نتائج البحث عن
«الوضوء ثلاث ثلاث ، وثنتان تجزئان»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما من مسلمٍ يكونُ له ثلاثُ بناتٍ فيُنفِقُ عليهنَّ حتَّى يبلُغْنَ أو يَمُتْنَ إلَّا كُنَّ له حجابًا من النَّارِ فقالتِ امرأةٌ أو اثنتانِ قال وثنتانِ .
من أغاثَ ملهوفًا كتب اللَّهُ له ثلاث وسبعينَ مغفرةً مغفرةٌ واحدةٌ منها فيها صلاحٌ لأمرِه كلِّه وثِنتان وسبعونَ إلى يومِ القيامَةِ – أو ذخرها درجاتٍ له يومَ القيامةِ .
عن الجَلّاسِ أنَّه أتى النبيَّ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلم فسأله عن الوُضوءِ فقال: واحدةٌ تَجزي وثِنْتانِ قال ورأيتُه توَضَّأ ثلاثًا ثلاثًا .
افترقتِ اليَهودُ علَى إحدَى وسبعينَ فرقةً فواحدةٌ في الجنَّةِ وسبعونَ في النَّارِ وافترقتِ النَّصارى علَى ثِنتينِ وسبعينَ فرقةً فإحدَى وسبعونَ في النَّارِ وواحدةٌ في الجنَّةِ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لتفترِقَنَّ أمَّتي علَى ثلاثٍ وسبعينَ فرقةً واحدةٌ في الجنَّةِ وثِنتانِ وسبعونَ في النَّار قيلَ يا رسولَ اللَّهِ مَن هم قالَ الجماعَةُ .
افترقتِ اليهودُ على إحدَى وسبعينَ فِرقَةً؛ فواحدةٌ في الجنةِ وسبعون في النارِ ، وافترقتِ النّصارى على ثننينِ وسبعينَ فرقةً؛ فواحدةٌ في الجنةِ وإحدى وسبعونَ في النارِ، والذي نفسي بيدهِ لتفتَرِقنّ أمّتي على ثلاثٍ وسبعينَ فرقةً؛ فواحدةٌ في الجنةِ وثنتانِ وسبعونَ في النارِ. قيلَ: يا رسولَ اللهِ من هم؟ قال: همُ الجماعَة .
الوضوءُ ثلاثٌ فمن زاد أو نقَصَ . . . . .
ثَلاثٌ مِن تَمامِ الصَّلاةِ: إسباغُ الوُضوءِ، وعَدلُ الصَّفِّ، والاقتِداءُ بالإمامِ .
ثلاثٌ من تمامِ الصلاةِ : إسباغُ الوضوءِ ، وعَدْلُ الصَّفِّ ، والاقتداءُ بالإمامِ .
ثلاثٌ منْ تمامِ الصلاةِ : إسباغُ الوضوءِ، و عدلِ الصفِ، و الإقتداءِ بالإمامِ .
الوُضوءُ مَرَّةً ومَرَّتَيْنِ وثَلاثًا، فمَن نَقَصَ مِن واحِدةٍ أو زادَ على ثَلاثٍ فقد أخطَأ. .
الوضوءُ مرَّةً ومرَّتَينِ وثلاثًا ، فإن نقصَ مِن واحدةٍ أو زادَ علَى ثلاثٍ فقد أخطَأ .
الوضوءُ مرةً ومرتَينِ وثلاثًا فإنْ نقصَ مِن واحدةٍ أو زادَ على ثلاثٍ فقدْ أخطأَ .
ثلاثٌ كفَّاراتٌ ، و ثلاثٌ درجاتٌ ، و ثلاثٌ مُنجِياتٌ ، و ثلاثٌ مُهلِكاتٌ ؛ فأما الكفَّاراتُ ، فإسباغُ الوُضوءِ في السَّبَرَاتِ ، و انتِظارُ الصَّلاةِ بعد الصَّلاةِ ، و نقلُ الأقدامِ إلى الجَماعاتِ ، وأمَّا الدَّرجاتُ فإطعامُ الطعامِ ، وإفشاءُ السلامِ ، والصَّلاةُ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ ، و أمَّا المنجِياتُ ، فالعَدلُ في الغَضبِ و الرِّضَا ، و القَصدُ في الفقرِ والغِنَى ، و خَشيةُ اللهِ في السِّرِّ و العَلانيةِ ، و أمَّا المهلِكاتُ ، فشُحٌّ مُطاعٌ ، و هوًى مُتَّبَعٌ ، و إعجابُ المرءِ بنَفسِه .
سجدَتا السَّهوِ تُجزئانِ من كلِّ زيادةٍ ونقصانٍ .
سجدَتا السَّهوِ تُجزئانِ من كلِّ زيادةٍ ونقصانٍ . .
لا مزيد من النتائج