نتائج البحث عن
«انطلقت ، فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه ، فقلت : لمن أنت ؟ قال : لرجل من قريش ،»· 25 نتيجة
الترتيب:
انطلَقْتُ ، فإذا أنا براعي غنمٍ يَسُوقُ غنمَه ، فقُلْتُ : لمَن أنت ؟ قال : لرجلٍ مِن قريشٍ ، فسَمَّاه فعَرَفْتُه ، فقُلْتُ : هل في غنمِك مِن لبنٍ ؟ فقال : نعم . فقُلْتُ : هل أنت حالبٌ لي؟ قال : نعم . فأَمَرْتُه ، فاعتَقَلَ شاةً مِن غنمِه ، ثم أَمَرْتُه أن يَنْفِضَ ضَرْعَها مِن الغُبَارِ ، ثم أَمَرْتُه أن يَنْفِضَ كَفَّيْه ، فقال هكذا ، ضرَبَ إحدى كفَّيْه بالأخرى ، فحَلَبَ كُثْبَةً مِن لبنٍ ، وقد جعَلْتُ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إداوةً ، على فمِها خِرْقَةً ، فصَبَبْتُ على اللبنِ حتى بَرَدَ أسفلُه ، فانَتَهَيْتُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقلتُ : اشرَبْ يا رسولَ اللهِ ، فشَرِبَ حتى رَضَيْتُ .
اشترى أبو بكر رضي الله عنه من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما، فقال أبو بكر لعازب : مر البراء فليحمل إلي رحلي، فقال عازب : لا، حتى تحدثنا : كيف صنعت أنت ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين خرجتما من مكة، والمشركون يطلبونكم ؟ قال : ارتحلنا من مكة، فأحيينا، أو : سرينا ليلتنا ويومَنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة ، فرميت ببصري هل أرى من ظل فآوي إليه، فإذا صخرة، أتيتها فنظرت بقية ظل لها فسويته، ثم فرشت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، ثم قُلْت له : اضطجع يا نبي الله، فاضطجع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم انطلقت أنظر ما حولي هل أرى من الطلب أحدًا، فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة، يريد منها الذي أردنا، فسألته فقُلْت له : لمن أنت يا غلام، قال : لرجلٌ من قريش، سماه فعرفته، فقُلْت : هل في غنمك من لبن ؟ قال : نعم، قُلْت : فهل أنت حالب لبنا لنا ؟ قال : نعم، فأمرته فاعتقُلْ شاة من غنمه، ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته أن ينفض كفيه، فقال : هكذا، ضرب إحدى كفيه بالأخرى، فحلب لي كثبة من لبن، وقد جعلت لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوة على فمها خرقة، فصببت على اللبن حتى برد أسفله، فانطلقت به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافقته قد استيقظ، فقُلْت : اشرب يا رسولَ اللهِ، فشرب حتى رضيت، ثم قُلْت : قد آن الرحيل يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( بلى ) . فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أُحُدٍ منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له، فقُلْت : هذا الطلب قد لحقنا يا رسولَ اللهِ، فقال : ( لا تحزن إن الله معنا ) .
اشترى أبو بكر رضي الله عنه من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما، فقال أبو بكر لعازب : مر البراء فليحمل إلي رحلي، فقال عازب : لا، حتى تحدثنا : كيف صنعت أنت ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين خرجتما من مكة، والمشركون يطلبونكم ؟ قال : ارتحلنا من مكة، فأحيينا، أو : سرينا ليلتنا ويومَنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة، فرميت ببصري هل أرى من ظل فآوي إليه، فإذا صخرة ، أتيتها فنظرت بقية ظل لها فسويته، ثم فرشت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، ثم قُلْت له : اضطجع يا نبي الله، فاضطجع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم انطلقت أنظر ما حولي هل أرى من الطلب أحدًا، فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة، يريد منها الذي أردنا، فسألته فقُلْت له : لمن أنت يا غلام، قال : لرجلٌ من قريش، سماه فعرفته، فقُلْت : هل في غنمك من لبن ؟ قال : نعم، قُلْت : فهل أنت حالب لبنا لنا ؟ قال : نعم، فأمرته فاعتقُلْ شاة من غنمه، ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته أن ينفض كفيه، فقال : هكذا، ضرب إحدى كفيه بالأخرى، فحلب لي كثبة من لبن، وقد جعلت لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوة على فمها خرقة، فصببت على اللبن حتى برد أسفله، فانطلقت به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافقته قد استيقظ، فقُلْت : اشرب يا رسولَ اللهِ، فشرب حتى رضيت، ثم قُلْت : قد آن الرحيل يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( بلى ) . فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أُحُدٍ منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له، فقُلْت : هذا الطلب قد لحقنا يا رسولَ اللهِ، فقال : ( لا تحزن إن الله معنا ) .
