نتائج البحث عن
«انتهى رجل من الأنصار معه ناضحان له إلى معاذ ، وهو يصلي المغرب ، فاستفتح معاذ»· 14 نتيجة
الترتيب:
أقبَلَ رجُلٌ منَ الأنصارِ ومعه ناضِحانِ له، وقد جنَحَتِ الشَّمسُ، ومُعاذٌ يُصلِّي المغرِبَ، فدخَلَ معه الصَّلاةَ، فاستفتَحَ مُعاذٌ البَقرةَ، أوِ النِّساءَ -مُحاربٌ الذي يشُكُّ- فلمَّا رَأى الرجُلُ ذلك صلَّى، ثُم خرَجَ، قال: فبلَغَه أنَّ مُعاذًا نالَ منه -قال حجَّاجٌ: يَنالُ منه- قال: فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أفتَّانٌ أنتَ يا مُعاذُ، أفتَّانٌ أنتَ يا مُعاذُ، أو: فاتنٌ، فاتنٌ، فاتنٌ، وقال حجَّاجٌ: أفاتنٌ، أفاتنٌ، أفاتنٌ، فلولا قرَأْتَ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا}، فصلَّى وراءَكَ الكَبيرُ، وذو الحاجةِ، أو الضعيفُ، أحسِبُ مُحاربًا الذي يشُكُّ في الضعيفِ. .
عن جابِرٍ قالَ مرَ رجلٌ منَ الأنصارِ بناضِحينِ على معاذٍ وَهوَ يصلِّي المغربَ فافتتحَ بسورةِ البقرةِ فصلَّى الرَّجلُ ثمَّ ذَهبَ .
مرَّ رجُلٌ منَ الأنْصارِ بناضِحَينِ على مُعاذٍ وهو يُصلِّي المغربَ، فافتتَحَ بسورةِ البَقرةِ، فصلَّى الرجُلُ، ثم ذهَبَ، فبلَغَ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أفتَّانٌ يا مُعاذُ، أفتَّانٌ يا مُعاذُ؟! ألَا قرَأْتَ: بـ(سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى)، (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا)، ونَحوِهما. .
مرَّ رجلٌ منَ الأنصارِ بناضحينِ على معاذٍ وَهوَ يصلِّى المغربَ ، فافتتحَ بسورةِ البقرةِ ، فصلَّى الرَّجلُ ثمَّ ذَهبَ ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فقالَ : أفتَّانٌ يا معاذُ ، أفتَّانٌ يا معاذُ ، ألاَ قرأتَ بِ سبِّحِ اسمَ ربِّكَ الأعلى و الشَّمسِ وضحاها ونحوِهما .
أنَّه كان رَجُلٌ من الأنصارِ يعمَلُ على ناضحيْنِ له، فجاءَ مُبادِرًا إلى صَلاةِ المغرِبِ، فصلَّى مع مُعاذٍ، فقَرَأَ سورة البقرةِ، فصلَّى الرَّجُلُ في ناحِيَةِ المسجِدِ ثم انصَرَفَ، فقال -عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ-: أفتَّانٌ يا مُعاذُ؟!... ثلاثَ مراتٍ، هَلَّا قرأتَ: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} ونحوَهما. .
أقبَل رجُلٌ مِن الأنصارِ بناضحَيْنِ فبادَر يعلِفُهما اللَّيلَ فسمِع مُؤذِّنَ مُعاذٍ حينَ أقام الصَّلاةَ فدخَل وافتَتَح الصَّلاةَ مع مُعاذٍ فقرَأ سورةَ البَقرةِ فما عدا أنْ رأى ذلكَ الفتى فأقبَل على صلاتِه وترَك مُعاذًا فقال مُعاذٌ لَأذكُرَنَّ ما صنَع الأنصاريُّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء الأنصاريُّ إلى نَبيِّ اللهِ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي دخَلْتُ مع مُعاذٍ في صلاةِ المغرِبِ فافتَتَح سُورةَ البَقرةِ فأقبَلْتُ على صلاتي وترَكْتُ مُعاذًا إذ دخَل مُعاذٌ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا مُعاذُ أفتَّانٌ أفتَّانٌ اقرَأْ بالشَّمسِ وضُحاها واللَّيلِ إذا يَغْشى ونحوِهما .
