نتائج البحث عن
«انتهيت أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عبد الرحمن بن عوف وقد صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
انتهَيْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فتأخَّر فأشار إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّيْنا ما أدرَكْنا وقضَيْنا ما سُبِقْنا .
تخلَّفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فانتَهينا إلى القومِ وقد صلَّى بِهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رَكعةً فلمَّا أحسَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذَهبَ يتأخَّرُ فأومأَ إليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يتمَّ الصَّلاةَ قالَ وقد أحسنتَ كذلِكَ فافعلْ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّر عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه على سَرِيَّةٍ فأصبح عبدُ الرَّحمنِ وقد اعتَمَّ بعِمامةٍ مِن كراديسَ سوداءَ. .
حديثُ أبي الردَّادِ اللَّيثيِّ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قال اللهُ: أنا الرَّحمنُ خلقْتُ الرَّحِمَ... الحديث. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تخلَّفَ، فتخلَّفَ معَهُ المغيرةُ بنُ شعبةَ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ قالَ: قالَ: فانتَهَينا إلى النَّاسِ وقد صلَّى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رَكْعةً، فلمَّا أحسَّ بجيئةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَهَبَ ليتأخَّرَ، فأومأَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن صَلِّ، فلمَّا قضَى عبدُ الرَّحمنِ الصَّلاةَ وسلَّمَ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والمغيرةُ فأَكْمَلا ما سبقَهُما .
اشتَكى أبو الرَّدَّادِ، فعادَهُ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، فقال أبو الرَّدَّادِ: خَيرُهم وأوصَلُهم، ما علِمتُ، أبا محمدٍ. فقال عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ: إنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: أنا اللهُ، وأنا الرَّحمنُ، خلَقتُ الرَّحِمَ، وشقَقتُ لها مِنَ اسْمي، فمَن وصَلَها، وصَلتُهُ، ومَن قطَعَها، بتَتُّهُ. .
دعا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبد الرحمن بن عوف فقال تجهز فإني باعثك في سرية من يومك هذا أو من الغد إن شاء الله قال ابن عمر فسمعت ذلك فقلت لأدخلن ولأصلين مع رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الغداة ولأسمعن وصية عبد الرحمن قال فقعدت فصليت فإذا أبو بكر وعمر وناس من المهاجرين فيهم عبد الرحمن بن عوف وإذا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد كان أمره أن يسير من الليل إلى دومة الجندل فيدعوهم إلى الإسلام فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعبد الرحمن ما خلفك عن أصحابك قال ابن عمر وقد مضى أصحابه من سحر وهم مغتدون بالجرف وكانوا سبعمائة رجل قال أحببت يا رسول الله أن يكون آخر عهدي بك وعلي ثياب سفري قال وعلى عبد الرحمن عمامة قد لفها على رأسه فقال ابن عمر فدعاه نبي الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقعده بين يديه فنفض عمامته بيده ثم عممه بعمامة سوداء فأرخى بين كتفيه منها ثم قال هكذا يا ابن عوف يعني فاعتم وعلى ابن عوف السيف متوشحه ثم قال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أغز بسم الله وفي سبيل الله قاتل من كفر بالله لا تغلل ولا تغدر ولا تقتل وليدا قال فخرج عبد الرحمن بن عوف حتَّى لقي أصحابه فصار حتَّى قدم دومة الجندل فلما دخلها دعاهم إلى الإسلام فمكث ثلاثة أيام يدعوهم إلى الإسلام وقد كانوا أبوا أول ما قدم أن يعطوه إلا السيف فلما كان اليوم الثالث أسلم أصبغ بن عمرو الكلبي وكان نصرانيا وكان رأسهم وكتب عبد الرحمن إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخبره بذلك وبعث رجلا من جهينة يقال له رافع بن مكيث فكتب إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه أراد أن يتزوج فيهم فكتب إليه النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتزوج ابنة الأصبغ تماضر فتزوجها عبد الرحمن وبنى بها ثم أقبل بها وهي أم أبي سلمة بن عبد الرحمن .
عنْ أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، قالَ: عادَ عبْدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ أبا الرَّدَّادِ اللَّيْثِيَّ رَضيَ اللهُ عنهُما، فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ: أنا اللهُ، أنا الرَّحمنُ، خلَقْتُ الرَّحِمَ، وشَقَقْتُ لها شُعْبةً مِنِ اسمِي، فمَن وَصَلَها وصَلْتُه، ومَن قطَعَهَا قَطَعْتُه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ أن يتجهَّزَ لسَرِيَّةٍ يبعَثُه عليها، فأصبح عبدُ الرَّحمنِ وقد اعتَمَّ بعِمامةٍ كراديسَ سَوداءَ، فنقَضَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَمَّمه وأرخى له أربعَ أصابِعَ، أو قريبًا من شِبرٍ، ثمَّ قال: «هكذا فاعتَمَّ يا ابنَ عَوفٍ؛ فإنَّه أعرَبُ وأحسَنُ» .
جاء رجلٌ من الأَسْبذِيَّينَ من أهلِ البحرينِ وهم مجوسُ أهلِ هَجَرَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمكث عنده ثم خرج فسألتُه ما قضى اللهُ ورسولُه فيكم قال شرٌّ قلتُ مَهْ قال الإسلامُ أو القتلُ قال وقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ قبِلَ منهم الجِزيةَ قال ابنُ عباسٍ فأخذ الناسُ بقولِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وتركوا ما سمعتُ أنا من الأَسْبذِيِّ .
جاء رجلٌ من الأَسْبَذِيِّين من أهلِ البحرِ وهم مجوسٌ من هجَرَ [إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمكث عنده ثم خرج فسألتُه ما قضى اللهُ ورسولُه فيكم قال شرٌّ قلتُ مَهْ قال الإسلامُ أو القتلُ قال وقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ قبِلَ منهم الجِزيةَ قال ابنُ عباسٍ فأخذ الناسُ بقولِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وتركوا ما سمعتُ أنا من الأَسْبذِيِّ] .
جاء رجُلٌ مِن الأَسْبَذِيِّينَ مِن أهلِ البحرينِ، وهم مجوسُ أهلِ هَجَرَ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمكَثَ عِندَه، ثمَّ خرَجَ، فسألتُه: ما قَضى اللهُ ورسولُه فيكم؟ قال: شرٌّ، فقلتُ: مَهْ؟ قال: الإسلامُ أو القتلُ، قال: وقال عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ: قَبِلَ منهم الجِزيةَ، قال ابنُ عبَّاسٍ: فأخَذَ الناسُ بقولِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، وترَكوا ما سَمِعتُ أنا مِن الأَسْبَذِيِّ. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وقد خضبَ بالصُّفرةِ فقالَ ما هذا الخضابُ أعرَّستَ قالَ نعَم .
سمِع عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رجلًا يقولُ أنا أَوْلى النَّاسِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال غيرُك أَوْلى به منك ولك نسبُه .
لا مزيد من النتائج