نتائج البحث عن
«انتهيت إلى المسجد الجامع وأنا أرى أنهم لم يصلوا الظهر ، فقمت أتطوع حتى أقيمت»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجتُ معَ عبدِ اللهِ من دارِه إلى المسجدِ فلمَّا توسَّطنا المسجدَ ركعَ الإمامُ فكَبَّرَ عبدُ اللهِ ثم ركعَ وركعتُ معهُ ثم مشيْنا راكعيْنِ حتى انتهينا إلى الصَّفِّ حتى رفعَ القومُ رؤوسَهم قال فلمَّا قضى الإمامُ الصلاةَ قمتُ وأنا أرَى أني لم أُدْرِكْ فأخذَ بيدي عبدُ اللهِ فأجلسني وقال إنكَ قد أدركْتَ .
خرجتُ مع عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ من دارِه إلى المسجدِ فلما توسَّطْنا المسجد ركع الإمامُ فكبَّر عبدُ اللهِ وركع وركعتُ معه ثم مشَيْنا راكعِينَ حتى انتهَينا إلى الصفِّ حين رفع القومُ رؤوسَهم فلما قضى الإمامُ الصلاةَ قمتُ وأنا أرى أني لم أدركْ فأخذ عبدُ اللهِ بيدي وأجلسَني ثم قال : إنك قد أدركتَ .
خرَجتُ مع عبدِ اللهِ –يعني: ابنَ مَسْعودٍ- مِن دارِهِ إلى المسجِدِ، فلمَّا توسَّطْنا المسجِدَ ركَعَ الإمامُ كبَّرَ عبدُ اللهِ وركعَ، ورَكعتُ معه، ثمَّ مشَيْنا راكِعينَ حتى انتهَيْنا إلى الصفِّ حين رفَعَ القومُ رُؤوسَهم، فلمَّا قضى الإمامُ الصلاةَ، قمتُ وأنا أرى أنِّي لم أُدرِكْ، فأخَذَ عبدُ اللهِ بيَدي وأجلَسَني. ثمَّ قال: إنَّكَ قد أدرَكتَ. .
أَكَلتُ الثُّومَ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأتيتُ المسجدَ وقد سُبِقتُ برَكْعةٍ، فدخَلتُ معَهُم في الصَّلاةِ فوجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ريحَهُ فقالَ: " من أَكَلَ مِن هذِهِ الشَّجرةِ الخبيثةِ فلا يقربنَّ مُصلَّانا حتَّى يذهبَ ريحُها. فأتممَتُ صلاتي، فلمَّا سلَّمتُ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أقسَمتُ عليكَ إلَّا ما أعطيتَني يدَكَ، فَناولَني يدَهُ، فأدخلتُها في كمِّي حتَّى انتَهَيتُ بها إلى صَدري فوجدَهُ معصوبًا، فقالَ : إنَّ لَكَ عُذرًا، أو أرى ذلَكَ عذرًا " .
عَن زرِّ بنِ حُبَيْشٍ قالَ : تَسحَّرتُ ثمَّ انطلقتُ إلى المسجِدِ ، فدخَلتُ على حذيفة ، فأمرَ بلَقحةٍ فحُلِبَت ، ثمَّ أمر بقِدرٍ فسُخِّنَت ، ثمَّ قالَ : كُلْ ، قلتُ : إنِّي أريدُ الصَّومَ ، قالَ : وأَنا أريدُ الصَّومَ ، فأَكَلنا ثمَّ شربنا ، ثمَّ أتينا المسجدَ ، وقد أقيمتِ الصَّلاةُ ، فقالَ حُذَيْفةُ : هَكَذا فعلَ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : بعدَ الصُّبحِ ؟ قالَ : : بَعد الصُّبحُ إلا أن الشَّمسَ لم تطلُعْ .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ ورجلٌ يُناجي رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى نامَ أصحابُهُ، ثمَّ قامَ فصلَّى [وفي روايةٍ]: أُقيمَتِ الصَّلاةُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نجيٌّ برجلٍ في جانبِ المسجدِ، فما قامَ إلى الصَّلاةِ حتَّى نامَ بَعضُ القَومِ .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُناجي رَجُلًا في جانِبِ المَسجِدِ، فما قامَ إلى الصَّلاةِ حتَّى نامَ القَومُ. .
أُقيمَت الصَّلاةُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَجِيٌّ في جانبِ المسجِدِ، فما قام إلى الصَّلاةِ حتى نام القَومُ .
