نتائج البحث عن
«انطلقت ، فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه ، فقلت : لمن أنت ؟ قال : لرجل من قريش ،»· 10 نتيجة
الترتيب:
انطلَقْتُ ، فإذا أنا براعي غنمٍ يَسُوقُ غنمَه ، فقُلْتُ : لمَن أنت ؟ قال : لرجلٍ مِن قريشٍ ، فسَمَّاه فعَرَفْتُه ، فقُلْتُ : هل في غنمِك مِن لبنٍ ؟ فقال : نعم . فقُلْتُ : هل أنت حالبٌ لي؟ قال : نعم . فأَمَرْتُه ، فاعتَقَلَ شاةً مِن غنمِه ، ثم أَمَرْتُه أن يَنْفِضَ ضَرْعَها مِن الغُبَارِ ، ثم أَمَرْتُه أن يَنْفِضَ كَفَّيْه ، فقال هكذا ، ضرَبَ إحدى كفَّيْه بالأخرى ، فحَلَبَ كُثْبَةً مِن لبنٍ ، وقد جعَلْتُ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إداوةً ، على فمِها خِرْقَةً ، فصَبَبْتُ على اللبنِ حتى بَرَدَ أسفلُه ، فانَتَهَيْتُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقلتُ : اشرَبْ يا رسولَ اللهِ ، فشَرِبَ حتى رَضَيْتُ .
اشترى أبو بكر رضي الله عنه من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما، فقال أبو بكر لعازب : مر البراء فليحمل إلي رحلي، فقال عازب : لا، حتى تحدثنا : كيف صنعت أنت ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين خرجتما من مكة، والمشركون يطلبونكم ؟ قال : ارتحلنا من مكة، فأحيينا، أو : سرينا ليلتنا ويومَنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة ، فرميت ببصري هل أرى من ظل فآوي إليه، فإذا صخرة، أتيتها فنظرت بقية ظل لها فسويته، ثم فرشت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، ثم قُلْت له : اضطجع يا نبي الله، فاضطجع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم انطلقت أنظر ما حولي هل أرى من الطلب أحدًا، فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة، يريد منها الذي أردنا، فسألته فقُلْت له : لمن أنت يا غلام، قال : لرجلٌ من قريش، سماه فعرفته، فقُلْت : هل في غنمك من لبن ؟ قال : نعم، قُلْت : فهل أنت حالب لبنا لنا ؟ قال : نعم، فأمرته فاعتقُلْ شاة من غنمه، ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته أن ينفض كفيه، فقال : هكذا، ضرب إحدى كفيه بالأخرى، فحلب لي كثبة من لبن، وقد جعلت لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوة على فمها خرقة، فصببت على اللبن حتى برد أسفله، فانطلقت به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافقته قد استيقظ، فقُلْت : اشرب يا رسولَ اللهِ، فشرب حتى رضيت، ثم قُلْت : قد آن الرحيل يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( بلى ) . فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أُحُدٍ منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له، فقُلْت : هذا الطلب قد لحقنا يا رسولَ اللهِ، فقال : ( لا تحزن إن الله معنا ) .
