نتائج البحث عن
«انتهينا إلى الحديبية وهي بئر قد نزحت ونحن أربع عشرة مائة قال : فنزع منها دلوا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
انتهَيْنا إلى الحُدَيبيَةِ وهي بِئرٌ قد نُزِحَتْ، ونحن أربعَ عَشْرةَ مِئةً، قال: فنَزَعَ منها دَلوًا، فتَمضمَضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، ثُمَّ مَجَّه فيه، ودَعا، قال: فرَوينا وأروَيْنا، وقال وَكيعٌ: أربعةَ عَشَرَ مِئةً. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحُدَيبيَةِ، والحُدَيبيَةُ بِئرٌ، قال: ونحن أربعَ عَشْرةَ مِئةً، قال: فإذا في الماءِ قِلَّةٌ، قال: فنَزَعَ دَلْوًا، ثُمَّ مَضمَضَ، ثُمَّ مَجَّ، ودَعا، قال: فرَوينا وأرْوَيْنا. .
هل مِن وضوءٍ ؟ قال: فجاء رجلٌ بنطفةٍ في إداوةٍ قال: فقبَضها فجعَلها في قدحٍ قال: فتوضَّأْنا قال: ونحن أربعَ عشرةَ مائةً قال: فتوضَّأْنا كلُّنا فدَعقَقَها دَعقَقَةً ونحن أربعَ عشرةَ مائةً قال أبي: فسبع ولا يَبقى منَ الماءِ قال: فجاء بمائةٍ فقالوا: يا رسولَ اللهِ لا وضوءَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد فرَغ الوضوءُ .
لمَّا حجَّ معاويةُ حجَجنا معَهُ ، فلمَّا طافَ بالبيتِ صلَّى عندَ المقامِ رَكْعتَينِ ، ثمَّ مرَّ بزمزمَ وَهوَ خارجٌ إلى الصَّفا فقالَ : انزَعْ لي مِنها دَلوًا يا غلامُ ، قالَ : فنزعَ لَهُ منهُ دَلوًا ، فأُتيَ بِهِ فشرِبَ وصبَّ علَى رأسِهِ وَوجهِهِ ، وَهوَ يقولُ : زمزمُ شِفاءٌ ، وَهيَ لما شُرِبَ لَهُ .
أنَّ محمَّدَ بنَ مُسلمٍ سَمِعَ جابِرًا يُسألُ: كَم كانوا يَومَ الحُدَيبيةِ؟ قال: كُنَّا أربَعَ عَشرةَ مِائةً، فبايَعناه، وعُمَرُ آخِذٌ بيَدِه تَحتَ الشَّجَرةِ، وهي سَمُرةٌ، فبايَعناه غيرَ جَدِّ بنِ قَيسٍ الأنصاريِّ؛ اختَبَأ تَحتَ بَطنِ بَعيرِه. .
كُنَّا يومَ الحُدَيْبيَةِ أربعَ عَشْرةَ مئةً -والحُدَيْبيَةُ بئرٌ- فنزَحْناها حتَّى لمْ يَبْقَ منها قطرةٌ، فجلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على شَفيرِ البئرِ، فتمضمضَ، ومجَّ في البئرِ، فما مكَثْنا غيرَ بعيدٍ حتَّى استقَيْنا، حتَّى رَوِينَا ورَوِيَتْ رِحالُنا. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الحُدَيْبيةِ يريدُ زيارةَ البيتِ لا يريدُ قتالًا، وساقَ معَهُ الهديَ سبعينَ بدنةً، وَكانَ النَّاسُ سبعمائةِ رجلٍ، فَكانت كلُّ بدنةٍ عَن عَشرةِ نفرٍ، [وفي روايةٍ] عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ الأنصاريِّ قالَ: كنَّا أصحابُ الحُدَيْبيةِ أربعَ عشرةَ مائةً .
تعُدُّونَ أنتم الفتحَ فتحَ مكَّةَ وقد كان فتحُ مكَّة فتحًا ونحنُ نعُدُّ الفتحَ بيعةَ الرِّضوانِ يومَ الحُديبيَةِ قال: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعَ عشْرةَ ومئةً والحُديبيَةُ بئرٌ فنزَحْناها فلم نترُكْ فيها قطرةً فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاها فجلَس على شفيرِها ثمَّ دعا بإناءٍ فيه ماءٌ فتوضَّأ وتمضمض ودعا ثمَّ صبَّه فيها فترَكْناها غيرَ بعيدٍ ثمَّ إنَّه أصدَرَتْنا ما شِئْنا نحنُ ورِكَابَنا .
تَعُدُّونَ أنتُمُ الفَتحَ فتحَ مَكَّةَ، وقد كان فتحُ مَكَّةَ فتحًا، ونَحنُ نَعُدُّ الفَتحَ بَيعةَ الرِّضوانِ يَومَ الحُدَيبيةِ؛ كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعَ عَشرةَ مِئةً، والحُدَيبيةُ بئرٌ، فنَزَحناها فلَم نَترُكْ فيها قَطرةً، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاها، فجَلَسَ على شَفيرِها، ثُمَّ دَعا بإناءٍ مِن ماءٍ فتَوضَّأ، ثُمَّ مَضمَضَ ودَعا، ثُمَّ صَبَّه فيها، فتَرَكناها غيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ إنَّها أصدَرَتنا ما شِئنا نَحنُ ورِكابَنا. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الحُديبيةَ يريدُ زيارةَ البيتِ، لا يريدُ قتالًا، وساق معهُ الهديَ سبعينَ بدنةً، وكان الناسُ سبعمائةِ رجلٍ فكانتْ كلُّ بدنةٍ عن عشرةِ نفرٍ . قال محمدٌّ : فحدثني الأعمشُ، عن أبي سفيانَ، عن جابرٍ بنِ عبدِ اللهِ الأنصاريِّ، قال : كُنَّا أصحابَ الحديبيةِ أربعَ عشرَ مائةً . .
دنا رجلٌ إلى بئرٍ ، فنزل فشرب منها ، وعلى البئر كلبٌ يلهثُ ، فرحمه ، فنزع أحَدَ خُفَّيه فسقاه ؛ فشكر اللهُ له ، فأدخلَه الجنَّةَ .
كُنَّا يَومَ الحُدَيبيةِ أربَعَ عَشرةَ مِئةً، والحُدَيبيةُ بئرٌ، فنَزَحناها، حتَّى لم نَترُكْ فيها قَطرةً، فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على شَفيرِ البِئرِ فدَعا بماءٍ فمَضمَضَ ومَجَّ في البِئرِ، فمَكَثنا غيرَ بَعيدٍ ثُمَّ استَقَينا حتَّى رَوِينا، ورَوت أو صَدَرَت رَكائِبُنا. .
لقد رَأيتُني يَومَ الشَّجَرةِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ النَّاسَ، وأنا رافِعٌ غُصنًا مِن أغصانِها عن رَأسِه، ونَحنُ أربَعَ عَشرةَ مِائةً، قال: لم نُبايِعْه على المَوتِ، ولَكِن بايَعناه على أن لا نَفِرَّ. .
دنا رجُلٌ إلى بئرٍ فنزَل فشرِب منها وعلى البئرِ كلبٌ يلهَثُ فرحِمه فنزَع إحدى خُفَّيْهِ فغرَف له فسقاه فشكَر اللهُ له فأدخَله الجنَّةَ .
لا مزيد من النتائج