نتائج البحث عن
«انتهيت إليه وهو ينظر في المصحف ، قال : قلت : أي شيء الذي تقرأ ؟ قال : حزبي الذي»· 14 نتيجة
الترتيب:
انتَهَيتُ إليه وهو في ظِلِّ الكَعبةِ، يقولُ: هُمُ الأخسَرونَ ورَبِّ الكَعبةِ، هُمُ الأخسَرونَ ورَبِّ الكَعبةِ! قُلتُ: ما شَأني؟! أيُرى فيَّ شَيءٌ؟ ما شَأني؟! فجَلَستُ إليه وهو يقولُ، فما استَطَعتُ أن أسكُتَ، وتَغَشَّاني ما شاءَ اللهُ، فقُلتُ: مَن هم بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الأكثَرونَ أموالًا، إلَّا مَن قال هَكَذا، وهَكَذا، وهَكَذا. .
انتهَيْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ وهو متوسِّدٌ رداءَه عندَ زمزمَ فجلَسْتُ إليه ونِعم الجليسُ كان فسأَلْتُه عن عاشوراءَ ؟ فاستوى جالسًا ثمَّ قال: عن أيِّ بابِه تسأَلُ ؟ قال: قُلْتُ: عن صيامِه، أيَّ يومٍ نصومُه؟ قال: إذا رأَيْتَ هلالَ المحرَّمٍ فاعدُدْ ثمَّ أصبِحْ مِن تاسعِه صائمًا قُلْتُ: أكذلك كان يصومُ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: نَعم .
عن أبي ظَبْيانَ، قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: أيُّ القِراءتَيْنِ تَقرَأُ؟ قُلْتُ: القِراءةَ الأُولى قِراءةَ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، فقال لي: بل هي الأخيرةُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعرِضُ القُرآنَ على جِبريلَ في كلِّ عامٍ مرَّةً، فلمَّا كان في العامِ الذي قُبِضَ، عرَضَه مرَّتَيْنِ عليه. .
«أيَّ القِراءَتَينِ تَقرَأُ؟ قُلْتُ: الآخِرةَ، قالَ: فإنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ كانَ يَعرِضُ القُرآنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ رَمَضانَ، قالَ: فعَرَضَ عليه القُرآنَ في العامِ الَّذي قُبِضَ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتَينِ، فشَهِدَ عَبْدُ اللهِ ما نُسِخَ مِنه وما بُدِّلَ، فقَرَأَه عَبْدُ اللهِ الآخِرةَ». .
لَقيتُ جابرَ بنَ عبدِ الله، وكُنْتُ أشَدَّ النَّاسِ تَكذيبًا بالشفاعةِ، فقرَأْتُ عليه كلَّ آيةٍ في القُرآنِ وعَدَ اللهُ أهلَها الخُلودَ في النَّارِ، فقال لي: يا طُلَيقُ، أتُراكَ أعلَمَ بكتابِ اللهِ وسُنَّةِ نَبيِّه منِّي؟! قُلْتُ: لا، قال: فصُمَّتا -وأشارَ بيَدَيْه إلى أُذُنَيْه- إنْ لم أكُنْ سمِعْتُ محمَّدًا يقولُ: يَخرُجونَ منَ النَّارِ، ونحن نقرَأُ الذي تَقرَأُ، وإنَّ الذي تَقرَأُ همُ المُشرِكونَ هم أهْلُها، قُلْتُ: ومَن هؤلاء القومُ؟ قال: قومٌ أصابوا، فعُذِّبوا بذُنوبِهم، ثُم أُخرِجوا. .
انتهيتُ إلى ابنِ عباسٍ وهو متوسِّدٌ رداءَه في زمزمَ فقلتُ : أخبرني عنْ عاشوراءَ أيَّ يومٍ أصومُه فقال : إذا رأيتَ هلالَ المحرَّمِ فاعدُدْ فأصبِحْ مِنَ التاسعةِ صائمًا قال : قلتُ : أكذاك كان يصومُه محمدٌ عليه الصلاةُ والسلامُ قال : نعمْ .