اشترى أبو بكر رضي الله عنه من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما، فقال أبو بكر لعازب : مر البراء فليحمل إلي رحلي، فقال عازب : لا، حتى تحدثنا : كيف صنعت أنت ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين خرجتما من مكة، والمشركون يطلبونكم ؟ قال : ارتحلنا من مكة، فأحيينا، أو : سرينا ليلتنا ويومَنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة، فرميت ببصري هل أرى من ظل فآوي إليه، فإذا صخرة، أتيتها فنظرت بقية ظل لها فسويته، ثم فرشت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، ثم قُلْت له : اضطجع يا نبي الله، فاضطجع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم انطلقت أنظر ما حولي هل أرى من الطلب أحدًا، فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة، يريد منها الذي أردنا، فسألته فقُلْت له : لمن أنت يا غلام، قال : لرجلٌ من قريش، سماه فعرفته، فقُلْت : هل في غنمك من لبن ؟ قال : نعم، قُلْت : فهل أنت حالب لبنا لنا ؟ قال : نعم، فأمرته فاعتقُلْ شاة من غنمه، ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته أن ينفض كفيه، فقال : هكذا، ضرب إحدى كفيه بالأخرى، فحلب لي كثبة من لبن، وقد جعلت لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوة على فمها خرقة ، فصببت على اللبن حتى برد أسفله، فانطلقت به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافقته قد استيقظ، فقُلْت : اشرب يا رسولَ اللهِ، فشرب حتى رضيت، ثم قُلْت : قد آن الرحيل يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( بلى ) . فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أُحُدٍ منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له، فقُلْت : هذا الطلب قد لحقنا يا رسولَ اللهِ، فقال : ( لا تحزن إن الله معنا ) .
اشترى أبو بكر رضي الله عنه من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما، فقال أبو بكر لعازب : مر البراء فليحمل إلي رحلي، فقال عازب : لا، حتى تحدثنا : كيف صنعت أنت ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين خرجتما من مكة، والمشركون يطلبونكم ؟ قال : ارتحلنا من مكة، فأحيينا، أو : سرينا ليلتنا ويومَنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة، فرميت ببصري هل أرى من ظل فآوي إليه، فإذا صخرة، أتيتها فنظرت بقية ظل لها فسويته، ثم فرشت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، ثم قُلْت له : اضطجع يا نبي الله، فاضطجع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم انطلقت أنظر ما حولي هل أرى من الطلب أحدًا، فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة، يريد منها الذي أردنا، فسألته فقُلْت له : لمن أنت يا غلام، قال : لرجلٌ من قريش، سماه فعرفته، فقُلْت : هل في غنمك من لبن ؟ قال : نعم، قُلْت : فهل أنت حالب لبنا لنا ؟ قال : نعم، فأمرته فاعتقُلْ شاة من غنمه، ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته أن ينفض كفيه، فقال : هكذا، ضرب إحدى كفيه بالأخرى، فحلب لي كثبة من لبن، وقد جعلت لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوة على فمها خرقة، فصببت على اللبن حتى برد أسفله، فانطلقت به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافقته قد استيقظ، فقُلْت : اشرب يا رسولَ اللهِ، فشرب حتى رضيت، ثم قُلْت : قد آن الرحيل يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( بلى ) . فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أُحُدٍ منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له، فقُلْت : هذا الطلب قد لحقنا يا رسولَ اللهِ، فقال : ( لا تحزن إن الله معنا ) .
اشترى أبو بكر رضي الله عنه من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما، فقال أبو بكر لعازب : مر البراء فليحمل إلي رحلي، فقال عازب : لا، حتى تحدثنا : كيف صنعت أنت ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين خرجتما من مكة، والمشركون يطلبونكم ؟ قال : ارتحلنا من مكة، فأحيينا، أو : سرينا ليلتنا ويومَنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة، فرميت ببصري هل أرى من ظل فآوي إليه، فإذا صخرة، أتيتها فنظرت بقية ظل لها فسويته، ثم فرشت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، ثم قُلْت له : اضطجع يا نبي الله، فاضطجع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم انطلقت أنظر ما حولي هل أرى من الطلب أحدًا، فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة، يريد منها الذي أردنا، فسألته فقُلْت له : لمن أنت يا غلام، قال : لرجلٌ من قريش، سماه فعرفته، فقُلْت : هل في غنمك من لبن ؟ قال : نعم، قُلْت : فهل أنت حالب لبنا لنا ؟ قال : نعم، فأمرته فاعتقُلْ شاة من غنمه، ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار ، ثم أمرته أن ينفض كفيه، فقال : هكذا، ضرب إحدى كفيه بالأخرى، فحلب لي كثبة من لبن، وقد جعلت لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوة على فمها خرقة، فصببت على اللبن حتى برد أسفله، فانطلقت به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافقته قد استيقظ، فقُلْت : اشرب يا رسولَ اللهِ، فشرب حتى رضيت، ثم قُلْت : قد آن الرحيل يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( بلى ) . فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أُحُدٍ منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له، فقُلْت : هذا الطلب قد لحقنا يا رسولَ اللهِ، فقال : ( لا تحزن إن الله معنا ) .
