نتائج البحث عن
«انتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر ، وبلال قائم متقلد السيف»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ الحارِثِ بنِ حَسَّانَ البَكريِّ، قال: قدِمنا المَدينةَ، «فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، وبلالٌ قائِمٌ بَينَ يَدَيه مُتَقَلِّدُ السَّيفِ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»، وإذا راياتٌ سودٌ، وسَألتُ ما هذه الرَّاياتُ؟ فقالوا: عَمرو بنُ العاصِ قدِمَ مِن غَزاةٍ. .
قَدِمْتُ المدينةَ فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قائمًا علَى المنبرِ، وبِلالٌ قائمٌ بينَ يديهِ متقلِّدٌ سيفًا، وإذا رايةٌ سوداء، فقلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا عَمرو بنُ العاصِ، قدِمَ من غزاةٍ .
عنِ الحارثِ بنِ حسَّانَ قال قدِمتُ المدينةَ فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمًا على المِنبرِ وبلالٌ قائمٌ بين يدَيه مُتقلِّدٌ سيفًا وإذا رايةٌ سوداءُ فقلتُ من هذا قالوا هذا عمرو بنُ العاصِ قدِموا من غَزاةٍ .
قَدِمْنا المدينةَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ وبِلالٌ قائِمٌ بيْنَ يَدَيهِ مُتقلِّدٌ بالسَّيفِ، وإذا راياتٌ سُودٌ، فسَأَلتُ: ما هذه الرَّاياتُ؟ فقالوا: عَمْرُو بنُ العاصِ قَدِمَ من غَزاةٍ. .
عَنِ الحَارِثِ بنِ حسَّانَ البَكْريِّ قال: قَدِمْنا المَدينةَ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم على المِنبَرِ، وبِلالٌ قائمٌ بينَ يَديْه، مُتقلِّدٌ بالسَّيفِ، وإذا راياتٌ سُودٌ، فسألْتُ: ما هَذه الرَّاياتُ، فَقالوا: عَمرُو بنُ العاصِ قَدِمَ مِن غَزاةٍ. .
حديث: قدِمتُ المَدينةَ فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ [وبِلالٌ مُتَقَلِّدُ السَّيفِ، وراياتٌ سودٌ مَركوزةٌ، بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمرَو بنَ العاصِ] .
أنَّ الرَّهْطَ الذين بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ أبي الحَقِيقِ بخيبرَ ليقتُلوه فقتلوه ، وقدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو قائمٌ على المِنبرِ يومَ الجُمُعةِ ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رآهم : أفلحتِ الوجوهُ ، فقالوا : أفلح وجهُك يا رسولَ اللهِ ، قال : أقتلتموه ؟ قالوا : نعم ، فدعا بالسيفِ الذي قُتل به وهو قائمٌ على المِنبرِ فسلَّه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أجَلْ هذا طعامُه في ذُبابِ السيفِ ، وكان الرَّهْطُ : عبدَ اللهِ بنِ عَتيكٍ ، وعبدَ اللهِ بنَ أُنَيسٍ ، وأسْودَ بنَ خُزاعى حليف لهم ، وأبو قتادة فيما يظُنُّ الزهريُّ ، ولا يحفظُ الزهريُّ الخامسَ .
بمعنى [أنَّ الرَّهطَ الذينَ بَعَثَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ابنِ أبي الحُقَيقِ ليَقتُلوه بخَيبَرَ فقَتَلوه، فقَدِموا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ يَومَ الجُمُعةِ، فلَمَّا رَآهم قال: «أفلَحَتِ الوُجوهُ!». قالوا: أفلَحَ وجهُكَ يا رَسولَ اللهِ. قال: «أقَتَلتُموه؟». قالوا: نَعَم] وزادَ فيه: "فدَعا بالسَّيفِ الذي قُتِلَ به، وهو قائِمٌ على المِنبَرِ، فسَلَّه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أجَلْ، هذا طَعامُه في ذُبابِ السَّيفِ» .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قال وهو قائِمٌ على المِنبَرِ: مَن جاءَ مِنكُمُ الجُمُعةَ فليَغتَسِلْ. .
لما انتهيت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يخطبُ فوضعت يدِي على ميثرةِ رحلِه فوجدته من جلدِ شاةٍ ضائنيةٍ .
لمَّا انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يخطُبُ «فوضَعتُ يدي على ميثرةِ رَحلِه فوجَدتُه من جِلدِ شاةٍ ضائنةٍ» .
استَقرَأَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو قائمٌ على المِنبرِ سورةَ النِّساءِ، فقرَأْتُ حتى بلَغتُ: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41]، فاغرَورَقَتْ عَينا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: مَن سَرَّه أنْ يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ، فليَقرَأْ على قِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ. .
انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في قبَّةٍ من أدَمٍ . قالَ : فذَكَرَ نحوَهُ [ أَي نحوَ حديثِ مَن نصرَ قومَهُ علَى عينِ الحقِّ فهو كالبَعيرِ . . . ] .
خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زمَنَ الحُدَيبيَةِ – فذكَر الحديثَ – قال: فأتاه – يعني عُرْوةَ بنَ مَسعودٍ – فجعَل يُكلِّمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكلَّما كلَّمهُ أخَذ بلِحْيتِهِ، والمُغِيرةُ بنُ شُعْبةَ قائمٌ على رأسِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه السَّيفُ وعليه المِغْفَرُ، فضرَب يدَهُ بنَعْلِ السَّيفِ، وقال: أخِّرْ يدَكَ عن لِحْيتِهِ، فرفَع عُرْوةُ رأسَهُ، فقال: مَن هذا؟ قالوا: المُغِيرةُ بنُ شُعْبةَ. .
خرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- زمنَ الحُدَيْبِيَةِ – فذكر الحديث – قال : فأتاه ؛ يعني: عُرْوَةَ بنَ مسعودٍ – ،فجعلَ يُكَلِّمُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فكلَّمَا كلَّمَه أخذَ بلحيتِه ، والمغيرةُ بنُ شعبةَ قائمٌ على رأسِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ومعه السيفُ وعليه المِغْفرُ ، فضربَ يدَه بنعلِ السيفِ ، وقال : أخرْ يدَك عن لحيتِه ، فرفعَ عروةُ رأسَه ، فقال : مَن هذا ؟ قالوا : المغيرةُ بنُ شُعْبَةَ. .
لا مزيد من النتائج