نتائج البحث عن
«انطلقا إلى أبي سعيد ، فاسمعا من حديثه ، فانطلقنا ، فإذا هو في حائط يصلحه ، فأخذ»· 19 نتيجة
الترتيب:
عن عِكرِمَةَ : قال لي ابنُ عباسٍ ولابنِه عليٍّ : انطَلِقا إلى أبي سعيدٍ، فاسمَعا من حديثِه، فانطلَقْنا، فإذا هو في حائطٍ يُصلِحُه، فأخَذ رِداءَه فاحتَبى، ثم أنشَأ يحدِّثُنا، حتى أتى ذِكرُ بِناءِ المسجدِ، فقال : كنا نحمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً، وعمَّارٌ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، فرآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَنفُضُ الترابَ عنه، ويقولُ : وَيحَ عمَّارٍ، تقتُلُه الفئةُ الباغيةُ، يدعوهم إلى الجنةِ، ويدعونَه إلى النارِ . قال : يقولُ عمَّارٌ : أعوذُ باللهِ من الفتنِ .
عن عِكرِمَةَ : قال لي ابنُ عباسٍ ولابنِه عليٍّ : انطَلِقا إلى أبي سعيدٍ، فاسمَعا من حديثِه، فانطلَقْنا، فإذا هو في حائطٍ يُصلِحُه، فأخَذ رِداءَه فاحتَبى، ثم أنشَأ يحدِّثُنا، حتى أتى ذِكرُ بِناءِ المسجدِ، فقال : كنا نحمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً، وعمَّارٌ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، فرآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَنفُضُ الترابَ عنه، ويقولُ : وَيحَ عمَّارٍ ، تقتُلُه الفئةُ الباغيةُ ، يدعوهم إلى الجنةِ، ويدعونَه إلى النارِ . قال : يقولُ عمَّارٌ : أعوذُ باللهِ من الفتنِ .
عن عِكرِمَةَ : قال لي ابنُ عباسٍ ولابنِه عليٍّ : انطَلِقا إلى أبي سعيدٍ، فاسمَعا من حديثِه، فانطلَقْنا، فإذا هو في حائطٍ يُصلِحُه، فأخَذ رِداءَه فاحتَبى، ثم أنشَأ يحدِّثُنا، حتى أتى ذِكرُ بِناءِ المسجدِ، فقال : كنا نحمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً، وعمَّارٌ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، فرآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَنفُضُ الترابَ عنه، ويقولُ : وَيحَ عمَّارٍ ، تقتُلُه الفئةُ الباغيةُ، يدعوهم إلى الجنةِ، ويدعونَه إلى النارِ . قال : يقولُ عمَّارٌ : أعوذُ باللهِ من الفتنِ .
عن عِكرِمَةَ : قال لي ابنُ عباسٍ ولابنِه عليٍّ : انطَلِقا إلى أبي سعيدٍ، فاسمَعا من حديثِه، فانطلَقْنا، فإذا هو في حائطٍ يُصلِحُه، فأخَذ رِداءَه فاحتَبى، ثم أنشَأ يحدِّثُنا، حتى أتى ذِكرُ بِناءِ المسجدِ، فقال : كنا نحمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً، وعمَّارٌ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، فرآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَنفُضُ الترابَ عنه، ويقولُ : وَيحَ عمَّارٍ، تقتُلُه الفئةُ الباغيةُ ، يدعوهم إلى الجنةِ، ويدعونَه إلى النارِ . قال : يقولُ عمَّارٌ : أعوذُ باللهِ من الفتنِ .
عن عِكرِمَةَ : قال لي ابنُ عباسٍ ولابنِه عليٍّ : انطَلِقا إلى أبي سعيدٍ، فاسمَعا من حديثِه، فانطلَقْنا، فإذا هو في حائطٍ يُصلِحُه، فأخَذ رِداءَه فاحتَبى، ثم أنشَأ يحدِّثُنا، حتى أتى ذِكرُ بِناءِ المسجدِ، فقال : كنا نحمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً، وعمَّارٌ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، فرآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَنفُضُ الترابَ عنه، ويقولُ : وَيحَ عمَّارٍ، تقتُلُه الفئةُ الباغيةُ، يدعوهم إلى الجنةِ ، ويدعونَه إلى النارِ . قال : يقولُ عمَّارٌ : أعوذُ باللهِ من الفتنِ .
