نتائج البحث عن
«امرأة تركت ابني عمها أحدهما زوجها ، والآخر أخوها لأمها ، في قول علي وزيد - رضي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أُتِيَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في امرأةٍ ترَكَت زوجَها وابنها [وأمها] وأخواتِها لأُمِّها، وأخواتِها لأُمِّها وأبيها، فشارَكَ بينَ الأخوة للأمِّ، وبينَ الأخوة للأَبِ والأمِّ بالثُّلثِ، فقالَ لَهُ رجلٌ: إنَّكَ لَم تُشرِكْ بينَهُم عامَ كذا وَكَذا ؟ قالَ: فتِلكَ على ما قضَينا يومئذٍ، وَهَذا علَى ما قضينا اليومَ .
عن الهزيلِ قال : قال عبدُ اللهِ في امرأةٍ تركت زوجَها وأمَّها وإخوتَها لأبيها وأمِّها وإخوتِها لأمِّها ، قال : للزوجِ النصفُ وللأمِّ السدسُ ، وللإخوةِ من الأمِّ الثلثُ ، تُكمِّلُه السهامُ ، ولم يجعلْ لإخوتِها لأبيها وأمِّها شيئًا .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمل ابنَيْ جعفرٍ على دابَّتِه أحدُهما بين يدَيْه والآخرُ خلفه .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حملَ ابني جعفر على دابتهِ أحدهُما بين يديهِ والآخر خلفهُ .
قالَت زينبُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي لَستُ كأحدٍ مِن نسائِكَ ليسَت مِنهنَّ امرأةٌ إلَّا زوَّجَها أبوها أو أخوها أو أَهلُها غيري .
أن رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام من الغد من يوم الفتح فألزق ظهره إلى باب الكعبة ثم قال لا تتوارث أهل ملتين المرأة ترث من عقل زوجها وماله وهو يرث من عقلها ومالها إلا أن يقتل أحدهما صاحبه عمدا فإن قتل لم يورث من ماله ولا من عقله شيئا وإن قتل أحدهما صاحبه خطأ ورث من ماله ولم يرث من عقله أيما امرأة وعد أبوها وأخوها أو أحد من أهلها شيئا قبل أن تملك عصمتها ثم تملك عصمتها بالَّذي وعد أبوها أو أخوها أو أحد من أهلها فهو لها فإذا ملكت عصمتها وأكرمها أبوها أو أخوها أو أحد من أهلها بشيء فهو له وأحق ما يكرم به أخته أو ابنته والبينة على المدعي ألا ويد المسلمين على من سواهم واحدة تكافأ دماؤهم ولا يقتل مؤمن بكافر ويرد قوي المؤمنين على ضعيفهم ومتسريهم على قاعدهم ويعقد أدناهم ثم انصرف .
أنَّ شُرَيْحًا حكمَ في ابنَي عمٍّ أحدُهُما أخٌ لأمٍّ ، أنَّ المالَ للأخِ فرُفِعَ ذلِكَ إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : عليَّ بالعبدِ فجيءَ بِهِ فقالَ : في أيِّ كتابِ اللَّهِ وجدتَ ذلِكَ ؟ فقالَ : قالَ اللَّهُ تعالى : وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ فقالَ لَهُ عليٌّ : فقد قالَ اللَّهُ تعالى : وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ ونقضَ حُكْمَهُ .
لَمَّا رَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حَجَّتِه، قال لأُمِّ سِنانٍ الأنصاريَّةِ: ما مَنَعَكِ مِنَ الحَجِّ؟ قالت: أبو فُلانٍ -تَعني زَوجَها- كان له ناضِحانِ، حَجَّ على أحَدِهما، والآخَرُ يَسقي أرضًا لَنا. قال: فإنَّ عُمرةً في رَمَضانَ تَقضي حَجَّةً -أو حَجَّةً مَعي-. .
إن أولَ جدٍّ ورث في الإسلامِ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، مات ابنُ فلانِ بنِ عمرَ فأراد عمرُ أن يأخذَ المالَ دونَ إخوتِه ، فقال له عليٌّ وزيدٌ رضيَ اللهُ عنهُما : ليس لكَ ذلك ، فقال عمرُ : لولا أن رأيَكما اجتمع لم أرَ أن يكونَ ابني ولا أكونَ أباه .
