نتائج البحث عن
«انتهيت مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى عبد الرحمن بن عوف فتأخر ، فأشار إليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
انتهَيْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فتأخَّر فأشار إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّيْنا ما أدرَكْنا وقضَيْنا ما سُبِقْنا
انتهَيْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فتأخَّر فأشار إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّيْنا ما أدرَكْنا وقضَيْنا ما سُبِقْنا .
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذهَبَ النَّبيُّ لحاجَتِه، فأدرَكَهم وَقتَ الصَّلاةِ، فتَقدَّمَهم عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَلَّى مع النَّاسِ خَلْفَه رَكعةً، فلمَّا سَلَّمَ قال: أصَبتُم أو أحسَنتُم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما انتَهى إلى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ وهو يصلِّي بالناسِ أراد عبدُ الرحمنِ أن يتأخَّرَ فأومَأ إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ مَكانَكَ فصلَّى وصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصلاةِ عبدِ الرحمنِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما انتَهى إلى عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ وهو يصلِّي بالناسِ أراد عبدُ الرحمنِ أن يتأخَّرَ ، فأومَأ إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ مَكانَكَ فصلَّى وصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصلاةِ عبدِ الرحمنِ .
كنَّا فيما بين الحِجرِ وتَبوكَ ذَهَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه وكان إذا ذهَب أبعَدَ، وتَبِعتُه بماءٍ بعدَ الفَجرِ، وفي روايةٍ قَبلَ الفَجرِ، فأسفر النَّاسُ بصلاتِهم، وهي صلاةُ الفَجرِ، حتى خافوا الشَّمسَ، فقَدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فصلَّى بهم فحَمَلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً فيها ماءٌ، وعليه جُبَّةٌ روميَّةٌ من صوفٍ، فلمَّا فَرَغ صَبَبتُ عليه فغَسَل وَجهَه، ثمَّ أراد أن يغسِلَ ذراعَيه فضاق كُمُّ الجُبَّةِ فأخرج يدَيه من تحتِ الجُبَّةِ فغَسَلَهما، فأهوَيتُ لأنزِعَ خُفَّيه، فقال: «دَعْهما؛ فإنَّني أدخَلتُهما طاهِرَتَين» فمَسَح عليهما، فانتهينا إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، وقد ركَع ركعةً، فسَبَّح النَّاسُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ حينَ رأوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كادوا يُفتَنون، فجَعَل عبدُ الرَّحمنِ يريدُ أن يَنكِصَ وراءَه، فأشار إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن اثبُتْ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ ركعةً، فلمَّا سَلَّم عبدُ الرَّحمنِ تواثب النَّاسُ، وقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقضي الرَّكعةَ الباقيةَ، ثمَّ سلَّم بعدَ فراغِه منها، ثمَّ قال: «أحسَنْتُم، أو -قد أصَبْتُم- فغَبَطَهم أن صَلَّوا الصَّلاةَ لوَقتِها، إنَّه لم يُتَوَفَّ نَبيٌّ حتى يؤُمَّه رجلٌ صالِحٌ من أمَّتِه» .
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عَليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - لمَّا انتَهَى إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وَهوَ يصلِّي بالنَّاسِ أرادَ عبدُ الرَّحمنِ أن يتأخَّرَ ، فأَومأَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ: أن مَكانَكَ ، فصلَّى ، وصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بصَلاةِ عبدِ الرَّحمنِ . .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَهَبَ لحاجتِه، فأخَذْتُ الإداوةَ، فذَهَبْتُ معَه، فلمَّا فَرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [مِن حاجتِه] تَوَضَّأَ وعليه جُبَّةٌ ضَيِّقةُ الكُمَّينِ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُ أن يُخرِجَ ذِراعَيه فلم يَسْتَطِعْ مِن ضيقِهما، فأَخرَجَ يَدَه، فجَعَلَهما على مَنكِبَيه، فغَسَلَ وَجْهَه ويَدَيه، ومَسَحَ على الخُفَّينِ والعِمامةِ -وذلك يَوْمَ صلَّى وَراءَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عنه- وذلك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَأخَّرَ في مَخرَجِه، فجاءَ وأصْحابُه يُصَلُّونَ وَراءَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ يَؤُمُّهم، فتَأخَّرَ عَبْدُ الرَّحْمنِ، فرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصلَّى وَراءَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تخلَّفَ، فتخلَّفَ معَهُ المغيرةُ بنُ شعبةَ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ قالَ: قالَ: فانتَهَينا إلى النَّاسِ وقد صلَّى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رَكْعةً، فلمَّا أحسَّ بجيئةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَهَبَ ليتأخَّرَ، فأومأَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن صَلِّ، فلمَّا قضَى عبدُ الرَّحمنِ الصَّلاةَ وسلَّمَ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والمغيرةُ فأَكْمَلا ما سبقَهُما .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في مَرَضِه: مُرُوا أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ، ووجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خِفَّةً، فخرَجَ يُهادَى بيْنَ رَجلَينِ، فتَأخَّرَ أبو بَكرٍ، فأشارَ إليه مَكانَكَ، فجلَسَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، فقرَأَ منَ المَكانِ الذي انتَهى أبو بَكرٍ منَ السُّورةِ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ أنَّهُ كانَ معَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، في سَفرٍ ، فذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحاجتِهِ ، فأدرَكَهُم وقتُ الصَّلاةِ ، فأقاموا الصَّلاةَ فتقدَّمَهُم عبدُ الرَّحمنِ ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فصلَّى معَ النَّاسِ خَلفَهُ رَكْعةً ، فلمَّا سلَّمَ قالَ : أصبتُمْ ، - أو : أحسَنتُمْ .
