نتائج البحث عن
«انتهى إلينا رجل وامرأة قد تزوجها ، فلما دخل بها وجدها مرتتقة ، متلاقية العظمين»· 15 نتيجة
الترتيب:
الحديثُ الذي رواه موسى بنُ مُطَيرٍ، عن أبيه، عن رَجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ رَجُلًا طلَّق امرأتَه على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا، ثُمَّ تزَوَّجَت زوجًا غَيرَه ليُحِلَّها، فدخل بها الزَّوجُ الثَّاني، وطَلَّقَها، وانقَضَت عِدَّتُها، فأراد الأوَّلُ أن يتزَوَّجَها، فذكروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أليس سَمَّى لها صَداقًا؟ قالوا: بلى، قال: أليس تزَوَّجَها بوَليٍّ؟ قالوا: بلى، قال: أليس تزوَّجَها بشُهودٍ؟ قالوا: بلى، قال: أليس قد دخل بها حتى ذاق عُسَيلَتَها وذاقَت عُسَيلَتَه؟ قالوا: بلى؛ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذهب الخِداعُ، ذهب الخِداعُ. .
«أَقْبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسرِعًا ونحن قُعودٌ حتَّى أَفزَعَنا سُرْعتُه إلينا، فلمَّا انْتَهى إلينا سَلَّمَ ثُمَّ قالَ: لقد أَقبَلْتُ إليكم لأُخْبِرَكم بلَيْلةِ القَدْرِ فنَسيْتُها فيما -يَعْني بَيْني وبَيْنَكم- فالْتَمِسوها في العَشْرِ الأواخِرِ». .
عن رجل يقال له: ماجدة، قال: عارَمتُ غُلامًا بمَكةَ، فعَضَّ أُذُني، فقطَعَ منها، أو عضَضتُ أُذُنَه، فقطَعتُ منها، فلمَّا قَدِمَ علينا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حاجًّا رُفِعْنا إليه، فقال: انطَلِقوا بهما إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فإنْ كان الجارِحُ بلَغَ أنْ يُقتَصَّ منه، فلْيَقتَصَّ. قال: فلمَّا انتُهيَ بنا إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، نظَرَ إلينا، فقال: نَعَمْ، قد بلَغَ هذا أنْ يُقتَصَّ منه، ادعوا إليَّ حَجَّامًا. فلمَّا ذُكِرَ الحَجَّامُ قال: أمَا إنِّي قد سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: قد أعطَيتُ خالَتي غُلامًا، وأنا أرجو أنْ يُبارِكَ اللهُ لها فيه، وقد نَهَيتُها أنْ تَجعَلَه حَجَّامًا، أو قَصَّابًا، أو صائِغًا. .
كانَ لأبي شُعَيبٍ غُلامٌ لَحَّامٌ، فلَمَّا رَأى ما برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الجهدِ، أمَرَ غُلامَه أن يَجعَلَ له طَعامًا يَكفي خَمسةً، فأرسَلَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِ ائتِنا خامِسَ خَمسةٍ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واتَّبَعَه رَجُلٌ فلَمَّا انتَهى إلى بابِه قال: إنَّكَ أرسَلتَ إليَّ أن آتيَكَ خامِسَ خَمسةٍ، وإنَّ هذا قدِ اتَّبَعَنا، فإن أذِنتَ له دَخَلَ، وإلَّا رَجَعَ، قال: فإنِّي قد أذِنتُ له يا رَسولَ اللهِ، فدَخَلَ .
نَحوَه [كانَ لأبي شُعَيبٍ غُلامٌ لَحَّامٌ، فلَمَّا رَأى ما برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الجهدِ، أمَرَ غُلامَه أن يَجعَلَ له طَعامًا يَكفي خَمسةً، فأرسَلَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِ ائتِنا خامِسَ خَمسةٍ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واتَّبَعَه رَجُلٌ فلَمَّا انتَهى إلى بابِه قال: إنَّكَ أرسَلتَ إليَّ أن آتيَكَ خامِسَ خَمسةٍ، وإنَّ هذا قدِ اتَّبَعَنا، فإن أذِنتَ له دَخَلَ، وإلَّا رَجَعَ، قال: فإنِّي قد أذِنتُ له يا رَسولَ اللهِ، فدَخَلَ] .
أنَّ امرأةً تزوَّجها رجلٌ ثمَّ مات عنها ولم يفرِضْ لها صداقًا ولم يكنْ دخل بها فقال ابنُ مسعودٍ : أرَى لها مهرَ نسائِها ولها الميراثُ وعليها العدَّةُ ، فشهِدَ معقلُ بنُ سنانَ الأشجعيُّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم قضَى في بِرْوَعَ ابنةَ واشِقٍ بمثلِ ما قضَى .
أُتيَ عَبدُ اللهِ في امرأةٍ تَزوَّجَها رَجُلٌ، ثم ماتَ عنها ولم يَفرِضْ لها صَداقًا، ولم يَكُنْ دَخَلَ بها، فاختَلَفوا إليه، فقال: أرى لها مِثلَ صَداقِ نِسائِها، ولها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ. فشَهِدَ مَعقِلُ بنُ سِنانٍ الأشجَعيُّ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى في بَرْوَعَ بِنتِ واشِقٍ بمِثلِ ما قَضى. .
