نتائج البحث عن
«انطلقت أنا ، وعبيد بن عمير ، حتى دخلنا على عائشة ، فسألها عبيد بن عمير عن»· 15 نتيجة
الترتيب:
انطلَقْتُ أنا وعُبيدُ بنُ عُميرٍ حتَّى دخَلْنا على عائشةَ فسأَلها عُبيدُ بنُ عُميرٍ عن الهجرةِ فقالت: لا هجرةَ بعدَ الفتحِ أو قالت: بعدَ اليومِ إنَّما كان النَّاسُ يفِرُّونَ بدِينِهم إلى اللهِ ورسولِه مِن أنْ يُفتَنوا وقد أفشى اللهُ الإسلامَ فحيثُ شاء العبدُ عبَد ربَّه
عن عطاء بن أبي رباح، قال: انطلَقْتُ أنا وعُبيدُ بنُ عُميرٍ حتَّى دخَلْنا على عائشةَ فسأَلها عُبيدُ بنُ عُميرٍ عن الهجرةِ فقالت: لا هجرةَ بعدَ الفتحِ أو قالت: بعدَ اليومِ إنَّما كان النَّاسُ يفِرُّونَ بدِينِهم إلى اللهِ ورسولِه مِن أنْ يُفتَنوا وقد أفشى اللهُ الإسلامَ فحيثُ شاء العبدُ عبَد ربَّه .
عن عَطاءِ بنِ أبي رباحٍ، قالَ: كنتُ أَنا وعُبَيْدُ بنُ عُمَيْرٍ اللَّيثيُّ، عِندَ عائشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسألَها عُبَيْدٌ عن قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ؟ لا يُؤاخذُكُمُ اللَّهُ باللَّغوِ في أيمانِكُم ؟ قالَت : حلَفُ الرَّجلِ على عِلمِهِ ثمَّ لا يجدُهُ على ذلِكَ، فلَيسَ فيهِ كفَّارةٌ .
دخلتُ أنا وعُبيدُ بنُ عُمَيرٍ على عائشةَ ، فقالت لعُبَيدِ بنِ عُميرٍ : قد آن لك أن تزورَنا . فقال : أقول يا أُمَّه كما قال الأولُ : زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا قال : فقالت : دَعونا من بطالتِكم هذه . قال ابنُ عميرٍ : أخبرينا بأعجبِ شيءٍ رأيتِيه من رسولِ اللهِ ؟ فذكر الحديث في نزولِ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ . .
عن عطاءٍ قال دخلتُ أنا وعبيدُ بنُ عميرٍ على عائشةَ رضِي اللهُ عنها فقالت لعبيدِ بنِ عميرٍ قد آن لك أن تزورَنا فقال أقولُ يا أمَّهْ كما قال الأوَّلُ زُرْ غِبًّا تزدَدْ حبًّا قال فقالت دَعونا من بَطالتِكم هذه قال ابنُ عميرٍ أخبرينا بأعجبِ شيءٍ رأيتِه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر الحديثَ في نزولِ { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } .
عن أبي خَلَفٍ أنَّهُ دخَلَ مع عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ على عائِشةَ، فسألَها عُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ: كيف كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ هذه الآيةَ: (الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا) أو {يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} [المؤمنون: 60]؟ فقالت: أيُّهما أحَبُّ إليكَ؟ فقال: واللهِ لَإحداهما أحَبُّ إليَّ مِن كذا وكذا. قالت: أيَّتُهما؟ قال: (الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا). فقالت: أشهَدُ لَكذلك كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَؤُها، وكذاك أُنزِلَتْ، ولكنَّ الهِجاءَ حُرِّفَ. .
عن عَطاءٍ قالَ: دَخَلْتُ أنا وعُبَيْدُ بنُ عُمَيْرٍ على عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- فسَألْتُها عن افْتِتاحِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَتْ: كانَ إذا كَبَّرَ قالَ: "سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، وتَبارَكَ اسْمُك، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك". .
كنتُ آتي عائشةَ أنا وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، وهي مُجاوِرةٌ في جَوفِ ثَبيرٍ في قُبَّةٍ لها تُركيَّةٍ، عليها غِشاؤها، وقد رَأيْتُ عليها -وأنا صَبيٌّ- دِرعًا مُعَصفَرًا. ورَوى: سُلَيمانُ بنُ بِلالٍ، عن عَمرِو بنِ أبي عَمرٍو، سمِعَ القاسمَ يَقولُ: كانتْ عائشةُ تَلبَسُ الأحمَرَينِ: الذَّهبَ والمُعَصفَرَ، وهي مُحرِمةٌ. .
زُرتُ عائِشةَ مع عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ، فسَألَها عَنِ الهِجرةِ، فقالت: لا هِجرةَ اليَومَ، كان المُؤمِنُ يَفِرُّ أحَدُهم بدينِه إلى اللهِ وإلى رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَخافةَ أن يُفتَنَ عليه، فأمَّا اليومَ فقد أظهَرَ اللهُ الإسلامَ، فالمُؤمِنُ يَعبُدُ رَبَّه حَيثُ شاءَ، ولَكِن جِهادٌ ونيَّةٌ. .
أنهم كانوا يأتونَ عائِشةَ ، والمِسوَرُ بنُ مَخرمَةَ ، وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ ، وناسٌ كثيرٌ ، فيَؤمُّهُم أبو عَمرٍو ، مَولَى عائِشةَ ، وهو حينئذٍ لم يُعتَقْ ، وكان إمامَ بَني مُحمدِ بنِ أبي بَكرٍ ، وعُروَةَ .
أنَّهم كانوا يأتونَ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ بأعلى الوادي هو، وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، والمِسْوَرُ بنُ مَخْرَمةَ، وناسٌ كثيرٌ، فيؤُمُّهم أبو عَمرٍو مولى عائشةَ، وأبو عَمرٍو غُلامُها حينئذٍ لم يُعتَقْ. .
ما سمِعتُ ابنَ عُمَرَ ذَكَر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا بَكى. وقال يوسُفُ بنُ ماهَكَ: رأيتُ ابنَ عُمَرَ عنْدَ عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ، وعُبَيدٌ يَقُصُّ، فرأيتُ ابنَ عُمَرَ ودُموعُه تُهراقُ. .
عن عَطَاءٍ، قَالَ: دخَلْتُ أنا وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ على عائشةَ، فقال لها: يا أُمَّ المؤمنِينَ، هل مِن هِجرةٍ اليومَ؟ قالت: لا، ولكنْ جهادٌ ونيَّةٌ، إنَّما كانتِ الهِجرةُ قبلَ فتحِ مكَّةَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ يَفِرُّ الرجُلُ بدِينِهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حَديثُ: أنَّه دخَلَ مع عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ على عائِشةَ، وفيه: إنِّي أكرَهُ أن أملِكَ، وفيه ذِكْرُ الآيةِ. .
عن عبيدِ بنِ عُميرٍ قال : اؤتُمنتِ المرأةُ على فرجِها .
لا مزيد من النتائج