نتائج البحث عن
«انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في ظل الكعبة ، فلما رآني مقبلا قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي ذَرٍّ، قال: انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ في ظِلِّ الكَعبةِ، فلَمَّا رَآني مُقبِلًا، قال: هُمُ الأخسَرونَ ورَبِّ الكَعبةِ، فقُلتُ: ما لي؟ لَعَلِّي أُنزِلَ فيَّ شَيءٌ! مَن هُم فِداكَ أبي وأُمِّي؟! قال: الأكثَرونَ أموالًا إلَّا مَن قال هَكَذا، فحَثا بَينَ يَدَيه، وعَن يَمينِه، وعَن شِمالِه. قال: ثُمَّ قال: والذي نَفسي بيَدِه، لا يَموتُ أحَدٌ مِنكُم، فيَدَعُ إبِلًا وبَقَرًا وغَنَمًا لم يُؤَدِّ زَكاتَها إلَّا جاءَتْه يَومَ القيامةِ أعظَمَ ما كانَت وأسمَنَه، تَطَؤُه بأخفافِها، وتَنطَحُه بقُرونِها، كُلَّما نَفِدَت أُخراها أُعيدَت عليه أولاها حَتَّى يُقضى بَينَ النَّاسِ .
انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ في ظِلِّ الكَعبةِ، فلَمَّا رَآني قال: هُمُ الأخسَرونَ ورَبِّ الكَعبةِ! قال: فجِئتُ حتَّى جَلَستُ، فلَم أتَقارَّ أن قُمتُ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فِداكَ أبي وأُمِّي، مَن هُم؟ قال: هُمُ الأكثَرونَ أموالًا، إلَّا مَن قال هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، مِن بينَ يَدَيه ومِن خَلفِه وعَن يَمينِه وعَن شِمالِه، وقَليلٌ ما هُم، ما مِن صاحِبِ إبِلٍ ولا بَقَرٍ ولا غَنَمٍ لا يُؤَدِّي زَكاتَها إلَّا جاءَت يَومَ القيامةِ أعظَمَ ما كانَت وأسمَنَه، تَنطَحُه بقُرونِها وتَطَؤُه بأظلافِها، كُلَّما نَفِدَت أُخراها عادَت عليه أُولاها، حتَّى يُقضى بينَ النَّاسِ. [وفي روايةٍ]: انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ في ظِلِّ الكَعبةِ، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِ وكيعٍ، غيرَ أنَّه قال: والذي نَفسي بيَدِه ما على الأرضِ رَجُلٌ يَموتُ فيَدَعُ إبِلًا أو بَقَرًا أو غَنَمًا لَم يُؤَدِّ زَكاتَها. .
جئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ جالِسٌ في ظلِّ الْكعبةِ ، فلمَّا رآني مقبلًا ، قالَ : همُ الأَخسرونَ وربِّ الْكعبة . فقلتُ : - ما لي لعلِّي أُنزِلَ فيَّ شيءٌ – قلتُ : من هم فداكَ أبي وأمِّي ؟ قالَ : الأَكثرونَ أموالًا ، إلَّا من قالَ هَكذا وَهكذا وَهكذا . حثَى بينَ يديْهِ ، وعن يمينِهِ ، وعن شمالِهِ ، ثمَّ قالَ : والَّذي نفسي بيدِهِ ، لا يموتُ رجلٌ فيدعُ إبلًا ، أو بقرًا ، لم يؤدِّ زَكاتَها ، إلَّا جاءت يومَ القيامةِ أعظمَ ما كانت وأسمنَهُ ، تطؤُهُ بأخفافِها ، وتنطحُهُ بقرونِها ، كلَّما نفِدت أخراها أُعيدت أولاها ، حتَّى يُقضى بينَ النَّاسِ .
انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهوَ جالسٌ في ظلِّ الكعبةِ، فَلمَّا رآني قالَ: همُ الأخسَرونَ، وربِّ الكعبةِ قالَ: فجلَستُ، فلم أتقارَّ أن قُمتُ فقُلتُ: مَن هُم فِداكَ أبي وأمِّي؟ قالَ: همُ الأَكْثَرونَ إلَّا مَن قالَ بالمالِ هَكَذا أربعَ مرَّاتٍ، وقليلٌ ما هُم، وما مِن صاحبِ إبلٍ، ولا بقرٍ، ولا غَنمٍ لا يؤدِّي زَكاتَها إلَّا جاءت يومَ القيامةِ أعظَمُ ما كانَت، وأسمنُهُ تَنطحُهُ بقرونِها، وتطأَهُ بأخفافِها، كلَّما نفَذت أخراها عادَت عليهِ أولاها، حتَّى يقضى بينَ النَّاسِ . [وفي روايةٍ]: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما مِن صاحبِ إبلٍ ثمَّ ذَكَرَ مِن هذا الموضعِ إلى آخرِهِ مثلَهُ، ولم يذكُر ما قبلَ هذا الحَديثِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا في ظِلِّ الكَعبةِ، قال: فأقبَلْتُ، فلمَّا رَآني قال: همُ الأخسَرونَ ورَبِّ الكَعبةِ، فجلَسْتُ فلم أتَقارَّ أنْ قُمْتُ إليه، فقُلْتُ: مَن هُم فِداكَ أبي وأُمِّي؟ قال: همُ الأكثَرونَ مالًا، إلَّا مَن قال بالمالِ هكذا وهكذا وهكذا، وقليلٌ ما هُم. .
جئتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ جالِسٌ في ظلِّ الكعبةِ قالَ فرآني مُقبلًا فقالَ همُ الأخسَرونَ وربِّ الكعبةِ يومَ القيامةِ قالَ فقلتُ ما لي لعلَّهُ أُنزِلَ فيَّ شيءٌ قالَ قلتُ مَن هم فِداكَ أبي وأمِّي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ همُ الأَكثرونَ إلَّا من قالَ هَكذا وَهكذا وَهكذا فحثا بينَ يديهِ وعن يمينِهِ وعن شمالِهِ ثمَّ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لا يموتُ رجلٌ فيدَعُ إبلًا أو بقرًا لم يؤدِّ زَكاتَها إلَّا جاءتهُ يومَ القيامةِ أعظمَ ما كانت وأسمنَهُ تطؤُهُ بأخفافِها وتنطحُهُ بقرونِها كلَّما نفدَت أُخراها عادت عليهِ أولاها حتَّى يُقضى بينَ النَّاسِ .
انتهَيْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في ظِلِّ الكعبةِ، وهو يقولُ: هم الأخْسرونَ وربِّ الكعبةِ. قالها مرَّتينِ، قلتُ: بأبي وأُمِّي، مَن همْ؟! قال: الأكثرونَ أموالًا إلَّا مَن قال هكذا وهكذا، وقليلٌ ما هم، والَّذي نفْسِي بيدِه، لا يموتُ أحدٌ يدَعُ إبلًا وبقرًا أو غنَمًا لم يُؤَدِّ حقَّها، إلَّا جاءت يومَ القيامةِ أعظَمَ ما كانت وأسْمَنَه، تنطَحُه بقُرونِها، وتطَؤُه بأخفافِها، كلَّما نَفِدَت أُخراها أُعِيدَت عليه أُولَاها، حتَّى يُقْضَى بين النَّاسِ. .
انتَهَيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في ظِلِّ الكَعْبةِ وهو يقولُ: هم الأَخْسَرونَ وربِّ الكَعْبةِ. قلتُ: مَن أولئكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: هم الأكثرونَ أموالًا، إلَّا مَن قال هكذا وهكذا وهكذا، ثمَّ قال: والذي نَفْسي بيَدِه، لا يموتُ رجُلٌ فيدَعُ إبِلًا أو بقَرًا أو غَنَمًا لم يؤدِّ زَكاتَها إلَّا جاءتْ يَومَ القِيامةِ أعظَمَ ما تكونُ، وأسمَنَه، تنطَحُه بقُرونِها، وتطَؤُه بأخفافِها، كلَّما ذهَبتْ أُخْراها رجَعتْ أُولاها، كذلك حتى يُقضَى بينَ الناسِ. .
انتَهَيتُ إليه وهو في ظِلِّ الكَعبةِ، يقولُ: هُمُ الأخسَرونَ ورَبِّ الكَعبةِ، هُمُ الأخسَرونَ ورَبِّ الكَعبةِ! قُلتُ: ما شَأني؟! أيُرى فيَّ شَيءٌ؟ ما شَأني؟! فجَلَستُ إليه وهو يقولُ، فما استَطَعتُ أن أسكُتَ، وتَغَشَّاني ما شاءَ اللهُ، فقُلتُ: مَن هم بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الأكثَرونَ أموالًا، إلَّا مَن قال هَكَذا، وهَكَذا، وهَكَذا. .
جِئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ في المسجد، فلمَّا انتهيتُ إليه قُلْتُ: لا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. فقال لي: ألَا أُخبِرُكَ بتفسيرِها يا ابنَ أمِّ عَبْدٍ؟ قُلْتُ: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: لا حَوْلَ عن معصيةِ اللهِ إلَّا بعِصمةِ اللهِ، ولا قوَّةَ على طاعةِ اللهِ إلَّا بتقوى اللهِ. قال: ثمَّ ضرَبَ مَنكِبي، ثمَّ قال: هكذا أَخبَرَني جبريلُ يا ابنَ أمِّ عَبْدٍ. .
أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُنطَلِقٌ إلى بَني المُصطَلِقِ، فأتَيتُه وهو يُصَلِّي على بَعيرِه فكَلَّمتُه، فقال لي بيَدِه هَكَذا، وأومَأ زُهَيرٌ بيَدِه، ثُمَّ كَلَّمتُه فقال لي هَكَذا، فأومَأ زُهَيرٌ أيضًا بيَدِه نَحو الأرضِ، وأنا أسمَعُه يَقرَأُ، يومِئُ برَأسِه، فلَمَّا فرَغَ قال: ما فعَلتَ في الذي أرسَلتُك له؟ فإنَّه لَم يَمنَعْني أن أُكَلِّمَك إلَّا أنِّي كُنتُ أُصَلِّي. قال زُهَيرٌ: وأبو الزُّبَيرِ جالِسٌ مُستَقبِلَ الكَعبةِ، فقال: بيَدِه أبو الزُّبَيرِ إلى بَني المُصطَلِقِ، فقال: بيَدِه إلى غيرِ الكَعبةِ. .
أَرْسَلَنِي رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ [وهو مُنْطَلِقٌ إلى بَنِي المُصْطَلِقِ،] فأتَيْتُهُ وهو يُصَلِّي علَى بَعِيرِهِ فَكَلَّمْتُهُ، فَقالَ لي بيَدِهِ هَكَذَا، [وأَوْمَأَ زُهَيْرٌ بيَدِهِ، ثُمَّ كَلَّمْتُهُ فَقالَ لي هَكَذَا، فأوْمَأَ زُهَيْرٌ أيضًا بيَدِهِ نَحْوَ الأرْضِ، وأَنَا أسْمَعُهُ يَقْرَأُ، يُومِئُ برَأْسِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ قالَ: ما فَعَلْتَ في الذي أرْسَلْتُكَ له؟ فإنَّه لَمْ يَمْنَعْنِي أنْ أُكَلِّمَكَ إلَّا أنِّي كُنْتُ أُصَلِّي. قالَ زُهَيْرٌ: وأَبُو الزُّبَيْرِ جَالِسٌ مُسْتَقْبِلَ الكَعْبَةِ ، فَقالَ: بيَدِهِ أبو الزُّبَيْرِ إلى بَنِي المُصْطَلِقِ فَقالَ: بيَدِهِ إلى غيرِ الكَعْبَةِ .] .
شكونا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً له في ظلِّ الكعبةِ ، فقلنا : ألا تَسْتَنْصِرُ لنا! ألا تدعو اللهَ لنا! .
ما رأيت قريشًا أرادوا قتلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا يومًا ائتمروا به وهم جلوسٌ في ظلِّ الكعبةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي عندَ المقامِ فقام إليه عقبةُ ابنُ أبي معيطٍ فجعل رداءَه في عنقِه ثم جذبه حتى وجب لركبتَيه وتصايح الناسُ وظنوا أنه مقتولٌ قال وأقبل أبو بكرٍ يشتدُّ حتى أخذ بضبعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ورائِه وهو يقولُ أتقتلون رجلًا أن يقولَ ربِّي اللهُ ثم انصرفوا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما قضَى صلاتَه مرَّ بهم وهم جلوسٌ في ظلِّ الكعبةِ فقال يا معشرَ قريشٍ أما والذي نفسِي بيدِه ما أرسلتُ إليكم إلا بالذبحِ وأشار بيدِه إلى الحلقِ فقال له أبو جهلٍ يا محمدُ ما كنت جهولًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنت منهم .
ما دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطُّ إلَّا توسَّع لي – أو قال : تحرَّك لي – فدخلتُ عليه ذاتَ يومٍ وهو في بيتٍ مملوءٍ من أصحابِه ، فلمَّا رآني توسَّع لي حتَّى جلستُ إلى جانبِه .
لا مزيد من النتائج