اشترى أبو بكر رضي الله عنه من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما، فقال أبو بكر لعازب : مر البراء فليحمل إلي رحلي، فقال عازب : لا، حتى تحدثنا : كيف صنعت أنت ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين خرجتما من مكة، والمشركون يطلبونكم ؟ قال : ارتحلنا من مكة، فأحيينا، أو : سرينا ليلتنا ويومَنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة، فرميت ببصري هل أرى من ظل فآوي إليه، فإذا صخرة، أتيتها فنظرت بقية ظل لها فسويته، ثم فرشت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، ثم قُلْت له : اضطجع يا نبي الله، فاضطجع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم انطلقت أنظر ما حولي هل أرى من الطلب أحدًا، فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة، يريد منها الذي أردنا، فسألته فقُلْت له : لمن أنت يا غلام ، قال : لرجلٌ من قريش، سماه فعرفته، فقُلْت : هل في غنمك من لبن ؟ قال : نعم، قُلْت : فهل أنت حالب لبنا لنا ؟ قال : نعم، فأمرته فاعتقُلْ شاة من غنمه، ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته أن ينفض كفيه، فقال : هكذا، ضرب إحدى كفيه بالأخرى، فحلب لي كثبة من لبن، وقد جعلت لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوة على فمها خرقة، فصببت على اللبن حتى برد أسفله، فانطلقت به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافقته قد استيقظ، فقُلْت : اشرب يا رسولَ اللهِ، فشرب حتى رضيت، ثم قُلْت : قد آن الرحيل يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( بلى ) . فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أُحُدٍ منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له، فقُلْت : هذا الطلب قد لحقنا يا رسولَ اللهِ، فقال : ( لا تحزن إن الله معنا ) .
اشترى أبو بكر رضي الله عنه من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما، فقال أبو بكر لعازب : مر البراء فليحمل إلي رحلي، فقال عازب : لا، حتى تحدثنا : كيف صنعت أنت ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين خرجتما من مكة، والمشركون يطلبونكم ؟ قال : ارتحلنا من مكة، فأحيينا، أو : سرينا ليلتنا ويومَنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة، فرميت ببصري هل أرى من ظل فآوي إليه، فإذا صخرة، أتيتها فنظرت بقية ظل لها فسويته، ثم فرشت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، ثم قُلْت له : اضطجع يا نبي الله، فاضطجع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم انطلقت أنظر ما حولي هل أرى من الطلب أحدًا، فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة، يريد منها الذي أردنا، فسألته فقُلْت له : لمن أنت يا غلام، قال : لرجلٌ من قريش، سماه فعرفته، فقُلْت : هل في غنمك من لبن ؟ قال : نعم، قُلْت : فهل أنت حالب لبنا لنا ؟ قال : نعم، فأمرته فاعتقُلْ شاة من غنمه، ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته أن ينفض كفيه، فقال : هكذا، ضرب إحدى كفيه بالأخرى، فحلب لي كثبة من لبن ، وقد جعلت لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوة على فمها خرقة، فصببت على اللبن حتى برد أسفله، فانطلقت به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافقته قد استيقظ، فقُلْت : اشرب يا رسولَ اللهِ، فشرب حتى رضيت، ثم قُلْت : قد آن الرحيل يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( بلى ) . فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أُحُدٍ منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له، فقُلْت : هذا الطلب قد لحقنا يا رسولَ اللهِ، فقال : ( لا تحزن إن الله معنا ) .