اشترى أبو بكر رضي الله عنه من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما، فقال أبو بكر لعازب : مر البراء فليحمل إلي رحلي، فقال عازب : لا، حتى تحدثنا : كيف صنعت أنت ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين خرجتما من مكة، والمشركون يطلبونكم ؟ قال : ارتحلنا من مكة، فأحيينا، أو : سرينا ليلتنا ويومَنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة، فرميت ببصري هل أرى من ظل فآوي إليه، فإذا صخرة ، أتيتها فنظرت بقية ظل لها فسويته، ثم فرشت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، ثم قُلْت له : اضطجع يا نبي الله، فاضطجع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم انطلقت أنظر ما حولي هل أرى من الطلب أحدًا، فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة، يريد منها الذي أردنا، فسألته فقُلْت له : لمن أنت يا غلام، قال : لرجلٌ من قريش، سماه فعرفته، فقُلْت : هل في غنمك من لبن ؟ قال : نعم، قُلْت : فهل أنت حالب لبنا لنا ؟ قال : نعم، فأمرته فاعتقُلْ شاة من غنمه، ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته أن ينفض كفيه، فقال : هكذا، ضرب إحدى كفيه بالأخرى، فحلب لي كثبة من لبن، وقد جعلت لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوة على فمها خرقة، فصببت على اللبن حتى برد أسفله، فانطلقت به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافقته قد استيقظ، فقُلْت : اشرب يا رسولَ اللهِ، فشرب حتى رضيت، ثم قُلْت : قد آن الرحيل يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( بلى ) . فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أُحُدٍ منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له، فقُلْت : هذا الطلب قد لحقنا يا رسولَ اللهِ، فقال : ( لا تحزن إن الله معنا ) .
اشترى أبو بكر رضي الله عنه من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما، فقال أبو بكر لعازب : مر البراء فليحمل إلي رحلي، فقال عازب : لا، حتى تحدثنا : كيف صنعت أنت ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين خرجتما من مكة، والمشركون يطلبونكم ؟ قال : ارتحلنا من مكة، فأحيينا، أو : سرينا ليلتنا ويومَنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة، فرميت ببصري هل أرى من ظل فآوي إليه، فإذا صخرة، أتيتها فنظرت بقية ظل لها فسويته، ثم فرشت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، ثم قُلْت له : اضطجع يا نبي الله، فاضطجع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم انطلقت أنظر ما حولي هل أرى من الطلب أحدًا، فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة، يريد منها الذي أردنا، فسألته فقُلْت له : لمن أنت يا غلام، قال : لرجلٌ من قريش، سماه فعرفته، فقُلْت : هل في غنمك من لبن ؟ قال : نعم، قُلْت : فهل أنت حالب لبنا لنا ؟ قال : نعم، فأمرته فاعتقُلْ شاة من غنمه، ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته أن ينفض كفيه، فقال : هكذا، ضرب إحدى كفيه بالأخرى، فحلب لي كثبة من لبن، وقد جعلت لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوة على فمها خرقة ، فصببت على اللبن حتى برد أسفله، فانطلقت به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافقته قد استيقظ، فقُلْت : اشرب يا رسولَ اللهِ، فشرب حتى رضيت، ثم قُلْت : قد آن الرحيل يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( بلى ) . فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أُحُدٍ منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له، فقُلْت : هذا الطلب قد لحقنا يا رسولَ اللهِ، فقال : ( لا تحزن إن الله معنا ) .
اشترى أبو بكر رضي الله عنه من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما، فقال أبو بكر لعازب : مر البراء فليحمل إلي رحلي، فقال عازب : لا، حتى تحدثنا : كيف صنعت أنت ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين خرجتما من مكة، والمشركون يطلبونكم ؟ قال : ارتحلنا من مكة، فأحيينا، أو : سرينا ليلتنا ويومَنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة، فرميت ببصري هل أرى من ظل فآوي إليه، فإذا صخرة، أتيتها فنظرت بقية ظل لها فسويته، ثم فرشت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، ثم قُلْت له : اضطجع يا نبي الله، فاضطجع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم انطلقت أنظر ما حولي هل أرى من الطلب أحدًا، فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة، يريد منها الذي أردنا، فسألته فقُلْت له : لمن أنت يا غلام، قال : لرجلٌ من قريش، سماه فعرفته، فقُلْت : هل في غنمك من لبن ؟ قال : نعم، قُلْت : فهل أنت حالب لبنا لنا ؟ قال : نعم، فأمرته فاعتقُلْ شاة من غنمه، ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته أن ينفض كفيه، فقال : هكذا، ضرب إحدى كفيه بالأخرى، فحلب لي كثبة من لبن، وقد جعلت لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوة على فمها خرقة، فصببت على اللبن حتى برد أسفله، فانطلقت به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافقته قد استيقظ، فقُلْت : اشرب يا رسولَ اللهِ، فشرب حتى رضيت، ثم قُلْت : قد آن الرحيل يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( بلى ) . فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أُحُدٍ منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له، فقُلْت : هذا الطلب قد لحقنا يا رسولَ اللهِ، فقال : ( لا تحزن إن الله معنا ) .
اشترى أبو بكر رضي الله عنه من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما، فقال أبو بكر لعازب : مر البراء فليحمل إلي رحلي، فقال عازب : لا، حتى تحدثنا : كيف صنعت أنت ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين خرجتما من مكة، والمشركون يطلبونكم ؟ قال : ارتحلنا من مكة، فأحيينا، أو : سرينا ليلتنا ويومَنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة، فرميت ببصري هل أرى من ظل فآوي إليه، فإذا صخرة، أتيتها فنظرت بقية ظل لها فسويته، ثم فرشت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، ثم قُلْت له : اضطجع يا نبي الله، فاضطجع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم انطلقت أنظر ما حولي هل أرى من الطلب أحدًا، فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة، يريد منها الذي أردنا، فسألته فقُلْت له : لمن أنت يا غلام، قال : لرجلٌ من قريش، سماه فعرفته، فقُلْت : هل في غنمك من لبن ؟ قال : نعم، قُلْت : فهل أنت حالب لبنا لنا ؟ قال : نعم، فأمرته فاعتقُلْ شاة من غنمه، ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار ، ثم أمرته أن ينفض كفيه، فقال : هكذا، ضرب إحدى كفيه بالأخرى، فحلب لي كثبة من لبن، وقد جعلت لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوة على فمها خرقة، فصببت على اللبن حتى برد أسفله، فانطلقت به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافقته قد استيقظ، فقُلْت : اشرب يا رسولَ اللهِ، فشرب حتى رضيت، ثم قُلْت : قد آن الرحيل يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( بلى ) . فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أُحُدٍ منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له، فقُلْت : هذا الطلب قد لحقنا يا رسولَ اللهِ، فقال : ( لا تحزن إن الله معنا ) .
اشترى أبو بكر رضي الله عنه من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما، فقال أبو بكر لعازب : مر البراء فليحمل إلي رحلي، فقال عازب : لا، حتى تحدثنا : كيف صنعت أنت ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين خرجتما من مكة، والمشركون يطلبونكم ؟ قال : ارتحلنا من مكة، فأحيينا، أو : سرينا ليلتنا ويومَنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة، فرميت ببصري هل أرى من ظل فآوي إليه، فإذا صخرة، أتيتها فنظرت بقية ظل لها فسويته، ثم فرشت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، ثم قُلْت له : اضطجع يا نبي الله، فاضطجع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم انطلقت أنظر ما حولي هل أرى من الطلب أحدًا، فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة، يريد منها الذي أردنا، فسألته فقُلْت له : لمن أنت يا غلام ، قال : لرجلٌ من قريش، سماه فعرفته، فقُلْت : هل في غنمك من لبن ؟ قال : نعم، قُلْت : فهل أنت حالب لبنا لنا ؟ قال : نعم، فأمرته فاعتقُلْ شاة من غنمه، ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته أن ينفض كفيه، فقال : هكذا، ضرب إحدى كفيه بالأخرى، فحلب لي كثبة من لبن، وقد جعلت لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوة على فمها خرقة، فصببت على اللبن حتى برد أسفله، فانطلقت به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافقته قد استيقظ، فقُلْت : اشرب يا رسولَ اللهِ، فشرب حتى رضيت، ثم قُلْت : قد آن الرحيل يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( بلى ) . فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أُحُدٍ منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له، فقُلْت : هذا الطلب قد لحقنا يا رسولَ اللهِ، فقال : ( لا تحزن إن الله معنا ) .
