نتائج البحث عن
«الوتر مثل صلاة المغرب إلا أنه لا يجلس إلا في الثالثة»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن الصديقِ رضِيَ اللهُ عنه أنه قرأ في الثالثةِ من صلاةِ المغربِ بعدَ الفاتحةِ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ .
كان صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي ستَّ ركعَاتٍ متَّصلاتٍ لا يجلسُ بينهنَّ إلَّا في آخرِهنَّ ثمَّ ينهضُ قبلَ السلامِ فيصلِّي ركعةً ويسلمُ ثمَّ يصلِّي بعد ذلك ركعتينِ جالسًا عقبَ الوِترِ .
صَلُّوا قَبلَ صَلاةِ المَغرِبِ، قال في الثَّالِثةِ: لمَن شاءَ؛ كَراهيةَ أن يَتَّخِذَها النَّاسُ سُنَّةً. .
بين كل أذانينِ صلاةٌ ، ثلاثَ مراتٍ ، ثم قال في الثالثةِ : لمنْ شاءَ ما خلا المغربَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يصلِّي من اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةً يوتِرُ من ذلكَ بخمسٍ لا يجلسُ إلَّا في آخرِهنَّ متَّفقٌ عليهِ وكحديثِ عائشةَ - رضيَ اللَّهُ عنها - أنَّهُ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كانَ يصلِّي من اللَّيلِ تسعَ ركَعاتٍ لا يجلسُ فيها إلَّا في الثَّامنةِ فيذكرُ اللَّهَ ويحمَدُهُ ويدعوهُ ثمَّ ينهضُ ولا يسلِّمُ ثمَّ يقومُ فيصلِّي التَّاسعةَ ثمَّ يقعدُ فيذكرُ اللَّهَ ويحمدُهُ ويدعوهُ ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يسمِعُناهُ ثمَّ يصلِّي ركعتينِ بعدما يسلِّمُ وهوَ قاعدٌ فتلكَ إحدى عشرةَ ركعةً فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعٍ وصنعَ في الرَّكعتينِ مثلَ صُنعِهِ في الأولى وفي لفظٍ عنها فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعِ ركعاتٍ لم يجلس إلَّا في السَّادسةِ والسَّابعةِ ولم يسلِّمْ إلَّا في السَّابعةِ وفي لفظٍ صلَّى سبعَ ركعاتٍ لا يقعدُ إلَّا في آخرِهنَّ .
عنْ عَطاءٍ: أنَّه كان يُوتِرُ بثَلاثٍ لا يَجلِسُ فيهِنَّ، ولا يَتشَهَّدُ إلَّا في آخِرِهِنَّ. .
صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاةَ الخوفِ ركعتين ، إلا المغرب ثلاثا ، وصليتُ معهُ في السفرِ ركعتينِ إلا المغرب ثلاثا .
بينَ كلِّ أذانينِ صلاةٌ، بينَ كلِّ أذانينِ صلاةٌ، ثمَّ قالَ في الثَّالثةِ: لمن شاءَ [وفي روايةٍ زيادةٌ]: فَكانَ ابنُ بُرَيْدةَ يصلِّي قبلَ المغربِ رَكْعتَينِ .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ ركعتينِ إلَّا المغربَ ثلاثًا وصلَّيتُ معهُ في السَّفرِ ركعتينِ إلَّا المغربَ ثلاثًا .
تلكَ صلاةُ المُنافقِ ، تِلكَ صلاةُ المُنافقِ ، تِلكَ صلاةُ المُنافقِ : يجلِسُ يرقب الشَّمسَ ، حتَّى إذا كانت بينَ قرني الشَّيطانِ ، قامَ فنقر أربعًا لا يذكرُ اللَّهَ فيها إلَّا قليلًا .
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: الوِترُ ثلاثٌ، كوِترِ النَّهارِ صلاةِ المغرِبِ .
ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى صلاةً إلا لِميقاتِها إلا أنه جمعَ بينَ المغربِ والعشاءِ بِجمعٍ وصلَّى الصُّبحَ يومئذٍ لغيرِ ميقاتِها .
ما رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى صَلاةً إلَّا لميقاتِها، إلَّا أنَّه جَمَعَ بينَ المَغربِ والعِشاءِ بجَمْعٍ، وصَلَّى الصُّبحَ يومئذٍ لغيرِ مِيقاتِها. .
سنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يجهرَ القراءةِ في الفجرِ في الركعتينِ كلَيهما ويقرأُ في الركعتينِ الأوليينِ في صلاةِ الظهرِ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ في كلِّ ركعةٍ سرًّا في نفسِه ويقرأُ في الركعتينِ الأُخريينِ من صلاةِ الظهرِ بأمِّ القرآنِ في كلِّ ركعةٍ سرًّا في نفسِه ويفعلُ في العصرِ مثلَ ما يفعلُ في الظهرِ ويَجهرُ الإمامُ بالقراءةِ في الأوليينِ من المغربِ ويقرأُ في كلِّ واحدةٍ منهما بأمِّ القرآنِ وسورةٍ ويقرأُ في الركعةِ الآخرةِ من صلاةِ المغربِ بأمِّ القرآنِ سرًّا في نفسِه ثم يجهرُ بالقراءةِ في الركعتين الأوليينِ من صلاةِ العشاءِ ويقرأُ في الأخريينِ في نفسِه بأمِّ القرآنِ ويُنصتُ مَن وراءَ الإمامِ ويستمعُ لما جهر به الإمامُ لا يقرأُ معه أحدٌ والتشهدُ في الصلواتِ حينَ يجلسُ الإمامُ والناسُ خلفَه في الركعتينِ .
لا مزيد من النتائج