اشترى أبو بكر رضي الله عنه من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما، فقال أبو بكر لعازب : مر البراء فليحمل إلي رحلي، فقال عازب : لا، حتى تحدثنا : كيف صنعت أنت ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين خرجتما من مكة، والمشركون يطلبونكم ؟ قال : ارتحلنا من مكة، فأحيينا، أو : سرينا ليلتنا ويومَنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة، فرميت ببصري هل أرى من ظل فآوي إليه، فإذا صخرة، أتيتها فنظرت بقية ظل لها فسويته، ثم فرشت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، ثم قُلْت له : اضطجع يا نبي الله، فاضطجع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم انطلقت أنظر ما حولي هل أرى من الطلب أحدًا، فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة، يريد منها الذي أردنا، فسألته فقُلْت له : لمن أنت يا غلام، قال : لرجلٌ من قريش، سماه فعرفته، فقُلْت : هل في غنمك من لبن ؟ قال : نعم، قُلْت : فهل أنت حالب لبنا لنا ؟ قال : نعم، فأمرته فاعتقُلْ شاة من غنمه، ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته أن ينفض كفيه، فقال : هكذا، ضرب إحدى كفيه بالأخرى، فحلب لي كثبة من لبن، وقد جعلت لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوة على فمها خرقة، فصببت على اللبن حتى برد أسفله، فانطلقت به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافقته قد استيقظ، فقُلْت : اشرب يا رسولَ اللهِ، فشرب حتى رضيت ، ثم قُلْت : قد آن الرحيل يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( بلى ) . فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أُحُدٍ منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له، فقُلْت : هذا الطلب قد لحقنا يا رسولَ اللهِ، فقال : ( لا تحزن إن الله معنا ) .
اشترى أبو بكرٍ من عازبٍ رحلًا بثلاثةِ عَشَرَ درهمًا ، فقال أبو بكرٍ لأبي : قُلْ للبراءِ فليَحملْه إلى رَحْلِي ، فقال : لا إلا أن تُحدِّثَنا حينَ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنت معه ، فقال أبو بكرٍ : خرجنا والمشركون يَطلبون ، فَأَدْلَجْنَا ليلتَنا ويومَنا حتى أظهرْنا وقام قائمُ الظهيرةِ ، فذهب بَصَرِي هل نرَى من ظِلٍّ نَأْوِي إليه ، فإذا نحن بظِلِّ صخرةٍ ، ففرشتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه فَرْوَةٌ ، ثم قلتُ : اضطجِعْ يا رسولَ اللهِ ! فاضطجَعَ ، ثم انطلقتُ أنظرُ ما حولي هل أرَى من طلبِ أَحَدٍ ، فإذا أنا براعي غنمٍ يسوقُ غنمَه إلى الصخرةِ يُريدُ منها الذي أردناهُ ، فسألتهُ لمن أنت يا غلامُ ؟ قال : لرجلٍ من قُريشٍ وانتسبَ حتى عرفتهُ ، فقلتُ : هل في غنمِكَ من لبنٍ ؟ قال : نعم ، قلتُ : فهل أنت حالبٌ لي ؟ قال : نعم ، قال : فأمرتهُ فاعتقلَ شاةً من غنمِه ، ثم أمرتُه فنفضَ ضَرْعَهَا من الغبارِ ، ثم أمرتهُ أن ينفُضَ كَفَّيْهِ . قال أبو إسحاقٍ : قال البراءُ بنُ عازبٍ : ونَفَضَ إحدَى يدَيه بالأُخرَى ، فحلبَ لي كُثْبةً من لبنٍ ، وقد رُوِيتُ ومعي إداوةٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على فَمِهَا خِرْقَةٌ ، فصببتُ على اللبنِ حتى بَرُدَ ، ثم أتيتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : اشربْ ، فشربَ حتى رضيتُ ، ثم قلتُ : الرحيلُ يا رسولَ اللهِ ! فارتحلنا والقومُ يطلبوننا ، فلم يُدركْنا أَحَدٌ غيرَ سُراقةَ بنِ مالكٍ على فَرَسٍ ، قلتُ : هذا طلبٌ قد لَحِقَنَا يا رسولَ اللهِ قال : لا تحزنْ إنَّ اللهَ معَنا ، حتى إذا دَنَا مِنَّا وكان بينَنا وبينَه قَدْرَ رُمحينِ أو ثلاثةٍ ، قلتُ : هذا الطلبُ قد لحِقَنا يا رسولَ اللهِ ، قال : وبكيتُ ، فقال : لِمَ تبكي ؟ قلتُ : أما واللهِ ما على نفسي أبكي ؛ ولكن أبكي عليكَ ، فَدَعَا عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ اكفناهُ ، قال : فساختْ فَرَسُهُ في الأرضِ إلى بطنِها ، وَوَثَبَ عنها إلى الأرضِ ، ونادى يا محمدُ ! إنَّ هذا - أحسَبُهُ قال : - منك أو عملَك ، فادعُ اللهَ أن يُنجِّيَني مما أنا فيه ، فواللهِ لأُعمِّينَّ على مَن ورائي من الطلبِ ، وخذْ سهمًا مني فإنك ستمرُّ على إبلٍ لي بمكانِ كذا وكذا فخذ منها ما شئتَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا حاجةَ لي فيها ، فَدَعَا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانطلقَ فرجعَ إلى أصحابِه ، وأنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى انتهينا إلى المدينةِ ، فتلقاهُ الناسُ ، وخرج الناسُ على الطرقِ ، والنساءُ والخدمُ في الطرقِ ، يقولون : اللهُ أكبرُ جاء محمدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وتنازعهُ القومُ أيُّهم ينزلُ عليهِ ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ننزلُ الليلةَ على بني النجارِ أخوالِ عبدِ المطلبِ لنُكرمَهم بذلكَ ، ثم أصبحَ فغدا حيث أَمَرَ ، قال البراءُ : وكان أولَ من قَدِمَ علينا عمرُ بنُ الخطابِ في عشرين راكبًا ، فقُلنا : ما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : هو على أَثَرِي ، ثم قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فما قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتى قرأتُ سِوَرًا من المفصَّلِ
انطَلَقتُ فإذا أنا براعي غَنَمٍ يَسوقُ غَنَمَه، فقُلتُ: لمَن أنتَ؟ قال: لرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ فسَمَّاه، فعَرَفتُه، فقُلتُ: هل في غَنَمِك مِن لَبَنٍ؟ فقال: نَعَم، فقُلتُ: هل أنتَ حالِبٌ لي؟ قال: نَعَم، فأمَرتُه، فاعتَقَلَ شاةً مِن غَنَمِه، ثُمَّ أمَرتُه أن يَنفُضَ ضَرعَها مِنَ الغُبارِ، ثُمَّ أمَرتُه أن يَنفُضَ كَفَّيه، فقال: هَكَذا ضَرَبَ إحدى كَفَّيه بالأُخرى، فحَلَبَ كُثبةً مِن لَبَنٍ، وقد جَعَلتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً على فمِها خِرقةٌ، فصَبَبتُ على اللَّبَنِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُه، فانتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: اشرَبْ يا رَسولَ اللهِ، فشَرِبَ حتَّى رَضيتُ. .
اشتَرى أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه مِن عازِبٍ رَحلًا بثَلاثةَ عَشَرَ دِرهَمًا، فقال أبو بَكرٍ لعازِبٍ: مُرِ البَراءَ فليَحمِلْ إليَّ رَحلي، فقال عازِبٌ: لا، حتَّى تُحَدِّثَنا: كيفَ صَنَعتَ أنتَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خَرَجتُما مِن مَكَّةَ، والمُشرِكونَ يَطلُبونَكُم؟ قال: ارتَحَلنا مِن مَكَّةَ فأحيَينا، أو: سَرَينا لَيلَتَنا ويَومَنا حتَّى أظهَرنا وقامَ قائِمُ الظَّهيرةِ، فرَمَيتُ ببَصَري هل أرى مِن ظِلٍّ فآويَ إليه، فإذا صَخرةٌ أتَيتُها فنَظَرتُ بَقيَّةَ ظِلٍّ لَها فسَوَّيتُه، ثُمَّ فرَشتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، ثُمَّ قُلتُ له: اضطَجِعْ يا نَبيَّ اللهِ، فاضطَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ انطَلَقتُ أنظُرُ ما حَولي هل أرى مِنَ الطَّلَبِ أحَدًا، فإذا أنا براعي غَنَمٍ يَسوقُ غَنَمَه إلى الصَّخرةِ يُريدُ منها الذي أرَدنا، فسَألتُه فقُلتُ له: لمَن أنتَ يا غُلامُ؟ قال لرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ، سَمَّاه فعَرَفتُه، فقُلتُ: هل في غَنَمِكَ مِن لَبَنٍ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: فهل أنتَ حالِبٌ لَنا؟ قال: نَعَم، فأمَرتُه فاعتَقَلَ شاةً مِن غَنَمِه، ثُمَّ أمَرتُه أن يَنفُضَ ضَرعَها مِنَ الغُبارِ، ثُمَّ أمَرتُه أن يَنفُضَ كَفَّيه، فقال هَكَذا، ضَرَبَ إحدى كَفَّيه بالأُخرى، فحَلَبَ لي كُثبةً مِن لَبَنٍ، وقد جَعَلتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً على فمِها خِرقةٌ، فصَبَبتُ على اللَّبَنِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُه، فانطَلَقتُ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافَقتُه قدِ استَيقَظَ، فقُلتُ: اشرَبْ يا رَسولَ اللهِ، فشَرِبَ حتَّى رَضيتُ، ثُمَّ قُلتُ: قد آنَ الرَّحيلُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بَلى. فارتَحَلنا والقَومُ يَطلُبونَنا، فلَم يُدرِكْنا أحَدٌ منهم غَيرُ سُراقةَ بنِ مالِكِ بنِ جُعشُمٍ على فرَسٍ له، فقُلتُ: هذا الطَّلَبُ قد لَحِقَنا يا رَسولَ اللهِ، فقال: لا تَحزَنْ إنَّ اللهَ معنا. .