نحوَه [أي نحوَ حَديثِ: مَن قال: باسمِ اللهِ الذي لا يضُرُّ مع اسْمِه شَيءٌ في الأرضِ، ولا في السَّماءِ، وهو السَّميعُ العَليمُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، لم تُصِبْه فَجْأةُ بَلاءٍ حتى يُصبِحَ، ومَن قالَها حين يُصبِحُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، لم تُصِبْه فَجْأةُ بَلاءٍ حتى يُمسيَ، قال: فأصابَ أبانَ بنَ عُثمانَ الفالِجُ، فجَعَلَ الرَّجُلُ الذي سَمِعَ منه الحديثَ ينظُرُ إليه، فقال له: ما لكَ تنظُرُ إليَّ؟ فواللهِ ما كَذَبتُ على عُثمانَ، ولا كذَبَ عُثمانُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكِنَّ اليَومَ الذي أصابَني فيه ما أصابَني، غَضِبتُ، فنَسيتُ أنْ أقولَها.]، لم يذكُرْ قِصَّةَ الفالِجِ. .
ما من عبدٍ يقولُ في صَباحِ كلِّ يومٍ ومساءِ كلِّ ليلةٍ: بسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهو السميعُ العَليمُ، ثَلاثَ مرَّاتٍ فيَضُرُّه شيءٌ، قال: وكان أَبانُ قد أصابَه طَرَفٌ منَ الفالجِ، فجعَلَ الرَّجلُ ينظُرُ إليه، فقال له أبَانُ: لا تَنظُرْ. .
انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو في قُبَّةٍ من أدَمٍ، فذكَرَ نحوَه [أي نحوَ حَديثِ: مَن نَصَرَ قَومَه على غَيرِ الحقِّ فهو كالبَعيرِ الذي ردِيَ فهو يُنزَعُ بذَنَبِه]. .
عَن أبي ظبيانَ قالَ: قالَ لي ابنُ عبَّاسٍ أيَّ قراءةٍ تَقرأُ ؟ . قلتُ: القِراءةَ الأولى قراءةَ ابنِ أمِّ عبدٍ ، فقالَ: هيَ القراءةُ الآخِرةُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُعرَضُ عليهِ القرآنُ في كلِّ عامٍ أُراهُ ، قالَ: في كلِّ شَهْرِ رمضانَ فلمَّا كانَ العامُ الَّذي ماتَ فيهِ ، عُرِضَ عليهِ مرَّتينِ ، فشَهِدَ عبدُ اللَّهِ ما نُسِخَ وما بُدِّلَ .
انتَهَيتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ ، وَهوَ مُتوسِّدٌ رداءَهُ في زَمزمَ ، فقُلتُ : أخبِرني عَن يومِ عاشوراءَ ، أيُّ يومٍ هو أصومُهُ ؟ قالَ : إذا رَأيتَ هلالَ المحرَّمِ فاعدُدْ ، ثمَّ أصبَحَ منَ يومِ التَّاسعِ صائمًا ، قالَ : قلتُ : أَهَكذا كانَ يصومُهُ محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : نعَم .
عَنِ الحَكَمِ بنِ الأعرَجِ، قال: انتَهَيتُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ وهو مُتَوسِّدٌ رِداءَه في زَمزَمَ، فقُلتُ: أخبِرْني عن عاشوراءَ، أيَّ يَومٍ أصومُه؟ فقال: «إذا رَأيتَ هِلالَ المُحَرَّمِ فاعدُدْ، فأصبِحْ مِنَ التَّاسِعةِ صائِمًا»، قال: قُلتُ: أكَذاكَ كان يَصومُه مُحَمَّدٌ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ؟ قال: «نَعَم» .
انتهَيْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المسجدِ، فجَلَسْتُ إليه، فذَكَرَ فضْلَ الصَّلاةِ والصِّيامِ والصَّدقَةِ، قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فأيُّما آيةٍ أَنزلَ اللهُ عليكَ أعْظَمُ؟ قالَ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، وذَكَرَ الآيةَ حتَّى خَتَمَها. .
عن أبي ظبيان قال: قال لي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: أيَّ القِراءتَينِ تَقرَأُ؟ قُلتُ: القِراءةُ الأُولى قِراءةُ ابنِ أُمِّ عبدٍ، فقال لي: بلْ هي الآخِرةُ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعرِضُ القُرآنَ على جَبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كلِّ عامٍ مَرَّةً، فلمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه عَرَضَه عليه مَرَّتَينِ. .
لا مزيد من النتائج