نتائج البحث عن
«الوليد بن عقبة وهو يخطب : يا أهل الكوفة ، أعزم على من سماني أشعر بركا ، لما قام»· 14 نتيجة
الترتيب:
استَعمَلَ عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه الوَليدَ بنَ عُقْبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، وكان أخاهُ لأمِّه على الكوفةِ وأرْضِها، وبها سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فقدِمَ على سَعدٍ فأجلَسَه معَه، ولا يَعلَمُ بعِلمِه، ثمَّ قالَ: أبا وَهبٍ، ما أقدَمَكَ؟ قالَ: «قدِمْتُ عامِلًا»، قالَ: على أيِّ شيءٍ؟ قالَ: «على عَملِكَ»، فقالَ: واللهِ ما أدْري أكِسْتَ بَعْدي، أم حمُقْتُ بعدَك؟ فقالَ: «واللهِ ما كِسْتُ بَعدَكَ، ولا حمُقْتَ بَعْدي، ولكنَّ القَومَ استَأْثَروا عليكَ بسُلْطانِهم»، فقالَ: صدَقْتَ. ثمَّ قالَ سَعدٌ: حدِّثْني بحَدِيثي ضِباعٍ، واشْتَرى ... بلَحْمِ امْرئٍ لم يَشهَدِ اليَومَ ناصِرُه أيَا عُمَراهُ ضِباعُ الشَّرِّ. قالَ الهَيثمُ: ولمَّا عزَلَ عُثْمانُ الوَليدَ بنَ عُقْبةَ عنِ الكوفةِ، ووَلَّاها سَعيدَ بنَ العاصِ. .
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ، وبويِعَ لعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، خطَبَ أبو موسَى وهو على الكوفةِ، فنَهى النَّاسَ عنِ القِتالِ، والدُّخولِ في الفِتْنةِ، فعزَلَه عَليٌّ عنِ الكوفةِ، من ذي قارٍ، وبعَثَ إليه عمَّارَ بنَ ياسِرٍ والحسَنَ بنَ عَليٍّ فعَزَلاه، واستَعمَلَ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ، فلم يزَلْ عامِلًا حتَّى قدِمَ عَليٌّ منَ البَصْرةِ بعدَ أشهُرٍ، فعزَلَه حيثُ قدِمَ، فلمَّا سارَ إلى صفِّينَ استَخلَفَ عُقْبةَ بنَ عَمرٍو أبا مَسْعودٍ الأنْصاريَّ حيثُ قدِمَ من صفِّينَ». .
عن أبي كَريمةَ قال سمِعْتُ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ وهو يخطُبُ على مِنْبَرِ الكوفةِ وهو يقولُ يا أيُّها النَّاسُ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إيَّاكم ولباسَ الرُّهبانِ فإنَّه مَن ترهَّب أو تشبَّه فليس منِّي .
عنِ الوليدِ بنِ عُقبةَ، قال : لما فتح رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - مكةَ ؛ فجعل أهلُ مكةَ يأتونه بصبيانهم، فيدعو لهم بالبركةِ، ويمسحُ رؤوسَهم، فجيء بي إليهِ وأنا مُخلَّقٌ، فلم يمَسَّني من أجلِ الخَلوقِ . .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ يسارٍ قال : سمعتُ عليًّا يخطبُ يقولُ : أعزمُ على كلِّ مَنْ عنده كتابٌ إلَّا رجعَ فمحاه فإنَّما هلك النَّاسُ حين تتبعوا أحاديثَ علمائِهم وتركوا كتابَ ربِّهم . .
عن الوليدِ بنِ عُقْبةَ، قال: لَمَّا فَتَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ جَعَلَ أهْلُ مكَّةَ يَجِيئُونَه بصِبْيانِهِم فيَمْسَحُ على رُؤُوسِهِم ويَدْعُو لهم بالبَرَكةِ، قال: فجِئَ بي إليه وأنا مُتَضَمِّخٌ بالخَلُوقِ، فلم يَمْسَحْ على رأسي، ولم يَمْنَعْهُ مِن ذلك إلَّا أنَّ أُمِّي خَلَّقَتْني، فلم يَمْسَحْني مِن أجْلِ الخَلُوقِ. .
سمِعتُ مَسْلَمةَ بنَ مُخَلَّدٍ وهو قاعدٌ على المِنبرِ يَخطُبُ الناسَ وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، أمَا لكم في العَصْبِ والكَتَّانِ ما يَكْفيكم عنِ الحريرِ؟! وهذا رجُلٌ فيكم يُخبِرُكم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُمْ يا عُقْبةُ. فقام عُقْبةُ بنُ عامِرٍ وأنا أَسمَعُ، فقال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كَذَب علَيَّ مُتعمِّدًا فلْيَتبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النارِ. وأَشهَدُ أنِّي سمِعتُه يقولُ: مَن لَبِسَ الحريرَ في الدُّنيا، حُرِمَه أنْ يَلبَسَه في الآخِرةِ. .