اشترى أبو بكر رضي الله عنه من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما، فقال أبو بكر لعازب : مر البراء فليحمل إلي رحلي، فقال عازب : لا، حتى تحدثنا : كيف صنعت أنت ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين خرجتما من مكة، والمشركون يطلبونكم ؟ قال : ارتحلنا من مكة، فأحيينا، أو : سرينا ليلتنا ويومَنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة، فرميت ببصري هل أرى من ظل فآوي إليه، فإذا صخرة، أتيتها فنظرت بقية ظل لها فسويته، ثم فرشت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، ثم قُلْت له : اضطجع يا نبي الله، فاضطجع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم انطلقت أنظر ما حولي هل أرى من الطلب أحدًا، فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة، يريد منها الذي أردنا، فسألته فقُلْت له : لمن أنت يا غلام، قال : لرجلٌ من قريش، سماه فعرفته، فقُلْت : هل في غنمك من لبن ؟ قال : نعم، قُلْت : فهل أنت حالب لبنا لنا ؟ قال : نعم، فأمرته فاعتقُلْ شاة من غنمه، ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته أن ينفض كفيه، فقال : هكذا، ضرب إحدى كفيه بالأخرى، فحلب لي كثبة من لبن ، وقد جعلت لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوة على فمها خرقة، فصببت على اللبن حتى برد أسفله، فانطلقت به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافقته قد استيقظ، فقُلْت : اشرب يا رسولَ اللهِ، فشرب حتى رضيت، ثم قُلْت : قد آن الرحيل يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( بلى ) . فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أُحُدٍ منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له، فقُلْت : هذا الطلب قد لحقنا يا رسولَ اللهِ، فقال : ( لا تحزن إن الله معنا ) .
اشترى أبو بكر رضي الله عنه من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما، فقال أبو بكر لعازب : مر البراء فليحمل إلي رحلي، فقال عازب : لا، حتى تحدثنا : كيف صنعت أنت ورسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين خرجتما من مكة، والمشركون يطلبونكم ؟ قال : ارتحلنا من مكة، فأحيينا، أو : سرينا ليلتنا ويومَنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة، فرميت ببصري هل أرى من ظل فآوي إليه، فإذا صخرة، أتيتها فنظرت بقية ظل لها فسويته، ثم فرشت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، ثم قُلْت له : اضطجع يا نبي الله، فاضطجع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثم انطلقت أنظر ما حولي هل أرى من الطلب أحدًا، فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه إلى الصخرة، يريد منها الذي أردنا، فسألته فقُلْت له : لمن أنت يا غلام، قال : لرجلٌ من قريش، سماه فعرفته، فقُلْت : هل في غنمك من لبن ؟ قال : نعم، قُلْت : فهل أنت حالب لبنا لنا ؟ قال : نعم، فأمرته فاعتقُلْ شاة من غنمه، ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار، ثم أمرته أن ينفض كفيه، فقال : هكذا، ضرب إحدى كفيه بالأخرى، فحلب لي كثبة من لبن، وقد جعلت لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوة على فمها خرقة، فصببت على اللبن حتى برد أسفله، فانطلقت به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافقته قد استيقظ، فقُلْت : اشرب يا رسولَ اللهِ، فشرب حتى رضيت ، ثم قُلْت : قد آن الرحيل يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( بلى ) . فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أُحُدٍ منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم على فرس له، فقُلْت : هذا الطلب قد لحقنا يا رسولَ اللهِ، فقال : ( لا تحزن إن الله معنا ) .
