نتائج البحث عن
«انتدب الله لمن خرج في سبيله ، لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي ، أن أرجعه بما»· 16 نتيجة
الترتيب:
انْتدَبَ اللهُ لِمَنْ خرَجَ في سبيلِهِ ، لا يُخرِجُهُ إلَّا إيمانٌ بِي ، وتَصديقٌ بِرُسلِي ، أنْ أُرجِعَهُ بِما نالَ من أجرِ أوْ غَنيمةٍ ؛ أوْ أُدخِلَهُ الجنةَ ، ولوْلا أنْ أشُقَّ على أُمَّتِي ما قَعدْتُ خلْفَ سرِيَّةٍ ، ولوَدِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سبيلِ اللهِ ، ثُمَّ أحْيا ، ثُمَّ أُقتَلُ ، ثُمَّ أُحْيا ، ثُمَّ أُقتَلُ ، ثُمَّ أُحْيا
انْتَدَبَ اللهُ عز وجلَّ لمن خرج في سبيلِه ، لا يُخْرِجُه إلا إيمانٌ بي وتصديقٌ برسلي ، أن أُرْجِعَه بما نال من أجرٍ أو غَنيمةٍ ، أو أُدخِلَه الجنةَ ، ولولا أن أشقَّ على أمتي ما قعدتُ خلف سريَّةٍ ، ولوَدِدتُ أني أُقتَلُ في سبيلِ اللهِ ثم أُحيا ، ثم أُقتَلُ ثم أُحيا ، ثم أُقتَلُ .
انتَدَبَ اللهُ لمَن خَرَجَ في سَبيلِه لا يُخرِجُه إلَّا إيمانٌ بي وتَصديقٌ برُسُلي، أن أرجِعَه بما نالَ مِن أجرٍ أو غَنيمةٍ، أو أُدخِلَه الجَنَّةَ، ولَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي ما قَعَدتُ خَلفَ سَريَّةٍ، ولَودِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سَبيلِ اللهِ ثُمَّ أُحيا، ثُمَّ أُقتَلُ ثُمَّ أُحيا، ثُمَّ أُقتَلُ. .
انْتدَبَ اللهُ لِمَنْ خرَجَ في سبيلِهِ ، لا يُخرِجُهُ إلَّا إيمانٌ بِي ، وتَصديقٌ بِرُسلِي ، أنْ أُرجِعَهُ بِما نالَ من أجرِ أوْ غَنيمةٍ ؛ أوْ أُدخِلَهُ الجنةَ ، ولوْلا أنْ أشُقَّ على أُمَّتِي ما قَعدْتُ خلْفَ سرِيَّةٍ ، ولوَدِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سبيلِ اللهِ ، ثُمَّ أحْيا ، ثُمَّ أُقتَلُ ، ثُمَّ أُحْيا ، ثُمَّ أُقتَلُ ، ثُمَّ أُحْيا .
انتَدَبَ اللهُ لمَن خَرَجَ في سَبيلِه، لا يُخرِجُه إلَّا جِهادٌ في سَبيلِ اللهِ، وإيمانٌ بي، وتَصديقٌ برُسُلي، أنَّه عليَّ ضامِنٌ أن أُدخِلَه الجَنَّةَ، أو أرجِعَه إلى مَسكَنِه الذي خَرَجَ منه نائِلًا ما نالَ مِن أجرٍ أو غَنيمةٍ .
تضمَّن اللهُ عز وجل لمن خرج في سبيلِه لا يخرجهُ إلا الجهادُ في سبيلي وإيمانٌ بي وتصديقٌ برسُلي، فهو ضامنٌ أن أُدخلَه الجنةَ أو أُرجعَهُ إلى مسكنِه الذي خرج منهُ نال ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ .
حديث: تضَمَّنَ اللهُ عزَّ وجَلَّ لِمَن خَرَج في سبيلِه [لا يخرجهُ إلا الجهادُ في سبيلي وإيمانٌ بي وتصديقٌ برسُلي، فهو ضامنٌ أن أُدخلَه الجنةَ أو أُرجعَهُ إلى مسكنِه الذي خرج منهُ نال ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ] .
تَضَمَّنَ اللهُ لمَن خَرَجَ في سَبيلِه، لا يُخرِجُه إلَّا إيمانًا بي وتَصديقًا برُسُلي، أن أُدخِلَه الجَنَّةَ، أو أرجِعَه إلى مَسكَنِه الذي خَرَجَ منه نائِلًا ما نالَ مِن أجرٍ أو غَنيمةٍ .
