نتائج البحث عن
«انصرفنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، عن خيبر إلى وادي القرى ومعه غلام»· 14 نتيجة
الترتيب:
انصَرَفْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن خَيْبرَ إلى وادِي القُرى، ومعَه غُلامٌ له أهْداهُ له رِفاعةُ بنُ زَيدٍ الجُذاميُّ، فبيْنَما هو يضَعُ رَحْلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ مُغَيْرِبِ الشَّمسِ أَتاهُ سَهمُ غَربٍ فقتَلَه، وهو السَّهمُ الَّذي لا يُدْرى مَن رَمى به، فقُلْنا له: هَنيئًا له الجنَّةُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كلَّا والَّذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ شَملَتَه الآنَ لَتحتَرِقُ عليه في النَّارِ غلَّها من فَيءِ المُسلِمينَ يَومَ خَيْبرَ»، فجاءَ رَجلٌ من أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَزِعًا حينَ سمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ ذلك، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أصبْتُ شِراكَينِ لنَعلَينِ لي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يُقَدُّ لكَ مِثلُها في النَّارِ». .
افتتحنا خيبر، ولم نغنم ذهبا أو فضة، إنما غنمنا البقر والإبل والمتاع والحوائط، ثم انصرفنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى وادي القرى، ومعه عبد له يقال له مدعم، أهداه له أُحُدٍ بني الضباب، فبينما هو يحط رحل رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه سهم عائر، حتى أصاب ذلك العبد، فقال الناس : هنيئا له الشهادة، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بل، والذي نفسي بيده، إن الشملة التي أصابها يومَ خيبر من المغانم، لم تصبها المقاسم، لتشتعل عليه نارا ) فجاء رجلٌ حين سمع ذلك من النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشراك أو بشراكين، فقال : هذا شيء كنتُ أصبته، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( شراك، - أو شراكان - من نار ) .
عن أبي هريرةَ قالَ خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عامَ خيبرَ فلم نغنَم ذَهبًا ولا ورِقًا إلَّا الثِّيابَ والمتاعَ والأموالَ قالَ فوجَّهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نحوَ وادي القرى وقد أُهدِيَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عبدٌ أسوَدُ يقالُ لَهُ مِدعَمٌ حتَّى إذا كانوا بوادي القرى فبينا مِدعَمٌ يحطُّ رحلَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ جاءَهُ سَهمٌ فقتلَهُ فقالَ النَّاسُ هنيئًا لَهُ الجنَّةُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كلَّا والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ الشَّملةَ الَّتي أخذَها يومَ خيبرَ منَ المغانِمِ لم تصبْها المقاسِمُ لتشتعِلُ عليْهِ نارًا . فلمَّا سمعوا ذلِكَ جاءَ رجلٌ بشراكٍ أو شراكينِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ شِراكٌ من نارٍ أو قالَ شراكانِ من نارٍ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ خيبرَ ، فلم نَغْنَمْ ذهبًا ولاورقًا ، إلا الأموالَ : الثيابَ والمتاعَ ، قال : فأَهْدَى رفاعةُ بنُ زيدٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غلامًا أسودَ ، يقال له : مِدْعَمٌ ، فَوَجَّهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى وادي القُرى ، حتى إذا كنا بوادي القُرى ، بينما مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذ جاءه سهمٌ عائرٌ ، فأصابه فقتلهُ ، فقال الناسُ : هنيئًا له الجنةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كلَّا والذي نفسي بيدِه ، إن الشَّملةَ التي أَخَذَها يومَ خيبرَ من المغانمِ لم تُصبْها المقاسمُ ، لَتَشْتَعِلُ عليه نارًا ، قال : فلمَّا سمع الناسُ ذلك ، جاء رجلٌ بِشِراكٍ أو شِراكينِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : شِراكٌ أو شراكانِ من نارٍ .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ خَيْبرَ، فلَمْ نَغْنَمْ إلَّا الأموالَ، والمَتاعَ، والثِّيابَ، فأهدَى رجُلٌ مِن بَني الضُّبَيبِ -يُقالُ لهُ: رِفاعةُ بنُ زَيدٍ- لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُلامًا أَسْوَدَ -يُقالُ له: مِدْعَمٌ-، فوجَّهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى وادي القُرَى، حتَّى إذا كُنَّا بوادي القُرَى، بينا مِدْعَمٌ يحُطُّ رَحْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَهُ سَهْمٌ، فأصابَهُ فقتَلَهُ، فقال النَّاسُ: هنيئًا لكَ الجنَّةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلَّا، والذي نفْسي بيدِهِ، إنَّ الشَّمْلةَ التي أخَذَها يومَ خَيْبَرَ مِنَ المَغانمِ لَتَشْتَعِلُ عليه نارًا، فلمَّا سمِعَ النَّاسُ بذلكَ، جاءَ رجُلٌ بشِراكٍ -أو: بشِراكَيْنِ- إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: شِراكٌ -أوْ: شِراكانِ- مِن نارٍ. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خيبرَ فلم نغنَمْ ذهبًا ولا فضَّةً إلَّا الأموالَ والثِّيابَ والمتاعَ فوجَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحوَ وادي القرى وكان رفاعةُ بنُ زيدٍ وهَب لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدًا أسودَ يُقالُ له مِدْعَمٌ فخرَجْنا حتَّى إذا كنَّا بوادي القرى فبينما مِدْعَمٌ يحُطُّ رَحْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه سهمٌ عائرٌ فأصابه فقتَله فقال النَّاسُ: هنيئًا له الجنَّةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كلَّا والَّذي نفسي بيدِه إنَّ الشَّملةَ الَّتي أخَذها يومَ خيبرَ مِن المغانمِ لم تُصِبْها المقاسمُ لَتشتعلُ عليه نارًا ) فلمَّا سمِع ذلك النَّاسُ جاء رجلٌ بشِراكٍ أو شِراكينِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( شِراكٌ مِن نارٍ أو شِراكانِ مِن نارٍ ) .