نتائج البحث عن
«انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد ، فلما انصرف قلت : أطلت السجود ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يومًا فأطال فيها فلمَّا انصرف قلنا أو قالوا : يا رسولَ اللهِ أطلتَ اليومَ الصلاةَ . قال : إني صلَّيتُ صلاةَ رغبةٍ ورهبةٍ . . . .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهو ساجدٌ فأطال السجودَ ، قال : أتاني جبريلُ قال : من صلَّى عليكَ صليتُ عليه ، ومن سلَّمَ عليك سلَّمتُ عليه ، فسجدتُ للهِ شكرًا .
بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ، فجِئْتُ وهو يُصلِّي على راحِلَتِه نَحوَ المَشرِقِ، ويُومِئُ إيماءً، السُّجودُ أخفَضُ منَ الرُّكوعِ، فسلَّمْتُ عليه، فلمَّا انصرَفَ، قال: ما فعَلْتَ في حاجةِ كذا وكذا؟ إنِّي كُنْتُ أُصلِّي. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسجُدُ فيجيءُ الحَسَنُ والحُسَينُ فيركَبُ ظَهْرَه فيُطيلُ السُّجودَ فيُقال يا نبيَّ اللهِ أطَلْتَ السُّجودَ فيقولُ ارتحَلَني ابني فكرِهْتُ أن أُعْجِلَه. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسجُدُ فيجيءُ الحسنُ أو الحسينُ فيركبُ ظهرَهُ فيطيلُ السُّجودَ فيقالُ يا نبيَّ اللَّهِ أطلتَ السُّجودَ فيقولُ ارتحلَنيَ ابني ; فكرِهتُ أن أُعجِلَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجَد، فأطالَ السُّجودَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَطَلْتَ السُّجودَ، فقال: سَجَدْتُ شُكرًا لرَبِّي عزَّ وجلَّ فيما أَبلَاني في أُمَّتي: مَن صلَّى عليَّ صلاةً كُتِبَتْ له عَشْرُ حسناتٍ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى والناسُ حولَه صلَّى صلاةً خفيفةً تامةَ الركوعِ والسجودِ قال: فسجَد ذاتَ يومٍ فأطال السجودَ حتى أومَأَ بعضُنا إلى بعضٍ أن اسكُتوا فإنه ينزلُ عليه فلما فرَغ قال له بعضُ القومِ: يا رسولَ اللهِ أطلتَ السجودَ حتى أومَأَ بعضُنا إلى بعضٍ أنه ينزلُ عليكَ قال: لا ولكنَّها كانتْ صلاةَ رغبةٍ ورهبةٍ سألتُ اللهُ ثلاثًا فأعطاني اثنتينِ ومنعَني واحدةً سألتُه: أن لا يُسحِتَكم بعذابٍ عذَّب به مَن كان قبلَكم فأعطانيها وسألتُه: أن لا يُسَلِّطَ على عامتِكم عدوًّا يَستَبيحُها فأعطانيها وسألتُه: أن لا يَلبِسَكم شيعًا ويذيقَ بعضَكم بأسَ بعضٍ فمنَعنيها قال: قلتُ: أبوكَ سمِعها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: نعَم يذكرُ أنه سمِعها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عددَ أصابعِه هذه .
خرجَ معاذُ بنُ جبلٍ يطلبُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يجدْهُ فطلبَهُ في بيوتِهِ فلم يجدْهُ فاتَّبعَهُ في سكَّةٍ سكَّةٍ حتَّى دلَّ عليهِ في جبلِ ثوابٍ فخرجَ حتَّى رقيَ جبلَ ثوابٍ فنظرَ يمينًا وشمالًا فبصرَ بهِ في الكهفِ الَّذي اتَّخذَ النَّاسُ إليهِ طريقًا إلى مسجدِ الفتحِ قالَ معاذٌ فإذا هوَ ساجدٌ [ فهبطتُ من رأسِ الجبلِ وهو ساجدٌ] فلم يرفعْ رأسَهُ حتَّى أسأتُ بهِ الظَّنَّ فظننتُ أن قد قُبِضَت روحُهُ [ فلمَّا رفع رأسَهُ قلتُ يا رسولَ اللهِ لقد أسأتُ بكَ الظَّنَّ فظننتُ أن قد قُبِضتَ] فقالَ جاءَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ بهذا الموضعِ فقالَ إنَّ اللَّهَ تباركَ وتعالى يقرئكَ السَّلامَ ويقولُ لكَ ما تحبُّ أن أصنعَ بأمَّتِكَ قلتُ اللَّهُ أعلمُ فذهبَ ثمَّ جاءَ إليَّ فقالَ إنَّهُ يقولُ لكَ لا أسوؤكَ في أمَّتِكَ فسجدتُ فأفضلُ ما تُقرِّبَ بهِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ السُّجودُ .
كانَ لا يفارقُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو بابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خمسةٌ أو أربعةٌ من أصحابِهِ فخرجَ ذاتَ ليلةٍ فاتَّبعتُهُ فدخلَ حائطًا من حيطانِ الأسوافِ فصلَّى فأطالَ السُّجودَ فقلتُ قبضَ اللَّهُ روحَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا أراهُ أبدًا فحزنتُ وبكيتُ فرفعَ رأسَهُ فدعاني فقالَ ما الَّذي بكَ أو ما الَّذي أرى بكَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أطلتَ السُّجودَ فقلتُ قد قبضَ اللَّهُ رسولَهُ لا أراهُ أبدًا فحزنتُ وبكيتُ قالَ سجدتُ هذهِ السَّجدةَ شكرًا لربِّي فيما أبلاني من أمَّتي أنَّهُ قالَ من صلَّى عليكَ منهم صلاةً كتبتُ لهُ عشرَ حسناتٍ .
