نتائج البحث عن
«انتهى قوم من بني ثعلبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب ، فقال رجل : يا»· 16 نتيجة
الترتيب:
انتهى قومٌ من بنى ثعلبةَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ هؤلاء بنو ثعلبةَ بنِ يربوعٍ قتلوا فلانًا رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لا تجني نفسٌ على أخرى
انتهى قومٌ من بنى ثعلبةَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ هؤلاء بنو ثعلبةَ بنِ يربوعٍ قتلوا فلانًا رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لا تجني نفسٌ على أخرى .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَخطُبُ ويقولُ: يَدُ المُعْطي العُلْيا، أُمَّكَ وأَباكَ، وأُختَكَ وأَخاكَ، وأَدْناكَ فأَدْناكَ، قال: فدخَلَ نَفَرٌ من بَني ثَعْلَبةَ بنِ يَرْبوعٍ، فقال رَجلٌ منَ الأنصارِ: يا رسولَ اللهِ، هؤلاء النَّفَرُ اليَرْبوعيُّونَ الذين قَتَلوا فُلانًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا لا تَجْني نفْسٌ على أُخْرى -مرَّتَيْنِ. .
أنَّ ناسًا مِن بَني ثعلبةَ بنِ يَربوعٍ أتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ بنو ثعلبةَ بنِ يَربوعٍ قَتلوا فلانًا رجلًا مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تَجني نفسٌ على أُخرى .
لم يكنْ حصنٌ أحصنَ من حصنِ بني حارثةَ فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النساءَ والصبيانَ والذراريَ فيه وقال إنْ لم يكنْ أحدٌ فالْمَعْنَ بالسيفِ فجاءهن رجلٌ من بني ثعلبةَ بنِ سعدٍ يُقالُ له نجدانُ أحدُ بني حشَّاشٍ على فرسٍ حتى كان في أصلِ الحصنِ ثم جعل يقولُ للنساءِ انزِلْنَ إلَىَّ خيرٌ لكُنَّ فحرَّكْنَ السيفَ فأبصره أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فابتدرَ الحصنَ قومٌ فيهم رجلٌ من بني حارثةَ يُقالُ له ظهيرُ بنُ رافعٍ فقال يا نجدانُ ابرُزْ فبرز إليه فحمل عليه فرسَه فقتله وأخذ رأسَه فذهب به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أن ناسًا مِن بنى ثَعْلَبَةَ أتَوْا النبيَّ صلى الله عليه و سلم ، فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ، هؤلاء بنو ثَعْلَبَةَ بنُ يَرْبُوعٍ قَتَلوا فلانًا رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه و سلم؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه و سلم: لا تَجْني نفسٌ على أخرى. .
حَديثُ: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يخطُبُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَكَنا الضَّبْعُ ... الحديث. .
أن ناسًا مِن بنى ثَعْلَبَةَ أصابوا رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه و سلم، فقال رجلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه و سلم : يا رسولَ اللهِ، هؤلاء بنو ثَعْلَبَةَ قَتَلَتْ فلانًا. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم: لا تَجْني نفسٌ على أخرى. .
أَتَى نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ أعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ وهُوَ يَخْطُبُ فقَطَعَ عَلَيْهِ خُطْبَتَهُ فقَالَ يا رسولَ اللهِ كيف تقولُ في الضَّبِّ فقال أُمَّةٌ مِنْ بني إسرائيلَ مُسِخَتْ فلا أدري أيَّ الدوابِّ مُسِخَتْ .
انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَخطُبُ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ غَريبٌ جاءَ يَسألُ عن دينِه، لا يَدري ما دينُه، قال: فأقبَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَرَكَ خُطبَتَه حتَّى انتَهى إليَّ، فأُتيَ بكُرسيٍّ، حَسِبتُ قَوائِمَه حَديدًا، قال: فقَعَدَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجَعَلَ يُعَلِّمُني ممَّا عَلَّمَه اللهُ، ثُمَّ أتى خُطبَتَه، فأتَمَّ آخِرَها. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ فجاءَ ناسٌ من الأنصارِ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ بَنو ثعلبةَ بنِ يَربوعٍ قتلوا فلانًا في الجاهليَّةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهَتفَ بصوتِهِ : ألا لا تَجني نفسٌ علَى أُخرى .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يخطب في أناسٍ من الأنصار فقالوا يا رسولَ اللهِ هؤلاء بنو ثعلبةَ بن يربوعٍ قتلوا فلانًا في الجاهلية فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم وهتف بصوته ألا لا تجني نفسٌ على الأخرى .
أتيتُ النبيَّ في صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يتكلَّمُ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ هؤلاءِ بنو ثعلبةَ بنِ يربوعٍ الذينَ أصابوا فلانًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - لا يَعْنِي- لا تَجني نفسٌ على نفسٍ .
انتهيتُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم وهو يخطبُ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ رجلٌ غريبٌ جاء يسألُ عن دينِه لا يدري ما دينُه فأقبلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم وترك خطبتَه حتى انتهى إليَّ، فأُتىَ بكرسيٍّ خلت قوائِمَه حديدًا، فقعدَ عليه رسولُ اللهِ: فجعل يعلمُني مما علمَه اللهُ, ثم أتى خطبتَه فأتمَّها. .
