نتائج البحث عن
«انتهيت إلى رجل يحدث قوما فجلست إليه ، فقال : وصف لي رسول الله صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عَبدِ اللهِ اليَشكُريِّ، انتَهَيتُ إلى رَجُلٍ يُحَدِّثُ قَومًا فجَلَستُ فقال: وُصِفَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا بمِنًى غاديًا إلى عَرَفاتٍ -فذَكَرَ الحَديثَ- [فقال رَجُلٌ أمامَه: خَلِّ لي عن طَريقِ الرِّكابِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ويحَه! فأرَبٌ ما له» فدَنَوتُ مِنه حَتَّى اختَلَفَ رَأسُ النَّاقَتَينِ] فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، خَبِّرْني بعَمَلٍ يُقَرِّبُني مِنَ الجَنَّةِ، ويُباعِدُني مِنَ النَّارِ، قال: «تُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتَحُجُّ البَيتَ، وتَصومُ رَمَضانَ، وتُحِبُّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ أن يُؤتى إليكَ، وتَكرَهُ لهم ما تَكرَهُ أن يُؤتى إليكَ، خَلِّ عن وُجوهِ الرِّكابِ». .
انتهَيتُ إلى رجُلٍ يُحدِّثُ قومًا، فجلَستُ، فقال: وُصِفَ لي رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا بمِنًى غاديًا إلى عَرَفاتٍ، فجعَلتُ أتشرَّفُ الرِّكابَ، كلما رُفِعتْ لي جماعةٌ دفَعتُ إليهم، حتى أتَيتُ إلى جماعةٍ مِن رَكْبٍ، فانطلقتُ فقدِمتُهم، فنظرتُ فعرَفتُه بالصِّفةِ، فتقدمتُ بين يدَيِ الرِّكابِ، فلما دنَوتُ، قال بعضهم: خَلِّ عن وجوهِ الرِّكابِ يا عبدَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعُوه، فأرَبٌ ما له، فدنَوتُ فأخذتُ بالزِّمامِ، أو قال: بالخِطامِ. فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، حدِّثْني بعمَلٍ يُقرِّبُني إلى الجنَّةِ، ويُباعِدُني من النارِ. قال: تُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتحُجُّ البيتَ، وتصومُ رمضانَ، وتُحِبُّ للناسِ ما تُحِبُّ أنْ يُؤتَى إليكَ، وتكرَهُ لهم ما تكرَهُ أنْ يُؤتَى إليكَ. خَلِّ عن وُجوهِ الرِّكابِ. .
انتهَيْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المسجدِ، فجَلَسْتُ إليه، فذَكَرَ فضْلَ الصَّلاةِ والصِّيامِ والصَّدقَةِ، قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فأيُّما آيةٍ أَنزلَ اللهُ عليكَ أعْظَمُ؟ قالَ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، وذَكَرَ الآيةَ حتَّى خَتَمَها. .