اشترى أبو بكرٍ من عازبٍ رحلًا بثلاثةِ عَشَرَ درهمًا ، فقال أبو بكرٍ لأبي : قُلْ للبراءِ فليَحملْه إلى رَحْلِي ، فقال : لا إلا أن تُحدِّثَنا حينَ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنت معه ، فقال أبو بكرٍ : خرجنا والمشركون يَطلبون ، فَأَدْلَجْنَا ليلتَنا ويومَنا حتى أظهرْنا وقام قائمُ الظهيرةِ ، فذهب بَصَرِي هل نرَى من ظِلٍّ نَأْوِي إليه ، فإذا نحن بظِلِّ صخرةٍ ، ففرشتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه فَرْوَةٌ ، ثم قلتُ : اضطجِعْ يا رسولَ اللهِ ! فاضطجَعَ ، ثم انطلقتُ أنظرُ ما حولي هل أرَى من طلبِ أَحَدٍ ، فإذا أنا براعي غنمٍ يسوقُ غنمَه إلى الصخرةِ يُريدُ منها الذي أردناهُ ، فسألتهُ لمن أنت يا غلامُ ؟ قال : لرجلٍ من قُريشٍ وانتسبَ حتى عرفتهُ ، فقلتُ : هل في غنمِكَ من لبنٍ ؟ قال : نعم ، قلتُ : فهل أنت حالبٌ لي ؟ قال : نعم ، قال : فأمرتهُ فاعتقلَ شاةً من غنمِه ، ثم أمرتُه فنفضَ ضَرْعَهَا من الغبارِ ، ثم أمرتهُ أن ينفُضَ كَفَّيْهِ . قال أبو إسحاقٍ : قال البراءُ بنُ عازبٍ : ونَفَضَ إحدَى يدَيه بالأُخرَى ، فحلبَ لي كُثْبةً من لبنٍ ، وقد رُوِيتُ ومعي إداوةٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على فَمِهَا خِرْقَةٌ ، فصببتُ على اللبنِ حتى بَرُدَ ، ثم أتيتُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : اشربْ ، فشربَ حتى رضيتُ ، ثم قلتُ : الرحيلُ يا رسولَ اللهِ ! فارتحلنا والقومُ يطلبوننا ، فلم يُدركْنا أَحَدٌ غيرَ سُراقةَ بنِ مالكٍ على فَرَسٍ ، قلتُ : هذا طلبٌ قد لَحِقَنَا يا رسولَ اللهِ قال : لا تحزنْ إنَّ اللهَ معَنا ، حتى إذا دَنَا مِنَّا وكان بينَنا وبينَه قَدْرَ رُمحينِ أو ثلاثةٍ ، قلتُ : هذا الطلبُ قد لحِقَنا يا رسولَ اللهِ ، قال : وبكيتُ ، فقال : لِمَ تبكي ؟ قلتُ : أما واللهِ ما على نفسي أبكي ؛ ولكن أبكي عليكَ ، فَدَعَا عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ اكفناهُ ، قال : فساختْ فَرَسُهُ في الأرضِ إلى بطنِها ، وَوَثَبَ عنها إلى الأرضِ ، ونادى يا محمدُ ! إنَّ هذا - أحسَبُهُ قال : - منك أو عملَك ، فادعُ اللهَ أن يُنجِّيَني مما أنا فيه ، فواللهِ لأُعمِّينَّ على مَن ورائي من الطلبِ ، وخذْ سهمًا مني فإنك ستمرُّ على إبلٍ لي بمكانِ كذا وكذا فخذ منها ما شئتَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا حاجةَ لي فيها ، فَدَعَا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فانطلقَ فرجعَ إلى أصحابِه ، وأنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى انتهينا إلى المدينةِ ، فتلقاهُ الناسُ ، وخرج الناسُ على الطرقِ ، والنساءُ والخدمُ في الطرقِ ، يقولون : اللهُ أكبرُ جاء محمدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وتنازعهُ القومُ أيُّهم ينزلُ عليهِ ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ننزلُ الليلةَ على بني النجارِ أخوالِ عبدِ المطلبِ لنُكرمَهم بذلكَ ، ثم أصبحَ فغدا حيث أَمَرَ ، قال البراءُ : وكان أولَ من قَدِمَ علينا عمرُ بنُ الخطابِ في عشرين راكبًا ، فقُلنا : ما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : هو على أَثَرِي ، ثم قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فما قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتى قرأتُ سِوَرًا من المفصَّلِ
لا مزيد من النتائج