دَخَلتُ الجَنَّةَ، فإذا أنا بقَصرٍ مِن ذَهَبٍ، فقُلتُ: لمَن هذا؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ، فما مَنَعَني أن أدخُلَه يا ابنَ الخَطَّابِ إلَّا ما أعلَمُ مِن غَيرَتِك، قال: وعليك أغارُ يا رَسولَ اللهِ؟! .
"اشتَرَى أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه مِن أَبي رَحْلًا بثلاثةَ عشَرَ دِرهمًا، فقال: مُرِ البَراءَ يَحمِلْهُ إلى رَحْلي، فقال: لا، حتَّى تُخبِرَني كيف خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مكَّةَ إلى المدينةِ، قال: ارتَحَلْنا فاخْتَبَأْنا يَومَنا ولَيلَتَنا حتَّى قامَ ظُهْرًا، أو قال: قائِمُ الظُّهرِ، فرَمَيْتُ ببَصَري فإذا أنا بصَخرةٍ بها بَقِيَّةٌ مِن ظِلٍّ، فسَوَّيْتُه، وفَرَشْتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهِ فَرْوةً، فقلْتُ: نَمْ يا رسولَ اللهِ، ثمَّ انطلَقْتُ أَتقصَّى ما حَوْلي: هلْ أَتَى مِنَ الطَّلَبِ أحَدٌ؟ فإذا أنا براعي غنَمٍ يُريدُ مِنَ الصَّخرةِ مِثلَما أَرَدْتُ، فقلْتُ: لِمَنْ أنتَ يا غُلامُ؟ فقال: لِرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ، فعَرَفْتُه، فقلْتُ: هلْ في غنَمِكَ مِن لَبَنٍ؟ قال: نعَمْ، فقلْتُ: هلْ أنتَ حالِبٌ لنا؟ قال: نعَمْ، فأَمَرْتُه فاعتَقَلَ شاةً مِنَ الغَنَمِ، ثمَّ أَمَرْتُه بنَفْضِ ضَرْعِها، ثمَّ أَمَرْتُه بنَفْضِ كَفَّيْهِ مِنَ الغُبارِ، فحَلَبَ لي كُثْبةً مِن لَبَنٍ، ومعي إِداوةٌ على فَمِها خِرقةٌ، فصَبَبْتُ الماءَ على اللَّبَنِ حتَّى بَرَدَ أَسفَلُه، ثمَّ أَتَيْتُ بهِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوافَقْتُه قدِ استَيقَظَ، فقلْتُ: اشرَبْ يا رسولَ اللهِ، فشَرِبَ حتَّى رَضِيتُ، ثمَّ قلْتُ: قد آنَ الرَّحيلُ يا رسولَ اللهِ، فارْتَحَلْنا، فلمْ يَلْحَقْنا مِنَ الطَّلَبِ أحَدٌ غيرُ سُراقةَ بنِ جُعْشُمٍ على فَرَسٍ له، فقلْتُ: هذا الطَّلَبُ قد لَحِقَنا يا رسولَ اللهِ، فقال: {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [التوبة: 40]، فلمَّا دَنَا دَعَا علَيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فساخَ فَرَسُه في الأرضِ إلى بَطنِه، فوَثَبَ عنهُ، وقال: يا محمَّدُ، قد علِمتُ أنَّ هذا عمَلُك، فادْعُ اللهَ أنْ يُخلِّصَني ممَّا أنا فيهِ، ولكَ عليَّ لَأُعَمِّيَنَّ على مَن وَرائي، وهذِه كِنانَتي، فخُذْ سَهمًا مِنها؛ فإنَّك ستَمُرُّ على إِبِلي وغِلْماني بمكانِ كذا وكذا، فخُذْ مِنها حاجَتَكَ، قال: لا حاجةَ لي في إِبِلِكَ. فقَدِمْنا المدينةَ لَيلًا، فتَنازَعُوهُ: أيُّهُم يَنزِلُ علَيهِ؟ فقال: أَنزِلُ على بَني النَّجَّارِ أَخوالِ عبدِ المُطَّلِبِ؛ أُكرِمُهُم بذلك. فصَعِدَ الرِّجالُ والنِّساءُ فوقَ البُيوتِ، وتَفرَّقَ الغِلمانُ والخَدَمُ في الطَّريقِ، يُنادُونَ: يا محمَّدُ، يا رسولَ اللهِ، يا محمَّدُ، يا رسولَ اللهِ. .
