نتائج البحث عن
«انتهينا إلى أهل الحيرة ، فصالحناهم على ألف درهم ورحل . قال : قلت لأبي : ما»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن الأسوَدِ بن قيسٍ عن أبيهِ قال : انتهَينا إلى الحيرَةِ فصالَحْناهم على ألفٍ ورَحلٍ فقلتُ لأبي : وما تصنَعونَ بالرَّحلِ ؟ قال : من أجلِ صاحبٍ لنا لم يكُن له رَحلٌ .
مُثِّلَت لِيَ الحيرَةُ كأنيابِ الكلابِ ، وأنَّكم ستفتَحونها ، فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! هبْ لي ابنةَ بقيلَةَ ، قال : هِيَ لكَ فأعطَوه إيَّاها ، فجاء أبوها فقال : أتبيعُها ؟ قال : نعَم ، قال : بِكم احكمْ ما شئتَ ، قال : ألفُ درهمٍ ، قال : قدْ أخذتُها ، قالوا له : لو قلتَ : ثلاثينَ ألفًا لأخذَها ، قال : وهلْ عددٌ أكثرُ مِن ألفٍ .
«مُثِّلَتْ لي الحِيرةُ كأنْيابِ الكِلابِ، وإنَّكم ستَفتَحونَها»، فقامَ رَجُلٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هَبْ لي بِنْتَ بُقَيلةَ، فقالَ: «هي لك»، فأَعْطَوه إيَّاها، فجاءَ أبوها، فقالَ: تَبيعُها؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: بكَمْ؟ قالَ: احْكُمْ ما شِئْتَ، قالَ: ألْفُ دِرْهَمٍ، قالَ: قد أخَذْتُها به، فقالوا له: لو قُلْتَ: ثَلاثينَ ألْفًا؟ قالَ: هل عَدَدٌ أَكثَرُ مِن ألْفٍ؟ .
مُثِّلت ليَ الحيرةُ كأنيابِ الكلابِ وإنكم ستفتحونَها فقامَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هب لي ابنةَ بَقيلةَ قالَ هيَ لكَ فأعطَوهُ إياها فجاءَ أبوها فقالَ أتبيعُنيها قالَ نعم فقالَ بكم احكم ما شئتَ قالَ ألفِ درهمٍ قالَ قد أخذتُها فقالوا لهُ لو قلتَ بثلاثينَ ألفًا لأخذها قالَ وهل عددٌ أكثرُ من ألفٍ .
نحو [تَمَثَّلَت ليَ الحيرةُ كَأنيابِ الكِلابِ، وإنَّكُم سَتَفتَحونَها، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَب لي بنتَ بُقَيلةَ، فقال: هيَ لكَ، فأعطَوه إيَّاها] وقال: ابنةَ نُفيلةَ، وزادَ: فجاءَ أبوها، فقال: أتَبيعُها؟ قال: نَعَم، قال: بكم؟ احكُمْ ما شِئتَ، قال: ألفُ دِرهَمٍ، قال: قد أخَذتُها، قالوا له: لو قُلتَ ثَلاثينَ ألفًا لأخَذَها قال: وهَل عَدَدٌ أكبَرُ مِن ألفٍ؟ .
( مُثِّلتْ لي الحِيرةُ كأنيابِ الكلابِ وإنَّكم ستفتَحونَها ) فقام رجُلٌ فقال : هَبْ لي يا رسولَ اللهِ ابنةَ بُقَيلةَ فقال : ( هي لك ) فأعطَوْه إيَّاها فجاء أبوها فقال : أتبيعُها ؟ قال : نَعم قال : بِكَمْ ؟ احتكِمْ ما شِئْتَ قال : بألفِ درهمٍ قال : قد أخَذْتُها فقيل له : لو قُلْتَ ثلاثينَ ألفًا ؟ قال : وهل عددٌ أكثَرُ مِن ألفٍ ! .
تمثَّلت لي الحيرةُ كأنيابِ الكلابِ وإنكم ستفتحونها فقام رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ هبْ لي بنتَ بقيلةَ فقال هي لك فأعطوه إياها فجاء أخوها فقال أتبيعُها قال نعم قال فاحتكمْ ما شئت قال بألفِ درهمٍ قال قد أخذتُها بألفٍ قالوا له لو قلت ثلاثينَ ألفًا قال وهل عددٌ أكثرُ من ألفٍ .
مُثِّلتْ ليَ الحيرةُ كأنيابِ الكلابِ وإنكم ستفتحُونها فقام رجلٌ فقال هَبْ لي يا رسولَ اللهِ ابنةَ بُقيلةَ فقال هي لك فأعطُوها إياه فجاء أبوها فقال أَتَبِيعْنيها فقال نعم قال بكم قال احتكِمْ ما شئتَ قال بألفِ درهمٍ قال قد أخذتُها فقيل لو قلتَ ثلاثين ألفًا قال وهل عددٌ أكثرُ من ألفٍ .
