نتائج البحث عن
«الوتر ركعة من آخر الليل»· 19 نتيجة
الترتيب:
الوِترُ ركعةٌ مِنْ آخرِ الليلِ
الوترُ آخرُ ركعةٍ من الليلِ
الوترُ رَكعةٌ من آخرِ اللَّيلِ.
صلاةُ الليلِ مثنَى مثنَى، و الوترُ ركعةٌ منْ آخرِ الليلِ
صلاةُ الليلِ مَثْنى مَثْنى ، و الوترُ ركعةٌ من آخرِ الّليلِ
سألتُ ابنَ عباسٍ عن الوترِ ؟ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول " ركعةٌ من آخرِ اللَّيلِ " . وسألتُ ابنَ عمرَ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول " ركعةٌ من آخرِ اللَّيلِ " .
كان يُصلِّي ثلاثَ عشرةَ ركعةً من الليلِ ، ثم إنه صلَّى إحدى عشرةَ ركعةً ؛ ترك ركعتيْنِ ، ثم قُبِضَ حين قُبِضَ وهو يُصلِّي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ ، آخرَ صلاتِه من الليلِ الوترُ ، ثم ربَّما جاء إلى فراشي هذا ، فيأتيه بلالٌ ، فيُؤْذِنُه بالصلاةِ
سألتُ ابنَ عمرَ عن الوترِ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ركعةٌ من آخرِ الليلِ قال : وسألتُ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ركعةٌ من آخرِ الليلِ
[ أنَّها سُئِلَت ] عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ فقالَت كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً منَ اللَّيلِ ثمَّ إنَّهُ صلَّى إحدى عشرةَ رَكْعةً وترَكَ رَكعتَينِ ثمَّ قُبِضَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قُبِضَ وَهوَ يصلِّي منَ اللَّيلِ تِسعَ رَكَعاتٍ وَكانَ آخرَ صلاتِهِ منَ اللَّيلِ الوِترُ
عن أبي مِجلَزٍ ، قالَ: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما ، عَنِ الوترِ ، فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ:الوِتر رَكْعةٌ مِن آخِرِ اللَّيل وسَأَلتُ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما فقالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: رَكْعةٌ مِن آخرِ اللَّيلِ
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ وابنَ عمرَ عن الوِترِ ؟ فكلُّ واحدٍ منهما قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : رَكعةٌ من آخرِ اللَّيلِ
سَمِعْتُ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ: الوِترُ على ثلاثةِ أنواعٍ: رجلٌ أوترَ أوَّلَ اللَّيلِ ثمَّ استيقظَ فصلَّى رَكْعتينِ ، ورجلٌ أوترَ أوَّلَ اللَّيلِ ثم استَيقظَ فوصلَ إلى وترِهِ رَكْعةً فصلَّى رَكْعتينِ رَكْعتينِ ثمَّ أوترَ ، ورجلٌ أخَّرَ وترَهُ إلى آخرِ اللَّيلِ
دخل على عائشة فسألها عن صلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالليل فقالت كان يصلي ثلاث عشرة ركعة من الليل ثم إنه صلى إحدى عشرة ركعة وترك ركعتين ثم قبض صلى الله عليه وسلم حين قبض وهو يصلي من الليل تسع ركعات وكان آخر صلاته من الليل الوتر
أنَّهُ دخل على عائشةَ رضيَ اللهُ عنها فسألها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ ؟ فقالت : كان يُصلِّي ثلاثَ عشرةَ ركعةً من الليلِ ، ثم إنَّهُ صلَّى إحدى عشرةَ ركعةً وترك ركعتين ، ثم قُبِضَ حين قُبِضَ وهو يُصلِّي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ آخرُ صلاتِهِ من الليلِ الوترُ
أنَّ رجلًا سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الوِتْرِ قال فمشيتُ أنا وذاكَ الرجلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةُ الليلِ مثْنَى مثْنى والوِتْرُ ركعةً قال شُعبةُ لم يَقُلْ من آخرِ الليلِ
