نتائج البحث عن
«انتهى النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى مجلس من مجالس الأنصار ورجل فيهم قد كان»· 15 نتيجة
الترتيب:
انتهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مجلسٍ من مجالسِ الأنصارِ ورجلٌ منهم كان يُعرَفُ بالبَذاءِ فقال النَّبيُُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِبابُ المسلمِ فُسوقٌ وقتالُه كفرٌ .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مجلِسًا مِن مجالِسِ الأنصارِ فيه جماعةٌ منهم فسلَّم فردُّوا السَّلامَ وكرِه لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المجلِسَ فقالوا يا رسولَ اللهِ مجلِسٌ كان يجلِسُه آباؤُنا في الجاهليَّةِ فأحبَبْنا أنْ نعمُرَه ونجلِسَ فيه قال فإنْ أبَيْتُم إلَّا أنْ تفعَلوا فرُدُّوا السَّلامَ وغُضُّوا الأبصارَ وأرشِدوا السَّبيلَ .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مجلسًا من مجالسِ الأنصارِ فيه جماعةٌ منهم فسلَّم فردُّوا السَّلامَ فكرِه لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المجلسَ فقالوا يا رسولَ اللهِ مجلسٌ كان يجلِسُه آباؤُنا في الجاهليَّةِ فأحبَبْنا أن نَعمُرَه ونجلِسَ فيه قال فإن أبَيْتُم إلَّا أن تفعَلوا فردُّوا السَّلامَ وغضُّوا الأبصارَ وأرشِدوا السَّبيلَ .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مجلسٍ من مجالسِ الأنصارِ ليلةَ الخميسِ في رمضانَ ، ولَم يصُمْ رمضانَ بعدَهُ يقولُ : الشَّعيرُ بالشَّعيرِ قَفيزًا بقَفيزٍ ، يدًا بيدٍ ، وما زادَ فهوَ ربًا .
لما أمر اللهُ نبيَّهُ أن يعرضَ نفسَه على قبائلِ العربِ خرج وأنا معه وأبو بكرٍ إلى مِنَى ، حتى دَفعنا إلى مجلسٍ من مجالسِ العربِ ، وتقدم أبو بكرٍ وكان نسابةٌ فقال : منَ القومُ ؟ فقالوا : من ربيعةَ . فقال من أي ربيعةٍ أنتم ؟ قالوا : من ذهلٍ – فذكروا حديثًا طويلًا في مراجعتِهم وتوقفهم أخيرًا عنِ الإجابةِ – قال ثم دفعنا إلى مجلسِ الأوسِ والخزرجِ ، وهم الذين سمَّاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الأنصارَ لكونُهم أجابوه إلى إيوائِه ونصرِه ، قال : فما نهضوا حتى بايَعُوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
عن ابنَ عباسٍ أن رُكانةَ طلَّقَ امْرأتَه ثلاثًا ، فلما أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : في مَجْلسٍ أَمْ مَجَالِسَ ؟ قال : بل في مَجْلِسٍ واحدٍ فَرَدَّها عليهِ .
كنتُ في مجلسٍ من مجالسِ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهم عُبادةُ بنُ الصامتِ ، فذكروا الوترَ ، فقال بعضُهم : واجبٌ ، وقال بعضٌ : سنةٌ ، فقال عبادةُ : أما أنا فأشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : أتاني جبريلُ من عندِ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، فقال : يا محمدُ ، إنَّ اللهَ يقولُ : إني قد فرضتُ على أمتِك خمسَ صلواتٍ ، من وفى بهنَّ على وضوئهن ومواقيتِهن وركوعِهن وسجودِهن ، فإنَّ له بهنَّ عندي عهدًا أنْ أدخلَه بهن الجنَّةَ ، ومن لقيني قد انتقص من ذلك شيئًا - أو كلمةً تُشبهها - فليس له عندي عهدٌ ، إن شئتُ عذبتُه ، وإن شئتُ رحمتُه .
انتهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رَهطٍ مِنَ الأنصارِ يَبنونَ مَسجِدًا لهم، فقال: أوسِطوه تَملَؤُوه .