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ خَيبَرَ، فلَم نَغنَمْ ذَهَبًا ولا فِضَّةً، إلَّا الأموالَ والثِّيابَ والمَتاعَ، فأهدى رَجُلٌ مِن بَني الضُّبَيبِ، يُقالُ له رِفاعةُ بنُ زَيدٍ، لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامًا، يُقالُ له مِدعَمٌ، فوجَّهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى وادي القُرى، حتَّى إذا كان بوادي القُرى، بينَما مِدعَمٌ يَحُطُّ رَحلًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَهمٌ عائِرٌ فقَتَلَه، فقال النَّاسُ: هَنيئًا له الجَنَّةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَلَّا، والذي نَفسي بيَدِه، إنَّ الشَّملةَ التي أخَذَها يَومَ خَيبَرَ مِنَ المَغانِمِ لَم تُصِبْها المَقاسِمُ، لَتَشتَعِلُ عليه نارًا، فلَمَّا سَمِعَ ذلك النَّاسُ جاءَ رَجُلٌ بشِراكٍ -أو شِراكَينِ- إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: شِراكٌ مِن نارٍ -أو: شِراكانِ مِن نارٍ-. .
خرجنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عام خيبر فلم نغنم ذهبًا ولا ورقا إلا الثياب والمتاع والأموال قال فوجه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم نحو وادي القرى وقد أهدي لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عبد أسود يقال له مدعم حتى إذا كانوا بوادي القرى فبينا مدعم يحط رحل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذ جاءه سهم فقتله فقال الناس هنيئا له الجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا فلما سمعوا ذلك جاء رجل بشراك أو شراكين إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم شراك من نار أو قال شراكان من نار .
عن أبي حُميدٍ السَّاعديِّ قالَ : غزوتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تبوكَ فلمَّا أتى وادي القُرى إذا امرأةٌ في حديقةٍ لَها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ اخرُصوا فخرَصَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عشرةَ أوسُقٍ فقالَ للمرأةِ أحصي ما يخرجُ منْها فأتينا تبوكَ فأَهدى مَلِكُ أيلةَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بغلةً بيضاءَ وَكساهُ بُردةً وَكتبَ لَهُ - يعني - ببحرِهِ قالَ فلمَّا أتينا وادي القرى قالَ للمرأةِ كم كانَ في حديقتِكِ قالت عشرةَ أوسقٍ خرصَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنِّي متعجِّلٌ إلى المدينةِ فمَن أرادَ منْكم أن يتعجَّلَ معي فليتعجَّل .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ تبوكَ حتَّى جئنا وادي القُرَى، فإذا امرأةٌ في حديقةٍ لَها، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ: اخرُصوا فخرصَ القومُ، وخرصَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَشرةَ أوسقٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للمرأةِ: أحصي ما يخرجُ منها حتَّى أرجِعَ إليكَ إن شاءَ اللَّهُ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى تبوكَ، ثمَّ أقبلَ وأقبلنا معَهُ حتَّى جِئنا وادي القُرى، فقالَ للمرأةِ: كَم جاءَ حديقتُكِ؟ قالَ: عشرةُ أوسُقٍ خَرصُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
غزوت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تبوك فلما أتى وادي القرى إذا امرأة في حديقة لها فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لأصحابه اخرصوا فخرص رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عشرة أوسق فقال للمرأة أحصي ما يخرج منها فأتينا تبوك فأهدى ملك أيلة إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء وكساه بردة وكتب له يعني ببحره قال فلما أتينا وادي القرى قال للمرأة كم كان في حديقتك قالت عشرة أوسق خرص رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إني متعجل إلى المدينة فمن أراد منكم أن يتعجل معي فليتعجل .
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ تَبوكَ، حتى إذا جِئنا واديَ القُرى، جاءَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَلِكُ أيْلةَ، فأَهْدى له بَغلةً بَيضاءَ، فكَساهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُرْدًا، وكتَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَحرِهم. .
غزونا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ خيبرَ فأصبْنا فيها غنمًا فقسم فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ طائفةً وجعل بقيَّتها في المغنمِ .
عن عَوفِ بنِ القعقاعِ قال : وفَد أبي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وأنا معَه غُلَيِّمٌ فأمَر لكلِّ رجلٍ ببُردَينِ وأمَر لي ببُردٍ، فلما انصرَفْنا باع رجلٌ منهم عليَّ أحدَ بُردَيهِ، فأتَيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في بُردَينِ فقال : من أينَ لك هذا ؟ قلتُ : اشتريتُه من فلانٍ، قال : أنتَ كنتَ أحقَّ به منه إذ ضيَّع ما أعطاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج