نتائج البحث عن
«الولد بينكما وهو للباقي منكما . فعقلنا بذلك : أن عليا لم يترك ما قد كان حكم به»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتاه رَجُلانِ قد وَقَعا على امرأةٍ في طُهرٍ واحدٍ، فقال: الوَلدُ بينَكما وهو للباقي منكما. .
وقع رجُلانِ على جاريةٍ في ظهرٍ واحدٍ فعلقتِ الجاريةُ فلم يدرِ من أيِّهما هو فأتَيا عمرَ يختصمانِ في الولدِ فقال عمرُ ما أدري كيف أَقضي في هذا فأتِيا عليًّا فقال هو بينكما يرثُكما وترِثانه وهو للباقي منكُما .
عن عليّ في رجلينِ وقَعا على امرأةٍ في طُهرٍ، فقال : الولدُ بينكُما وهو للباقِي منكُما .
عن عليٍّ قال : أتاهُ رجلانِ وقعا على امرأةٍ في طُهْرٍ ، فقال : الولدُ بينكما وهوَ للباقي منكما . .
عن علِيٍّ قال: أتاهُ رجُلانِ وقَعا على امرأةٍ في طُهْرٍ فقال: الولَدُ بيْنَكما، وهو للباقي مِنْكما. .
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : أتاهُ رجلانِ وقَعا على امرأةٍ في طُهْرٍ ، فقالَ : الولَدُ بينَكُما ، وَهوَ للباقي منكُما .
وقعَ رجلانِ علَى جاريةٍ في طُهْرٍ واحدٍ، فعلِقتِ الجاريةُ، فلم يدرَ مِن أيِّهما هوَ . فأتيا عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يختَصِمانِ في الولدِ فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ ما أدري كَيفَ أقضي في هذا ؟ . فأتَيا عليًّا رضي اللَّه عنه فقالَ: هوَ بينَكُما، يرثُكُما وترثانِهِ، وَهوَ للباقي منكُما .
أنَّ عَليًّا جَعَلَ الولَدَ بَينَهما وهو للباقي مِنهما .
أنَّ رَجُلَيْنِ منَ الأنصارِ استَأْذَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذِن لهما، فاختَصَما إليه في أرضٍ قدْ تقدَّم شأْنُها، وهلَك مَن يعرِفُ أمْرَها، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما أَقْضي بيْنَكما بجَهْدِ رَأْيي فيما لمْ ينزِلْ علَيَّ، وأنا أَقْضي بيْنَكما على نَحْوِ ما أسمَعُ منكما، وأيُّكما كان له في الكلامِ فَضلٌ على صاحبِهِ فقضَيْتُ لهُ، وأنا أرَى أنَّه حقُّهُ، وإنَّما هو مِن حقِّ أخيهِ، فإنَّما أَقْضي له بقِطعةٍ منَ النَّارِ يُطَوَّقُها مِن سَبْعِ أرَضِينَ، يأْتي بها إِسْطَامًا في عُنُقِهِ يومَ القِيامةِ، فلمَّا سَمِعَا ذلك بكَيَا جميعًا، وقال كلُّ واحدٍ منهما: يا رسولَ اللهِ: حظِّي له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبا فاجتَهِدا في قَسْمِ الأرضِ شَطْرَيْنِ، ثمَّ اسْتَهِمَا، فإذا أخَذ كلُّ واحدٍ منكما نَصيبَهُ فلْيُحْلِلْ أخاهُ. .
خرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ساعةٍ لا يَخرُجُ فيها، ولا يَلقاهُ فيها أحدٌ، فأتاهُ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما أخرَجَكَ يا أبا بَكرٍ؟ قال: خرَجتُ للِقاءِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّظَرِ إلى وَجهِهِ، والتَّسليمِ عليه. فلم يَلبَثْ أنْ جاءَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما أخرَجَكَ يا عُمَرُ؟ قال: الجوعُ. قال: فأنا قد وجَدتُ بَعضَ الذي تَجِدُ، انطَلِقْ إلى بَيتِ أبي الهَيثَمِ بنِ التَّيِّهانِ.. ثم ذكَرَ الحَديثَ بطولِهِ، وقال فيه: المُستَشارُ مُؤتَمَنٌ، فعَقَلنا بذلك أنَّ الصَّوابَ في ذلك كان مع عيسى، وأنَّهُ حفِظَ مِن إسنادِ هذا الحَديثِ ما لم يَحفَظْهُ عليٌّ. .
إنَّ داودَ عليه السَّلامُ أتَتْه امرأتانِ قد أكَل إحدى ابنَيْهما الذِّئبُ تختَصِمانِ في الباقي فقضى للكُبْرى فلمَّا خرَجَتا على سُلَيْمانَ قال كيفَ قضى بَيْنَكما فأخبَرَتاه فقال ائتُوني بسِكِّينٍ قال أبو هُرَيْرَةَ وأوَّلُ مَن سمِعْتُه يذكُرُ السِّكِّينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما كنَّا نُسمِّيها المُدْيَةَ قالتِ الصُّغرى لِمَ قال نشُقُّه بَيْنَكما قالتِ ادفَعْه إليها وقالتِ الكُبْرى شُقَّه بَيْنَنا فقضى به سُلَيْمانُ للصُّغرى قالوا لو كان ابنَكِ لَمْ تَرْض أنْ تشُقِّيهِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يترُكُ العملَ وَهوَ يحبُّ أن يفعلَهُ خشيةَ أن يُستَنَنَ بِهِ، فيفرضَ عليهِم، وَكانَ يحبُّ ما خفَّ على النَّاسِ منَ الفرائضِ .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَترُكُ العَمَلَ، وهو يُحِبُّ أنْ يَعمَلَه؛ كراهيةَ أنْ يَستَنَّ النَّاسُ به، فيُفرَضَ عليهم، وكان يُحِبُّ ما خُفِّفَ عليهم من الفرائِضِ. .
إنَّ اللَّهَ عَهِدَ إليَّ عَهدًا في عليٍّ فقلتُ يا ربِّ بيِّنهُ لي فقالَ اسمَع فقلتُ سَمِعتُ فقالَ إنَّ عليًّا رايةُ الهدى وإمامُ أوليائي ونورُ من أطاعَني وَهوَ الكلمةُ الَّتي ألزمتُها المتَّقينَ من أحبَّهُ أحبَّني ومن أبغضَهُ أبغضَني فبشِّرهُ بذلِكَ فجاءَ عليٌّ فبشَّرتُهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أَنا عبدُ اللَّهِ وفي قبضتِهِ أن يعذِّبَني فبِذَنبي وأن يتمَّ لي الَّذي بشَّرتَني بِهِ فاللَّهُ أولى بي قالَ قلتُ اللَّهمَّ اجعل قلبَهُ ربيعةَ الإيمانِ فقالَ اللَّهُ قد فعلتُ بِهِ ذلِكَ ثمَّ إنَّهُ رفعَ إلي أنَّهُ سيخصُّهُ منَ البلاءِ بشيءٍ لم يُخصَّ بِهِ أحدًا من أصحابِهِ فقلتُ يا ربِّ أخي وصاحبي فقالَ إنَّ هذا قد سبقَ أنَّهُ لمبتلي ومبتلًى بِهِ .
أن عائشةَ قالت : كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتركُ العملَ وهو يحبُّ أن يعملَ به مخافةَ أن يعملَ به الناسُ فيكتبَ عليهم .
لا مزيد من النتائج