عن عِكرِمَةَ : قال لي ابنُ عباسٍ ولابنِه عليٍّ : انطَلِقا إلى أبي سعيدٍ، فاسمَعا من حديثِه، فانطلَقْنا، فإذا هو في حائطٍ يُصلِحُه، فأخَذ رِداءَه فاحتَبى، ثم أنشَأ يحدِّثُنا، حتى أتى ذِكرُ بِناءِ المسجدِ، فقال : كنا نحمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً ، وعمَّارٌ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، فرآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَنفُضُ الترابَ عنه، ويقولُ : وَيحَ عمَّارٍ، تقتُلُه الفئةُ الباغيةُ، يدعوهم إلى الجنةِ، ويدعونَه إلى النارِ . قال : يقولُ عمَّارٌ : أعوذُ باللهِ من الفتنِ .
عَن عِكرِمةَ، قال لي ابنُ عَبَّاسٍ ولِابنِه عَليٍّ: انطَلِقا إلى أبي سَعيدٍ فاسمعا مِن حَديثِه، فانطَلَقنا فإذا هو في حائِطٍ يُصلِحُه، فأخَذَ رِداءَه فاحتَبى، ثُمَّ أنشَأ يُحَدِّثُنا حتَّى أتى ذِكرُ بناءِ المَسجِدِ، فقال: كُنَّا نَحمِلُ لَبِنةً لَبِنةً وعَمَّارٌ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، فرَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَنفُضُ التُّرابَ عنه، ويقولُ: ويحَ عَمَّارٍ، تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ! يَدعوهم إلى الجَنَّةِ، ويَدعونَه إلى النَّارِ. قال: يقولُ عَمَّارٌ: أعوذُ باللهِ مِنَ الفِتَنِ. .
تقتُله الفئةُ الباغيةُ [يعني حديث: عَنْ عِكْرِمَةَ، قالَ لي ابنُ عَبَّاسٍ ولِابْنِهِ عَلِيٍّ: انْطَلِقَا إلى أبِي سَعِيدٍ فَاسْمعا مِن حَديثِهِ، فَانْطَلَقْنَا فَإِذَا هو في حَائِطٍ يُصْلِحُهُ، فأخَذَ رِدَاءَهُ فَاحْتَبَى، ثُمَّ أنْشَأَ يُحَدِّثُنَا حتَّى أتَى ذِكْرُ بنَاءِ المَسْجِدِ، فَقالَ: كُنَّا نَحْمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً وعَمَّارٌ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ ، فَرَآهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَيَنْفُضُ التُّرَابَ عنْه، ويقولُ: ويْحَ عَمَّارٍ، تَقْتُلُهُ الفِئَةُ البَاغِيَةُ، يَدْعُوهُمْ إلى الجَنَّةِ، ويَدْعُونَهُ إلى النَّارِ. قالَ: يقولُ عَمَّارٌ: أعُوذُ باللَّهِ مِنَ الفِتَنِ.] .
انطلِقا إلى أبي سعيدٍ الخُدريِّ فاسمَعا مِن حديثِه فأتَيْناه فإذا هو في حائطٍ له فلمَّا رآنا جاء فأخَذ رداءَه ثمَّ قعَد فأنشَأ يُحدِّثُنا حتَّى أتى على ذِكْرِ بِناءِ المسجِدِ قال : كنَّا نحمِلُ لَبِنةً وعمَّارٌ لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ فرآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل ينفُضُ التُّرابَ عن رأسِه ويقولُ : ( يا عمَّارُ ألَا تحمِلُ ما يحمِلُ أصحابُكَ ) ؟ قال : إنِّي أُريدَ الأجرَ مِن اللهِ فجعَل ينفُضُ التُّرابَ عنه ويقولُ : ( وَيْحَ عمَّارٍ تقتُلُه الفئةُ الباغيةُ يدعوهم إلى الجنَّةِ ويدعونَه إلى النَّارِ ) فقال عمَّارٌ : أعوذُ باللهِ مِن الفِتَنِ .
عَن عِكرِمةَ، أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ قال له ولابنِه عَليٍّ: انطَلِقا إلى أبي سَعيدٍ الخُدريِّ فاسمَعا مِن حَديثِه، قال: فانطَلَقنا فإذا هو في حائِطٍ له، فلَمَّا رَآنا أخَذَ رِداءَه فجاءَنا فقَعَدَ، فأنشَأ يُحَدِّثُنا، حَتَّى أتى على ذِكرِ بناءِ المَسجِدِ، قال: كُنَّا نَحمِلُ لَبِنةً لَبِنةً، وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ يَحمِلُ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، قال: فرَآهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَ يَنفُضُ التُّرابَ عنه، ويَقولُ: يا عَمَّارُ ألا تَحمِلُ لَبِنةً كما يَحمِلُ أصحابُكَ؟ قال: إنِّي أُريدُ الأجرَ مِنَ اللهِ، قال: فجَعَلَ يَنفُضُ التُّرابَ عنه، ويَقولُ: ويحَ عَمَّارٍ تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ، يَدعوهم إلى الجَنَّةِ، ويَدعونَه إلى النَّارِ! قال: فجَعَلَ عَمَّارٌ يَقولُ: أعوذُ بالرَّحمَنِ مِنَ الفِتَنِ .
عنْ عِكْرمةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّه قالَ له ولابنِهِ عَليٍّ: انطَلِقا إلى أَبي سعيدٍ فاسْمَعا منه حديثَهُ في شأنِ الخوارجِ، فانطَلَقا، فإذا هو في حائطٍ له يُصْلِحُ، فلمَّا رآنا أَخَذَ رِداءَه، ثُمَّ احْتَبى، ثُمَّ أَنشَأَ يُحدِّثُنا حتَّى علا ذِكرُه في المسجدِ، فقالَ: كنَّا نَحمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً، وعمَّارٌ يَحمِلُ لَبِنَتينِ لَبِنَتينِ، فرآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ ينفُضُ التُّرابَ عنْ رأسِه ويقولُ: يا عمَّارُ، ألا تَحمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً كما يَحمِلُ أصحابُكَ؟ قالَ: إنِّي أُريدُ الأَجْرَ عندَ اللهِ، قالَ: فجَعَلَ ينفُضُ عنه التُّرابَ، ويقولُ: وَيْحَ عَمَّارٍ! تَقتُلُه الفئةُ الباغيةُ. قالَ: ويقولُ عَمَّارٌ: أَعوذُ باللهِ مِنَ الفِتَنِ. .
ائتيا أبا سَعيدٍ فاسمعا مِن حَديثِه، فأتَيناه وهو وأخوه في حائِطٍ لهما يَسقيانِه، فلَمَّا رَآنا جاءَ، فاحتَبى وجَلَسَ، فقال: كُنَّا نَنقُلُ لَبِنَ المَسجِدِ لَبِنةً لَبِنةً، وكان عَمَّارٌ يَنقُلُ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، فمَرَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَسَحَ عن رَأسِه الغُبارَ، وقال: ويحَ عَمَّارٍ تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ، عَمَّارٌ يَدعوهم إلى اللهِ، ويَدعونَه إلى النَّارِ. .
اللهُ أفرَحُ بتوبةِ أحدِكم مِن رجُلٍ بأرضٍ دَوِّيَّةٍ مَهلَكةٍ ومعه راحلتُه عليها زادُه وطعامُه وما يُصلِحُه فأضَلَّها فخرَج في طلبِها حتَّى إذا أدرَكه الموتُ قال : أرجِعُ إلى مكاني فأموتُ فيه فرجَع إلى مكانِه الَّذي أضَلَّها فيه فبيْنَما هو كذلك إذ غلَبَتْه عينُه فاستيقَظ فإذا راحلتُه عندَ رأسِه عليها زادُه وما يُصلِحُه فاللهُ أفرَحُ بتوبةِ أحدِكم مِن هذا الرَّجلِ .
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَهُ ولعمرَ : انطلِقا بِنا إلى الواقِفيِّ قالَ: فانطلَقنا في القَمرِ، حتَّى أتَينا الحائِطَ، فَقالَ: مَرحبًا وأَهْلًا، ثمَّ أخذَ الشَّفرةَ، ثمَّ جالَ في الغنَمِ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إيَّاكَ والحلوبَ أو قالَ ذاتَ الدَّرِّ .