يا بلالُ ! بِمَ سَبَقْتَنِي إلى الجنةِ ؟ ما دَخَلْتُ الجنةَ قَطُّ إلا سَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أمامي ، إني دخلتُ البارِحَةَ الجنةَ ، فسَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أمامي فأَتَيْتُ على قَصْرٍ مُرَبَّعٍ ، مُشْرِفٍ من ذهبٍ ، فقلتُ : لِمَن هذا القصرُ ؟ قالوا : لرجلٍ من قريشٍ ، فقلت : أنا قرشيٌّ ، لِمَن هذا القصرُ ؟ قالوا لرجلٍ من أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ، فقلت : أنا مُحَمَّدٌ ، لِمَن هذا القصرُ ؟ قالوا : لعمرَ بنِ الخطابِ .
أصبح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بلالًا فقال: يا بلالُ بمَ سَبَقْتَني إلى الجنَّةِ؟! فما دخَلْتُ الجنَّةَ قَطُّ إلَّا سَمِعْتُ خَشْخَشَتَك أمامي، دخَلْتُ البارِحةَ الجنَّةَ فسَمِعْتُ خَشْخَشَتَك أمامي، فأتيتُ على قَصْرٍ مُربَّعٍ مُشرِفٍ مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمن هذا القَصْرِ؟ فقالوا: لرَجُلٍ عَرَبيٍّ، فقُلْتُ: أنا عَرَبيٌّ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ، قُلْتُ: أنا رجُلٌ مِن قُرَيشٍ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن أمَّةِ محمَّدٍ، فقُلْتُ: أنا محمَّدٌ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال بلالٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما أذَّنْتُ قَطُّ إلَّا صلَّيتُ ركعَتَينِ، وما أصابني حَدَثٌ قَطُّ إلَّا توضَّأتُ عِنْدَها، فرأَيتُ أنَّ للهِ عَلَيَّ ركعَتَينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليكَ بهما .
أصبح رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدعا بلالا فقال : يا بلالُ بم سبقتني إلى الجنةِ ؟ فما دخلتُ الجنةَ قط إلا سمعت خشخشتكَ أمامي ، دخلتُ البارحةَ الجنةَ فسمعتُ خشخشتكَ أمامي ، فأتيتُ على قصرٍ مربَّعٍ مُشرفٍ من ذهبٍ فقلت : لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا : لرجلٍ عربِي ، فقلتُ أنا عربيٌ لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا لرجلٍ من قُريشٍ ، قلت : أنا رجلٌ من قُريشٍ لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا لرجلٍ من أمّةِ محمدٍ ، فقلتُ أنا مُحمّدٌ لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا : لعُمَرَ بن الخطابِ ، فقال بِلالُ : يا رسولَ اللهِ ما أذّنْتُ قط إلا صليتُ ركعتينِ ، وما أصابنِي حدثٌ قط إلا توضأتُ عندها فرأيتُ أن للهِ عليّ ركعتينِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : عليك بهما .
«دخَلْتُ الجنَّةَ فإذا أنا بقَصرٍ مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمن هذا؟ فقالوا: لشابٍّ مِن قُرَيشٍ، فظَنَنْتُ أنِّي أنا هو، فقُلْتُ: لِمن هذه؟ فقالوا: لعُمَرَ». .
أَصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا بِلالًا فقالَ: "يا بِلالُ، بِمَ سَبَقْتَني إلى الجَنَّةِ؟ فما دَخَلْتُ الجَنَّةَ قَطُّ إلَّا سَمِعْتُ خَشْخَشتَك أمامي، دَخَلْتُ البارِحةَ الجَنَّةَ فسَمِعْتُ خَشْخَشتَك أمامي، فأَتَيْتُ على قَصْرٍ مُرَبَّعٍ مُشرِفٍ مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ عَرَبيٍّ، فقُلْتُ أنا عَرَبيٌّ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ قالوا: لِرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ، فقُلْتُ: أنا قُرَشيٌّ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن أُمَّةِ مُحمَّدٍ، فقُلْتُ: أنا مُحمَّدٌ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ قالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ"، فقالَ بِلالٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما أَذَّنْتُ قَطُّ إلَّا صَلَّيْتُ رَكْعتَينِ، وما أَصابَني حَدَثٌ قَطُّ إلَّا تَوَضَّأْتُ عنْدَها، ورَأيْتُ أنَّ للهِ علَيَّ رَكْعتَينِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "بِهما". .
