نتائج البحث عن
«امترى أبو بردة وعبد الله بن شداد في السلم ، فأرسلوني إلى ابن أبي أوفى فسألته ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
اختَلَفَ عبدُ اللهِ بنُ شَدَّادِ بنِ الهادِ وأبو بُردةَ في السَّلَفِ، فبَعَثوني إلى ابنِ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنه، فسَألتُه، فقال: إنَّا كُنَّا نُسلِفُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ في الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والزَّبيبِ، والتَّمرِ، وسَألتُ ابنَ أبزى، فقال: مِثلَ ذلك. .
أرسَلَني أبو بُردةَ، وعَبدُ اللهِ بنُ شَدَّادٍ إلى عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبزى، وعَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى، فسَألتُهما عَنِ السَّلَفِ، فقالا: كُنَّا نُصيبُ المَغانِمَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان يَأتينا أنباطٌ مِن أنباطِ الشَّأمِ، فنُسلِفُهم في الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والزَّبيبِ، إلى أجَلٍ مُسَمَّى، قال: قُلتُ: أكان لهم زَرعٌ أو لم يَكُنْ لهم زَرعٌ؟ قالا: ما كُنَّا نَسألُهم عن ذلك. .
عَن مُحَمَّدِ بنِ أبي المُجالِدِ، مَولى بَني هاشِمٍ، قال: أرسَلَني ابنُ شَدَّادٍ وأبو بُردةَ، فقالا: انطَلِقْ إلى ابنِ أبي أوفى، فقُل لَه: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ شَدَّادٍ وأبا بُردةَ يُقرِئانِكَ السَّلامَ، ويَقولانِ: هَل كُنتُم تُسلِفونَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في البُرِّ والشَّعيرِ والزَّيتِ؟ قال: نَعَم، كُنَّا نُصيبُ غَنائِمَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُسلِفُها في البُرِّ والشَّعيرِ والتَّمرِ والزَّيتِ. فقُلتُ: عِندَ مَن كان له زَرعٌ أو عِندَ مَن ليس له زَرعٌ، فقال: ما كُنَّا نَسألُهم عَن ذلك، قال: وقالا لي: انطَلِقْ إلى عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبزى فاسألْه، قال: فانطَلَقَ فسَألَه، فقال مِثلَ ما قال ابنُ أبي أوفى وكَذا حَدَّثَناه أبو مُعاويةَ، عَن زائِدةَ، عَنِ الشَّيبانيِّ، قال: والزَّيت .
أرسَلني عبدُ اللهِ بنُ شدَّادٍ وأبو بُردةَ فقالا لي: انطلِقْ إلى عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفى فقُلْ له: إنَّ عبدَ اللهِ بنَ شدَّادٍ وأبا بُردةَ يُقرِئانِكَ السَّلامَ ويقولانِ: هل كُنْتُم تُسلِفون في البُرِّ والشَّعيرِ والزَّبيبِ ؟ فقال: نَعم كنَّا نُصيبُ غنائمَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنُسلِفُها في البُرِّ والشَّعيرِ والتَّمرِ والزَّبيبِ فقُلْتُ: عندَ مَن له زرعٌ أو عندَ مَن ليس له زرعٌ ؟ فقال: ما كنَّا نسأَلُهم عن ذلك .
بَعَثَني عبدُ اللهِ بنُ شَدَّادٍ وأبو بُردةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما، فقالا: سَلْه: هل كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ في الحِنطةِ؟ قال عبدُ اللهِ: كُنَّا نُسلِفُ نَبيطَ أهلِ الشَّأمِ في الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والزَّيتِ [وفي رِوايةٍ: في الحِنطةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ] في كَيلٍ مَعلومٍ، إلى أجَلٍ مَعلومٍ. قُلتُ: إلى مَن كان أصلُه عِندَه؟ قال: ما كُنَّا نَسألُهم عن ذلك، ثُمَّ بَعَثاني إلى عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبزى فسَألتُه، فقال: كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم نَسألهُم: ألَهم حَرثٌ أم لا؟ .
اختَلَفَ المِسورُ بنُ مَخرَمةَ وابنُ عَبَّاسٍ في المُحرِمِ يَغسِلُ رَأسَه، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: يَغسِلُ، وقال المِسورُ: لا يَغسِلُ، فأرسَلوني إلى أبي أيُّوبَ فسَألتُه؟ فصَبَّ على رَأسِه الماءَ، ثُمَّ أقبَلَ بيَدَيه وأدبَرَ بهما، ثُمَّ قال: هَكَذا رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَ. .
