نتائج البحث عن
«انتهيت إلى أبي جهل يوم بدر وقد ضربت رجله ( وهو صريع ، وهو يذب الناس عنه بسيف له»· 17 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ اللهِ : انتهيتُ إلى أبي جهلٍ يومَ بدرٍ وقد ضُرِبَتْ رجلُهُ وهو صريعٌ وهو يَذُبُّ الناسَ عنهُ بسيفٍ لهُ فقلتُ : الحمدُ للهِ الذي أخزاكَ يا عدوَّ اللهِ فقال : هل هو إلا رجلٌ قتلهُ قومُه قال : فجعلتُ أتناولُهُ بسيفٍ لي غيرَ طائلٍ فأصبتُ يدَهُ فندرَ سيفُه فأخذتهُ فضربتهُ بهِ حتى قتلتهُ قال : ثم خرجتُ حتى أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كأنَّما أَقَلُّ من الأرضِ فأخبرتهُ فقال : آللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ قال : فردَّدَها ثلاثًا قال : قلتُ : آللهِ الذي لا إلهَ إلا هو قال : فخرجَ يمشي معي حتى قام عليهِ فقال : الحمدُ للهِ الذي أخزاكَ يا عدوَّ اللهِ هذا كان فرعونُ هذهِ الأمةِ قال : وزادَ فيهِ أبي عن أبي اسحاقَ عن أبي عبيدةَ قال : قال عبدُ اللهِ : فنَفَّلَنِي سيفَه
انتهيتُ إلى أبي جهلٍ يومَ بدرٍ وقد ضربت رجلَه وهو صريعٌ وهو يذبُّ الناسَ عنه بسيفٍ له فقلت الحمدُ للهِ الذي أخزاك يا عدوَّ اللهِ فقال هل هو إلا رجلٌ قد قتله قومُه قال فجعلت أتناولُه بسيفٍ لي غيرِ طائلٍ فأصبتُ يدَه فبدَر سيفُه فأخذته فضربتُه حتى قتلتُه قال ثم خرجت حتى أتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنما أفَل من الأرضِ فأخبرته فقال اللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ فردَّدها ثلاثًا قال فقلت اللهِ الذي لا إلهَ إلا هو قال فخرج يمشي معي حتى قام عليه فقال الحمدُ للهِ الذي أخزاك يا عدوَّ اللهِ هذا كان فرعونَ هذه الأمةِ ، وفي روايةٍ هذا فرعونُ أمتي ، وفي روايةٍ قال عبدُ اللهِ فنفَلَني سلبَه
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ : أنَّهُ وجدَهُ يعني : أبا جهلٍ يومَ بدرٍ وقد ضُرِبَتْ رِجْلُهُ وهو صريعٌ ، وهو يَذُبَّ الناسَ عنهُ بسيفٍ لهُ ، فأخذتُهُ فقتلتُهُ بهِ ، فنَفَّلَنِي سلبَهُ .
انتهيتُ إلى أبي جهلٍ يومَ بدرٍ وهو صريعٌ، وهو يَذُبُّ الناسَ عنه بسيفٍ له، فجعَلْتُ أتناولُه بسيفٍ لي غيرِ طائلٍ، فأصَبْتُ يدَه، فنَذَرَ سَيْفَه، فأخذْتُه، فضرَبْتُه حتى قتَلْتُه، ثم أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرْتُه فنفَلَني بسَلَبِه. .
انتَهَيتُ إلى أبي جَهلٍ يَومَ بَدْرٍ، وهو صَريعٌ، وهو يَذُبُّ النَّاسَ عنه بسَيفٍ، فجَعَلتُ أتناوَلُه بسَيفٍ لي غيرِ طائِلٍ، فأصَبتُ يَدَه، فنَدَرَ سَيفُه، فأخَذتُه فضَرَبتُه حتى قَتَلتُه، ثم أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخْبَرتُه، فنَفَّلَني سَلَبَه. .