عن الأسودِ ابنِ يزيدَ أنه دخل على عائشةَ رضِي اللهُ عنهَا فسألها عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ فقالت : كان يُصلِّي ثلاثَ عشرةَ ركعةً من الليلِ ثم إنه صلى إحدى عشرةَ ركعةً ، وترك ركعتَينِ ، ثم إنه قُبِضَ حين قُبِضَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ ، آخرُ صلاتِه من الليلِ الوترُ
أنَّ عمرَ خرج ليلةً في شهرِ رمضانَ وهو معه ، فرأَى أهلَ المسجدِ يُصلُّون أوزاعًا مُتفرِّقين ، فأمر أُبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ بهم في شهرِ رمضانَ ، فخرج عمرُ والنَّاسُ يُصلُّون بصلاةِ قارئِهم ، فقال : نِعمت البِدعةُ هذه ، والَّتي ينامون عنها أفضلُ من الَّتي يقومون ، يُريدُ آخرَ اللَّيلِ ، وكانوا يقومون في أوَّلِه ، وقال : السُّنَّةُ إذا انتصف شهرُ رمضانَ ، أن يُلعَنَ الكفرةُ في آخرِ ركعةٍ من الوِترِ ، بعدما يقولُ القارئُ : سمِع اللهُ لمن حمِده ، ثمَّ يقولُ : اللَّهمَّ العَنِ الكفرةَ
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العتمة ثم يصلي في المسجد قبل أن يرجع إلى بيته سبع ركعات يسلم في الأربع في كل ثنتين ويوتر بثلاث يتشهد في الأوليين من الوتر تشهده في التسليم ويوتر بالمعوذات فإذا رجع إلى بيته ركع ركعتين ويرقد فإذا انتبه من نومه قال الحمد لله الذي أنامني في عافية وأيقظني في عافية ثم يرفع رأسه إلى السماء فيتفكر ثم يقول { ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار } فيقرأ حتى يبلغ { إنك لا تخلف الميعاد } ثم يتوضأ ثم يقوم فيصلي ركعتين يطيل فيهما القراءة والركوع والسجود يكثر فيهما الدعاء حتى أني لأرقد وأستيقظ ثم ينصرف فيضطجع فيغفي ثم ينصرف ثم يتكلم بمثل ما تكلم في الأولى ثم يقوم فيركع ركعتين هما أطول من الأوليين وهو فيهما أشد تضرعا واستغفارا حتى أقول هل هو منصرف ويكون ذلك إلى آخر الليل ثم ينصرف فيغفي قليلا فأقول هل غفي أم لا حتى يأتيه المؤذن فيقول مثل ما قال في الأولى ثم يجلس فيدعو بالسواك فيستن ويتوضأ ثم يركع ركعتين خفيفتين ثم يخرج إلى الصلاة فكانت هذه صلاته ثلاث عشرة ركعة
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي العَتَمةَ ثمَّ يُصلِّي في المسجِدِ قبْلَ أنْ يرجِعَ إلى بيتِه سَبعَ ركَعاتٍ يُسلِّمُ في الأربعِ في كلِّ اثنَيْنِ ويُوتِرُ بثلاثٍ يتشهَّدُ في الأُولَيَيْنِ مِن الوِتْرِ تشهُّدَه في التَّسليمِ ويُوتِرُ بالمُعوِّذاتِ فإذا رجَع إلى بيتِه ركَع ركعتَيْنِ ويرقُدُ فإذا انتبَهَ مِن نومِه قال الحمدُ للهِ الَّذي أنامني في عافيةٍ وأيقَظني في عافيةٍ ثمَّ يرفَعُ رأسَه إلى السَّماءِ فيتفكَّرُ ثمَّ يقولُ {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران: 191] فيقرَأُ حتَّى يبلُغَ {إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ} [آل عمران: 194] ثمَّ يتوضَّأُ ثمَّ يقومُ فيُصلِّي ركعتَيْنِ يُطيلُ فيهما القراءةَ والرُّكوعَ والسُّجودَ ويُكثِرُ فيهما الدُّعاءَ حتَّى إنِّي لَأرقُدُ وأستيقِظُ ثمَّ ينصرِفُ فيضطجِعُ فيُغفِي ثمَّ يتضوَّرُ ثمَّ يتكلَّمُ بمِثْلِ ما تكلَّم في الأوَّلِ ثمَّ يقومُ فيركَعُ ركعتَيْنِ هما أطولُ مِن الأُولَيَيْنِ وهو فيهما أشَدُّ تضرُّعًا واستغفارًا حتَّى أقولَ هل هو مُنصرِفٌ ويكونُ ذلكَ إلى آخِرِ اللَّيلِ ثمَّ ينصرِفُ فيُغفي قليلًا فأقولُ هذا غَفَا أم لا حتَّى يأتيَه المُؤذِّنُ فيقولُ مِثْلَ ما قال في الأُولى ثمَّ يجلِسُ فيدعو بالسِّواكِ فيستَنُّ ويتوضَّأُ ثمَّ يركَعُ ركعتَيْنِ خفيفتَيْنِ ثمَّ يخرُجُ إلى الصَّلاةِ فكانت هذه صلاتَه ثلاثَ عشر ركعةً
لا مزيد من النتائج