أُتيَ عَبدُ اللهِ في امرَأةٍ تَزَوَّجَها رَجُلٌ، فتوفِّيَ، ولَم يَفرِضْ لها صَداقًا، ولَم يَكُنْ دَخَلَ بها، قال: فاختَلَفوا إليه، فقال: «أرى لها مِثلَ صَداقِ نِسائِها، ولَها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ» فشَهِدَ مَعقِلُ بنُ سِنانٍ الأشجَعيُّ «أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى في بِرْوَعَ بنتِ واشِقٍ بمِثلِ هذا» .
أُتِيَ عبدُ اللهِ في امرأةٍ تزوَّجَها رجلٌ، ثم ماتَ عنها، ولم يَفْرِضْ لها صَداقًا، ولم يَكُنْ دخَلَ بها، قال: فاختلفوا إليه. فقال: أرى لها مثلُ مَهْرِ نسائِها، ولها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ. فشَهِدَ مَعْقَلُ بنُ سِنَانٍ الأَشْجَعِيُّ أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قضى في بِرْوَعَ ابنةِ واشقٍ بمثلِ ما قَضى. .
أُتيَ عَبدُ اللهِ في امرَأةٍ تَزَوَّجَها رَجُلٌ، ثُمَّ ماتَ عنها، ولَم يَفرِضْ لها صَداقًا، ولَم يَكُنْ دَخَلَ بها، قال: فاختَلَفوا إليه، فقال: أرى لها مِثلَ صَداقِ نِسائِها، ولَها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ فشَهِدَ مَعقِلُ بنُ سِنانٍ الأشجَعيُّ: «أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى في بِرْوَعَ ابنةِ واشِقٍ بمِثلِ ما قَضى». .
انطلَقتُ في وفدٍ فأتَينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقَمْنا بالبابِ وما في الناسِ أبغضُ إلينا مِن رجلٍ يلجُ عليه فما خرَجْنا حتى ما في الناسِ رجلٌ أحبُّ إلينا مِن رجلٍ دخَل عليه فقال قائلٌ منا: يا رسولَ اللهِ ألا سأَلتَ ربَّك مُلكًا كمُلكِ سليمانَ بنِ داودَ ؟ فضحِك ثم قال: لعلَّ لصاحبِكم أفضلَ مِن مُلكِ سليمانَ إنَّ اللهَ لم يَبعَثْ نبيًّا إلا أعطاه دعوةً فمنهم منِ اتَّخَذ بها دينًا فأُعطيها ومنهم مَن دَعا بها على قومِه إذ عصَوه فأُهلِكوا بها وإنَّ اللهَ أعطاني دعوةً فاختَبَأتُها عندَ ربي شفاعةً لأُمَّتي يومَ القيامةِ .
أقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسرِعًا، ونحن قُعودٌ، ففَزَعَنا سُرعتُه، فلمَّا انتَهى إلينا سلَّم، ثم قال: لقد أقبَلتُ إليكم؛ لِأُخبِرَكم بلَيلَةِ القَدْرِ، فنَسيتُها فيما بيني وبينَكم..... .
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ في امْرَأةٍ تَزَوَّجَها رَجُلٌ، ثُمَّ ماتَ عنها ولم يَفرِضْ لها صَداقًا، ولم يكنْ دَخَلَ بِها، قالَ: فاخْتَلَفوا إليه، فقالَ: أَرى لها مِثلَ صَداقِ نِسائِها، ولها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ، فشَهِدَ مَعقِلُ بنُ سِنانٍ الأَشجَعيُّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قَضى في بِروعَ بِنْتِ واشِقٍ بمِثلِ ما قَضى. .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: هل عِندَكُم شيءٌ؟ فقالت: لا، إلَّا شيءٌ بَعَثَت به إلينا نُسَيبةُ مِنَ الشَّاةِ التي بَعَثَت بها مِنَ الصَّدَقةِ، فقال: إنَّها قد بَلَغَت مَحِلَّها. .
عَنِ ابنِ ماجِدةَ السَّهميِّ، أنَّه قال: حَجَّ علينا أبو بَكرٍ في خِلافَتِه... فذَكَرَ الحَديثَ [عن رَجُلٍ منهم يُقالُ له: ماجِدةُ، قال: عارَمتُ غُلامًا بمَكَّةَ فعَضَّ أُذُني فقَطَعَ مِنها -أو عَضَضتُ أُذُنَه فقَطَعتُ مِنها- فلَمَّا قدِمَ علينا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حاجًّا رُفِعنا إليه، فقال: انطَلِقوا بهما إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فإن كان الجارِحُ بَلَغَ أن يُقتَصَّ منه فليُقتَصَّ، قال: فلَمَّا انتُهيَ بنا إلى عُمَرَ نَظَرَ إلَينا، فقال: نَعَم، قد بَلَغَ هذا أن يُقتَصَّ منه، ادعوا لي حَجَّامًا. فلَمَّا ذُكِرَ الحَجَّامُ، قال: أما إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «قد أعطيتُ خالَتي غُلامًا، وأنا أرجو أن يُبارِكَ اللهُ لها فيه، وقد نَهَيتُها أن تَجعَلَه حَجَّامًا أو قَصَّابًا أو صائِغًا»]. .
لا مزيد من النتائج