نتائج البحث عن
«انتهينا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى مضيق ، السماء من فوقنا والبلة من»· 16 نتيجة
الترتيب:
انتهينا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى مضيقٍ ، السماءُ من فوقِنا والبِلَّةُ من أسفلِنا ، وحضرتِ الصلاةُ فأمرَ المؤذنَ فأذَّن وأقام – أو أقام بغيرِ أذانٍ – ثمَّ تقدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فصلَّى بنا على راحلتهِ وصلَّيْنا خلفهُ على رواحلِنا ، وجعل سجودَه أخفضَ من ركوعهِ
انتهَيْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مَضيقٍ، السَّماءُ من فوقِنا والبِلَّةُ من أسفلِنا، وحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأمَرَ المؤَذِّنَ، فأذَّنَ فأقامَ -أو أقامَ بغيرِ أذانٍ- ثم تَقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى بنا على راحلَتِه، وصَلَّيْنا خَلْفَه على رَواحلِنا، وجَعَلَ سُجودَه أخفَضَ من رُكوعِه. .
انتهينا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى مضيقٍ ، السماءُ من فوقِنا والبِلَّةُ من أسفلِنا ، وحضرتِ الصلاةُ فأمرَ المؤذنَ فأذَّن وأقام – أو أقام بغيرِ أذانٍ – ثمَّ تقدم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فصلَّى بنا على راحلتهِ وصلَّيْنا خلفهُ على رواحلِنا ، وجعل سجودَه أخفضَ من ركوعهِ .
أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ في مسِيرٍ فانتهَوا إلى مضيقٍ وحضَرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا، السماءُ من فوقِهم والبَلَّةُ من أسفلَ مِنهم فأذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ وهُو على راحلتِه وأقامَ فتقدَّمَ على راحلتِه فصلَّى بِهم يُومِئُ إِيماءً يجعلُ السُّجودَ أخْفضَ من الرُّكوعِ .
أنَّهم كانواْ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ فانتهَوَاْ إلى مضيقٍ ، وحَضَرَتْ الصلاةُ ، فَمَطَرَتْ السماءُ من فوقهمْ والبَلَّةُ من أسفلَ منهم ، فأَذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على راحلتِهِ وأقامَ فتقدَّمَ على راحلتِهِ فصلَّى بهم يُومِئُ إيماءً يجعلُ السجودَ أخفضَ من الركوعِ .
حديث في الصلاةِ على الراحلةِ [يعني حديث: أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ في مسِيرٍ فانتهَوا إلى مضيقٍ وحضَرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا، السماءُ من فوقِهم والبَلَّةُ من أسفلَ مِنهم فأذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ وهُو على راحلتِه وأقامَ فتقدَّمَ على راحلتِه فصلَّى بِهم يُومِئُ إِيماءً يجعلُ السُّجودَ أخْفضَ من الرُّكوعِ] .
أنَّهم كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فانتهَوْا إلى مَضِيقٍ وحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأُمطِروا، السَّماءُ مِن فوقِهم، والبِلَّةُ مِن أسفَلَ منهم، فأذَّن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على راحلتِه، وقام، فتقدَّم على راحلتِه، وصلَّى بهم يُومِئُ إيماءً، يجعَلُ السُّجودَ أخفَضَ مِن الرُّكوعِ. .
كانوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَسيرٍ ، فانتَهَوا إلى مَضيقٍ ، وحضرتِ الصَّلاةُ ، فمُطِروا ، السَّماءُ من فوقِهِم ، والبلَّةُ مِن أسفلَ منهُم ، فأذَّنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ على راحلتِهِ وفي رواية: فأمرَ المؤذِّنَ فأذَّنَ ) وأقامَ أو أقامَ [ بغيرِ أذانٍ ] فتقدَّمَ على راحلتِهِ ، فصلَّى بِهِم يؤمئ إيماءً ، يَجعلُ السُّجودَ أخفضَ منَ الرُّكوعِ .
حديث في صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحلتِه في الطِّينِ [يعني حديث: أنَّهم كانوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ في مسِيرٍ فانتهَوا إلى مضيقٍ وحضَرتِ الصلاةُ فمُطِرُوا، السماءُ من فوقِهم والبَلَّةُ من أسفلَ مِنهم فأذَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ وهُو على راحلتِه وأقامَ فتقدَّمَ على راحلتِه فصلَّى بِهم يُومِئُ إِيماءً يجعلُ السُّجودَ أخْفضَ من الرُّكوعِ] .
أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فانتَهَوْا إلى مَضيقٍ، وحَضَرَتِ الصَّلاةُ، والسَّماءُ من فَوقِهم، والبِلَّةُ مِن أسفَلَ منهم، فأذَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقامَ، ثم تَقدَّمَ فصلَّى بهم، وهو على الرَّاحِلةِ... الحَديثَ. .
كانوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ فانتهَوْا إلى مضيقٍ وحضرت الصَّلاةُ فمُطِروا السَّماءُ من فوقِهم والبَلَّةُ من أسفلَ منهم فأذَّن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على راحلتِه وأقام أو أُقِيم فتقدَّم على راحلتِه فصلَّى بهم يومِئُ إيماءً يجعلُ السُّجودَ أخفضَ من الرُّكوعِ .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأصابتنا السماءُ فكانت البِلَّةُ من تحتنا والسماءُ من فوقنا ونحنُ في مضيقٍ ، فحضرتِ الصلاةُ ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأذَّنَ وأقام ، وتقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي على راحلتِهِ والقومُ على راحلتهم يُومئُ إيماءً يجعلُ السجودَ أخفضُ من الركوعِ .
انتهَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى مضيقٍ هو وأصحابهُ ، وهو على راحلتِهِ ، والسماءُ من فوقِهم ، والبِلَّةُ من أسفلِهم ، فحضرتِ الصلاةُ ، فأمرَ المؤذنَ فأذَّن وأقام ، ثمَّ تقدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على راحلتِه فصلَّى بهم يُومِي فجعل السجودَ أخفضَ من الركوعِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتهى إلى مضيقٍ هو وأصحابُهُ والسماءُ قال يحيى : وأحسبُهُ قال : أو البِلَّةُ ، قال : من فوقهم والبِلَّةُ من أسفلَ منهم ، وحضرتِ الصلاةُ ، فأمر المؤذنَ فأقام ، فتقدَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على راحلتِهِ ، فصلَّى بهم يُومئُ إيماءً يجعلُ السجودَ أخفضَ من الركوعِ ، أو سجودَهُ أخفضَ من ركوعِهِ ، وفي روايةِ أبي عبدِ اللهِ قال يحيى : أحسبُهُ قال : والعدوُّ من فوقهم والبِلَّةُ من أسفلَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَهى إلى مَضيقٍ هو وأصحابُه، وهو على راحِلَتِه والسَّماءُ مِن فوقِهم، والبلَّةُ مِن أسفَلَ مِنهم، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ فأمَرَ المُؤَذِّنَ فأذَّنَ وأقامَ، ثُمَّ تَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه فصَلَّى بهِم يومِئُ إيماءً، يَجعَلُ السُّجودَ أخفَضَ مِنَ الرُّكوعِ. .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فأصابنا السَّماءُ، فكانت البِلَّةُ من تحتِنا والسَّماءُ من فوقِنا، وكان في مَضيقٍ، فحَضَرت الصَّلاةُ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا فأذَّن وأقام، وتقدَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى على راحلتِه، والقومُ على رواحِلِهم، يومِئُ إيماءً، يجعَلُ السُّجودَ أخفَضَ من الرُّكوعِ» .
لا مزيد من النتائج