نتائج البحث عن
«انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاة العصر سريعا ، فتعجب الناس من سرعته ،»· 11 نتيجة
الترتيب:
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العصرَ بالمدينةِ ، ثمَّ انصرفَ يتخطَّى رقابَ النَّاسِ سريعًا ، حتَّى تعجَّبَ النَّاسُ لسرعتِه فتبعَه بعضُ أصحابِه فدخلَ علَى بعضِ أزواجِه ثمَّ خرجَ فقالَ إنِّي ذَكرتُ وأنا في العصرِ شيئًا مِن تَبْرٍ كانَ عندنا فَكرِهتُ أن يبيتَ عندنا فأمرتُ بقسمتِه .
صَلَّيتُ وراءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ العَصرَ، فسَلَّمَ، ثُمَّ قامَ مُسرِعًا، فتَخَطَّى رِقابَ النَّاسِ إلى بَعضِ حُجَرِ نِسائِه، ففَزِعَ النَّاسُ مِن سُرعَتِه، فخَرَجَ عليهم، فرَأى أنَّهم عَجِبوا مِن سُرعَتِه، فقال: ذَكَرتُ شيئًا مِن تِبرٍ عِندَنا، فكَرِهتُ أن يَحبِسَني، فأمَرتُ بقِسمَتِه. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ فلمَّا انصرَف قال: ( إنَّ هذه الصَّلاةَ عُرِضت على مَن كان قبْلَكم فضيَّعوها وترَكوها فمَن صلَّاها منكم كان له أجرُها ضِعْفَيْنِ ولا صلاةَ بعدَها حتَّى يُرى الشَّاهدُ ) .
أنه دخل على أنسِ بنِ مالكٍ في دارِه بالبصرةِ حين انصرفَ من الظهرِ، ودارُه بجنبِ المسجدِ, فلما دخلنا عليه، قال:أصليتُم العصرَ؟ قلنا: لا، إنما انصرفنا الساعةَ من الظهرِ، قال: فصلوا العصرَ، قال: فقمنا فصلينا، فلما انصرفنا، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: تلك صلاةُ المنافقِ جلس يرقبُ صلاةَ العصرِ، حتى إذا كانت بين قرني الشيطانِ، قام فنقرَ أربعًا، لا يذكرُ اللهَ عز وجل فيها إلا قليلاً. .
عَن أبي بَصرةَ الغِفاريِّ، قال: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ العَصرِ، فلَمَّا انصَرَفَ قال: إنَّ هذه الصَّلاةَ قد عُرِضَت على مَن كان قَبلَكُم فتَوانَوا فيها وتَرَكوها، فمَن صَلَّاها مِنكُم ضوعِفَ له أجرُها ضِعفَينِ، ولا صَلاةَ بَعدَها حَتَّى يُرى الشَّاهِدُ، والشَّاهِدُ النَّجمُ .
أَهدَى أُكَيدرُ دُومة للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يعني حلَّةً - فتعجَّبَ النَّاسُ من حُسنِها فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَمِنديلُ سعدٍ في الجنَّةِ خيرٌ - أو قال أحسَنُ – مِنها .
عن أبي هُرَيْرةَ قالَ: صَلَّيتُ معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- صَلاةَ العَصْرِ في مَسجِدِ الخَيْفِ، فلمَّا انْصَرَفَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- رأى رَجُلَينِ في أَقْصى النَّاسِ لم يُصَلِّيا معَنا، فقالَ: "علَيَّ بِهما"، فأُتِيَ بِهما تَرعَدُ فَرائِصُهما، فقالَ لهما: "ما لكما لم تُصَلِّيا معَنا؟ "قالا: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، كنَّا في مَنازِلِنا، فظَنَنَّا أنَّك قد صَلَّيتَ فصَلَّيْنا، فلمَّا جِئْنا وَجَدْناك لم تُصَلِّ، وقُلْتَ: "لا صَلاةَ بَعْدَ العَصْرِ"، فقَعَدْنا لِذلك، فقالَ: "لا تَفعَلا، إذا جِئْتُما مَسجِدًا والنَّاسُ يُصَلُّونَ فصَلُّوا معَهم". .
أنَّه دخَل على أنسِ بنِ مالكٍ في دارِه بالبصرةِ حتَّى انصرَف مِن الظُّهرِ قال: ودارُه بجَنْبِ المسجدِ فلمَّا دخَلْنا عليه قال: صلَّيْتُم العصرَ ؟ قُلْنا: إنَّما انصرَفْنا السَّاعةَ مِن الظُّهرِ: قال: فصلُّوا العصرَ فقُمْنا فصلَّيْنا العصرَ فلمَّا انصرَفْنا قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( تلك صلاةُ المنافِقينَ يجلِسُ يرقُبُ الشَّمسَ حتَّى إذا كانت بين قرنَيِ الشَّيطانِ قام فنقَرها أربعًا لا يذكُرُ اللهَ فيها إلَّا قليلًا ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصَلِّي بأصحابِه صلاةَ العَصْرِ، فتبسَّم في الصَّلاةِ، فلمَّا انصرف قيل له: يا رَسولَ اللهِ تبسَّمْتَ وأنت تصَلِّي! فقال: "إنَّه مرَّ ميكائيلُ وعلى جَناحَيه غُبارٌ، فضَحِكَ إليَّ فتبسَّمْتُ إليه وهو راجِعٌ مِن طَلَبِ القَومِ .
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم انصرف من الركعتين من صلاة المكتوبة فقال له رجل أقصرت الصلاة يا رسول اللهِ أم نسيت قال كل ذلك لم أفعل فقال الناس قد فعلت ذلك يا رسول اللهِ فركع ركعتين أخريين ثم انصرف ولم يسجد سجدتي السهو .
أنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةَ سُنْدُسٍ فلبِسها وذلك قبْلَ أنْ يُحرَّمَ الحريرُ فتعجَّب النَّاسُ مِن حُسنِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لَمناديلُ سعدِ بنِ مُعاذٍ أحسَنُ منها في الجنَّةِ ) .
لا مزيد من النتائج