أتى مُعاذَ بنَ جَبلٍ وهو يصَلِّي بقومٍ صلاةَ المغرِبِ في هذا الخبَرِ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذُ، لا تكُنْ فتَّانًا؛ فإنَّه يصَلِّي وراءَك الكبيرُ والضَّعيفُ وذو الحاجةِ والمسافِرُ .
أنَّه أتى مُعاذَ بنَ جَبَلٍ وهو يُصَلِّي بقَومٍ صَلاةَ المَغرِب، وفي هذا الخَبَرِ قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا مُعاذُ لا تَكُنْ فتَّانًا؛ فإنَّه يُصَلِّي وراءَكَ الكَبيرُ والضَّعيفُ وذو الحاجةِ والمُسافِرُ». .
أنَّه أتى مُعاذَ بنَ جبلٍ وهو يُصلِّي بقومٍ صلاةَ المغربِ، في هذا الخبرِ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا معاذُ، لا تكُنْ فَتَّانًا؛ فإنَّه يُصلِّي وراءَك الكبيرُ، والضعيفُ، وذو الحاجةِ، والمسافرُ. .
عن حَزمِ بنِ أبيِّ بنِ كعبٍ ، أنَّهُ أتى معاذَ بنَ جبلٍ وَهوَ يصلِّي بقومٍ صلاةَ المغربِ في هذا الخبَرِ ، قالَ: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا معاذُ لا تَكُن فتَّانًا فإنَّهُ يصلِّي وراءَكَ الكبيرُ والضَّعيفُ وذو الحاجةِ والمسافرُ .
جاءَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ ، فدَخلَ المسجِدَ فصلَّى خَلفَ مُعاذٍ فطوَّلَ بِهِم فانصَرفَ الرَّجلُ فصلَّى في ناحيةِ المسجدِ ثمَّ انطلقَ فلمَّا قصى معاذٌ الصَّلاةَ قيلَ لَه إنَّ فلانًا فعلَ كذا وَكذا فقالَ معاذٌ لئنْ أصبَحتُ لأذكُرَنَّ ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى معاذٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِك لَه فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليهِ فقالَ ما حملَكَ علَى الَّذي صنَعتَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ عمِلتُ علَى ناضِحي منَ النَّهارِ فجِئتُ وقَد أقيمَتِ الصَّلاةُ فدَخلتُ المسجِدَ فدخَلتُ معَه في الصَّلاةِ فقَرأ سورةَ كذا وَكذا فطَوَّلَ فانصَرفتُ فصلَّيتُ في ناحيةِ المسجِدِ فقالَ رسولُ اللَّهِ أفتَّانٌ يا مُعاذُ ، أفتَّانٌ يا مُعاذُ ، أفتَّانٌ يا مُعاذُ .
كانَ معاذٌ يصلِّي معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمَّ يرجعُ إلى قومِهِ يؤمُّهم فأخَّرَ ذاتَ ليلةٍ الصَّلاةَ وصلَّى معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثُمَّ رجعَ إلى قومِهِ يؤمُّهم فقرأَ سورةَ البقرةِ فلمَّا سمعَ رجلٌ منَ القومِ تأخَّرَ فصلَّى ثمَّ خرجَ فقالوا نافقتَ يا فلانُ. فقالَ واللَّهِ ما نافقتُ ولآتينَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرُهُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ معاذًا يصلِّي معَكَ ثمَّ رجعَ فأمَّنا فاستفتحَ بسورةِ البقرةِ فلمَّا سَمعتُ ذلِكَ تأخَّرتُ فصلَّيتُ وإنَّما نحنُ أصحابُ نواضحَ نعملُ بأيدينا فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يا معاذُ أفتَّانٌ أنتَ اقرَأ بسورةِ كذا وسورةِ كذا .
أنَّه أتى مُعاذًا وهو يُصَلِّي بقومٍ صلاةَ المغرِبِ، في هذا الخَبَرِ، قال: فقال عليه السَّلامُ: يا مُعاذُ، لا تكُنْ فَتَّانًا؛ فإنَّه يُصَلِّي وراءَك الضَّعيفُ والكبيرُ وذو الحاجةِ والمسافِرُ. .
أنَّ معاذَ بنَ جَبلٍ كان يُصَلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَغرِبَ ثمَّ يرجِعُ إلى قومِه فيؤُمُّهم .
لا مزيد من النتائج