نزَلنا حمصَ قافلينَ من الرُّومِ فإذا بعبدِ اللَّهِ بنِ أبي زَكريَّا ومَكحولٍ فانطلَقنا إلى أبي أُمامةَ فإذا هوَ شيخٌ هرِمٌ فلمَّا تَكلَّمَ إذا رجلٌ يبلغُ حاجتَهُ ويزيدُ فوعظَنا وقالَ إيَّاكم والظُّلمَ فإنَّ اللَّهَ جلَّ جلالُهُ يجلسُ يومَ القيامةِ على القنطرةِ الوسطى بينَ الجنَّةِ والنَّارِ فيقولُ وعزَّتي وجلالي لا يجوز بي ظُلمُ ظالِمٌ .
عن عُبيدٍ بنِ حُنينٍ قال بينما أنا جالسٌ في المسجدِ إذ جاءه قَتادةُ بنُ النُّعمانِ فجلس فتحدَّث فثاب إليه أُناسٌ ثم قال انطلِقْ بنا إلى أبي سعيدٍ الخُدريِّ فإني قد أُخبرتُ أنه قد اشتكى فانطلَقْنا حتى دخلْنا على أبي سعيدٍ الخُدريِ فوجدناه مُستلقيًا واضعًا رجلَه اليُمِنًى على اليُسرى فسلَّمْنا وجلسْنا فرفع قَتادةُ يدَه إلى رجلِ أبي سعيدٍ الخُدريِّ فقرصَها قرصةً شديدةً فقال أبو سعيدٍ سبحان اللهِ يا ابنَ أمَّ أوجعْتني قال ذلك أردتُ فذكر حديثَ الاستلقاءِ وقال فيه لا ينبغي لأحدٍ من خَلْقي أن يفعلَ مثلَ هذا .
لَلهُ أفرحُ بتوبةِ أحدِكم من رجلٍ بأرضٍ فلاةٍ دوِّيَّةٍ مَهلَكةٍ معه راحلتُه عليها زادُه وطعامُه وشرابُه وما يصلِحُه فأضلَّها ، فخرج في طلبِها حتى إذا أدركَه الموتُ ، قال : أرجعُ إلى مكاني الذي أضللْتُها فيه فأموتُ فيه ، فرجع إلى مكانِه ، فغلبَتْه عينُه فاستيقظ فإذا راحلتُه عند رأسِه ، عليها طعامُه وشرابُه وما يصلِحُه .
للَّهُ أفرحُ بتوبةِ أحدِكُم مِن رجلٍ بأرضٍ فلاة دوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ معَهُ راحلتُهُ عليها زادُهُ وطعامُهُ وشرابُهُ وما يصلحُهُ ،فأضلَّها فخرجَ في طلبِها ، حتَّى إذا أدرَكَهُ المَوتُ قالَ : أرجِعُ إلى مَكاني الَّذي أضللتُها فيهِ ،فأموتُ فيهِ ، فرجَعَ إلى مَكانِهِ ،فغَلبتهُ عينُهُ فاستيقَظَ فإذا راحلتُهُ عندَ رأسِهِ علَيها طعامُهُ وشرابُهُ وما يُصلحُهُ . .
بينما أنا جالس في المسجد إذ جاء قتادة بن النعمان فجلس فتحدث فثاب إليه أناس ثم قال: انطلق بنا إلى أبي سعيد الخدري فإني قد أخبرت أنه قد اشتكى، فانطلقنا حتى دخلنا على أبي سعيد الخدري فوجدناه مستلقياً واضعاً رجله اليمنى على اليسرى فسلمنا وجلسنا، فرفع قتادة يده إلى رجل أبي سعيد الخدري فقرصها قرصة شديدة فقال أبو سعيد: سبحان الله يا ابن أم، أوجعتني، قال: ذاك أردت، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل لما قضى خلقه استلقى ثم وضع إحدى رجليه على الأخرى، ثم قال: لا ينبغي لأحد من خلقي أن يفعل هذا. قال أبو سعيد لا جرم لا أفعله أبداً. .
لا مزيد من النتائج