من يَخْطبُ أم كلثومٍ ؟ قالت : فلانٌ وفلانٌ وعبد الرحمن بن عوفٍ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنكِحوا عبد الرحمنَ فإنّه من خيارِ المسلمينَ ومن خِيارهِم من كانَ مثلهُ ، فأخبرتْ بُسْرَةَ أم كلثوم فأرسلتْ إلى أخيها الوليدُ بن عقبةَ أن أنكحْ عبد الرحمن بن عوفٍ الساعَةَ .
بيْنما الحَسَنُ بنُ علِيٍّ يَخطُبُ إذ قام رجُلٌ فقال: إنِّي رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضِعَه في حَبْوَتِه وهو يقولُ: (مَن أحبَّني فَلْيُحِبَّه، فلْيُبَلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ)، ولولا عَزيمةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَما حدَّثْتُ .
أرسَلَني الوليدُ بنُ عُقبةَ، وهُوَ أميرُ المدينةِ، إلى ابنِ عبَّاسٍ أسألُهُ عَنِ استِسقاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتيتُهُ، فقالَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ مُتَبَذِّلًا مُتَواضِعًا مُتضرِّعًا حتَّى أتى المُصلَّى، فَلْم يخطُبْ خُطبتَكُمْ هذِهِ، ولكِنْ لَمْ يزَلْ في الدُّعاءِ والتضرُّعِ والتكبيرِ، وصلَّى ركعتَيْنِ كما كانَ يُصلِّي في العيدِ. .
أنَّ امرَأةَ الوليدِ بنِ عُقبةَ جاءَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَشتَكي الوليدَ أنَّه يَضرِبُها، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: أنَّ امرَأةَ الوليدِ بنِ عُقبةَ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ الوليدَ يَضرِبُها -وقال نَصرُ بنُ عَليٍّ في حَديثِه: تَشكوه- قال: قولي له: قد أجارَني. قال عَليٌّ: فلَم تَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حَتَّى رَجَعَت، فقالت: ما زادَني إلَّا ضَربًا. فأخَذَ هُدبةً مِن ثَوبِه فدَفَعَها إليها. وقال: قولي له: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أجارَني. فلَم تَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حَتَّى رَجَعَت. فقالت: ما زادَني إلَّا ضَربًا. فرَفَعَ يَدَيه وقال: اللهُمَّ عليكَ الوليدَ، أثِمَ بي مَرَّتَينِ]. .
أن هشام بن أبي رقية اللخمي، حدثه قال: سمعت مسلمة بن مخلد يخطب، وهو يقول: يا أيُّها النَّاسُ، أمَا لكم في العَصْبِ والكَتَّانِ ما يُغنيكم عن لُبسِ الحَريرِ؟ وهذا فيكم رَجُلٌ يُخبِرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُمْ يا عُقبةُ، فقام عُقبةُ بنُ عامرٍ فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن لَبِسَ الحَريرَ في الدُّنْيا حُرِمَه أنْ يَلبَسَه في الآخِرةِ. .
لمَّا بلَغَ أصحابُ علِيٍّ حينَ سارُوا إلى البصرةِ أنَّ أهْلَ البصرَةِ قدِ اجتمعُوا لِطَلْحَةَ والزبيرِ شقَّ عليهم ووقَعَ في قلوبِهم فقال علِيٌّ والذي لا إلهَ غيرُهُ لَيُظْهَرَنَّ عَلى أهلَ البصرَةِ ولَيقتلَنَّ طلحةُ والزبيرُ وليَخْرُجَنَّ إليكم من الكوفةِ ستةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا أوْ خمسةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا شَكَّ الأحْلَجُ قال ابنُ عباسٍ فوقَعَ ذلِكَ في نَفْسِي فقال يا أهْلَ الكوفةِ فلمَّا أَتَى أهلُ الكوفَةِ خرجْتُ فقلْتُ لأنظُرَنَّ فإنْ كان كما يقولُ فهو أمْرٌ سمِعَهُ وإلَّا فهِيَ خَدِيعَةٌ الحرْبِ فرأَيْتُ رجلًا من الجيشِ فسأَلْتُهُ فواللهِ ما عتَّمَ أن قال ما قال علِيٌّ قال ابنُ عباسٍ وهو مِمَّا كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخْبِرُهُ .
سمِعْتُ مَسْلَمةَ بنَ مَخلَدٍ ـ وهو على المِنبرِ يخطُبُ النَّاسَ ـ يقولُ: أيُّها النَّاسُ أمَا لكم في العَصْبِ والكَتَّانِ ما يُغنيكم عن الحريرِ وهذا رجُلٌ يُخبِرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُمْ يا عُقبةُ فقام عُقبةُ بنُ عامرٍ وأنا أسمَعُ فقال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن كذَب عليَّ متعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مقعدَه مِن النَّارِ ) وأشهَدُ أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن لبِس الحريرَ حُرِمه أنْ يلبَسَه في الآخرةِ ) .
لا مزيد من النتائج