلَ فأفنى أو لبِسَ فأبلى أو أعطى فاقتَنى ما سوى ذلِكَ فَهوَ ذاهبٌ وتارِكُهُ للنَّاسِ .
يَقولُ العَبدُ: مالي ومالي، وإنَّما له مِن مالِه ثَلاثٌ: ما أكَلَ فأفنى، أو لَبِسَ فأبلى، أو أعطى فأقنى، ما سِوى ذلك فهو ذاهِبٌ وتارِكُه للنَّاسِ .
يقولُ العبدُ : مالي مالي ، وإنَّما له من مالِهِ ثلاثةٌ : ما أكلَ فأفْنى ، أو [ ما ] أعْطى فأبْقى ، أو لَبِسَ فأبْلى ، وما سِوى ذلك ؛ فهو ذاهبٌ وتاركُهُ للناسِ .
يقولُ العبدُ : مالي مالي ، وإِنَّ من مالِهِ ثلاثًا : ما أكل فأفْنَى ، أو لبِسَ فأبْلَى ، أو أعْطَى فأقْنَى ، وما سِوَى ذلِكَ ، فهو ذاهِبٌ وتارِكُهُ للناسِ .
يقولُ العَبدُ: مالي، مالي، إنَّما له مِن مالِه ثَلاثٌ: ما أكَلَ فأفنى، أو لَبِسَ فأبلى، أو أعطى فاقتَنى، وما سِوى ذلك فهو ذاهِبٌ، وتارِكُه للنَّاسِ. .
يقولُ العبدُ : مالي، مالي وإنَّما لهُ من مالِهِ ثلاثٌ: ما أَكَلَ فأفنى، أو لبسَ فأَبلى، أو أعطَى فأَقنى، وما سوى ذلِكَ فَهوَ ذاهبٌ وتارِكُهُ للنَّاسِ .
أنَّها كانَت تحتَ رَجُلٍ من بَني مَخزومٍ، فطلَّقَها البتَّةَ، فأرسَلَت علَى أَهْلِهِ تبتَغي النَّفقةَ فقالوا: ليسَ لَكِ علَينا نَفقةٌ . فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: ليسَ لَكِ عليهمُ النَّفقةُ، وعليكِ العدَّةُ، فانتَقِلي إلى أمِّ شريكٍ . ثمَّ قالَ: إنَّ أمَّ شَريكٍ يدخُلُ علَيها إخوتُها منَ المُهاجرينَ، فانتقِلي إلى ابنِ أمِّ مَكْتومٍ .
إذا طلَّقَ الرجلُ امرأتَهُ وهو صحيحٌ سَوِيٌّ ثلاثًا فلا نفقةَ لها إلا أن تكونَ حاملًا فيُنْفِقُ عليها حتى تضعَ حملها للحاملِ المطلقةِ النفقةُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ وعلى ذلك كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي السُّنَّةُ .
إن المُسَأَلةَ لا تَحِلُّ لغنيٍّ، ولا لذي مِرَّةٍ سَوِيٍّ ،إلا لذي فقرٍ مُدْقِعٍ، أو غُرْمٍ مُفْظِعٍ، ومَن سألَ الناسَ لِيُثرىَ به مالَه كان خُمُوشًا في وجهِه يومَ القيامةِ، ورَضْفًا يأكلُه مِن جهنمَ، فمَن شاءَ فَلْيَقُلْ، ومَن شاءَ فَلْيُكْثِرْ. .
لا مزيد من النتائج