مَرَّ أبو بَكرٍ والعَبَّاسُ رَضيَ اللهُ عنهما بمَجلِسٍ مِن مَجالِسِ الأنصارِ وهم يَبكونَ، فقال: ما يُبكيكُم؟ قالوا: ذَكَرنا مَجلِسَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَّا، فدَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بذلك، قال: فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد عَصَبَ على رَأسِه حاشيةَ بُردٍ، قال: فصَعِدَ المِنبَرَ، ولَم يَصعَدْه بَعدَ ذلك اليَومِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أوصيكُم بالأنصارِ؛ فإنَّهم كَرِشي وعَيبَتي، وقد قَضَوُا الذي عليهم، وبَقيَ الذي لهم، فاقبَلوا مِن مُحسِنِهم، وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم. .
«مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَجلِسٍ مِن مجالِسِ الأنصارِ وهم يَمْزَحون ويَضْحَكون، فقال: أكثِروا ذِكْرَ هاذِمِ اللَّذَّاتِ، يعني الموتَ». .
كُنتُ في مَجلِسٍ مِن مَجالِسِ الأنصارِ إذ جاءَ أبو موسى كَأنَّه مَذعورٌ، فقال: استَأذَنتُ على عُمَرَ ثَلاثًا، فلَم يُؤذَنْ لي فرَجَعتُ، فقال: ما مَنَعَكَ؟ قُلتُ: استَأذَنتُ ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ لي فرَجَعتُ، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا استَأذَنَ أحَدُكُم ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقال: واللهِ لَتُقيمَنَّ عليه ببَيِّنةٍ، أمِنكُم أحَدٌ سَمِعَه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: واللهِ لا يَقومُ معكَ إلَّا أصغَرُ القَومِ، فكُنتُ أصغَرَ القَومِ فقُمتُ معهُ، فأخبَرتُ عُمَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذلك .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي تَزَوَّجتُ امرَأةً مِنَ الأنصارِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل نَظَرتَ إليها؟ فإنَّ في عُيونِ الأنصارِ شيئًا، قال: قد نَظَرتُ إليها، قال: على كَم تَزَوَّجتَها؟ قال: على أربَعِ أواقٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على أربَعِ أواقٍ؟ كَأنَّما تَنحِتونَ الفِضَّةَ مِن عُرضِ هذا الجَبَلِ، ما عِندَنا ما نُعطيكَ، ولَكِن عَسى أن نَبعَثَكَ في بَعثٍ تُصيبُ منه، قال: فبَعَثَ بَعثًا إلى بَني عَبسٍ بَعَثَ ذلك الرَّجُلَ فيهم. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتهَى إلى جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ ولما يُلحَدِ القبرَ، فجلس عليهِ الصلاةُ والسلامُ، وجلس حولَه أصحابُه كأنَّ على رؤوسِهم الطيرُ من الهيبةِ والعظمةِ، وكان من الرسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضيبٌ ينكتُ به الأرضَ، فجعل يُحدثُهم عليهِ الصلاةُ والسلامُ، عن حالِ الرجلِ عندَ موتِه وبعدَ وفاتِه. .
كنت جالسًا في مجلِسٍ مِن مجالسِ الأنصارِ، فجاء أبو موسى فَزِعًا، فقُلْنا له: ما أفزَعَك؟ قال: أمَرَني عُمَرَ أن آتيَه، فأتيتُه فاستأذنتُ ثلاثًا فلم يؤذَنْ لي، فرجعتُ، فقال: ما منعك أن تأتيَني؟ قلتُ: قد جئتُ فاستأذنتُ ثلاثًا، فلم يؤذَنْ لي، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا استأذن أحدُكم ثلاثًا فلم يؤذَنْ له فليرجِعْ. قال: لتأتيَنَّ على هذا بالبيِّنةِ، قال: فقال أبو سعيدٍ: لا يقومُ معك إلَّا أصغَرُ القومِ. قال: فقام أبو سعيد معه فشَهِدَ له .
كنتُ جالسًا في مجلسٍ من مجالسِ الأنصارِ، فجاء أبو موسى فزِعًا! فقلنا له: ما أفزعَك ؟ قال:أمرني عمرُ أن آتيه ، فأتيتُه، فاستأذنتُ ثلاثًا فلم يُؤْذَنْ لي ، فرَجَعْتُ فقال: ما مَنَعَك أن تأتيَني ؟ قلتُ : قد جئتُ، فاستأذنتُ ثلاثًا فلم يؤذن لي, وقد قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إذا استأذن أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤْذَنْ له فلْيَرْجِعْ. قال: لتَأْتِيَنَّ على هذا بالبينةِ ، قال: فقال أبو سعيدٍ: لا يقومُ معك إلا أصغرُ القومِ. قال: فقام أبو سعيدٍ معَه فشَهِدَ له. .
لا مزيد من النتائج