انتهَيتُ إلى أبي جَهلٍ يومَ بَدرٍ وقد ضُرِبَتْ رِجلُه وهو صَريعٌ، وهو يَذُبُّ النَّاسَ عنه بسَيفٍ له، فقُلتُ: الحَمدُ للهِ الذي أخزاكَ يا عَدوَّ اللهِ، فقال: هل هو إلَّا رَجُلٌ قَتَلَه قَومُه؟! قال: فجَعَلتُ أتناوَلُه بسَيفٍ لي غيرِ طائلٍ، فأصَبتُ يدَه، فنَدَرَ سَيفُه، فأخَذتُه فضَرَبتُه به حتى قَتَلتُه، قال: ثُمَّ خَرَجتُ حتى أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كأنَّما أُقَلُّ مِن الأرضِ، فأخبَرتُه، فقال: آللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو؟ فرَدَّدَها ثلاثًا، قال: قُلتُ: آللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، قال: فخَرَجَ يَمشي معي حتى قام عليه، فقال: الحَمدُ للهِ الذي أخزاكَ يا عَدوَّ اللهِ، هذا كان فِرعَونَ هذه الأُمَّةِ. قال: وزاد فيه أبي، عن أبي إسحاقَ، عن أبي عُبَيدةَ، قال: قال عبدُ اللهِ: فنَفَّلَني سَيفَه. .
انتهيتُ إلى أبي جهلٍ يومَ بدرٍ وقد ضربت رجلَه وهو صريعٌ وهو يذبُّ الناسَ عنه بسيفٍ له فقلت الحمدُ للهِ الذي أخزاك يا عدوَّ اللهِ فقال هل هو إلا رجلٌ قد قتله قومُه قال فجعلت أتناولُه بسيفٍ لي غيرِ طائلٍ فأصبتُ يدَه فبدَر سيفُه فأخذته فضربتُه حتى قتلتُه قال ثم خرجت حتى أتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنما أفَل من الأرضِ فأخبرته فقال اللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ فردَّدها ثلاثًا قال فقلت اللهِ الذي لا إلهَ إلا هو قال فخرج يمشي معي حتى قام عليه فقال الحمدُ للهِ الذي أخزاك يا عدوَّ اللهِ هذا كان فرعونَ هذه الأمةِ ، وفي روايةٍ هذا فرعونُ أمتي ، وفي روايةٍ قال عبدُ اللهِ فنفَلَني سلبَه .
قال عبدُ اللهِ : انتهيتُ إلى أبي جهلٍ يومَ بدرٍ وقد ضُرِبَتْ رجلُهُ وهو صريعٌ وهو يَذُبُّ الناسَ عنهُ بسيفٍ لهُ فقلتُ : الحمدُ للهِ الذي أخزاكَ يا عدوَّ اللهِ فقال : هل هو إلا رجلٌ قتلهُ قومُه قال : فجعلتُ أتناولُهُ بسيفٍ لي غيرَ طائلٍ فأصبتُ يدَهُ فندرَ سيفُه فأخذتهُ فضربتهُ بهِ حتى قتلتهُ قال : ثم خرجتُ حتى أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كأنَّما أَقَلُّ من الأرضِ فأخبرتهُ فقال : آللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ قال : فردَّدَها ثلاثًا قال : قلتُ : آللهِ الذي لا إلهَ إلا هو قال : فخرجَ يمشي معي حتى قام عليهِ فقال : الحمدُ للهِ الذي أخزاكَ يا عدوَّ اللهِ هذا كان فرعونُ هذهِ الأمةِ قال : وزادَ فيهِ أبي عن أبي اسحاقَ عن أبي عبيدةَ قال : قال عبدُ اللهِ : فنَفَّلَنِي سيفَه .
عن عَبدِاللهِ قال: انتَهَيتُ إلى أبي جَهلٍ وقد ضُرِبَت رِجْلُه، ولا أخافُه يومَئذٍ، وهو يذُبُّ بسَيفِه فقُلْتُ له: الحمدُ لله الذي أخزاك يا أباجَهْلٍ! قال: فأضرِبُه بسَيفٍ معي غَيرِ طائِلٍ،قال: فوقع سيفُه مِن يَدِه فأخَذْتُ سَيْفُه فضرَبْتُه به حتى بَرَد، ثُمَّ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُبَشِّرَه به وأنا من أسرَعِ النَّاسِ يَومَئذٍ أَشُدًّا، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: قَتَل اللهُ أباجَهلٍ. وذَكَرالحديثَ .
قال عبدُ اللهِ: انتَهَيتُ إلى أبي جَهلٍ وهو صَريعٌ، وهو يَذُبُّ النَّاسَ بسَيفِه، فقُلتُ: الحَمدُ للهِ الذي أخزاكَ يا عَدوَّ اللهِ! قال: هل هو إلَّا رَجُلٌ قتَلَه قَومُه. فجعَلتُ أتناوَلُه بسَيفٍ لي، فأصَبتُ يَدَه، فنَدَرَ سَيفُه، فأخَذتُه، فضَرَبتُه به حتى برَدَ، ثُمَّ خرَجتُ حتى أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكأنَّما أُقَلُّ مِن الأرضِ. فأخبَرتُه، فقال: آللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو؟ قال: فقام معي حتى خرَجَ يَمشي معي حتى قام عليه، فقال: الحَمدُ للهِ الذي أخزاكَ يا عَدوَّ اللهِ، هذا كان فِرعَونَ هذه الأُمَّةِ. .
