نتائج البحث عن
«اليمين الفاجرة التي يقتطع بها الرجل مال المسلم ، تعقم الرحم .»· 15 نتيجة
الترتيب:
اليمينُ الفاجرةُ التي يَقْتِطَعُ بها الرجلُ مالَ المسلمِ تُعْقِمُ الرحِمَ
إنَّ اليمينَ الفاجرةَ التي يَقْتَطِعُ بها الرجلُ مالَ المسلمِ تُعْقِمُ الرَّحِمَ
اليمينُ الفاجرةُ التي يَقْتِطَعُ بها الرجلُ مالَ المسلمِ تُعْقِمُ الرحِمَ .
«اليَمينُ الفاجِرةُ التي يَقتَطِعُ بها الرَّجُلُ مالَ المُسلِمِ، تُعقِمُ الرَّحِمَ». .
إنَّ اليمينَ الفاجرةَ التي يَقْتطِعُ بها الرجُلُ مالَ المُسلِمِ تُعْقِمُ الرَّحِمَ .
اليمينُ الفاجِرَةُ تُعقِمُ الرَّحِمَ .
عن ابنِ مسعودٍ قال : كنا نعُدُّ من الذنبِ الذي ليس له كفارةٌ ؛ اليمينُ الغَموسُ . قيل : وما اليمينُ الغموسُ ؟ قال : الرجلُ يقتطع بيمينِه مالَ الرجلِ . .
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه قال كنَّا نعُدُّ من الذَّنبِ الَّذي ليس له كفَّارةٌ اليمينُ الغَموسُ قيل وما اليمينُ الغَموسُ قال الرَّجلُ يقتطعُ بيمينِه مالَ الرَّجلِ .
عنْ عَبدِ الله بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: كُنَّا نَعُدُّ مِنَ الذَّنْبِ الَّذي ليْس له كَفَّارةٌ اليَمينَ الغَموسَ، قيل: وما اليَمينُ الغَموسُ؟ قالَ: الرَّجُلُ يَقتَطِعُ بيَمينِه مالَ الرَّجُلِ. .
والأقصمانِ من شرارِ التجارِ من كثُرَ أيمانُه وإن كان صادقًا قال فإن كان فيها كاذبًا لم يدخلِ الجنةَ وإن قُتِلَ شهيدًا فقال رجلٌ وإنها للكبيرةِ فقال نعم اليمينُ الكاذبةُ من الكبائرِ ما لم يقتطعْ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ فأما إن حلف يمينًا كاذبةً صبرًا يقتطعُ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ كان حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه النارَ .
ليس شيءٌ أُطِيعَ اللهُ فيهِ أَعْجَلَ ثَوَابًا من صِلَةِ الرَّحِمِ ، و ليس شيءٌ أَعْجَلَ عِقَابًا مِنَ البَغْيِ و قَطِيعَةِ الرَّحِمِ ، و اليَمِينُ الفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيارَ بَلا قِعَ .
كان بيْنَ جارَينِ لمَعقِلِ بنِ يَسارٍ كَلامٌ، فصارتِ اليَمينَ على أحَدِهما، فسَمِعتُ مَعقِلَ بنَ يَسارٍ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَقتطِعُ بها مالَ أخيه، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ. .
جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما الكَبائِرُ؟ قال: الإشراكُ باللهِ. قال: ثُمَّ ماذا؟ قال: ثُمَّ عُقوقُ الوالِدَينِ. قال: ثُمَّ ماذا؟ قال: اليَمينُ الغَموسُ. قُلتُ: وما اليَمينُ الغَموسُ؟ قال: الذي يَقتَطِعُ مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ هو فيها كاذِبٌ. .
اليمينُ الفاجرةُ تُذْهِبُ المالَ .
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ ما الكبائرُ ؟ قال: ( الإشراكُ باللهِ ) قال: ثمَّ ماذا ؟ قال: ( ثمَّ عقوقُ الوالدَيْنِ ) قال: ثمَّ ماذا ؟ قال: ( ثمَّ اليمينُ الغَموسُ ) قُلْتُ لعامرٍ: ما اليمينُ الغَموسُ ؟ قال: الَّذي يقتطعُ مالَ امرئٍ مسلمٍ بيمينٍ صَبْرٍ وهو فيها كاذبٌ .
لا مزيد من النتائج