نتائج البحث عن
«اليمين التي لا تكفر : الرجل يحلف للرجل على مال رجل مسلم فيقتطعه ظالما وهو فيه»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الذي يحلِفُ على مالِ آخَرَ، فيقتطِعُهُ بيَمينِهِ: قدْ وجَبتْ له النَّارُ، وبَرِئَتْ منه الجَنَّةُ. .
سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ كعبِ بنِ مالِكٍ، وأبوهُ كعبٌ أحَدُ الثَّلاثةِ الَّذينَ تخلَّفوا، قال: حدَّثني أبو أُمامةَ، وهو مُسنِدٌ ظَهرَهُ إلى هذه السَّاريةِ -لِساريةٍ مِن سَواري مسجِدِ الرسولِ عليه السَّلامُ- قال: كُنْتُ أنا وأبوكَ كعبُ بنُ مالِكٍ وأخوكَ محمَّدُ بنُ كعبٍ قُعودًا عندَ هذه السَّاريةِ، ونحنُ نذكُرُ الرَّجُلَ يحلِفُ على مالِ الرَّجُلِ، فيقتطِعُهُ بيَمينِهِ كاذبًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ ذلك: أَيُّما رجُلٍ حلَف على مالِ رجُلٍ كاذبًا فاقتطَعهُ بيَمينِهِ فقدْ بَرِئَتْ منه الجَنَّةُ، ووجَبتْ له النَّارُ، فقال أخوكَ محمَّدُ بنُ كعبٍ: يا رسولَ اللهِ، وإنْ كان قليلًا؟ قال: فقلَّب سِواكًا بيْنَ إصبَعَيْهِ، فقال: وإنْ كان سِواكًا مِن أَراكٍ، أو: وإنْ كان عُودًا مِن أَراكٍ. .
كُنْتُ أنا وأبوكَ كَعبُ بنُ مالكٍ، وأخوكَ محمَّدُ بنُ كَعبٍ قُعودًا عِندَ هذه الساريةِ، ونحن نذكُرُ الرَّجلَ يَحلِفُ على مالِ الرَّجلِ، فيَقتَطِعُه بيَمينِه كاذبًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما رَجلٍ حلَفَ بمالٍ كاذبًا، فاقتَطَعَه بيَمينِه، فقد بَرِئَتْ منه الجَنَّةُ، ووجَبَتْ له النارُ. فقال أخوكَ محمَّدُ بنُ كَعبٍ: يا رسولَ اللهِ، وإنْ كان قَليلًا؟ قال: فقلَّبَ مِسواكًا بيْنَ إصبَعَيْه، وقال: وإنْ كان سِواكًا من أَراكٍ، وإنْ كان عودًا من أَراكٍ. .
ما مِن أحدٍ يَحلِفُ على يَمينٍ كاذبةٍ؛ لِيَقتطِعَ بها حَقَّ مالِ امرئٍ مُسلمٍ، إلَّا لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ. .
عن عبدِ اللَّهِ، قالَ : الأيمانُ أربعةٌ : يمينانِ تُكَفَّرانِ ويمينانِ لا تُكفَّرانِ، فالرَّجلُ يحلِفُ : واللَّهِ لا يَفعَلُ كذا وَكَذا فيفعلُ، والرَّجلُ يقولُ : واللَّهِ أفعَل فلا يفعلُ، وأمَّا اليَمينانِ اللَّذانِ لا تُكفَّرُ فإنَّ الرَّجُلَ يحلفُ ما فعلتُ كذا وَكَذا وقد فعلَهُ، والرَّجلُ يحلفُ لقد فَعلتُ كذا وَكَذا ولم يَفعَلهُ .
الرجلُ يحلفُ على اليمينِ ثم يَسْتَثْنِي في نَفْسِهِ قال : ليس ذلك بشيٍء حتى يُظْهِرَ الاستثناءَ كما يُظْهِرُ اليمينَ .
الرَّجلُ يَحلِفُ على اليمينِ ، ثمَّ يَستَثني في نَفسِهِ ، قالَ : ليسَ ذلِكَ بشيءٍ ، حتَّى يُظهِرَ الاستِثناءَ ، كما يُظهِرُ اليَمينَ .
اليمينُ الفاجرةُ التي يَقْتِطَعُ بها الرجلُ مالَ المسلمِ تُعْقِمُ الرحِمَ .
«اليَمينُ الفاجِرةُ التي يَقتَطِعُ بها الرَّجُلُ مالَ المُسلِمِ، تُعقِمُ الرَّحِمَ». .
إنَّ اليمينَ الفاجرةَ التي يَقْتطِعُ بها الرجُلُ مالَ المُسلِمِ تُعْقِمُ الرَّحِمَ .
[عن] جابر بن سمرة قال: خَطَبَنا عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَه. [مِثلَ حديثِ: خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بالجابيةِ، فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي فيكم اليوم، فقال: أحسِنوا إلى أصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفشُو الكَذِبُ حتى يَشهَدَ الرَّجُلُ على الشَّهادةِ لا يُسأَلُها، وحتى يَحلِفَ الرَّجُلُ على اليَمينِ لا يُستحلَفُ، فمَن سَرَّه بَحبَحةَ الجنَّةِ؛ فليَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الفَذِّ، وهو مِن الاثنَينِ أبعدُ، لا يَخلوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما، فمَن سَرَّتْه حَسَنتُه، وساءتْه سيِّئتُه؛ فهو مؤمنٌ]. .
[سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الرَّجُلِ يقولُ: هو يهوديٌّ أو نصرانيٌّ، أو بريءٌ من الإسلامِ في اليمينِ يَحلِفُ عليه فيَحنَثُ؟] قال: فيه كفَّارةُ يمينٍ .
ما من رجلٍ يحلِفُ على يمينٍ كاذبةٍ ليقطَعَ بها حقَّ امرئٍ مُسلمٍ إلَّا لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غضبانُ .
عن قبيصة بن جابر قال خَطَبَنا عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، ثُمَّ ذَكَرَ هذا الحديثَ. [أيْ حديثَ: خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بالجابيةِ، فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي فيكم اليومَ، فقال: أحسِنوا إلى أصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفشُو الكَذِبُ حتى يَشهَدَ الرَّجُلُ على الشَّهادةِ لا يُسأَلُها، وحتى يَحلِفَ الرَّجُلُ على اليَمينِ لا يُستحلَفُ، فمَن سَرَّه بَحبَحةَ الجنَّةِ؛ فليَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الفَذِّ ، وهو مِن الاثنَينِ أبعدُ، لا يَخلوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما، فمَن سَرَّتْه حَسَنتُه، وساءتْه سيِّئتُه؛ فهو مؤمنٌ]. .
لا مزيد من النتائج