دخلتُ الجنَّةَ فإذا أنا بقصرٍ من ذهبٍ فقلتُ لمن هذا؟ قالوا لِشابٍّ من قريشٍ فظننتُ أنِّي أنا هوَ فقلتُ من هوَ؟ قالوا عُمَرُ .
أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فدَعا بِلالًا، فقالَ: يا بِلالُ، بمَ سَبَقْتَني إلى الجنَّةِ؛ إنِّي دخَلْتُ البارِحةَ الجنَّةَ فسمِعْتُ خَشخَشَتَكَ أمامي، فأتيْتُ على قَصرٍ مِن ذهَبٍ مُربَّعٍ مُشرِفٍ فقُلْتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن أمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قلْتُ: أنا مُحمَّدٌ، لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لرَجُلٍ مِنَ العرَبِ، فقُلْتُ: إنِّي عَربيٌّ، لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ: فقُلْتُ: أنا قُرَشيٌّ، لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ بِلالٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما أذَّنْتُ قطُّ إلَّا صلَّيْتُ رَكعَتَينِ، وما أصابَني حدَثٌ قطُّ إلَّا تَوضَّأْتُ عندَها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بهذا. .
أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فدعا بلالًا فقالَ : يا بلالُ بمَ سبقتَني إلى الجنَّةِ ؟ ما دخلتُ الجنَّةَ قطُّ إلَّا سَمِعْتُ خَشخشتَكَ أمامي ، دخلتُ البارحةَ الجنَّةَ فسَمِعْتُ خَشخشتَكَ أمامي ، فأتيتُ على قصرٍ مربَّعٍ مشرفٍ من ذَهَبٍ ، فقلتُ : لمن هذا القصرُ ؟ قالوا : لرجلٍ منَ العربِ ، فقلتُ : أَنا عربيٌّ ، لمن هذا القصرُ ؟ قالوا لرجلٍ من قُرَيْشٍ ، فقلتُ : أَنا قُرشيٌّ ، لمن هذا القصرُ ؟ قالوا : لرجلٍ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قلتُ : أَنا محمَّدٌ لمن هذا القَصرُ ؟ قالوا : لعُمرَ بنِ الخطَّابِ . فقالَ بلالٌ : يا رسولَ اللَّهِ ما أذَّنتُ قطُّ إلَّا صلَّيتُ رَكْعتينِ ، وما أصابَني حدَثٌ قطُّ إلَّا توضَّأتُ عندَها ورأيتُ أنَّ للَّهِ عليَّ رَكْعتينِ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : بِهِما .
أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدعا بلالًا فقالَ : يا بلالُ بما سبقتَني إلى الجنَّةِ ؟ فما دخلتُ الجنَّةَ قطُّ إلَّا سَمِعْتُ خَشخَشتَكَ أمامي فأتيتُ على قصرٍ مُربَّعٍ مُشرفٍ مِن ذَهَبٍ فقلتُ : لمَن هذا القصرُ ؟ قالوا : لرجلٍ عربيٍّ فقلتُ : أَنا عربيٌّ لمَن هذا القصرُ ؟ قالوا : لرجلٍ مِن قُرَيْشٍ قلتُ : أَنا قُرَشيٌّ لمَن هذا القصرُ ؟ قالوا : لرجلٍ مِن أمَّةِ محمَّدٍ قلتُ : أنا محمَّدٌ لمَن هذا القصرُ ؟ قالوا : لعمرَ بنِ الخطَّابِ فقالَ بلالٌ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما أذَّنتُ قطُّ إلَّا صلَّيتُ رَكْعتينِ ، وما أصابَني حدثٌ إلَّا توضَّأتُ عندَها ،ورأيتُ أنَّ للهِ عليَّ رَكْعتَينِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِهِما .
دخلتُ الجنَّةَ فإذا أنا بقصرٍ من ذهبٍ فقلتُ لمن هذا القصرُ؟ قالوا لشابٍّ من قريشٍ فظننتُ أني أنا هو فقلتُ ومن هوَ؟ قالوا عمرُ بنُ الخطابِ. .
دخَلْتُ الجنَّةَ فإذا أنا بقصرٍ مِن ذهَبٍ فقُلْتُ : لِمَنْ هذا القصرُ ؟ فقالوا : لشابٍّ مِن قُرَيشٍ فظنَنْتُ أنِّي أنا هو فقُلْتُ : ومَن هو ؟ قالوا : عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ) .
لا مزيد من النتائج