نتائج البحث عن
«الوتر ركعة وثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة ، فأعجبهن إلي الثلاث»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدِمتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في وفدِ ثقيفٍ فكانَ يخرجُ إلينا فيحدِّثنا فأبطأَ علينا ذاتَ ليلةٍ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ لقد أبطأتَ علينا اللَّيلةَ فقالَ إنَّهُ طرأَ عليَّ حزبي منَ القرآنِ فكرهتُ أن أقطعَهُ حتَّى أفرغَ منهُ فلمَّا أصبحنا سألنا أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ تحزِّبونَ القرآنَ فقالوا ثلاثٌ وخمسٌ وسبعٌ وتسعٌ وإحدى عشرةَ وثلاثَ عشرةَ وما بينَ {قَ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} إلى آخرِ المفصَّلِ حزبٌ حسنٌ .
كنتُ في الوفدِ الَّذين أتوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر حديثًا فيه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان سمر معهم بعد العشاءِ ، فمكث عنَّا ليلةً لم يأتِنا ، حتَّى طال ذلك علينا بعد العشاءِ ، قال : قلنا : ما أمكثك عنَّا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : طرأ عليَّ حزبٌ من القرآنِ ، فأردتُ ألَّا أخرجَ حتَّى أقضيَه ، قال : فسألنا أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أصبحنا ، قال : قلنا كيف تُحزِّبون القرآنَ ؟ قالوا : نُحزِّبُه ثلاثَ سوَرٍ ، وخمسَ سوَرٍ ، وسبعَ سوَرٍ ، وتسعَ سوَرٍ ، وإحدَى عشرةَ سورةً ، وثلاثَ عشرةَ سورةً ، وحزبَ المُفصَّلِ من ق حتَّى يختِمَ .
ما مررتُ بملأٍ من الملائكةِ يومَ أُسريَ بي إلا قالوا عليك بالحجامةِ وقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيرُ يومٍ تحتجمون فيه خمسَ عشرةَ وسبعَ عشرةَ وتسعَ عشرةَ وإحدى وعشرون .
أُنزِلنا في قُبَّةٍ له، فكان يَختَلِفُ إلينا بَينَ بُيوتِه وبَينَ المَسجِدِ، فإذا صَلَّى العِشاءَ الآخِرةَ انصَرَفَ إلينا، فلا يَبرَحُ يُحَدِّثُنا ويَشتَكي قُرَيشًا، ويَشتَكي أهلَ مَكَّةَ، ثُمَّ يَقولُ: «لا سَواءً، كُنَّا بمَكَّةَ مُستَذَلِّينَ أو مُستَضعَفينَ، فلَمَّا خَرَجنا إلى المَدينةِ كانَت سِجالُ الحَربِ علينا ولَنا»، فمَكَثَ عنَّا لَيلةً لم يَأتِنا حَتَّى طالَ ذلك علينا بَعدَ العِشاءِ. قال: قُلنا: ما أمكَثَكَ عنَّا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «طَرَأ عليَّ حِزبٌ مِنَ القُرآنِ، فأرَدتُ أن لا أخرُجَ حَتَّى أقضيَه». فسَألنا أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أصبَحنا؟ قال: قُلنا: كَيفَ تُحَزِّبونَ القُرآنَ؟ قالوا: نُحَزِّبُه سِتَّ سورٍ، وخَمسَ سورٍ، وسَبعَ سورٍ، وتِسعَ سورٍ، وإحدى عَشرةَ سورةً، وثَلاثَ عَشرةَ سورةً، وحِزبُ المُفَصَّلِ مِن ق حَتَّى تَختِمَ .
عن أنسٍ , قالَ القروءُ ثلاثٌ وأربعٌ وخمسٌ وستٌّ وسبعٌ وثمانٍ وتسعٌ وعشرٌ وفي لفظٍ لهُ قالَ أدنى الحيضِ ثلاثةٌ , وأقصاهُ عشرٌ وفي لفظٍ لهُ الحائضُ تنتظرُ ثلاثةَ أيَّامٍ أو أربعةً أو خمسةً إلى عشرةِ أيَّامٍ , فإذا جاوزت عشرةَ أيَّامٍ فهيَ مستحاضةٌ تغتسلُ وتصلِّي .
