نتائج البحث عن
«انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد ، فلما انصرف قلت : يا رسول الله :»· 13 نتيجة
الترتيب:
جِئتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ في المسجد، فلمَّا انتهيتُ إليه قُلْتُ: لا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. فقال لي: ألَا أُخبِرُكَ بتفسيرِها يا ابنَ أمِّ عَبْدٍ؟ قُلْتُ: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: لا حَوْلَ عن معصيةِ اللهِ إلَّا بعِصمةِ اللهِ، ولا قوَّةَ على طاعةِ اللهِ إلَّا بتقوى اللهِ. قال: ثمَّ ضرَبَ مَنكِبي، ثمَّ قال: هكذا أَخبَرَني جبريلُ يا ابنَ أمِّ عَبْدٍ. .
انتهَيْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المسجدِ، فجَلَسْتُ إليه، فذَكَرَ فضْلَ الصَّلاةِ والصِّيامِ والصَّدقَةِ، قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فأيُّما آيةٍ أَنزلَ اللهُ عليكَ أعْظَمُ؟ قالَ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، وذَكَرَ الآيةَ حتَّى خَتَمَها. .
لمَّا كان يَومُ بَدرٍ قاتلْتُ شَيئًا من قِتالٍ، ثمَّ جِئتُ مُسرِعًا لِأنظُرَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما فَعَل، فجِئتُ فأجِدُه وهو ساجِدُ يَقولُ: يا حَيُّ يا قَيُّومُ لا يَزيدُ عَلَيها، فرَجَعتُ إلى القِتالِ، ثمَّ جِئتُ وهو ساجِدٌ يَقولُ ذلكَ، ثمَّ ذَهَبتُ إلى القِتالِ، ثمَّ جِئتُ وهو ساجِدٌ يَقولُ ذلكَ، فلم يَزَلْ يَقولُ ذلكَ حتَّى فَتَح اللهُ عليه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَهُ إلى خالدِ بنِ سفيانَ بنِ نُبَيحٍ الهُذَليِّ ليقتُلَهُ، وكان يَجمَعُ لقتالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فأتَيْتُهُ بعُرَنةَ وهو في ظَهْرٍ له، وقد دخَلَ وقتُ العَصْرِ، فخِفْتُ أن يكونَ بَيْني وبَيْنه محاوَلةٌ تَشغَلُني عن الصلاةِ، قال: فصلَّيْتُ وأنا أمشي أومِئُ إيماءً، فلمَّا انتهَيْتُ إليه، قلتُ كذا وكذا، حتى ذكَرَ الحديثَ، ثمَّ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَهُ بقَتْلِهِ إيَّاه، وذكَرَ الحديثَ. .
انتهَيْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَتوضَّأُ من بِئرِ بُضاعةَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، تَوضَّأُ منها، وهي يُلْقى فيها ما يُلْقى منَ النَّتْنِ، فقال: "إنَّ الماءَ لا يُنَجِّسُه شيءٌ". .
قام إلى جَنبي عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ، فقَرَأ مع الإمامِ وهو يَقرَأُ، فلمَّا انصَرَف قُلتُ: أبا الوَليدِ، تَقرَأُ وتَسمَعُ وهو يَجهَرُ بالقِراءةِ؟ قالَ: نَعَم، إنَّا قَرَأْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فغَلِطَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ سَبَّح، فقالَ لنا حين انصَرَف: هل قَرَأ معي أحَدٌ؟ قُلنا: نَعَم، قالَ: قد عَجِبتُ؛ قُلتُ: مَن هذا الَّذي يُنازِعُني القُرآنَ؟! إذا قَرَأ الإمامُ فلا تَقرَؤوا إلَّا بأُمِّ القُرآنِ؛ فإنَّه لا صَلاةَ لِمَن لم يَقرَأْ بها. .
قام إلى جَنبي عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ، فقَرَأ مع الإمامِ وهو يَقرَأُ، فلمَّا انصَرَف قُلتُ: أبا الوَليدِ، تَقرَأُ وتَسمَعُ وهو يَجهَرُ بالقِراءةِ؟ قالَ: نَعَم، إنَّا قَرَأْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فغَلِطَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ سَبَّح، فقالَ لنا حين انصَرَف: هل قَرَأ معي أحَدٌ؟ قُلنا: نَعَم، قالَ: قد عَجِبتُ؛ قُلتُ: مَن هذا الَّذي يُنازِعُني القُرآنَ؟! إذا قَرَأ الإمامُ فلا تَقرَؤوا إلَّا بأُمِّ القُرآنِ ؛ فإنَّه لا صَلاةَ لِمَن لم يَقرَأْ بها. .
أنَّه رأَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نام وهو ساجِدٌ حتَّى غطَّ أو نفخ ، ثمَّ قام يُصلِّي ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّك قد نمتَ ، قال : إنَّ الوضوءَ لا يجِبُ إلَّا على من نام مُضطجِعًا ، فإنَّه إذا نام استرخَتْ مفاصلُه .
جاء حسنٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ساجدٌ فركِب على ظَهرِه فأخَذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه حتَّى قام ثمَّ ركَع فقام على ظَهرِه فلمَّا قام أرسَله فذهَب .
جاءَ حَسنٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ ساجِدٌ ، فرَكِبَ على ظَهرِهِ , فأخذَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه حتَّى قامَ ، ثُمَّ رَكعَ ، فقامَ على ظَهرِه ، فلمَّا قامَ أرسلَهُ ، فذَهَب .
لمَّا كانَ يومُ بدرٍ قاتلتُ شيئًا من قتالٍ ثمَّ جئتُ لأنظُرَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما فعلَ فجئتُ فإذا هوَ ساجدٌ يقولُ: يا حيُّ يا قيُّومُ يا حيُّ يا قيُّومُ لا يزيدُ عليْها. فرجعتُ إلى القتالِ ثمَّ جئتُ وَهوَ ساجدٌ يقولُ أيضًا. .
قامَ إلى جنبِي عُبادةَ بن الصامتِ فقرأ مع الإمامِ وهو يقرأ فلما انصرف قَلتُ له أبا الوليدِ تقرأُ وتسمعُ وهو يجهرُ بالقراءةِ قال نعم إنا قرأنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فغلطَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم سبحَ فقال لنا حينَ انصرفَ هل قرأ معيَ أحدٌ قلنا نعم قال قد عجبتُ قلتُ من هذا الذي ينازعنِي القرآنَ إذا قرأَ الإمامُ فلا تقرءُوا معه إلا بأمّ القرآنِ فإنّه لا صلاةَ لمن لم يقرَأ بها .
خرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إحْدى صَلاتَيِ النَّهارِ الظُّهرِ أوِ العَصرِ وهو حامِلٌ الحسَنَ أوِ الحُسَينَ، فتَقدَّمَ فوضَعَه عندَ قَدَمِه اليُمْنى، وسجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَجْدةً أطالَها، فرفَعْتُ رَأْسي بيْنَ النَّاسِ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساجِدٌ، وإذا الغُلامُ راكِبٌ ظَهرَه، فعُدْتُ فسجَدْتُ، فلمَّا انصرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ ناسٌ: يا رَسولَ اللهِ، لقد سجَدْتَ في صَلاتِكَ هذه سَجْدةً ما كنْتَ تَسجُدُها، أشيءٌ أُمِرْتَ به أو كانَ يوحَى إليكَ؟ فقالَ: كلٌّ لم يكُنْ، ولكنَّ ابْني ارْتَحَلَني، فكَرِهْتُ أنْ أُعجِّلَه حتَّى يَقْضيَ حاجَتَه. .
لا مزيد من النتائج