نتائج البحث عن
«انتظرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرج إلينا في رمضان ، فخرج صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
انتظرْنِا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَخرُجَ إلينا في رمضانَ ، فخرَجَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بَيْتِ أمِّ سلَمةَ رضي اللهُ عنها وقدْ كحَّلَتْه ، وملأَتْ عينَيْهِ كُحْلًا
انتظرْنِا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَخرُجَ إلينا في رمضانَ ، فخرَجَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بَيْتِ أمِّ سلَمةَ رضي اللهُ عنها وقدْ كحَّلَتْه ، وملأَتْ عينَيْهِ كُحْلًا .
حديث: كُنَّا في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج إلينا مُستبشِرًا [يخرج رجل من أهل بيتي يملأها عدلا] كما مُلِئَت ظُلمًا وجَورًا. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ ليلةً ثمانيَ ركعاتٍ والوترَ فلمَّا كان في القابلَةِ اجتمَعْنا في المسجدِ ورجَوْنا أنْ يَخرجَ إلينا فلم نزَلْ فيه حتَّى أصبَحْنا قال فدخَلْنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلنا يا رسولَ اللهِ اجتمَعْنا في المسجدِ ورجَوْنا أن تَخرجَ إلينا فقال إنِّي كرِهتُ أنْ يُكتبَ عليكم الوِترُ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ ليلةً ثمانيَ ركعاتٍ والوِترَ ، فلمَّا كان في القابلةِ اجتمعنا في المسجدِ ورجَوْنا أن يخرُجَ إلينا ، فلمَّا نزل فيه حتَّى أصبحنا قال : فدخلنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلنا : يا رسولَ اللهِ اجتمعنا في المسجدِ فرجَوْنا أن تخرُجَ إلينا ، فقال : إنِّي كرِهتُ أن يُكتَبَ عليكم الوِترُ .
صلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً في رمضانَ ثمانيَ ركعاتٍ والوترَ ، فلما كان في القابلةِ اجتمعنا ورجونا أن يخرجَ فلم نزلْ حتى أصبحْنا ، قال : فدخلْنا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلنا : يا رسولَ اللهِ اجتمعنا في المسجدِ ورجونا أن تخرجَ إلينا . فقال : إني كرهتُ أن يُكتبَ عليكم الوترُ .
صلَّى بِنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رَمضانَ ثمانِ رَكَعاتٍ والوترَ، فلمَّا كانَ مِنَ القابلةِ اجتمَعنا في المسجدِ ورجَونا أن يَخرجَ إلَينا، فلم نزَلْ في المسجِدِ حتَّى أصبَحنا، فدَخلنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقُلنا لَهُ: يا رسولَ اللَّهِ، رجَونا أن تخرُجَ إلينا فتصلِّيَ بنا، فقالَ: كَرِهْتُ أن يُكْتبَ عليكمُ الوترُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وعُدِّلَتِ الصُّفوفُ، حتَّى إذا قامَ في مُصَلَّاه انتَظَرنا أن يُكَبِّرَ، انصَرَفَ، قال: على مَكانِكُم، فمَكَثنا على هَيئَتِنا، حتَّى خَرَجَ إلينا يَنطِفُ رَأسُه ماءً، وقدِ اغتَسَلَ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أرادَ أن يَخرُجَ أقرَعَ بينَ نِسائِه، فأيَّتُهنَّ يَخرُجُ سَهمُها خَرَجَ بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقرَعَ بينَنا في غَزوةٍ غَزاها، فخَرَجَ فيها سَهمي، فخَرَجتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ما أُنزِلَ الحِجابُ. .
صلَّينا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المغربَ فقلنا لوِ انتظرنا حتَّى نصلِّيَ معهُ العشاء قالَ ففعلنا فخرجَ إلينا فقالَ مازلتم هاهنا؟ فقلنا نعم يا رسولَ اللَّهِ قلنا نصلِّي معكَ العشاءَ قالَ أصبتُم وأحسنتُم ثمَّ رفعَ رأسَهُ إلى السَّماءِ فقالَ النُّجومُ أمنةٌ للسَّماءِ فإذا ذهبتِ النُّجومُ أتى أهلَ السَّماءِ ما يوعَدونَ وأنا أمنةٌ لأصحابي فإذا ذهبتُ أنا أتى أصحابي ما يوعَدونَ وأصحابي أمنةٌ لأمَّتي فإذا ذهبَ أصحابي أتى أمَّتي ما يوعَدونَ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شهرِ رمضانَ ثمانَ ركعاتٍ وأوتَر فلمَّا كانتِ القابلةُ اجتمَعْنا في المسجدِ ورجَوْنا أنْ يخرُجَ إلينا فلم نزَلْ فيه حتَّى أصبَحْنا ثمَّ دخَلْنا فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ اجتمَعْنا في المسجدِ ورجَوْنا أنْ تُصلِّيَ بنا فقال: ( إنِّي خشيتُ - أو كرِهْتُ - أنْ يُكتَبَ عليكم الوِترُ .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ المغربِ ، ثمَّ لم يخرج إلينا حتَّى ذَهبَ شطرُ اللَّيلِ فخرجَ فصلَّى بِهم ثمَّ قالَ إنَّ النَّاسَ قد صلَّوا وناموا وأنتُم لم تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتُم الصَّلاةَ ولَولا ضعفُ الضَّعيفِ وسقمُ السَّقيمِ لأمرتُ بِهذِه الصَّلاةِ أن تؤخَّرَ إلى شطرِ اللَّيلِ .
أنَّها أخبَرتْه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج ليلةً في رمضانَ فصلَّى في المسجدِ فصلَّى رجالٌ وراءَه بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ فتحدَّثوا بذلك فاجتمَع أكثرُ منهم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الثَّانيةَ فصلَّوْا بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ فتحدَّثوا بذلك فاجتمَع أهلُ المسجدِ ليلةَ الثَّالثةِ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّوْا بصلاتِه فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الرَّابعةُ عجَز المسجدُ عن أهلِه فلم يخرُجْ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا لصلاةِ الفجرِ فلمَّا قُضيَتْ صلاةُ الفجرِ أقبَل على النَّاسِ فتشهَّد ثمَّ قال: ( أمَّا بعدُ فإنَّه لم يَخْفَ عليَّ مكانُكم ولكنِّي خشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم فتقعُدوا عنها ) وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرغِّبُهم في قيامِ شهرِ رمضانَ مِن غيرِ أنْ يأمُرَهم بقضاءِ أمرٍ فيه يقولُ ( مَن قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنبِه ) فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأمرُ على ذلك ثمَّ كان الأمرُ على ذلك في خلافةِ أبي بكرٍ وصدرًا مِن خلافةِ عمرَ رضوانُ اللهِ عليهم أجمعينَ .
حَديثُ: كُنَّا ببابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ننتَظِرُ الصَّلاةَ، فخرَجَ إلينا ... الحديث. .
لا مزيد من النتائج