دخلتُ على شُرَيحٍ وعندَهُ عامِرٌ يَعْني: الشَّعْبيَّ في فَريضةِ امرأةٍ منَّا تُسمَّى العاليةَ، تَرَكَتْ زوجَها وأُمَّها وأخاها لأبيها وجدَّها، فذكَرَ قِصَّةً وفيها أنَّ ابنَ مَسعودٍ جعَلَ للزَّوجِ ثلاثةَ أسهُمٍ النِّصفَ، وللأُمِّ ثُلُثُ ما بَقِيَ، وهو السُّدُسُ من رأسِ المالِ، وللأخِ سهمًا وللجدِّ سهمًا. .
في السَّماءِ ملَكانِ : أحدُهُما يأمُرُ بالشِّدَّةِ والآخرُ يأمرُ باللِّينِ وَكلاهُما مصيبٌ أحدُهُما جبريلُ والآخرُ ميكائيلُ ; ونبيَّانِ أحدُهما يأمرُ باللِّينِ والآخرُ بالشِّدَّةِ وَكُلُّ مُصيبٌ إبراهيمُ ونوحٌ إبراهيمُ باللِّينِ ونوحٌ بالشِّدَّةِ . ولي صاحبانِ : أحدُهُما يأمرُ باللِّينِ والآخرُ بالشِّدَّةِ أبو بكرٍ وعمرُ .
عن عكرمةَ : لمَّا أبطأَ الخبرُ على النساءِ بالمدينةِ خرجْنَ يستقبلْنَ فإذا رجلانِ مقتولانِ على بعيرٍ فقالت امرأةٌ من الأنصارِ : من هذانِ ؟ قالوا : فلانٌ وفلانٌ أخوها وزوجها أو زوجها وابنها فقالت : ما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا : حيٌّ ، قالت : فلا أُبَالِي يتَّخِذُ اللهُ من عبادِهِ الشهداءَ قال : فنزل القرآنُ على وِفْقِ ما قالت { وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ } .
لمَّا أبطأ الخَبَرُ على النِّساءِ خَرَجن يَستخبِرْن، فإذا رجلانِ مقتولانِ على دابَّةٍ أو بعيرٍ، فقالت امرأةٌ من الأنصارِ: مَن هذان؟ قالوا: فلانٌ وفلانٌ: أخوها وزوجُها، أو زوجُها وابنُها. فقالت: ما فَعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالوا: حيٌّ، قالت: فلا أبالي، يتَّخِذُ اللهُ من عبادِه شُهداءَ، وأنزَلَ اللهُ تعالى على ما قالت: {وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ} [آل عمران 140] .
في السَّماءِ ملَكانِ أحدُهما يأمرُ بالشِّدةِ والآخرُ يأمرُ باللِّينِ وَكلٌّ مصيبٌ أحدُهما جبريلُ والآخرُ ميكائيلُ، ونبيَّانِ أحدْهما يأمرُ باللِّينِ والآخر يأمرُ بالشِّدةِ وَكلٌّ مصيبٌ وذكَر إبراهيمَ ونوحًا ولي صاحبانِ أحدُهُما يأمرُ باللِّينِ والآخرُ يأمرُ بالشِّدةِ وَكلٌّ مصيبٌ وذكر أبا بَكرٍ وعُمَرَ .
عن الشَّعْبيِّ: أنَّ أوَّلَ جَدٍّ وُرِّثَ في الإسْلامِ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه-، ماتَ ابنُ فُلانِ بنِ عُمَرَ، فأرادَ عُمَرُ أن يَأخُذَ المالَ دونَ إخْوتِه، فقالَ له علِيٌّ وزَيدٌ: ليس لك ذلك، فقالَ له عُمَرُ: لولا أنَّ رَأيَكما اجْتَمَعَ لم أرَ أن يكونَ ابني ولا أكونَ أباه. .
لا مزيد من النتائج