نتائج البحث عن
«الهلالية التي كانت عند النبي صلى الله عليه وسلم ، أنها كانت لها خادمة سوداء»· 15 نتيجة
الترتيب:
تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبَ بنتَ خُزَيمةَ الهِلاليَّةَ أمَّ المساكينِ كانت قبلَه عندَ الحُصَينِ أو عندَ الطُّفَيلِ بنِ الحارثِ ماتت بالمدينةِ أوَّلُ نسائِه مَوتًا .
تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ بنتَ خُزَيمةَ الهِلاليَّةَ أمَّ المَساكينِ كانَت قَبلَه عِندَ الحُصَينِ أو عِندَ الطُّفَيلِ بنِ الحارِثِ بالمَدينةِ، وهيَ أوَّلُ نِسائِه مَوتًا .
حديث يونسَ بنِ عُبيدٍ في ذكر رايةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنها سوداءُ مُربَّعةٌ من نَمِرةٍ [يعني حديث: بعثني محمدُ بنُ القاسمِ إلى البراءِ بنِ عازبٍ يسأله عن رايةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما كانت فقال كانت سوداءَ مُرَبَّعَةً من نَمِرةٍ] .
عن ابنِ عباسٍ أنها المجنونةُ التي كانت تصرعُ فدعا لها النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم بالصبرِ واسمُها سُعيرةٌ الأسدية .
أنَّ أمَّ حبيبةَ بنتَ جحشٍ التي كانتْ تحتَ عبدِالرحمنِ بنِ عوفٍ ، وأنهَّا استُحيضَتْ لا تطهُرُ ، فذُكِر شأنُها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : إنها ليسَتْ بالحيضةِ ، ولكنَّها ركضةٌ منَ الرحِمِ ، فلتنظُرْ قدرَ قَرئِها التي كانتْ تَحيضُ لها ، فلْتترُكِ الصلاةَ ، ثم تنظُرْ ما بعدَ ذلك ، فلْتغتسِلْ عندَ كلِّ صلاةٍ .
أنَّها كانَت سوداءَ مُرَبَّعَةً مِن نَمِرَةٍ [ يعني رايةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ] .
أنَّها كانت سوداءَ مُربَّعةً من نمِرةٍ ، يعني رايةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ امرَأةً سَوداءَ جاءَت فزَعَمَت أنَّها أرضَعَتْهما، فذَكَرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعرَضَ عنه، وتَبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: كيفَ وقد قيلَ؟ وقد كانَت تَحتَه ابنةُ أبي إهابٍ التَّميميِّ. .
كانت رايةُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَوداءَ .
إنَّ أمَّ حبيبةَ بنتَ جحشٍ التي كانت تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ شكتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الدمَ فقال لها لتنظُرْ قَدْرَ قُرْئِهَا التي كانت تَحيضُ لها فلتتركِ الصلاةَ ثم تنظرْ ما بعدَ ذلكَ فلتغتسلْ عندَ كلِّ صلاةٍ .
أنَّ رايةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانت سَوداءَ .
دخَلَتِ امرأةٌ سَوداءُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ عليها. قالتْ: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أقبَلتَ على هذه السَّوداءِ هذا الإقبالَ. فقال: إنَّها كانتْ تَدخُلُ على خَديجةَ، وإنَّ حُسنَ العَهدِ مِن الإيمانِ. .
إنَّ بَريرَةَ كانَتْ خادِمَةً فأُعتِقَتْ فتُصُدِّقَ عليها بشيءٍ فقُرِّبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيل يا رسولَ اللهِ هذا مما تُصُدِّقَ به على بَريرَةَ ، فقال: هو لها صدَقَةٌ ولنا هَدِيَّةٌ .
كانت رايةُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سوداءَ ولواؤهُ أبيضُ .
كانت رايةُ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - سَوْداءَ، ولِوَاؤُهُ أَبْيَضَ . .
لا مزيد من النتائج