نتائج البحث عن
«انصبت على يدي من قدر ، فذهبت بي أمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في»· 13 نتيجة
الترتيب:
انصبَّتْ على يدي مرَقةٌ فأحرَقَتها فذهَبَت بي أمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْناه وهو في الرَّحْبةِ فأحفَظُ أنَّه قال: ( أذهَبِ الباسَ ربَّ النَّاسِ ) وأكثَرُ عِلمي أنَّه قال: ( أنتَ الشَّافي لا شافيَ إلَّا أنتَ ) .
انصبَّ على يدِي شيءٌ من قِدرٍ فذهبت بي أمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مكانٍ قال فقال كلامًا فيه أذهبِ الباسَ ربَّ الناسِ أحسبُه قال واشفِ أنت الشافي قال وكان يتفلُ .
دَنَوتُ إلى قِدرٍ لنا، فاحترَقَتْ يدي، قال إبراهيمُ: أو قال: فوَرِمَتْ، قال: فذَهَبَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ، فجَعَلَ يَتكلَّمُ بكَلامٍ لا أدْري ما هو، وجَعَلَ يَنفُثُ، فسَأَلتُ أُمِّي في خِلافةِ عُثمانَ: مَن الرَّجُلُ؟! فقالتْ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
دَبِبْتُ إلى قِدْرٍ وهي تَغْلي، فأَدخلْتُ يدي فيها، فاحترقَتْ -أو قال: فوَرِمَتْ يدي- فذهبَتْ بي أُمِّي إلى رجُلٍ كان بالبَطْحاءِ، فقال شَيئًا، ونَفَثَ، فلمَّا كان في إمْرةِ عُثمانَ، قلْتُ لأُمِّي: مَن كان ذلك الرجُلُ؟ قالت: رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
دنيت إلى قدرٍ وهي تغلِي فأدخلت يدِي فيها فاحترقَت أو قال فوَرِمت فذهبت بي أمِّي إلى رجلٍ بالبطحاءِ فقال شيئًا ونفث فلما كان في إمرةِ عثمانَ قلت لأمِّي من كان ذلك الرجلُ قالت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
صَنعَت أمِّي مَرَقةً فأَهراقَت على يدي فذَهبَت بي أمِّي إلى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقالَ كلامًا لَم أحفظهُ فسألتُها عنهُ في إمارَةِ عُثمانَ ما قالَ فقالَت : قالَ : أذهِبِ الباسَ ربَّ النَّاسِ واشفِ أنتَ الشَّافي . .
تَناوَلتُ قِدرًا لأُمِّي، فاحترَقَتْ يدي، فذَهَبَتْ بي أُمِّي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ يَمسَحُ يدي، ولا أدْري ما يقولُ، أنا أصغرُ مِن ذاك، فسَأَلتُ أُمَّي، فقالتْ: كان يقولُ: أذهِبِ الباسَ، ربَّ النَّاسِ، واشْفِ أنت الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤكَ. .
قَالَ مَعْمَرٌ: وَحَدَّثَنِي شَيْخٌ لَنَا أَنَّ امرأةً جاءت إلى بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ لها: ادْعِي اللهَ أنْ يُطلِقَ لي يَدَي، قالت: وما شأْنُ يَدِكِ؟ قالت: كان لي أبوانِ، فكان أبي كثيرَ المالِ، كثيرَ المعروفِ، كثيرَ الفضلِ، كثيرَ الصَّدقةِ، ولم يكُنْ عِندَ أُمِّي مِن ذلكَ شَيءٌ، لم أرَها تَصدَّقَت بشَيءٍ قطُّ، غيْرَ أنَّا نَحَرْنا بَقَرةً، فأعْطَتْ مِسكينًا شَحمةً في يَدِه، وألْبَسَتْه خِرقةً، فماتتْ أُمِّي ومات أبِي، فرَأيتُ أبي على نَهرٍ يَسْقي النَّاسَ، فقُلتُ: يا أبتاهُ، هلْ رَأيتَ أُمِّي؟ قال: لا، أو ماتتْ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فذَهَبْتُ ألْتَمِسُها فوجَدْتُها قائمةً عُريانةً، ليْس عليها إلَّا تلكَ الخِرقةُ وتلكَ الشَّحمةُ في يَدِها، وهي تَضرِبُ بها في يَدِها الأُخرى، ثمَّ تَعَضُّ أثَرَها، وتقولُ: وا عَطَشاهُ! فقُلتُ: يا أُمَّهْ، ألَا أسْقِيكِ؟ قالتْ: بلى، فذهَبْتُ إلى أبي، فذكَرْتُ ذلكَ له وأخَذْتُ مِن عِندِه إناءً فسَقَيْتُها فيه، فنَبَّهَ بي بعضُ مَن كان عِندها قائمًا، فقال: مَن سَقاها أشلَّ اللهُ يَدَه، فاستَيْقَظْتُ وقدْ شَلَّت يَدي. .
لمَّا قدِمَت بي أمِّي من أرضِ الحبشةِ حينَ مات أبي حاطبٌ فجاءَت أمِّي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أصاب إحدى يديَّ حريقٌ من نارٍ فقالت يا رسولَ اللهِ هذا محمَّدُ بنُ حاطبٍ ابنُ أخيك وقد أصابه هذا الحرقُ من النَّارِ قال محمَّدُ بنُ حاطبٍ فلا أكذِبُ على رسولِِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا أدري أنفَث أم مسَح على رأسي ودعا لي بالبركةِ وفي ذرِّيَّتي .
حجَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم حجَّةَ الوداعِ فمرَّ بي على عَقَبَةِ الحُجونِ وهو باكٍ حزينٌ مغتمٌّ ثمَّ ذهب وعاد وهو فرِحٌ مبتسمٌ فسألتهُ فقال : ذهبتُ إلى قبرِ أمِّي فسألتُ اللهَ أنْ يحيِيها فآمنَتْ بي وردَّها اللهُ .
أنا أسَنُّ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ أَكبرُ منِّي وقفَت بي أمِّي على رَوثِ الفيلِ محيلًا أعقِلُهُ ووُلدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عامَ الفيلِ .
حَجَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوَدَاعِ , فمَرَّ بي على عَقَبَةِ الحُجُونِ وهو باكٍ حزينٌ مُغْتَمٌّ , فنزل فمَكَث عني طويلًا , ثم عاد إلَيَّ وهو فَرِحٌ مبتسمٌ , فقلتُ له , فقال ذَهَبْتُ لقبرِ أمي فسألتُ اللهَ يُحْيِيها فأَحْيَاها فآمَنَتْ بي ورَدَّها اللهُ .
ذهَبَتْ أمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمسَح رأسي ودعا لي بالرِّزقِ وفي روايةٍ ذهَبَتْ بي أمِّي أو أبي .
لا مزيد من النتائج