نتائج البحث عن
«انصرفت مع سعيد بن المسيب فقلنا : هذا الهلال يا أبا محمد ، فلما أبصره قال : آمنت»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ حَرمَلَةَ، قال: خَرَجتُ مع سعيدِ بنِ المُسيِّبِ، وهو آخِذٌ بيَدي، فرَفَعتُ رأسي، فإذا أنا بالهلالِ، فقُلتُ: الهلالُ يا أبا مُحمَّدٍ، فرَفَعَ رأسَه فقال: آمَنتُ بالذي خَلَقَكَ، فسوَّاكَ، فعَدَلَك، ثم قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ هكذا. .
عن قَتادةَ: أنَّه جاءَ رجُلٌ مِن العَتِيكِ، فحَدَّثَ سَعِيدَ بنَ المُسَيَّبِ أنَّ يَحيَى بنَ يَعْمَرَ يقولُ: مَن اشتَرى أُضحيَّةً في العَشْرِ فلا يَأخُذْ مِن شَعَرِهِ وأظفارِهِ؟ قال سَعيدٌ: نعَمْ، فقُلْتُ: عمَّنْ يا أبا مُحمَّدٍ؟ قالَ: عنْ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حديثٌ عن سُلَيمانَ بنِ النُّعمانِ الشَّيبانيِّ، قال: حَدَّثَنا يحيى بن العلاءِ، قال: حَدَّثَنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ أخَذَ عن رَسولِ اللهِ شيئًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يُصِبْك السُّوءُ يا أبا أيُّوبَ! .
سَأَلتُ سَعيدَ بنَ المُسيِّبِ عن النَّبيذِ؟ فقال: سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، يقولُ عندَ مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا: قَدِمَ وَفدُ عبدِ القَيسِ مع الأشَجِّ، فسَأَلوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الشَّرابِ، فقال: لا تَشرَبوا في حَنتَمَةٍ، ولا في دُبَّاءٍ، ولا نَقيرٍ، فقُلتُ له: يا أبا مُحمَّدٍ، وَالمُزفَّتُ؟ فظَنَنتُ أنَّه نَسِيَ، فقال: لم أَسمَعْه يَومَئذٍ من عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وقد كان يَكرَهُه. .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إذا رأَيتُم الهلالَ فصوموا، وإذا رأَيتُموه فأفطِروا؛ فإن غُمَّ عليكم فصوموا ثلاثينَ يومًا. .
أرسَلْنا إلى سعيدِ بنِ المسيِّبِ نسألُهُ عن ديةِ المعاهَدِ ، فقالَ : قضى فيهِ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بأربعةِ آلافٍ قالَ : فقُلنا : فمَن قَتَلهُ قالَ : فحَصبَنا .
حَديثٌ حَدَّثَناه يحيى بنُ مُحَمَّدِ بنِ يحيى النَّيْسابوريُّ، عن أحمَدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَلِيِّ بنِ سُوَيدِ بنِ مَنْجوفٍ، عن أبي داودَ الطَّيالِسيِّ، عن هِشامٍ وعِمْرانَ، عن قَتادةَ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُفِّنَ في ثوبٍ نَجْرانيٍّ ورَيْطَتَينِ؟ فلمَّا كان مِنَ الغَدِ قال: أشُكُّ أنَّه أبانُ، أو هِشامٌ مع عِمْرانَ. .
رَأيْتُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ جاءَ ومَرْوانُ بنُ الحَكَمِ يَخطُبُ يَوْمَ الجُمُعةِ، فقامَ يُصَلِّي الرَّكْعتَينِ، فجاءَ إليه الأحْراسُ لِيُجلِسوه، فأبى أن يَجلِسَ حتَّى صلَّى الرَّكْعتَينِ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ أَتَيْناه فقُلْنا: يا أبا سَعيدٍ، كادَ هؤلاء أن يَفعَلوا بك، فقالَ أبو سَعيدٍ: ما كُنْتُ لأَدَعَهما لِشيءٍ بَعْدَ شيءٍ رَأيْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ...، فذَكَرَ الحَديثَ. .
قالَ: قُلْتُ لسَعْدِ بنِ مالِكٍ: إنَّ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبِ يَقرَأُ: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ تُنْسَهَا) فقالَ: إنَّ القُرآنَ لم يُنزِلْه اللهُ على المُسَيِّبِ، واللهِ إنَّما هو: (ما نَنْسَخُ مِن آيةٍ أو تَنْساها) يا مُحَمَّدُ، قالَ: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} قالَ: و{سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى}. .
كُنْتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ إذ جاءه رجلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ ابنًا لي كان بأرضِ فارسَ فوقَع بها الطَّاعونُ فنذَرْتُ: إنِ اللهُ نجَّى لي ابني أنْ يمشيَ إلى الكعبةِ، وإنَّ ابني قدِم فمات فقال له عبدُ اللهِ: أَوْفِ بنَذْرِك فقال له الرَّجلُ: إنَّما نذَرْتُ أنْ يمشيَ ابني وإنَّ ابني قد مات فغضِب عبدُ اللهِ وقال: أوَلمْ تُنهَوْا عن النَّذرِ ؟ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ النَّذْرَ لا يُقدِّمُ شيئًا ولا يؤخِّرُه ولكنَّ اللهَ ينزِعُ به مِن البخيلِ ) فلمَّا رأَيْتُ ذلك قُلْتُ للرَّجلِ: انطلِقْ إلى سعيدِ بنِ المسيَّبِ فسَلْه فانطلَق إليه فسأَله ثمَّ رجَع فقُلْتُ: ماذا قال لك ؟ قال: امشِ عن ابنِكَ قال: أيُجزِئُ عنِّي ذلك ؟ فقال سعيدُ بنُ المسيَّبِ: أرأَيْتَ لو كان على ابنِكَ دَيْنٌ فقضَيْتَه أكان يُجزِئُ عنه ؟ قُلْتُ: بلى قال: فامشِ عن ابنِكَ فلما رأَيْتُ ذلك قُلْت للرجل: انطلق إلى سعيد بن المسيب فسله فانطلق إليه فسأله ثمَّ رجع فقُلْت: ماذا قال لك ؟ قال: امش عن ابنك قال: أيجزئ عني ذلك ؟ فقال سعيد بن المسيب: أرأيت لو كان على ابنك دين فقضيته أكان يجزئ عنه ؟ قُلْت: بلى قال: فامش عن ابنك .
عَن طارِقِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، قال: انطَلَقتُ حاجًّا، فمَرَرتُ بقَومٍ يُصَلُّونَ، قُلتُ: ما هذا المَسجِدُ؟ قالوا: هذه الشَّجَرةُ، حَيثُ بايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيعةَ الرِّضوانِ، فأتَيتُ سَعيدَ بنَ المُسَيِّبِ فأخبَرتُه، فقال سَعيدٌ: حدَّثَني أبي أنَّه كان فيمَن بايَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ الشَّجَرةِ، قال: فلَمَّا خَرَجنا مِنَ العامِ المُقبِلِ نَسيناها، فلَم نَقدِرْ عليها، فقال سَعيدٌ: إنَّ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعلَموها، وعَلِمتُموها أنتُم، فأنتُم أعلَمُ! .
حديثٌ يُروى عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُريرةَ، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أكان مسيرُنا هذا في الكتابِ السَّابِقِ؟ قال: نعَمْ. .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن سَعدٍ، قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أنا؟ قال: أنت سَعدُ بنُ مالِكِ بنِ وُهَيبِ بنِ عبدِ مَنافِ بنِ زُهرةَ، مَن قال غَيرَ هذا فعليه لَعنةُ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج