نتائج البحث عن
«انتهيت إلى رجل والناس حوله لا يصدرون إلا عن قوله ، ما قال من شيء صدروا عنه ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قالَ والنَّاسُ حَوْلَهُ: «لا أَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتيهِ الأَمْرُ مِنْ أَمْري، قَدْ أَمَرْتُ به، أَوْ نَهَيْتُ عنه وهو مُتَّكِئٌ على أَريكَتِهِ فيقولُ: ما وَجَدْنا في كِتابِ اللهِ عَمِلْنا بهِ، وإلَّا فَلا». .
عَن عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ما عِندَنا شَيءٌ إلَّا كِتابُ اللهِ، وهذه الصَّحيفةُ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَدينةُ حَرَمٌ، ما بينَ عائِرٍ إلى كَذا، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. وقال: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن تَولَّى قَومًا بغيرِ إذنِ مَواليه فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ. .
قعد النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّته التي لم يحجَّ بعدها فلم يُسألْ عن شيءٍ قدَّمه أحدٌ أو أخَّره زاده أو نقصه إلا قال لا حرجَ حتى صدَروا .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والنَّاسُ حولَهُ: لا أعرِفنَّ أحدَكُم يَأتيهِ الأمرُ من أمرِ، قد أمَرتُ بِهِ أو نَهَيتُ عنهُ، وَهوَ متَّكئٌ على أريكتِهِ فيقولُ: ما وَجدناهُ في كِتابِ اللَّهِ عَملناهُ، وإلَّا فلا .
سألت أبا جعفرٍ - يعني : الباقرَ - كيفَ صنع عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ في سهمِ ذي القُربى ؟ قال : سلك به طريقَ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ، قال : قلت : وكيفَ وأنتم تقولونَ ما تقولونَ ؟ قال : أما واللهِ ما كانوا يَصدرون إلا عن رأيِهِ ولكنَّه كرِه أن يتعِلَّقَ عليه خلافُ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ، وفي روايةِ أحمدَ بنِ خالدٍ الوهبيِّ قال : أما واللهِ ما كان أهلُ بيتِه يَصدرونَ إلا عن رأيهِ ، ولكن كان يكرهُ أن يُدعَى عليه خلافُ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما .
[ في قولِهِ تعالى ] { وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا } قال : يَرِدُ الناسُ النارَ كلُّهم ثم يَصدُرُونَ عنها بأعمالهم .
عن علي، قال: ما عندَنا شيءٌ إلَّا كتابَ اللهِ تعالى، وهذه الصَّحيفةَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المدينةُ حَرامٌ ما بيْنَ عائرٍ إلى ثَوْرٍ، من أحدَث فيها حدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدْلٌ، ولا صَرْفٌ، وقال: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحدةٌ، فمَن أَخفَر مُسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ، ومَن تولَّى قومًا بغيْرِ إذْنِ مَواليهِ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما قالَ: كنْتُ قاعِدًا عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه؛ إذْ جاءَه كِتابٌ أنَّ أهْلَ الكوفةِ قد قَرأَ منهمُ القُرآنَ كذا وكذا، فكبَّرَ رحِمَه اللهُ، فقُلْتُ: اخْتَلَفوا؟ فقالَ: أفٍّ وما يُدْريكَ؟ قالَ: فغضِبْتُ، فأتيْتُ المَنزِلَ، قالَ: فأرسَلَ إليَّ بعدَ ذلك فاعتَلَلْتُ له، فقالَ: عزَمْتُ عليكَ إلَّا جئْتَ، فأتَيْتُه فقالَ: كنْتَ قلْتَ شَيئًا، قُلْتُ: أستَغفِرُ اللهَ لا أعودُ إلى شَيءٍ بعدَها، فقالَ: عزَمْتُ عليكَ إلَّا أعَدْتَ عليَّ الَّذي قلْتَ، قُلْتُ: كُتِبَ إليَّ أنَّه قدْ قَرأَ القُرآنَ كذا وكذا، فقُلْتُ: اختَلَفوا؟ قالَ: ومن قِبَلِ أيِّ شَيءٍ عرَفْتَ؟ قُلْتُ: قَرأْتُ {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ} [البقرة: 204] حتَّى انتهَيْتُ إلى {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ} [البقرة: 205]، فإذا فَعَلوا ذلك لم يَصبِرْ صاحِبُ القُرآنِ، ثمَّ قَرأْتُ: {إِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادِ ومن النَّاس (206) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ} [البقرة: 206-207]، قالَ: صدَقْتَ والَّذي نَفْسي بيَدِه. .
حديثُ مُرَّةَ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في قولِه تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا}، يَرِدُ النَّاسُ كُلُّهم، ثُمَّ يصدُرونَ عنها بأعمالِهم. .
قال أبو رِفاعةَ: انتَهَيتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَخطُبُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ غَريبٌ جاءَ يَسألُ عَن دينِه، لا يَدري ما دينُه، قال: فأقبَلَ إليَّ، فأُتيَ بكُرسيٍّ، فقَعَدَ عليه، فجَعَلَ يُعَلِّمُني مِمَّا عَلَّمَه اللهُ تَعالى، قال: ثُمَّ أتى خُطبَتَه فأتَمَّ آخِرَها .
انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: والذي نَفسي بيَدِه -أو: والذي لا إلَهَ غَيرُه، أو كما حَلَفَ- ما مِن رَجُلٍ تَكونُ له إبِلٌ أو بَقَرٌ أو غَنَمٌ، لا يُؤَدِّي حَقَّها؛ إلَّا أُتيَ بها يَومَ القيامةِ أعظَمَ ما تَكونُ وأسمَنَه، تَطَؤُه بأخفافِها، وتَنطَحُه بقُرونِها، كُلَّما جازَت أُخراها رُدَّت عليه أُولاها، حتَّى يُقضى بينَ النَّاسِ. .
عن علِيٍّ رضي اللَّه عنه قالَ : ما كتَبنا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم إلاَّ القرآنَ وما في هذِهِ الصَّحيفةِ. قالَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم المدينةُ حرامٌ ما بينَ عائرٍ إلى ثورٍ فمن أحدثَ حدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليْهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لاَ يُقبَلُ منْهُ عدلٌ ولاَ صرفٌ وذمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى بِها أدناهم فمن أخفرَ مسلمًا فعليْهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لاَ يُقبَلُ منْهُ عدلٌ ولاَ صرفٌ ومن والى قومًا بغيرِ إذنِ مواليهِ فعليْهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لاَ يُقبَلُ منْهُ عدلٌ ولاَ صرفٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال والنَّاسُ حولَه لا أعرِفَنَّ أحَدَكم يأتيه الأمرُ مِن أمري وهو مُتَّكئٌ على أريكتِه يقولُ ما وجَدْنا في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ عمِلْنا به .
ما عِندَنا شَيءٌ إلَّا كِتابَ اللهِ تَعالى، وهذه الصَّحيفةُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَدينةُ حَرامٌ ما بَينَ عاثِرٍ إلى ثَورٍ، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ. وقال: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن تَوَلَّى قَومًا بغَيرِ إذْنِ مَواليهِ، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا. .
لا مزيد من النتائج