نتائج البحث عن
«النية في الطلاق فيما خفي ، وأما ما ظهر فلا نية فيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ خيرَ طِيبِ الرجالِ ، ما ظهر ريحُه و خَفِيَ لَونُه ، و خيرُ طِيبِ النِّساءِ ما ظهر لونُه و خَفِيَ ريحُه .
طِيبُ الرجلِ ما ظهَرَ ريحُهُ وخَفِيَ لونُهُ ، وطيبُ النساءِ ما ظهَرَ لونُهُ و خفِيَ ريحُهُ .
قال أبو هريرةَ ما أُبالِي على ظهرِ خُفِّي مسحتُ أو على ظهرِ حِمَارٍ .
قال عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه: "واللهِ ما أُبالي أمَسَحتُ على خُفِّي أو أمسَحُ على ظَهرِ حِمارٍ" .
نيةُ المؤمنِ خيرٌ من عملِه ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليُعطي العبدَ على نيَّتِه ما لا يُعطِيهِ على عملِه ، وذلك أنَّ النيةَ لا رياءَ فيها ، والعملُ يُخالطُه الرياءُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بايَع قومًا وفيهم رجُلٌ عليه خَلوقٌ فاخِرةٌ، وقال: طيبُ الرِّجالِ ما خفِي لونُه وظهَر ريحُه، وطيبُ النِّساءِ ما ظهَر لونُه وخفِي ريحُه. .
أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومٌ يُبايِعونَهُ فيهم رجُلٌ عليه أَثَرُ خَلُوقٍ، فجَعلَ يُبايعُهم وأخَّرَهُ، ثمَّ قال: إنَّ طِيبَ الرِّجالِ ما خَفِيَ لوْنُه وظهَرَ رِيحُه، وطِيبَ النِّساءِ ما ظهَرَ لوْنُه وخَفِيَ ريحُه. .
كنا نُحدثُ بحجَّةِ الوداعِ ولاندري أنه الوداعُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا كان في حجَّةِ الوداعِ خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَذَكَرَ المسيحَ الدجالَ فأطْنَبَ في ذِكْرِهِ ثم قال : ما بعث اللهُ من نبيٍّ إلا قد أنذرهُ أُمَّتَه لقد أنذرهُ نوحٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمتَه والنبيونَ عليهم الصلاةُ والسلامُ من بعدِه إلا ما خَفِيَ عليكم من شأنِه فلا يَخفينَّ عليكم أنَّ ربَّكم ليسَ بأعورَ إلا ما خَفِيَ عليكم من شأنِه فلا يَخفينَّ عليكم أنَّ ربَّكم ليس بأعورَ .
قال عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: كُنَّا نُحَدِّثُ بحَجَّةِ الوداعِ، ولا نَدري أنَّه الوداعُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كانَ في حَجَّةِ الوداعِ خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ المَسيحَ الدَّجَّالَ، فأطنَبَ في ذِكرِه، ثُمَّ قال: ما بَعَثَ اللهُ مِن نَبيٍّ إلَّا قد أنذَرَه أُمَّتَه، لَقد أنذَرَه نوحٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّتَه، والنَّبيُّونَ صَلَّى اللهُ عليهم وسَلَّمَ مِن بَعدِه، ألا ما خَفيَ عليكُم مِن شَأنِه، فلا يَخفَيَنَّ عليكُم أنَّ رَبَّكُم ليس بأعورَ، ألا ما خَفيَ عليكُم مِن شَأنِه، فلا يَخفَيَنَّ عليكُم أنَّ رَبَّكُم ليس بأعورَ .
قيل لابنِ عمرَ في مرضِ موتِه : ألا توصي ؟ قال : أما مالي فاللهُ يعلمُ ما كنتُ أصنعُ فيهِ ، وأما رِباعي فلا أُحِبُّ أن يُشاركَ ولدي فيها أحدٌ .
عَن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ قالَ أفضلُ الأعمالِ أداءُ ما افترضَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ والورعُ عمَّا حرَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وصِدقُ النِّيَّةِ فيما عندَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ. .
قال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ ما نعمَلُ فيه: أمرٌ مُبتَدَعٌ، أو مبتدَأٌ، أو فيما قد فُرِغَ منه. قال: فيما قد فُرِغَ منه يا ابنَ الخَطَّابِ، وكُلٌّ مُيسَّرٌ، أمَّا من كان من أهل السَّعادةِ فإنَّه يَعمَلُ للسَّعادةِ، وأمَّا من كان من أهلِ الشَّقاءِ فإنَّه يَعمَلُ للشَّقاءِ .
قال :عمرُ يا رسولَ اللَّهِ ، أرأيتَ ما نَعملُ فيهِ أمرٌ مُبتَدعٌ أو مُبتَدأٌ أو فيما قد فُرِغَ منهُ فقالَ : فيما قد فُرِغَ منهُ يا ابنَ الخطَّابِ وَكُلٌّ ميسَّرٌ ، أمَّا مَن كانَ من أَهْلِ السَّعادةِ فإنَّهُ يَعمَلُ للسَّعادةِ ، وأمَّا من كانَ من أَهْلِ الشَّقاءِ فإنَّهُ يعمَلُ للشَّقاءِ .
ما عزَّتِ النِّيَّةُ في الحديثِ إلا بشرفِهِ .
ما عزَّتِ النيةُ في الحديثِ إلا لشرفِهِ .
لا مزيد من النتائج