كنتُ في الوَفدِ الذين أتَوُا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أسلَموا مِن ثَقيفٍ، مِن بَني مالِكٍ، أنزَلَنا في قُبَّةٍ لهُ، فكان يَختَلِفُ إلينا بَينَ بُيوتِهِ، وبَينَ المَسجِدِ، فإذا صَلَّى العِشاءَ الآخِرةَ؛ انصرَفَ إلينا، ولا نَبرَحُ حتى يُحدِّثَنا، ويَشتَكيَ قُريشًا، ويَشتَكيَ أهلَ مكةَ، ثم يَقولَ: لا سَواءَ، كنا بمكةَ مُستَذَلِّينَ، ومُستَضعَفينَ، فلمَّا خرَجْنا إلى المدينةِ كانت سِجالُ الحَربِ علينا، ولنا، فمكَثَ عنَّا لَيلةً لم يَأتِنا، حتى طالَ ذلك علينا بَعدَ العِشاءِ، قال: قلنا: ما أمكَثَكَ عنَّا يا رسولَ اللهِ؟ قال: طرَأَ علَيَّ حِزبٌ مِنَ القُرآنِ، فأرَدتُ ألَّا أخرُجَ حتى أقضيَهُ. قال: فسألْنا أصحابَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أصبَحْنا، قال: قلنا: كيف تُحزِّبونَ القُرآنَ؟ قالوا: نُحزِّبُهُ ثَلاثَ سُوَرٍ، وخَمسَ سُوَرٍ، وسَبعَ سُوَرٍ، وتِسعَ سُوَرٍ، وإحدى عَشْرةَ سُورةً، وثَلاثَ عَشْرةَ سُورةً، وحِزبَ المُفصَّلِ، مِن قاف، حتى يُختَمَ. .
قدِمنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في وفدِ ثقيفٍ ، فنزَّلوا الأحلافَ على المغيرةِ بنِ شعبةَ ، وأنزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَني مالِكٍ في قبَّةٍ لَهُ ، فَكانَ يَأتينا كلَّ ليلةٍ بعدَ العِشاءِ فيحدِّثُنا قائمًا على رجليهِ ، حتَّى يراوِحَ بينَ رجليهِ وأَكْثرُ ما يحدِّثُنا ما لقيَ من قومِهِ من قُرَيْشٍ ويقولُ : ولا سواءَ ، كنَّا مستضعفينَ مستذلِّينَ ، فلمَّا خرَجنا إلى المدينةِ كانت سِجالُ الحربِ بينَنا وبينَهُم ، نُدالُ عليهم ويُدالونَ علَينا ، فلمَّا كانَ ذاتَ ليلةٍ أبطأَ عنِ الوقتِ الَّذي كانَ يأتينا فيهِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ لقد أبطأتَ علينا اللَّيلةَ قالَ : إنَّهُ طرأَ عليَّ حزبي منَ القرآنِ فكَرِهْتُ أن أخرجَ حتَّى أتمَّه ، قالَ أوسٌ : فسأَلتُ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ تحزِّبونَ القرآنَ ؟ قالوا : ثلاثٌ وخمسٌ وسَبعٌ وتِسعٌ وإحدى عشرةَ وثلاثَ عشرةَ وَحِزْبُ المفصَّلِ .
عن عَبْدِ اللهِ قالَ: الحَيْضُ ثَلاثٌ، وأرْبَعٌ، وخَمْسٌ، وسِتٌّ، وسَبْعٌ، وثَمانٍ، وتِسْعٌ، وعَشْرٌ، فإن زادَ فهي مُسْتَحاضةٌ. .
عن عبد اللهِ قال الحيضُ ثلاثا وأربع وخمس وست وسبعٌ وثمان وتسع وعشرٌ فإن زادَ فهي مستحاضةٌ .
احتَجِموا لسَبْعَ عَشْرةَ مِن الشَّهرِ وتِسْعَ عَشْرةَ وإحدى وعِشرينَ .
احتَجِموا لسبعَ عشْرةَ من الشهرِ، وتسعَ عشْرةَ، وإحدى وعشرينَ. .
خير ما تحتجمونَ فيه سبعَ عشرةَ ، وتسعَ عشرةَ ، وإحدَى وعشرونَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال الحيضُ ثلاثٌ وأربعٌ وخمسٌ وستٌّ وسبعٌ وثمانٍ وتسعٌ وعشرٌ فإن زاد فهي مُستحاضةٌ .
حديث: خَيرُ ما تحتَجِمونَ فيه [لسَبْعَ عَشْرةَ وتِسْعَ عَشْرةَ وإحدى وعِشْرينَ] .
مَن احتجَم لسَبْعَ عَشْرةَ، وتِسْعَ عَشْرةَ، وإحدى وعِشْرينَ، كان شفاءً مِن كلِّ داءٍ. .
لا مزيد من النتائج