أعدَّ اللَّهُ لمن خرجَ في سبيلِهِ لا يخرجُهُ إلَّا جِهادٌ في سبيلي وإيمانٌ بي وتصديقٌ برسلي فَهوَ عليَّ ضامنٌ أن أُدخِلَهُ الجنَّةَ أو أرجعَهُ إلى مسْكنِهِ الَّذي خرجَ منْهُ نائلًا ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ ثمَّ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لولا أن أشقَّ على المسلمينَ ما قعدتُ خلافَ سريَّةٍ تخرجُ في سبيلِ اللَّهِ أبدًا ولَكن لا أجدُ سَعةً فأحملَهم ولا يجدونَ سعةً فيتَّبعوني ولا تطيبُ أنفسُهم فيتخلَّفونَ بعدي والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لودِدتُ أن أغزوَ في سبيلِ اللَّهِ فأُقتَلَ ثمَّ أغزوَ فأقتَلَ ثمَّ أغزوَ فأقتَلَ .
انتدب اللهُ لمن يخرجُ في سبيلِه لا يخرجهُ إلا الإيمانُ بي والجهادُ في سبيلي، أنهُ ضامنٌ حتى أُدخلَه الجنةَ بأيِّهما كان، إما بقتلٍ، وإما وفاةٍ، أو أن يردَّه إلى مسكنِه الذي خرج منهُ ينالُ ما نال من أجرٍ أو غنيمةٍ .
انتدبَ اللَّهُ عزَّ وجلَ لمن يخرجُ في سبيلِهِ لاَ يخرجُهُ إلاَّ الإيمانُ بي ، والجِهادُ في سبيلي أنَّهُ ضامنٌ حتَّى أدخلَهُ الجنَّةَ بأيِّهما كانَ ، إمَّا بقتلٍ وإمَّا بوفاةٍ أو أردُّهُ إلى مسْكنِهِ الَّذي خرجَ منْهُ نالَ ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ. .
تَكَفَّلَ اللهُ لمَن جاهَدَ في سَبيلِه، لا يُخرِجُه مِن بَيتِه إلَّا الجِهادُ في سَبيلِه وتَصديقُ كَلِمَتِه، أن يُدخِلَه الجَنَّةَ، أو يَرُدَّه إلى مَسكَنِه بما نالَ مِن أجرٍ أو غَنيمةٍ. .
انتدَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ لمَن يَخرُجُ في سَبيلِهِ، لا يُخرِجُهُ إلَّا الإيمانُ بي، والجهادُ في سَبيلي، أنَّه علَيَّ ضامِنٌ حتى أُدخِلَهُ الجنَّةَ بِأيِّهما كان: إمَّا بِقَتلٍ، وإمَّا بوَفاةٍ، أو أرُدَّهُ إلى مَسكَنِهِ الذي خرَجَ منه، نالَ ما نالَ مِن أجْرٍ أو غَنيمةٍ. .
تكفَّل اللهُ لِمَن جاهَد في سبيلِه لا يُخرِجُه مِن بيتِه إلَّا الجهادُ في سبيلِه وتصديقُ كلمتِه أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ أو يُرجِعَه إلى مسكنِه الَّذي خرَج منه مع ما نال مِن أجرٍ أو غنيمةٍ .
تكفَّلَ اللهُ لمن جاهدَ في سبيلِهِ لا يخرجُهُ من بيتِهِ إلا الجهادُ في سبيلِهِ وتصديقُ كلماتِهِ أن يدخلَهُ الجنةَ أو يردَّهُ إلى مسكنِهِ الذي خرجَ منه مع ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ .
انتَدَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ لـمَن خرَجَ في سبيلِه، لا يَـخْرُجُ إلا جِهادًا في سَبِيلي، وإيمانًا بي، وتصديق رسولي ؛ فهو عَلَيَّ ضامِنٌ أنْ أُدْخِلَه الجنةَ، أو أُرْجِعَه إلى مَسْكنِه الذي خرَجَ منه، نَائِلًا ما نالَ مِن أَجْرٍ أو غَنيمَةٍ، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، ما مِن كَلْمٍ يُكْلَمُ في سَبيلِ اللهِ إلَّا جاء يَوْمَ القِيامةِ كهَيْئَتِه يَوْمَ كُلِم، لَوْنُه لَوْنُ دمٍ، ورِيـحُه ريحُ مِسكٍ. والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوْلا أنْ أَشُقَّ على المُسلِمين ما قعَدْتُ خِلافَ سَرِيَّةٍ تَغْزو في سَبيلِ اللهِ أَبَدًا، ولكنِّي لا أَجِدُ سَعَةً فيَتْبَعوني، ولا تَطِيبُ أَنْفُسُهم فيَتَخَلَّفون بَعْدِي، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوَدِدْتُ أنْ أَغزُوَ في سبيلِ اللهِ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ. .
لا مزيد من النتائج