حَديثٌ رواه عَبدُ العزيزِ الدَّراوَرْديُّ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن أبيه، عن جَدِّه عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: عَشَرةٌ في الجنَّةِ. ورواه موسى بنُ يعَقوبَ الزَّمْعيُّ، عن عُمَرَ بنِ سَعيدِ بنِ شُرَيحٍ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ حُمَيدٍ، عن أبيه، عن سعيدِ بنِ زيدٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
دعا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عبد الرحمن بن عوف فقال تجهز فإني باعثك في سرية من يومك هذا أو من الغد إن شاء الله قال ابن عمر فسمعت ذلك فقلت لأدخلن ولأصلين مع رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الغداة ولأسمعن وصية عبد الرحمن قال فقعدت فصليت فإذا أبو بكر وعمر وناس من المهاجرين فيهم عبد الرحمن بن عوف وإذا رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد كان أمره أن يسير من الليل إلى دومة الجندل فيدعوهم إلى الإسلام فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعبد الرحمن ما خلفك عن أصحابك قال ابن عمر وقد مضى أصحابه من سحر وهم مغتدون بالجرف وكانوا سبعمائة رجل قال أحببت يا رسول الله أن يكون آخر عهدي بك وعلي ثياب سفري قال وعلى عبد الرحمن عمامة قد لفها على رأسه فقال ابن عمر فدعاه نبي الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقعده بين يديه فنفض عمامته بيده ثم عممه بعمامة سوداء فأرخى بين كتفيه منها ثم قال هكذا يا ابن عوف يعني فاعتم وعلى ابن عوف السيف متوشحه ثم قال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أغز بسم الله وفي سبيل الله قاتل من كفر بالله لا تغلل ولا تغدر ولا تقتل وليدا قال فخرج عبد الرحمن بن عوف حتَّى لقي أصحابه فصار حتَّى قدم دومة الجندل فلما دخلها دعاهم إلى الإسلام فمكث ثلاثة أيام يدعوهم إلى الإسلام وقد كانوا أبوا أول ما قدم أن يعطوه إلا السيف فلما كان اليوم الثالث أسلم أصبغ بن عمرو الكلبي وكان نصرانيا وكان رأسهم وكتب عبد الرحمن إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخبره بذلك وبعث رجلا من جهينة يقال له رافع بن مكيث فكتب إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه أراد أن يتزوج فيهم فكتب إليه النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتزوج ابنة الأصبغ تماضر فتزوجها عبد الرحمن وبنى بها ثم أقبل بها وهي أم أبي سلمة بن عبد الرحمن .
تخلَّفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فانتَهينا إلى القومِ وقد صلَّى بِهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رَكعةً فلمَّا أحسَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذَهبَ يتأخَّرُ فأومأَ إليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يتمَّ الصَّلاةَ قالَ وقد أحسنتَ كذلِكَ فافعلْ .
من يَخْطبُ أم كلثومٍ ؟ قالت : فلانٌ وفلانٌ وعبد الرحمن بن عوفٍ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنكِحوا عبد الرحمنَ فإنّه من خيارِ المسلمينَ ومن خِيارهِم من كانَ مثلهُ ، فأخبرتْ بُسْرَةَ أم كلثوم فأرسلتْ إلى أخيها الوليدُ بن عقبةَ أن أنكحْ عبد الرحمن بن عوفٍ الساعَةَ .
أنَّهُ كانَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذهبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحاجتِهِ فأدركَهم وقتُ الصَّلاةِ فأمَّهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى معَ النَّاسِ خلفَهُ ركعةً فلمَّا سلَّمَ قالَ أصبتُم وأحسنتُم .
لا مزيد من النتائج