[عَن عبدِ اللَّهِ بنِ حُنَينٍ] قالَ: امتَرَى المِسوَرُ بنُ مَخرمةَ، وابنُ عبَّاسٍ وَهُما بالعَرجِ في غسلِ المُحرمِ رأسَهُ وقالَ مرَّةً في غَسلِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ، فأرسَلوني إلى أبي أيُّوبَ أسألُهُ، فأتيتُهُ بالعرجِ، وَهوَ يَغتسلُ بينَ قرنيِ البِئرِ، فسلَّمتُ علَيهِ فلمَّا رآني ضَمَّ الثَّوبَ إلى صَدرِهِ حتَّى كأنِّي أنظرُ إلى صَدرِهِ، فقُلتُ: إنَّ ابنَ أخيكَ عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ أرسلَني إليكَ أسألُكَ كيفَ رأيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَغسِلُ رأسَهُ وَهوَ مُحرمٌ؟ فأمرَ بدَلوٍ فصُبَّ، فأفاضَ على رأسِهِ، فأقبلَ بيدَيهِ وأدبرَ بِهِما في رأسِهِ، وقالَ: هَكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعَلُ، فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فأخبرتُهُ، فقالَ لَهُ المِسورُ: لا أماريكَ في شيءٍ بعدَها أبدًا .
عنْ مُحمَّدِ بنِ أبي المُجالِدِ، قالَ: بَعَثَني أهلُ المسجدِ إلى ابنِ أبي أَوْفى أَسأَلُه ما صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طعامِ خَيْبرَ فأَتَيْتُه، فسَأَلْتُه عنْ ذلك، فقلتُ: هل خَمَّسَه؟ قالَ: لا، كان أَقَلَّ مِن ذلك، وكان أَحدُنا إذا أَرادَ منه شيئًا أَخَذَ منه حاجَتَهُ. .
عن مُحمَّدِ بنِ أبي المُجالِدِ، قالَ: «بَعَثَني أهْلُ المَسجِدِ إلى ابنِ أبي أَوْفى أَسْألُه ما صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَعامِ خَيْبَرَ؟ فأتَيْتُه فسَألْتُه عن ذلك، قالَ: وقُلْتُ: هل خَمَّسَه؟ قالَ: لا، كانَ أقَلَّ مِن ذلك، قالَ: وكانَ أحَدُنا إذا أرادَ مِنه شَيئًا أخَذَ مِنه حاجتَه». .
عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، وعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وعبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، وجابرِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفَى، وأبي هُرَيرةَ؛ أَنَّهُمْ كانوا يُسلِّمونَ على الجِنازةِ تَسليمةً واحدةً. .
عن مُحمَّدِ بنِ أبي المُجالِدِ، قالَ: «بَعَثَني أهْلُ المَسجِدِ إلى ابنِ أبي أَوْفى أن أَسْألَه ما صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَعامِ خَيْبَرَ؟ قالَ: فأتَيْتُه فسَألْتُه عن ذلك، قالَ: قُلْتُ: هل خَمَّسه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: لا، كانَ أقَلَّ مِن ذاك، وكانَ أحَدُنا إذا أرادَ مِنه شَيئًا أخَذَ مِنه حاجتَه». .
بعَثَني أهلُ المَسجِدِ إلى ابنِ أبي أوْفى، أسألُهُ: ما صنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَعامِ خَيبَرَ؟ فأتَيتُهُ فسألتُهُ عن ذلك، قال: وقُلتُ: هل خَمَّسَهُ؟ قال: لا، كان أقَلَّ مِن ذلك. قال: وكان أحَدُنا إذا أرادَ منه شَيئًا أخَذَ منه حاجَتَهُ. .
عن عُمارةَ القُرَشيِّ قال: وَفَدْنا إلى عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ وفينا أبو بُرْدةَ، فقَضى حاجتَنا، فلمَّا خَرَجَ أبو بُرْدةَ رَجَعَ، فقال عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ: اذكُرِ الشَّيخَ، قال: ما رَدَّكَ، ألمْ أقْضِ حَوائجَكَ؟ قال: فقال أبو بُرْدةَ: إلَّا حديثًا حَدَّثَنيه أبي، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يَجمَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ الأُمَمَ يومَ القيامةِ، فذَكَرَ الحديثَ، قال: فقال عُمَرُ لأبي بُرْدةَ: آللهِ لَسَمِعتَ أبا موسى يُحدِّثُ به عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، لأنا سَمِعتُه مِن أبي يُحدِّثُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى فسَألتُه فقال: كُنَّا نُسلِفُ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهم في الحِنطةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ أوِ التَّمرِ -شَكَّ في التَّمرِ والزَّبيبِ- وما هو عِندَهم، أو ما نَراه عِندَهم، ثُمَّ أتَيتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبزى، فقال مِثلَ ذلك .
لا مزيد من النتائج