أُقيمتِ الصَّلاةُ ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَجيٌّ في جانبِ المسجِدِ فما قامَ إلى الصَّلاةِ حتَّى نامَ القومُ .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي رافِعٍ اليَهوديِّ رِجالًا مِنَ الأنصارِ، فأمَّرَ عليهم عَبدَ اللهِ بنَ عَتيكٍ، وكان أبو رافِعٍ يُؤذي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُعينُ عليه، وكان في حِصنٍ له بأرضِ الحِجازِ، فلَمَّا دَنَوا منه وقد غَرَبَتِ الشَّمسُ وراحَ النَّاسُ بسَرحِهم، فقال عبدُ اللهِ لأصحابِه: اجلِسوا مَكانَكُم، فإنِّي مُنطَلِقٌ، ومُتَلَطِّفٌ للبَوَّابِ؛ لَعَلِّي أن أدخُلَ، فأقبَلَ حتَّى دَنا مِنَ البابِ، ثُمَّ تَقَنَّعَ بثَوبِه كَأنَّه يَقضي حاجةً، وقد دَخَلَ النَّاسُ، فهَتَفَ به البَوَّابُ: يا عَبدَ اللهِ، إن كُنتَ تُريدُ أن تَدخُلَ فادخُلْ؛ فإنِّي أُريدُ أن أُغلِقَ البابَ، فدَخَلتُ فكَمَنتُ، فلَمَّا دَخَلَ النَّاسُ أغلَقَ البابَ، ثُمَّ عَلَّقَ الأغاليقَ على وتَدٍ، قال: فقُمتُ إلى الأقاليدِ فأخَذتُها، ففَتَحتُ البابَ، وكان أبو رافِعٍ يُسمَرُ عِندَه، وكان في عَلاليَّ له، فلَمَّا ذَهَبَ عنه أهلُ سَمَرِه صَعِدتُ إليه، فجَعَلتُ كُلَّما فتَحتُ بابًا أغلَقتُ عليَّ مِن داخِلٍ، قُلتُ: إنِ القَومُ نَذِروا بي لم يَخلُصوا إليَّ حتَّى أقتُلَه، فانتَهَيتُ إليه، فإذا هو في بَيتٍ مُظلِمٍ وسطَ عيالِه، لا أدري أينَ هو مِنَ البَيتِ، فقُلتُ: يا أبا رافِعٍ، قال: مَن هذا؟ فأهويتُ نَحوَ الصَّوتِ، فأضرِبُه ضَربةً بالسَّيفِ وأنا دَهِشٌ، فما أغنَيتُ شيئًا، وصاحَ، فخَرَجتُ مِنَ البَيتِ، فأمكُثُ غيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ دَخَلتُ إليه، فقُلتُ: ما هذا الصَّوتُ يا أبا رافِعٍ؟ فقال: لأُمِّك الويلُ! إنَّ رَجُلًا في البَيتِ ضَرَبَني قَبلُ بالسَّيفِ، قال: فأضرِبُه ضَربةً أثخَنَته ولم أقتُلْه، ثُمَّ وضَعتُ ظُبةَ السَّيفِ في بَطنِه حتَّى أخَذَ في ظَهرِه، فعَرَفتُ أنِّي قَتَلتُه، فجَعَلتُ أفتَحُ الأبوابَ بابًا بابًا، حتَّى انتَهَيتُ إلى دَرَجةٍ له، فوضَعتُ رِجلي وأنا أُرى أنِّي قدِ انتَهَيتُ إلى الأرضِ، فوقَعتُ في لَيلةٍ مُقمِرةٍ، فانكَسَرَت ساقي فعَصَبتُها بعِمامةٍ، ثُمَّ انطَلَقتُ حتَّى جَلَستُ على البابِ، فقُلتُ: لا أخرُجُ اللَّيلةَ حتَّى أعلَمَ: أقَتَلتُه؟ فلَمَّا صاحَ الدِّيكُ قامَ النَّاعي على السُّورِ، فقال: أنعى أبا رافِعٍ تاجِرَ أهلِ الحِجازِ، فانطَلَقتُ إلى أصحابي، فقُلتُ: النَّجاءَ؛ فقد قَتَلَ اللهُ أبا رافِعٍ، فانتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثتُه، فقال: ابسُطْ رِجلَك، فبَسَطتُ رِجلي فمَسَحَها، فكَأنَّها لم أشتَكِها قَطُّ. .
زُرتُ خالَتي مَيمونةَ فوافَقتُ ليلةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسَحرٍ طويلٍ، فأسبغَ الوضوءَ، ثمَّ قامَ يصلِّي، فقُمتُ فتوضَّأتُ، ثمَّ جئتُ فقُمتُ إلى جنبِهِ، فلمَّا علمَ أنِّي أريدُ الصَّلاةَ معَهُ أخذَ بيدي فحوَّلَني عَن يمينِهِ، فأوترَ بتِسعٍ أو سبعٍ، ثمَّ صلَّى رَكْعتينِ، ووضعَ جنبَهُ حتَّى سَمِعْتُ ضَفيزَهُ، ثمَّ أقيمتِ الصَّلاةُ فانطلقَ، فصلَّى .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: أُقيمَتِ الصَّلاةُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَجيٌّ لرَجُلٍ في المَسجِدِ، فما قامَ إلى الصَّلاةِ حَتَّى نامَ القَومُ .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ فقُمتُ أصلِّي رَكْعتَينِ، فجذبَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وقالَ: أتصلِّي الغداةَ أربعًا .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فقُمتُ أُصَلِّي الرَّكعَتَينِ؛ فجَذَبَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: أتُصَلِّي الصُّبحَ أربَعًا؟. .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ فقُمْتُ أُصَلِّي رَكْعتَينِ، فجَذَبَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: أَتُصَلِّي الغَداةَ أَرْبَعًا!». .
لا مزيد من النتائج