قال أبو قتادةَ: خَرَجَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يَطلُبُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يَجِدْه، فطَلبَه في بُيوتِه، فلم يَجِدْه، فأتبَعَه في سِكَّةٍ سِكَّةٍ حتَّى دُلَّ عليه في جَبَلِ ثَوابٍ، فخَرَجَ حتَّى رَقِيَ جَبَلَ ثَوابٍ، فنَظَرَ يَمينًا وشِمالًا، فبَصُرَ به في الكَهفِ الذي اتَّخَذَ النَّاسُ إليه طَريقًا إلى مَسجِدِ الفَتحِ، قال مُعاذٌ: فإذا هو ساجِدٌ، فهَبَطتُ من رَأسِ الجَبَلِ، وهو ساجِدٌ، فلم يَرفَعْ رَأسَه حتَّى أسَأتُ به الظَّنَّ، فظَنَنتُ أنْ قد قُبِضَ، فلمَّا رَفعَ رَأسَه قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لقد أسَأتُ بك الظَّنَّ، وظَنَنتُ أنَّك قد قُبِضتَ، فقال: جاءَني جِبريلُ عليه السَّلامُ بهَذا المَوضِعِ، فقال: إنَّ اللَّهَ تبارَك وتعالى يُقرِئُك السَّلامَ، ويَقولُ لك: ما تُحِبُّ أن أصنَعَ بأُمَّتِك؟ قُلتُ: اللهُ أعلمُ، فذَهَبَ، ثُمَّ جاءَني، فقال إنَّه يَقولُ: لا أسوءُك في أُمَّتِك، فسَجَدتُ، فأفضَلُ ما يُتَقَرَّبُ به إلى اللهِ السُّجودُ .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ صلواتِه وهو ساجدٌ ارتحلَه الحسنُ أو الحسينُ فأطال السجودَ بعضَ الشيءِ من أجلِ ارتحالِه إياه وقال: فكرِهتُ أنْ أُعجِلَه. .
كان لا يفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم منا خمسة أو أربعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينوبه من حوائجه بالليل والنهار قال: فجئته وقد خرج فاتبعته فدخل حائطا من حيطان الأسواف فصلى فسجد فأطال السجود فقلت: قبض الله روحه قال: فرفع رأسه فدعاني فقال: ما لك ؟ فقلت: يا رسول الله أطلت السجود قلت: قبض الله روح رسوله لا أراه أبدا قال: سجدت شكرا لربي فيما أبلاني في أمتي من صلى علي صلاة من أمتي كتب الله له عشر حسنات ومحى عنه عشر سيئات
كان لا يُفَارِقُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَّا خمسَةٌ أوْ أربعَةٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِما يَنُوبُهُ من حَوَائِجِهِ بِالليلِ والنَّهارِ، قال : فَجِئْتُهُ وقد خرجَ، فَاتَّبَعْتُهُ، فَدخلَ حائِطًا من حِيطَانِ الأَسْوَافِ فصلَّى، فسجدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ، فبكيْتُ، وقُلْتُ: قَبَضَ اللهُ رُوحَهُ ! قال : فرفعَ رأسَهُ فَدعانِي فقال: ما لكَ ؟. فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ! أَطَلْتَ السُّجُودَ؛ قُلْتُ : قَبَضَ اللهُ رُوحَ رَسُولِه، لا أراها أبدًا ! قال : سَجَدْتُ شُكْرًا لِربِّي فيما أَبْلانِي في أُمَّتي، مَنْ صلَّى عليَّ صَلاةً من أُمَّتي؛ كتبَ اللهُ لهُ عشرَ حَسَناتٍ، ومحا عنهُ عشرَ سيئاتٍ. .
سجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في صلاةٍ فجاءَ الحسنُ أو الحُسَيْنُ قالَ مَهْديٌّ وأَكْبرُ ظنِّي أنَّه الحُسَيْنُ فرَكِبَ عنُقَهُ وَهوَ ساجدٌ فأطالَ السُّجودَ بالنَّاسِ حتَّى ظنُّوا أنَّه قد حدثَ أمرٌ فلمَّا قضى صلاتَهُ قالوا لَهُ فقالَ إنَّ ابني هذا ارتحلَني فَكَرِهَت أَن أُعجِلَهُ حتَّى يقضيَ حاجتَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَهُ إلى خالدِ بنِ سفيانَ بنِ نُبَيحٍ الهُذَليِّ ليقتُلَهُ، وكان يَجمَعُ لقتالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فأتَيْتُهُ بعُرَنةَ وهو في ظَهْرٍ له، وقد دخَلَ وقتُ العَصْرِ، فخِفْتُ أن يكونَ بَيْني وبَيْنه محاوَلةٌ تَشغَلُني عن الصلاةِ، قال: فصلَّيْتُ وأنا أمشي أومِئُ إيماءً، فلمَّا انتهَيْتُ إليه، قلتُ كذا وكذا، حتى ذكَرَ الحديثَ، ثمَّ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَهُ بقَتْلِهِ إيَّاه، وذكَرَ الحديثَ. .
لا مزيد من النتائج