عنِ ابنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: مَرَرْتُ فإذا أبو جهْلٍ صريعٌ قد ضُرِبَتْ رِجْلُه، فقلتُ: يا عدُوَّ اللهِ، يا أبا جهْلٍ، قد أخزى اللهُ الأَخِرَ، قال: ولا أَهابُه عِندَ ذلك، فقال: أَبْعَدُ مِن رجُلٍ قتَلَه قومُهُ، فضربْتُه بسيفٍ غيرِ طائلٍ، فلَمْ يُغْنِ شيئًا حتَّى سقَطَ سيفُه مِن يدِهِ، فضربْتُه به حتَّى بَرَدَ. .
مرَرتُ فإذا أبو جهلٍ صريعٌ قد ضُرِبتْ رِجلُه، فقلتُ: يا عدوَّ اللهِ، يا أبا جهلٍ، قد أَخْزى اللهُ الأَخِرَ، قال: ولا أهابُه عِندَ ذلك، فقال: أبعَدُ مِن رجُلٍ قتَلَه قومُه! فضرَبتُه بسيفٍ غيرِ طائلٍ، فلم يُغنِ شيئًا حتى سقَطَ سيفُه مِن يدِه، فضرَبتُه به حتى بَرَدَ. .
عن ابنِ مَسعودٍ قال: مَرَرْتُ فإذا أبو جَهلٍ صَريعٌ قد ضُرِبَت رِجْلُه، فقُلتُ: يا عَدُوَّ اللهِ، يا أبا جَهلٍ، قد أخزى اللهُ الأَخِرَ، قال: ولا أهابُه عند ذلك، فقال: أبعَدُ مِن رَجُلٍ قَتَله قَومُه! فضَرَبْتُه بسَيفٍ غَيرِ طائِلٍ، فلم يُغْنِ شَيئًا حتى سَقَط سَيفُه مِن يَدِه فضَرْبَتُه به حتَّى بَرَد .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ قالَ: "مَرَرْتُ، فإذا أبو جَهْلٍ صَريعٌ، قد ضُرِبَتْ رِجْلُه، فقُلْتُ: يا عَدُوَّ اللهِ، يا أبا جَهْلٍ، قد أَخْزى اللهُ الآخِرَ! قالَ: ولا أَهابُه عنْدَ ذلك، فقالَ: أَبعَدُ مِن رَجُلٍ قَتَلَه قَوْمُه! فضَرَبْتُه بسَيْفٍ غَيْرِ طائِلٍ، فلم يُغْنِ شَيئًا، حتَّى سَقَطَ سَيْفُه مِن يَدِه، فضَرَبْتُه حتَّى بَرَدَ". .
انتَهَيتُ إلى أبي جَهلٍ يَومَ بَدرٍ... وذكر الحَديثَ، قال: فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ له: قَتَل اللهُ أبا جَهلٍ!فقال: (واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو -ثلاثَ مرَّاتٍ-؟ فقُلتُ: واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، ثلاثَ مَرَّاتٍ... وذكر باقِيَ الحديثِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنهُ قال : لمَّا كان يومَ بدرٍ انتهيتُ إلى أبي جهلٍ وهو مصروعٌ فضربْتُهُ بسيفي ، فما صنع شيئًا وَنَدَرَ سَيْفُهُ فَضَرَبْتُهُ ، ثم أتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في يومٍ حارٍّ كأنَّما أَقَلُّ من الأرضِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! هذا عدوُّ اللهِ أبو جهلٍ قد قُتِلَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : آللهِ لقد قُتِلَ ؟ قلتُ : آللهِ لقد قُتِلَ ، قال : فانْطَلِقْ بنا فَأَرِنَاهُ فجاء فنظر إليهِ ، فقال : هذا كان فرعونُ هذه الأمةِ .
انتهَى عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إلى أبي جهلٍ يومَ بدرٍ وهو رقيدٌ فاستلَّ سيفَه فضرب عنقَه فنَدَر رأسُه ثم أخذ سلبَه فأتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره أنه قتَل أبا جهلٍ فاستحلفه باللهِ ثلاثَ مراتٍ فحلِف فجعل له سلبَه .
لا مزيد من النتائج