نتائج البحث عن
«الولاء للكبر ، يعنون بالكبر : ما كان أقرب بأب أو أم .»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ وعليٍّ وزيدٍ أنهم قالوا الولاءُ للكبيرِ قال يعنون بالكبيرِ ما كان أقربَ بأمٍّ وأبٍ .
عن عليٍّ وعبدِ اللهِ وزيدِ بنِ ثابتٍ رضيَ اللهُ عنهم أنهم كانوا يجعلون الولاءَ للكُبرِ من العَصبةِ ولا يُوَرِّثونَ النساءَ إلا ما أعتقْنَ أو أعتقَ من أعتقْنَ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ وعثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُما قالا : الولاءُ للكبرِ .
إنما الولاءُ لمن أعتَقَ [يعني حديث: أنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا سَاوَمَتْ بَرِيرَةَ، فَخَرَجَ إلى الصَّلَاةِ، فَلَمَّا جَاءَ قالَتْ: إنَّهُمْ أبَوْا أنْ يَبِيعُوهَا إلَّا أنْ يَشْتَرِطُوا الوَلَاءَ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ قُلتُ لِنَافِعٍ: حُرًّا كانَ زَوْجُهَا أوْ عَبْدًا؟ فَقالَ: ما يُدْرِينِي.] .
كان الجواري إذا نُكِحُوا كانوا يَمُرُّونَ بِالْكَبَرِ وَالْمَزَامِيرِ, ويتركونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ قائمًا على المنبرِ وينفُضُونَ فأنزلَ اللهُ : وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا . .
كانَ الجَواري إذا نَكَحوا كانوا يَمُرُّونَ بالكَبَرِ والمَزاميرِ، ويَترُكونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قائِمًا على المِنبَرِ، ويَنْفَضُّونَ إليها، فأَنزَلَ اللهُ: {وَإِذَا رَأَوا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا}. .
وُجِد قتيلٌ أو ميتٌ بينَ قريتينِ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذرعَ ما بينَ القريتينِ أيِّهما كان أقربُ فوُجِد أقربُ إلى أحدِهما بشبرٍ قال فكأني أنظرُ إلى شبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعله على الذي كان أقربُ .
أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها ساومَت بَريرةَ، فخَرَجَ إلى الصَّلاةِ، فلَمَّا جاءَ قالت: إنَّهم أبَوا أن يَبيعوها إلَّا أن يَشتَرِطوا الولاءَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، قُلتُ لنافِعٍ: حُرًّا كان زَوجُها أو عَبدًا؟ فقال: ما يُدريني. .
وُجِدَ قَتيلٌ بيْنَ قَريَتَينِ -أو ميِّتٌ- فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذُرِعَ ما بيْنَ القَريَتَينِ إلى أيِّهما كان أقرَبَ؟ فوُجِدَ أقرَبَ إلى أحَدِهما بشِبرٍ -قال: فكأنِّي أنظُرُ إلى شِبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - فجَعَلَه على الَّذي كان أقرَبَ. .
أن عائشةَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنها ساومَت بريرةَ فخرج إلى الصلاةِ فلما جاء قالت إنهم أبَوا أن يبيعوها إلا أن يشترِطوا الولاءَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنما الولاءُ لِمَن أعتق قلت لنافعٍ حرًّا كان زوجُها أو عبدًا قال ما يدرينِي .
دخَلتُ على عائشةَ، فقُلتُ: يا أُمَّ المؤمنينَ، إنِّي كنتُ لعُتبةَ بنِ أبي لَهبٍ، وإنَّ بَنيه وامرأتَه باعوني، واشتَرَطوا الوَلاءَ، فمَولى مَن أنا؟ فقالتْ: يا بُنَيَّ، دخَلَتْ علَيَّ بَريرةُ وهي مُكاتِبةٌ، فقالتْ: اشتَريني. قُلتُ: نعمْ. فقالتْ: إنَّهم لا يَبيعونَني حتى يَشتَرِطوا وَلائي. فقُلتُ: لا حاجةَ لي فيكِ. فسمِعَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو بلَغَه-، فقال: ما بالُ بَريرةَ؟ فأخبَرتُه، فقال: اشتَريها، فأعتِقيها، ودَعيهم، فيَشتَرِطونَ ما شاؤوا. فاشتَرَيتُها، فأعتَقتُها، فقال: الوَلاءُ لمَن أعتَقَ، ولو اشتَرَطوا مِئةَ مَرَّةٍ. .
ليس للنِّساءِ من الولاءِ إلَّا ما أعتَقَ أو أعتقَ مَنْ أعتَقَ أو كاتَبْنَ أو كاتَبَ مَنْ كاتَبْنَ .
[كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُعتَكفًا فأتيتُه أزورُه ليلًا فحدَّثتُه ثمَّ قمتُ فانقلبتُ فقامَ معي ليقلبَني وَكانَ مَسكنُها في دارِ أُسامةَ بنِ زيدٍ حتى إذا كان عند باب المسجد الذي عند باب أم سلمة مر بهما رجلان فلمَّا رَأيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسرَعا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَى رِسلِكما إنَّها صفيَّةُ بنتُ حييٍّ قالا سبحانَ اللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّ الشَّيطانَ يجري منَ الإنسانِ مجرَى الدَّمِ فخشيتُ أن يَقذفَ في قلوبِكما شيئًا أو قالَ شرًّا] قالت: حتى إذا كان عند باب المسجد الذي عند باب أم سلمة مر بهما رجلان .
ليسَ للنِّساءِ من الولاءِ إلَّا ما أعتقْنَ أَو أَعتقَ منْ أعتقْنَ أو كاتَبْنَ أو كاتَب منْ كاتبْنَ أو دَبَّرْنَ أو دَبَّرَ من دَبَّرنَ أو جَرَّ ولاءَ معتِقِهِنَّ .
ليس للنِّساءِ من الولاءِ إلَّا ما أعتقنَ ، أو أعتقَ من أعتقْنَ ، أو كاتَبنَ ، أو كاتبَ من كاتَبنَ ، أو دبَّرنَ ، أو دبَّرَ من دبَّرنَ ، أو جرَّ ولاءَ مُعتَقهِنَّ .
لا مزيد من النتائج