نتائج البحث عن
«انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 5 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنهُ قال : لمَّا كان يومَ بدرٍ انتهيتُ إلى أبي جهلٍ وهو مصروعٌ فضربْتُهُ بسيفي ، فما صنع شيئًا وَنَدَرَ سَيْفُهُ فَضَرَبْتُهُ ، ثم أتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في يومٍ حارٍّ كأنَّما أَقَلُّ من الأرضِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! هذا عدوُّ اللهِ أبو جهلٍ قد قُتِلَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : آللهِ لقد قُتِلَ ؟ قلتُ : آللهِ لقد قُتِلَ ، قال : فانْطَلِقْ بنا فَأَرِنَاهُ فجاء فنظر إليهِ ، فقال : هذا كان فرعونُ هذه الأمةِ
بلغ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ رِجالًا من كِندةَ يزعُمون أنَّه منهم فقال إنَّما كان يقولُ ذلك العبَّاسُ وأبو سفيانَ بنُ حربٍ إذا قدِما اليمنَ ليأْمَنا بذلك وإنَّا لا ننتفي من آبائِنا نحن بنو النضرِ بنِ كِنانةَ قال وخطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ منافِ بنِ قُصيِّ بنِ كلابِ بنِ مُرَّةَ بنِ كعبِ بنِ لؤيِّ بنِ غالبِ بنِ فهرِ بنِ مالكِ بنِ النَّضرِ بنِ كنانةَ بنِ خُزيمةَ بنِ مَدرَكةَ بنِ إلياسَ بنِ مُضَرَ بنِ نِزارٍ وما افترق النَّاسُ فِرقتَيْن إلَّا جعلني اللهُ تعالَى في الخيرِ منهما حتَّى خرجتُ من نكاحٍ ولم أخرُجْ من سِفاحٍ من لدُنْ آدمَ حتَّى انتهيتُ إلى أبي وأمِّي فأنا خيرُكم نسبًا وخيرُكم أبًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
بلغَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ رجالًا مِن كِندةَ يزعمونَ أنَّهُ منهُم ، فقالَ: إنَّما كانَ يقولُ ذاكَ: العبَّاسُ ، وأبو سفيانَ بنُ حربٍ ، إذا قدِما المدينةَ ليأمَنا بذلِكَ ، وإنَّا لن نَنتفيَ مِن آبائنا ، نحنُ بنو النَّضرِ بنِ كنانةَ قالَ: وخطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: أَنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ المطَّلبِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ قصيِّ بنِ كلابِ بنِ مرَّةَ بنِ كعبِ بنِ لؤيِّ بنِ غالبِ بنِ فِهْرِ بنِ مالِكِ بنِ النَّضرِ بنِ كنانةَ بنِ خُزَيْمةَ بنِ مُدْرِكَةَ بنِ إلياسَ بنِ مُضرَ بنِ نزارٍ وما افترقَ النَّاسُ فِرقتينِ إلَّا جعلَني اللَّهُ في خيرِهِما. فأُخرِجتُ من بينِ أبوينِ ، فلم يُصِبني شيءٌ من عُهْرِ الجاهليَّةِ. وخرجتُ من نِكاحٍ ، ولم أخرُج من سفاحٍ ، مِن لدُن آدمَ ، حتَّى انتَهَيتُ إلى أبي وأمِّي ، فأَنا خيرُكُم نفسًا وخيرُكُم أبًا . صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى أبي رافعٍ اليهوديِّ رجالًا مِن الأنصارِ ، فأمَّرَ عليهم عبدَ اللهِ بنَ عتيكٍ ، وكان أبو رافعٍ يُؤْذِي رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم -ويُعِينُ عليه ، وكان في حِصْنٍ له بأرضِ الحجازِ ، فلما دنوْا منه ، وقد غَرَبَتِ الشمسُ ، وراحَ الناسُ بسَرْحِهم ، فقال عبدُ اللهِ لأصحابِه ، اجلسوا مكانَكم ، فإني منطلقٌ ، ومتلطفٌ للبَوَّابِ ، لعلي أن أدخلَ ، فأقبلَ حتى دنا مِن البابِ ، ثم تَقنَّعَ بثوبِه كأنه يَقضي حاجةً ، وقد دخل الناسُ ، فهتفَ به البَوَّابُ : يا عبدَ اللهِ ، إن كنت تريدُ أن تدخلَ فادخلْ ، فإني أريدُ أن أُغلقَ البابَ ، فدخلتُ فكمَنْتُ ، فلما دخل الناسُ أَغْلَقَ البابَ ، ثم عَلَّقَ الأغاليقَ على وتَدِ ، قال : فقمتُ إلى الأقاليدِ فأخذتُها ، ففتحتُ الباب ، وكان أبو رافعٍ يُسْمِرُ عندَه ، وكان في علاليً له ، فلما ذهب عنه أهلُ سَمَرِه صَعِدْتُ إليه ، فجعلتُ كلما فَتَحْتُ بابًا أغلقْتُ عليَّ مِن الداخل ، قلت : إن القومَ نذروا بي لم يَخْلُصُوا إليَّ حتى أقتلَه ، فانتهيتُ إليه ، فإذا هو في بيتٍ مُظلمٍ وسطَ عيالِه ، لا أدري أين هو مِن البيتِ ، فقلتُ : يا أبا رافعٍ ، قال : مَن هذا ؟ فأهويتُ نحوَ الصوتِ فأَضربُه ضربةً بالسيفِ وأنا دَهِشٌ ، فما أغنيتُ شيئًا ، وصاحَ ، فخرجتُ مِن البيتِ ، فأَمْكُثُ غيرَ بعيدٍ ، ثم دخلتُ إليه فقلتُ : ما هذا الصوتُ يا أبا رافعٍ ؟ فقال : لأمِّك الويلُ ! إن رجلًا في البيت ضربَني قبلُ بالسيفِ ، قال : فأضربُه ضربةً أثخْنتُه ولم أقتُلْه ، ثم وضعتُ ظَبْةَ السيفِ في بطنِه حتى أخذَ في ظهرِه ، فعرفتُ أني قتلتُه ، فجعلتُ أُفتِّحُ الأبوابَ بابًا بابًا ، حتى أنتهيتُ إلى دَرَجَةٍ له ، فوضعْتُ رجلي ، وأنا أرى أني قد انتهيتُ إلى الأرضِ ، فوقعتُ في ليلةٍ مُقْمَرةٍ ، فانكسرَتْ ساقي فعصَبتُها بعمامةٍ ، ثم انطلقتُ حتى جلستُ على البابِ ، فقلتُ : لا أخرجُ الليلةَ حتى أعلمَ : أقتلتُه ؟ فلما صاح الدِّيكُ قام الناعي على السُّورِ ، فقال : أنعى أبا رافعٍ تاجرَ الحجازِ ، فانطلقتُ إلى أصحابي ، فقلتُ : النجاءَ ، فقد قُتِلَ أبو رافعٍ . فانتهيتُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فحدَّثتُه ، فقال : ابسطْ رجلَك . فبسطتُ رجلي فمسحَها، فكأنها لم أشتَكِها قطُّ!
بعثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى أبي رافعٍ اليهوديِّ رجالًا مِن الأنصارِ ، فأمَّرَ عليهم عبدَ اللهِ بنَ عتيكٍ ، وكان أبو رافعٍ يُؤْذِي رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم -ويُعِينُ عليه ، وكان في حِصْنٍ له بأرضِ الحجازِ ، فلما دنوْا منه ، وقد غَرَبَتِ الشمسُ ، وراحَ الناسُ بسَرْحِهم ، فقال عبدُ اللهِ لأصحابِه ، اجلسوا مكانَكم ، فإني منطلقٌ ، ومتلطفٌ للبَوَّابِ ، لعلي أن أدخلَ ، فأقبلَ حتى دنا مِن البابِ ، ثم تَقنَّعَ بثوبِه كأنه يَقضي حاجةً ، وقد دخل الناسُ ، فهتفَ به البَوَّابُ : يا عبدَ اللهِ ، إن كنت تريدُ أن تدخلَ فادخلْ ، فإني أريدُ أن أُغلقَ البابَ ، فدخلتُ فكمَنْتُ ، فلما دخل الناسُ أَغْلَقَ البابَ ، ثم عَلَّقَ الأغاليقَ على وتَدِ ، قال : فقمتُ إلى الأقاليدِ فأخذتُها ، ففتحتُ الباب ، وكان أبو رافعٍ يُسْمِرُ عندَه ، وكان في علاليً له ، فلما ذهب عنه أهلُ سَمَرِه صَعِدْتُ إليه ، فجعلتُ كلما فَتَحْتُ بابًا أغلقْتُ عليَّ مِن الداخل ، قلت : إن القومَ نذروا بي لم يَخْلُصُوا إليَّ حتى أقتلَه ، فانتهيتُ إليه ، فإذا هو في بيتٍ مُظلمٍ وسطَ عيالِه ، لا أدري أين هو مِن البيتِ ، فقلتُ : يا أبا رافعٍ ، قال : مَن هذا ؟ فأهويتُ نحوَ الصوتِ فأَضربُه ضربةً بالسيفِ وأنا دَهِشٌ ، فما أغنيتُ شيئًا ، وصاحَ ، فخرجتُ مِن البيتِ ، فأَمْكُثُ غيرَ بعيدٍ ، ثم دخلتُ إليه فقلتُ : ما هذا الصوتُ يا أبا رافعٍ ؟ فقال : لأمِّك الويلُ ! إن رجلًا في البيت ضربَني قبلُ بالسيفِ ، قال : فأضربُه ضربةً أثخْنتُه ولم أقتُلْه ، ثم وضعتُ ظَبْةَ السيفِ في بطنِه حتى أخذَ في ظهرِه ، فعرفتُ أني قتلتُه ، فجعلتُ أُفتِّحُ الأبوابَ بابًا بابًا ، حتى أنتهيتُ إلى دَرَجَةٍ له ، فوضعْتُ رجلي ، وأنا أرى أني قد انتهيتُ إلى الأرضِ ، فوقعتُ في ليلةٍ مُقْمَرةٍ ، فانكسرَتْ ساقي فعصَبتُها بعمامةٍ ، ثم انطلقتُ حتى جلستُ على البابِ ، فقلتُ : لا أخرجُ الليلةَ حتى أعلمَ : أقتلتُه ؟ فلما صاح الدِّيكُ قام الناعي على السُّورِ ، فقال : أنعى أبا رافعٍ تاجرَ الحجازِ ، فانطلقتُ إلى أصحابي ، فقلتُ : النجاءَ ، فقد قُتِلَ أبو رافعٍ. فانتهيتُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فحدَّثتُه ، فقال : ابسطْ رجلَك . فبسطتُ رجلي فمسحَها، فكأنها لم أشتَكِها قطُّ!
لا مزيد من النتائج