نتائج البحث عن
«النقير أصول النخل المخصرة النابتة التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أمِّ معبدٍ مولاةِ قرظةَ قالت أما الدباءُ فهو المقرعُ الذي نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه وقال الحنتمُ حناتمُ تكونُ بأرضِ العجمِ فهو الذي نهَى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنقيرُ أصولُ النخلةِ المخضرةِ الثابتةِ التي نهَى عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحنتَمَةِ وَهيَ الجرَّةُ ونَهَى عنِ الدُّبَّاءِ وَهيَ القَرعةُ ونَهَى عنِ النَّقيرِ وَهوَ أصلُ النَّخلِ يُنقَرُ نقرًا - أو يُنسَجُ نَسجًا - ، ونَهَى عنِ المزفَّتِ وَهو المُقيَّرُ وأمرَ أن يُنتَبذَ في الأسقيةِ .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ ، والحَنْتَمِ ، والنَّقِيرِ ، والمُزَفَّتِ . فَأَمَّا الدُّبَّاءُ ؛ فَكانَتْ تُخْرَطُ عَناقِيدُ العِنَبِ ، فَنَجْعَلُهُ في الدُّبَّاءِ ثُمَّ نَدْفِنُها حتى تَمُوتَ . وأَمَّا الحَنْتَمُ ؛ فَجِرَارٌ كُنَّا نُؤْتَى فيها بِالخمرِ مِنَ الشَّامِ . وأَمَّا النَّقِيرُ ؛ فإنَّ أهلَ المدينةِ [ كانُوا ] يَعْمِدُونَ إلى أُصُولِ النخلةِ ، فَيَنْقِرُونَها ويَجْعَلونَ فيها الرُّطَبَ والبُسْرَ ، فَيَدْفِنُونَها في الأرضِ حتى تَمُوتَ . وأَمَّا المُزَفَّتُ ؛ فهذهِ الزِّقَاقُ التي فيها الزِّفْتُ .
أخبِرني ما نَهَى عنهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الأوعِيةِ، وفسِّرهُ لَنا بلُغَتِنا قالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحنتَمِ، وَهيَ الَّتي تسمُّونَها الجرَّةَ، ونَهَى عنِ الدُّبَّاءِ، وَهيَ الَّتي تسمُّونَها القَرعةَ، ونَهَى عنِ المزفَّتِ، وهو المُقَيَّرُ ونَهَى عنِ النَّقيرِ وَهيَ النَّخلةُ تُنسَحُ نَسحًا وتُنقَرُ نَقرًا، وأمرَ أن يُنتَبذَ في الأسقيةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن النَّقيرِ والمُزَفَّتِ والدُّبَّاءِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ النَّقيرِ، والدُّبَّاءِ والمزفَّتِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن النقيرِ والمُزَفَّتِ والدُبَّاءِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عن نبيذِ النقيرِ ، والمقيرِ ، والدُّبَّاءِ ، والحنتمِ .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الدُّبَّاءِ، والحنتَمِ، والمزفَّتِ . قالَ: ولا أدري أذكَرَ النَّقيرَ أم لا .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أن يُنبَذَ في النَّقيرِ، والمزفَّتِ، والدُّبَّاءِ، والحنتَمةِ وقالَ: كلُّ مُسكِرٍ حرامٌ .
نَهَى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يُنبَذَ في النَّقيرِ والمزَفَّتِ والدُّبَّاءِ والحنتَمةِ وقالَ كلُّ مسكِرٍ حرامٌ .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن الدُّبَّاءِ, و الحنتمِ, والمُزفَّتِ , و النقيرِ , وأن يُخْلَطَ البلحُ و الزهوُ .
. . . فقد حدَّثني صاحبُ هذا الحديثِ أنه أبصر رجُلَينِ من بياضةَ يختصِمان إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أَجَمةٍ لأحدِهما غرسَ فيها الآخرُ نخلًا فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لصاحبِ الأرضِ بأرضِه وأمرَ صاحبَ النخلِ أن يخرجَ نخلَه عنه قال فلقد رأيتُه يضربُ في أصولِ النَّخلِ بالفؤوسِ وإنه لَنخلٌ عُمٌّ فقال رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأكثرُ ظنِّي أنه أبو سعيدٍ الخُدريُّ فأنا رأيتُ الرجلَ يضربُ في أصولِ النَّخلِ .
كُلُّ مُسكِرٍ حرامٌ. [يعني حديث: نَهَى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يُنبَذَ في النَّقيرِ والمزَفَّتِ والدُّبَّاءِ والحنتَمةِ وقالَ كلُّ مسكِرٍ حرامٌ] .
لا مزيد من النتائج