دخَلتُ مسجدَ حِمْصَ، فجلَستُ في حلْقةٍ كلُّهم يُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيهم فتًى شابٌّ إذا تَكلَّمَ أنصَتَ له القومُ، وإذا حدَّثَ رجلٌ منهم أنصَتَ له، قال: فتفرَّقوا ولم أعلَمْ مَن ذلك الفتى، فانصرَفتُ إلى منزلي، فما قَرَّتْ لي نفسي حتى رجَعتُ إلى المسجدِ، فجلَستُ فيه، فإذا أنا به، فقُمتُ إليه، فجلَستُ معه حتى أتى عمودًا مِن عُمُدِ المسجدِ فركَعَ ركَعاتٍ حِسَانًا، ثمَّ جلَسَ، فاستقبَلتُه، فطال سكوتُه لا يَتكلَّمُ، فقلتُ: حدِّثْني رحِمك اللهُ؛ فواللهِ إنِّي لَأُحِبُّكَ وأُحِبُّ حديثَك، فقال لي: آللهِ؟ قُلتُ: آللهِ، فجبَذَني بحُبْوَتِي حتى لَصِقَتْ رُكبتِي برُكبتِه، ثمَّ قال -فيما أظُنُّ-: الحمدُ للهِ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ مِن جلالِ اللهِ عزَّ وجلَّ في ظِلِّ اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، قُلتُ: مَن أنتَ رحِمك اللهُ؟ قال: معاذُ بنُ جبلٍ، فقُمتُ مِن عِندِه فإذا أنا بعُبادةَ بنِ الصامتِ، فقلتُ: يا أبا الوليدِ، إنَّ معاذًا حدَّثَني حديثًا، قال: وما الذي حدَّثَك؟ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ مِن جلالِ اللهِ عزَّ وجلَّ في ظِلِّ اللهِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، فقال لي عُبادةُ: تعالَ أُحدِّثْك ما سَمِعتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَروي عن ربِّه عزَّ وجلَّ، قال: فأتيتُه، فقال لي: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال ربُّك عزَّ وجلَّ: حَقَّتْ مَحَبَّتِي على المُتحابِّينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي على المُتجالِسينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي على المُتزاوِرينَ فيَّ، وحقَّتْ محبَّتي على المُتباذِلينَ فيَّ. .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ أسلمَ ثمَّ ارتد ولحِقَ بالشِّركِ ، ثمَّ ندمَ ، فأرسلَ إلى قومِهِ : أن سَلوا لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هَل لي مِن تَوبةٍ ؟ قالَ : فنزلت : كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ إلى قولِهِ : فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ فأرسلَ إليهِ قومُهُ فأسلمَ .
قدِمتُ المدينةَ، فجلَستُ إلى شِيَخةٍ في المسجدِ، فجاء شَيخٌ يَتوَكَّأُ على عَصًا له، فقال رَجُلٌ: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ. فقام خَلْفَ ساريةٍ، فصلَّى رَكعتَينِ، فقُمتُ إليه، فقُلتُ: زعَمَ هؤلاء أنَّكَ مِن أهلِ الجنَّةِ! فقال: الجنَّةُ للهِ، يُدخِلُها مَن يَشاءُ؛ إنِّي رَأيْتُ على عَهدِ رسولِ اللهِ رُؤيا: رَأيْتُ كأنَّ رَجُلًا أتاني، فقال: انطلِقْ، فسلَكَ بي في مَنهَجٍ عَظيمٍ، فبَيْنا أنا أمشي، إذ عرَضَ لي طَريقٌ عن شِمالي، فأرَدتُ أنْ أسلُكَها، فقال: إنَّكَ لستَ مِن أهلِها، ثُمَّ عرَضَتْ لي طَريقٌ عن يَميني، فسلَكتُها، حتى انتَهَيتُ إلى جَبلٍ زَلَقٍ، فأخَذَ بيَدي، فرَحَلَ بي، فإذا أنا على ذِروَتِه؛ فلمْ أتَقارَّ، ولم أتماسَكْ، وإذا عَمودٌ مِن حَديدٍ، في أعلاه عُرْوةٌ مِن ذَهبٍ، فأخَذَ بيَدي، فرَحَلَ بي، حتى أخَذتُ بالعُرْوةِ، فقال لي: استَمسِكْ بالعُرْوةِ. فقصَصتُها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: رَأيْتَ خَيرًا، أمَّا المَنهَجُ العَظيمُ؛ فالمَحشَرُ، وأمَّا الطَّريقُ التي عرَضَتْ عن شِمالِكَ؛ فطَريقُ أهلِ النَّارِ، ولستَ مِن أهلِها، وأمَّا التي عن يَمينِكَ؛ فطَريقُ أهلِ الجنَّةِ، وأمَّا الجَبلُ الزَّلَقُ؛ فمَنزِلُ الشُّهَداءِ، وأمَّا العُرْوةُ؛ فعُرْوةُ الإسلامِ، فاستَمسِكْ بها حتى تَموتَ. وهو عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ. .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ أسلمَ ثمَّ ارتدَّ ولحقَ بالشِّرْكِ ثمَّ تندَّمَ فأرسلَ إلى قومِهِ سلوا لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هل لي من توبةٍ فجاءَ قومُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا إنَّ فلانًا قد ندِمَ وإنَّهُ أمرنا أن نسألَكَ هل لَهُ من توبةٍ فنزلَت كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ إلى قولِهِ غَفُورٌ رَحِيمٌ فأرسلَ إليهِ فأسلمَ .
انتهيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فقال لي : جمَّلك اللهُ . فكان شيخًا كبيرًا جميلًا .
انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ لي : جَمَّلَكَ اللَّهُ فَكانَ شيخًا كَبيرًا جميلًا . .
«جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أحَدَنا يُحَدِّثُ نَفْسَه فعَرَّضَ بالشَّيءِ، لأنْ يكونَ حُمَمةً أَحَبُّ إليه مِن أن يَتَكلَّمَ به، قالَ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، الحَمْدُ للهِ الَّذي رَدَّ أمْرَه إلى الوَسْوَسةِ». .
وصَف لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتِ يومٍ الجنَّةَ فقام إليه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أفي الجنَّةِ برْقٌ ؟ قال : نعم ، والَّذي نفسي بيدِه ، إنَّ عثمانَ ليتحوَّلُ من منزلٍ إلى منزلٍ ، فتبرَقُ له الجنَّةُ .
عنْ عَلْقَمةَ، قالَ: قدِمْتُ الشَّامَ فصَلَّيْتُ رَكعَتَينِ، ثمَّ قُلْتُ: اللَّهمَّ يسِّرْ لي جَليسًا صالِحًا، فلَقِيتُ قَومًا فجلَسْتُ، فإذا بواحِدٍ جاء حتَّى جلَسَ إلى جَنْبي، فقُلْتُ: مَن ذا؟ قالَ أبو الدَّرْداءِ، فقُلْتُ: إنِّي دعَوْتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيسَّرَ لي، فقالَ: ممَّن أنتَ؟ قُلْتُ: مِن أهْلِ الكوفةِ، قالَ: أوَليسَ عندَكم ابنُ أمِّ عَبدٍ صاحِبُ النَّعلَينِ والوِسادةِ والمِطهَرةِ، وفيكمُ الَّذي أجارَه اللهُ منَ الشَّيطانِ على لِسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيكم صاحِبُ سرِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي لا يَعلَمُه غَيرُه؟. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ: مَن له بَيِّنةٌ على قَتيلٍ قَتَلَه فلَه سَلَبُه، فقُمتُ لألتَمِسَ بَيِّنةً على قَتيلي، فلَم أرَ أحَدًا يَشهَدُ لي، فجَلَستُ، ثُمَّ بَدا لي، فذَكَرتُ أمرَه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَجُلٌ مِن جُلَسائِه: سِلاحُ هذا القَتيلِ الذي يَذكُرُ عِندي، قال: فأرضِه منه، فقال أبو بَكرٍ: كَلَّا، لا يُعطيه أُصَيبِغَ مِن قُرَيشٍ ويَدَعَ أسَدًا مِن أُسدِ اللهِ، يُقاتِلُ عَنِ اللهِ ورَسولِه، قال: فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدَّاه إليَّ، فاشتَرَيتُ منه خِرافًا، فكان أوَّلَ مالٍ تَأثَّلتُه، قال لي عبدُ اللهِ عَنِ اللَّيثِ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدَّاه إليَّ. .
انتهَيْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ وهو متوسِّدٌ رداءَه عندَ زمزمَ فجلَسْتُ إليه ونِعم الجليسُ كان فسأَلْتُه عن عاشوراءَ ؟ فاستوى جالسًا ثمَّ قال: عن أيِّ بابِه تسأَلُ ؟ قال: قُلْتُ: عن صيامِه، أيَّ يومٍ نصومُه؟ قال: إذا رأَيْتَ هلالَ المحرَّمٍ فاعدُدْ ثمَّ أصبِحْ مِن تاسعِه صائمًا قُلْتُ: أكذلك كان يصومُ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: نَعم .
لا مزيد من النتائج