«مُثِّلَتْ لي الحِيرةُ كأنْيابِ الكِلابِ، وإنَّكم ستَفتَحونَها»، فقامَ رَجُلٌ فقالَ: هَبْ لي يا رَسولَ اللهِ ابنةَ بُقَيْلةَ، فقالَ: «هي لك»، فأَعْطَوه إيَّاها، فجاءَ أبوها فقالَ: أَتَبيعُنيها؟ فقالَ: نَعمْ، قالَ: بكَمْ؟ قالَ: احْتَكِمْ ما شِئْتَ، قالَ: بألْفِ دِرْهَمٍ، قالَ: قد أخَذْتَها، فقيلَ: لو قُلْتَ: ثَلاثينَ ألْفًا؟ قالَ: وهل عَدَدٌ أَكثَرُ مِن ألْفٍ؟ .
مُثِّلَتْ لي الحِيرَةُ كأنيابِ الكِلابِ، وإنَّكُم ستَفتَحونَها، فقام رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، هَبْ لِي ابنةَ بُقَيْلةَ، فقال: هي لكَ، فأَعْطَوْه إيَّاها، فجاء أبوها فقال: أتَبِيعُها؟ قال: نعمْ، قال: بِكَمْ؟ قال: احْكُمْ بما شِئتَ، قال: ألفُ دِرهمٍ، قال: قد أخَذْتُها، قالوا له: لو قلْتَ: ثلاثينَ ألفًا لأخَذْتَها، قال: وهلْ عَددٌ أكثَرُ مِن ألْفٍ؟ .
مُثِّلَتْ ليَ الحيرةُ كأنيابِ الكِلابِ، وإنَّكم ستَفتَحونَها. فقامَ رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هب لي ابنةَ بُقَيلةَ. فقال: هي لكَ. فأعطَوْهُ إيَّاها، فجاء أبوها فقال: أتَبيعُها؟ قال: نَعَمْ. قال: بِكَمْ؟ قال: احكُمْ بما شِئتَ. قال: ألْفِ دِرهمٍ. قال: قد أخَذتُها. قالوا له: لو قُلتَ ثَلاثينَ ألْفًا لَأخَذتَها. قال: وهل عَدَدٌ أكثَرُ مِن ألْفٍ؟ .
هذه الحيرةُ البيضاءُ قد رُفِعت لي وهذه الشيماءُ بنتُ بقيلةَ الأزديةُ على بغلةٍ شهباءَ معتجرةٌ بخمارٍ أسودَ قلت يا رسولَ اللهِ فإن نحن دخلنا الحيرةَ ووجدناها على هذه الصفةِ فهي لي قال هِي لكَ ثم ارتدتِ العربُ فلم يرتدَّ أحدٌ من طيءٍ فكنا نقاتلُ قيسًا على الإسلامِ ومنهم عيينةُ بنُ حصنٍ وكنا نقاتلُ طليحةَ بنَ خويلدٍ الفقعسيَّ فامتدَحَنا خالدُ بنُ الوليدِ وكان فيما قال : جزى اللهُ عنا طيئًا في ديارِها بمعتركِ الأبطالِ خيرَ جزاءِ – هم أهلُ راياتِ السماحةِ والندَى إذا ما الصِّبا ألوَت بكلِّ خباءِ – هم ضربوا قيسًا على الدينِ بعدَما أجابوا منادِيَ ظلمةٍ وعماءِ – ثم سار خالدٌ إلى مسيلمةَ فسِرْنا معه فلما فرغنا من مسيلمةَ وأصحابِه أقبلنا إلى ناحيةِ البصرةِ فرأينا هرمزَ بكاظمةَ في جمعٍ عظيمٍ ولم يكنْ أحدٌ أعدَى للعربِ من هرمزَ قال أبو السكنِ وبه يضربُ المثلُ تقولُ العربُ أكفرُ من هرمزَ فبرز له خالدُ بنُ الوليدِ ودعا إلى البرازِ فبرز له هرمزُ فقتله خالدُ بنُ الوليدِ وكتب بذلك إلى أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فنفَلَه سلبَه فبلغت قلنسوتُه مائةُ ألفٍ ثم سرنا على طريقِ الطرفِ حتى دخلنا الحيرةَ فكان أولَ مَن تلقانا فيها الشيماءُ بنتُ بقيلةَ على بغلةٍ شهباءَ بخمارٍ أسودَ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتعلقتُ بها وقلت هذه وهبها لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاني خالدٌ عليها البينةُ فأتيتُه بها فسلَّمها إليَّ ونزل إلينا أخوها عبدُ المسيحِ فقال لي بعنِيها فقلت لا أنقصُها واللهِ من عشرِ مائةٍ شيئًا فدفع إليَّ ألفَ درهمٍ فقيل لي لو قلتَ مائةَ ألفٍ لدفعها إليك فقلت ما أحسبُ أن مالًا أكثرَ من عشرِ مائةٍ ، وبلغني في غيرِ هذا الحديثِ أن الشاهدين كانا محمدُ بنُ مسلمةَ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ لما رأى أثمانَ الإبِلِ تختلفُ قال لَأَقضِينَّ فيها بقضاءٍ لا يُختلفُ فيه بعدي فقضى على أهلِ الذَّهبِ ألفُ دينارٍ وعلى أهلِ الوَرِقِ اثني عشرَ ألفَ دِرهمٍ .
لا مزيد من النتائج