عن رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ -: أنَّ تميمًا ذُكِروا عندَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ -: فقالَ رجلٌ: أبطأَ هذا الحيُّ من بَني تميمٍ عَن هذا الأمرِ، فنظرَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إلى مُزَيْنةَ فقالَ: ما أبطأَ قومٌ هؤلاءِ منهم وقالَ رجلٌ أبطأَ هؤلاءِ القومُ من بَني تميمٍ بصدقاتِهِم، فأقبلت نَعمٌ حمرٌ وسودٌ لبَني تميمٍ، فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هِذه نعَمُ قومي وَنالَ رجلٌ من بَني تميمٍ عندَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالَ: لا تقُل لبَني تميمٍ إلَّا خيرًا ; فإنَّهم أطوَلُ النَّاسِ رماحًا على الدَّجَّالِ .
أنَّ ثَعْلَبَةَ بنَ حاطِبٍ الأنصاريَّ قال لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ : اُدْعُ اللهَ أنْ يَرْزُقَنِي مالًا أَتَصَدَّقُ مِنْهُ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: ويْحَكَ يا ثَعْلَبَةُ ، قَلِيلٌ تُؤَدِّي شُكْرَهُ خيرٌ من كَثِيرٍ لا تُطِيقُهُ ، ثُمَّ عاودَ الثانيةَ فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ :أَما تَرْضَى أنْ تَكُونَ مِثْلَ نبي اللَّه، فوالذي نَفسي بيدِهِ، لَوْ شِئْتُ أنْ تَسِيلَ مَعِيَ الجِبالُ ذهبًا وفضةً لصارَتْ . فقال : والذي بعثَكَ بِالحَقِّ لئنْ دعوتُ اللهَ فرزقَنِي لأعطينَ كلَ ذِي حقٍّ حقَّهُ ، فدعا لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَاتَّخذَ غَنَمًا فَنَمَتْ كما يَنْمُو الدُّودُ ، فَضَاقَتْ عليهِ المَدِينَةُ فتنحى عنها ونزل وادِيًا من أوْدِيَتِها ، حتى جعلَ يصلِّي الظُّهْرَ والعصرَ في جماعةٍ ويَتْرُكُ ما سِوَاهُما ، ثُمَّ نَمَتْ وكَثُرَتْ حتى تركَ الصلوات إِلا الجمعةَ وهيَ تَنْمُو حتى تركَ الجمعةَ ، وطفقَ يلقى الركبانَ يومَ الجمعةِ ويسألُهُمْ عَنِ الأخبارِ ، فسألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنهُ فأخبرَ بكثرةِ غنمِهِ وبما صارَ إليهِ ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا ويْحَ ثَعْلَبَةَ ثلاثَ مراتٍ ، فنزلَتْ خُذْ من أَمْوَالِهمْ صدقةً تُطَهِّرُهُمْ وتُزَكِّيهِمْ بِها ونزلَتْ فرائضُ الصدقةِ ، فبعثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلِينِ على الصدقةِ رجلٌ من جُهينةَ وآخرُ من بنِي سلِيمٍ وأمرَهما أنْ يمرَّا بثعلبةَ وبرجلٍ آخرَ من بنِي سلِيمٍ يأخذانِ مِنْهُما صدقاتُهما ، فخَرَجَ حتى أتيا ثعلبةَ فقال : ما هذه إلَّا جزيةٌ ، ما هذه إلَّا أختُ الجزيةِ ، ما أدرِي ما هذا ، انطلقَا حتى تفرغَا وعوُدَا . وسمَعَ بِهما السلميُّ فعمدَ إلى خيارِ إبلِه فعزلَها للصدقةِ ثُمَّ استقبلهُما بِها ، فلمَّا رأوْها قالوا : ما يجبُ عليكَ هذا وما نريدُ أنْ نأخذَ مِنْكَ هذا ، قال : بَلْ خذوهُ فإنْ نفسِي بذلكَ طيبةٌ ، فأخذوها مِنْهُ ، فلمَّا فرغَا من صدقاتِهما رجعَا حتى مرَّا بثعلبةَ فقال : أرونِي كتابَكُما وكان النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ لهُما كتابًا في حدودِ الصدقةِ وما يأخذانِ مِنَ الناسِ ، فأعطياهُ الكَتابَ فنظرَ إليهِ فقال : ما هذه إلَّا أختُ الجزيةِ فانطلقَا عَنِي حتى أرى رأيِي ، فأتيا النَّبِيَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا رآهُما قال : يا ويحَ ثعلبةَ قبلَ أنْ يكلَمَهُما ، ودعَا للسلميِّ بالبركةِ ، فأخبراهُ بالذي صنعَ ثعلبةُ والذي صنعَ السلميُّ ، فأنزلَ اللهُ ومِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتَانا من فضلِهِ الآيةُ ، وعندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ من أقاربِ ثعلبةَ فخَرَجَ حتى أَتَاهُ فقال : ويحكَ يا ثعلبةُ قد أنزلَ اللهُ فيكَ كذا وكذا ، فخَرَجَ حتى أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَ أنْ يقبلَ صدقَتَهُ مِنْهُ فقال : إنَّ اللهَ منعَنِي أنْ أقبلَ مِنْكَ صدقَتُكَ ، فقامَ يحثُو الترابِ على رأسِه ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد أمرتُكَ أنْ تطيعَنِي ، فرجعَ ثعلبةُ إلى منزلِه وقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولمْ يقبضْ مِنْهُ شيئًا ، ثُمَّ أتى إلى أبي بكرٍ فلمْ يقبضْ مِنْهُ شيئًا ، ثُمَّ أتى إلى عثمانَ بعدَ عمرَ فلمْ يقبضْ مِنْهُ شيئًا ، وتُوُفِّيَ في خلافةِ عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ .
لا مزيد من النتائج