نتائج البحث عن
«اليمين على ما صدقت به»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عائِشةَ قالتْ: اليَمينُ على ما صُدِّقتْ به. .
اليمينُ على ما يصدِّقُكَ بِهِ صاحبُكَ .
[عن عائشة لَغْوُ اليمينِ] هوَ الَّذي يحلِفُ على الشَّيءِ لا يريدُ بهِ إلَّا الصِّدقَ فيكونُ على غيرِ ما حلفَ عليهِ .
لوِ استَقبلتُ من أمري ما استَدبرتُ ، لم أسقِ الهديَ ، وجعلتُها عمرةً ، فمَن لم يَكُن معَهُ هديٌ فليَحلُلْ ، وليجعَلها عمرةً . وقدمَ عليٌّ منَ اليمنِ بِهَديٍ ، وساقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، منَ المدينةِ هديًا .وإذا فاطمةُ قد لبِسَت ثيابًا صَبيغًا واكتَحَلت . قالَ : فانطلقتُ مُحرِّشًا أستفتي رسولَ اللَّهِ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ : إنَّ فاطمةَ لبسَت ثيابًا صبيغًا، واكتَحلَت، وقالت: أمرَني بِهِ أبي قالَ : صدَقَت ، صدَقَت ، صَدقَت، أَنا أمرتُها .
إنَّ النَّذرَ نَذْرانِ ، فما كان للهِ ، فَكفَّارَتُه الوفاءُ بِه ، و ما كان للشيَّطانِ ، فلا وفاءَ لهُ ، و عليهِ كَفَّارَةُ اليَمينِ .
تَذَاكَرْنَا الْقِيامَ عندَ الجنازَةِ عندَ عَلِيٍّ فقال أبو مسعودٍ ما زِلْنَا نَفْعَلُهُ فقال عَلِيٌّ صَدَقْتَ ذاكَ وأنتم يهودٌ .
استهِما على اليمين ما كان أحبَّا ذلك أو كرِها .
إذا مرضَ العبدُ ، يقالَ لصاحبِ الشمالِ : ارفعْ عنهَ القلمَ ، ويقالُ لصاحبِ اليمينِ: اكتبْ لهَ أحسنَ ما كانَ يعملُ ، فإنِّي أعلمُ بهِ ، وأنَا قَيَّدْتُهُ .
إذا مرِض العبدُ يُقالُ لصاحبِ الشِّمالِ : ارفَعْ عنه القلمُ , ويُقالُ لصاحبِ اليمينِ : اكتُبْ له أحسنَ ما كان يعملُ , فإنِّي أعلمُ به , وأنا قيَّدتُه .
جاء جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صورةِ رَجُلٍ شابٍّ، فقال: يا مُحمَّدُ، ما الإيمانُ؟ قال: أن تؤمِنَ باللهِ وملائِكَتِه، وكُتُبِه ورُسُلِه، والقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، فقال: صدَقْتَ... الحديثَ بطولِه. [يعني حديثَ: جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صورةِ شابٍّ، فقال: أخبِرْنا مُحمَّدُ، ما الإيمانُ؟ قال: أن تؤمِنَ باللهِ وملائِكَتِه، وكُتُبِه ورُسُلِه، والقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، قال: صدَقْتَ، قال: فعَجِبوا من تصديقِه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وأخبِرْني ما الإسلامُ؟ قال: الإسلامُ أن تُقيمَ الصَّلاةَ، وتؤتيَ الزَّكاةَ، وتحُجَّ البيتَ، وتصومَ رَمَضانَ، قال: صدَقْتَ، قال: فأخبِرْني ما الإحسانُ؟ قال: أن تعبُدَ اللهَ كأنَّك تراه، فإنْ لم تكُنْ تراه فإنَّه يراك ، قال: صدَقْتَ، قال: فأخبِرْني متى السَّاعةُ؟ قال: ما المسؤولُ عنها بأعلَمَ من السَّائِلِ، ولكِنْ لها علاماتٌ وأماراتٌ: إذا رأيتَ رِعاءَ البُهمِ يتطاولون في البُنيانِ، والأَمَةَ تَلِدُ رَبَّتَها ، هي خمسٌ من الغَيبِ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ، ثمَّ قال: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ}، الآيةَ، قال: ثمَّ ولَّى الرَّجُلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَلَيَّ به، فطُلِب فلم يُوجَدْ، فقال: هذا جِبريلُ أتاكم يُعَلِّمُكم معالمَ دينِكم، ما أتاني في هيئةٍ إلَّا عرَفْتُه إلَّا هذه]. .
الْتِقَاؤُهُ بالرَّاهِبِ ، بَحِيرَا الذي تَفَرَّسَ فيه ورأى مَعَالِمَ النُّبُوَّةِ في وجهِه وبينَ كَتِفَيْهِ ، فلما سأل أبا طالبٍ : ما هذا الغلامُ منكَ ؟ قال : ابْنِي ، قال : ما يَنْبَغِي أن يكونَ أَبُوهُ حَيًّا ! قال : فإنه ابنُ أَخِي مات أَبُوهُ وأُمُّهُ حُبْلَى به . قال صَدَقْتَ ، ارْجِعْ به إلى بَلَدِكَ واحْذَرْ عليه يَهُودَ . .
إذا مَرِضَ العَبدُ ، يُقالُ لِصاحِبِ الشِّمالِ : ارْفعْ عنهُ القَلَمَ ، و يُقالُ لِصاحبِ اليَمينِ : اكْتُبْ له أحْسَنَ ما كان يَعملُ ، فإِنِّي أعلمُ به ، و أنا قَيَّدْتُهُ . .
جاءَ جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مُحمَّدُ ما الإسْلامُ؟ فقال: تَعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤْتي الزَّكاةَ، وتَصومُ رَمَضانَ، وتَحُجُّ البَيتَ، قال: فإذا فَعَلتُ ذلك فأنا مُسلِمٌ؟ قال: نَعَمْ، قال: صَدَقتَ، قال: فما الإحْسانُ؟ قال: تَخشَى اللهَ تَعالى كأنَّك تَراه، فإنْ لا تَكُ تَراه، فإنَّه يَراكَ، قال: فإذا فَعَلتُ ذلك فأنا مُحسِنٌ؟ قال: نَعَمْ، قال: صَدَقتَ. قال: فما الإيمانُ؟ قال: تُؤمِنُ باللهِ، وملائكتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعثِ من بعدِ المَوتِ، والجَنَّةِ، والنَّارِ، والقَدَرِ كُلِّه، قال: فإذا فَعَلتُ ذلك فأنا مُؤمِنٌ؟ قال: نَعَمْ. قال: صَدَقتَ. .
لا مزيد من النتائج