نتائج البحث عن
«انطلقت أنا وأبي قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما كان في بعض الطريق»· 16 نتيجة
الترتيب:
انطلَقتُ أَنا وأبي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا كنَّا في بَعضِ الطَّريقِ ، فلَقيناهُ ، فقالَ لي أبي : يا بُنَيَّ ، هذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : وَكُنتُ أحسبُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يُشبِهُ النَّاسَ ، فإذا رجلٌ لَهُ وفرةٌ ، وبِها رَدعٌ مِن حنَّاءٍ ، عليهِ بُردانِ أخضرانِ ، قالَ : كأنِّي أنظرُ إلى ساقَيهِ ، قالَ : فقالَ لأبي : مَن هذا معَكَ ؟ قالَ : هذا واللَّهِ ابني ، قالَ : فضَحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِحَلِفِ أبي عليَّ ، ثمَّ قالَ : صَدقتَ أما إنَّكَ لا تَجني عليهِ ، ولا يَجني عليكَ ، قالَ : وتَلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى
انطلَقتُ أَنا وأبي إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا كنَّا في بَعضِ الطَّريقِ ، فلَقيناهُ ، فقالَ لي أبي : يا بُنَيَّ ، هذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : وَكُنتُ أحسبُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يُشبِهُ النَّاسَ ، فإذا رجلٌ لَهُ وفرةٌ ، وبِها رَدعٌ مِن حنَّاءٍ ، عليهِ بُردانِ أخضرانِ ، قالَ : كأنِّي أنظرُ إلى ساقَيهِ ، قالَ : فقالَ لأبي : مَن هذا معَكَ ؟ قالَ : هذا واللَّهِ ابني ، قالَ : فضَحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِحَلِفِ أبي عليَّ ، ثمَّ قالَ : صَدقتَ أما إنَّكَ لا تَجني عليهِ ، ولا يَجني عليكَ ، قالَ : وتَلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى .
قال: انطلَقْتُ أنا وأبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا كنَّا في بعضِ الطَّريقِ، فلَقيناه، فقال لي أبي: يا بُنَيَّ، هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وكنتُ أحسَبُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُشبِهُ النَّاسَ، فإذا رَجُلٌ له وَفرةٌ، وبها رَدْعٌ مِن حِنَّاءٍ، عليه بُردانِ أَخضرانِ، قال: فكأنِّي أنظُرُ إلى ساقَيه، قال: فقال لأبي: مَن هذا معك؟ قال: هذا واللهِ ابني، قال: فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحَلِفِ أبي علَيَّ، ثُمَّ قال: صدَقْتَ، أما إنَّكَ لا تَجْني عليه، ولا يَجْني عليك، قال: وتَلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ ، فمرَّ بناسٍ مِن مُزَينةَ ، فتبِعهُ عبدُ امرأةٍ منهم ، فلمَّا كانَ في بعضِ الطَّريقِ لَقيهُ فسلَّمَ عليهِ ، قال : فلانٌ ؟ قال : نعَم ، قال : ما شأنُك ؟ قال : جئتُ أجاهدُ معَك ، قال : أذِنَتْ لَكَ سَيِّدتُك ؟ قال : لا ، قال : ارجِعْ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث علقمةَ بنَ مجززٍ على بعثٍ وأنا فيهم فلما انتهى إلى رأسِ غَزاتهِ أو كان ببعضِ الطريقِ استأذنتْه طائفةٌ من الجيشِ فأذِنَ لهم وأمَّر عليهم عبدَ اللهِ بنَ حُذافةَ بنَ قيسٍ السَّهميّ فكنتُ فيمن غزا معه فلما كان في بعضِ الطريقِ أوقدَ القومُ نارًا ليصطَلوا أو ليصنَعوا عليها صنيعًا فقال عبدُ اللهِ وكانت فيه دُعابةٌ: أليس لي عليكم السمعُ والطاعةُ؟ قالوا: بلى قال: فما أنا بآمرِكم بشيءٍ إلا صنعتُموه؟ قالوا: نعم قال: فإني أعزمُ عليكم إلا تواثَبتُم في هذه النارِ فقام ناسٌ فتحجَّزُوا فلما ظنَّ أنهم واثبونَ قال: أمسِكوا على أنفسِكم فإنما كنت أمزحُ معكم فلما قدِمْنا ذكروا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: من أمرَكم مِنَ الوُلاةِ بمعصيةٍ فلا تُطيعوهُ .
انْطَلَقْتُ أنا وأبي إلى صِهْرٍ لنا مِن الأنْصارِ نَعودُه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فقالَ لبعضِ أهْلِه: يا جارِيةُ، ائْتوني بوَضوءٍ لَعلِّي أُصَلِّي فأَسْتَريحُ، قالَ: فأَنكَرْنا ذلك عليه، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ يَقولُ: قُمْ يا بِلالُ فأَرِحْنا بالصَّلاةِ. .
انطلقْتُ أنَا وأبِي إلَى عليِّ بنِ أبي طالبٍ كرَّم اللهُ وجْهَهُ فقالَ لنَا إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى عنْ آنِيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ أن يُشربَ فيهَا وأن يُؤكَلَ فيها ونَهَى عنِ القِسِيِّ والمُثِيرَةِ وعن ثيابِ الحريرِ وخاتَمِ الذهبِ .
عن أبي بردةَ قال : انطلقْتُ أنا وأبي إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال لنا : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عن آنيةِ الذهبِ والفضةِ أن يُشربَ فيها وأن يؤكلَ فيها , ونهى عنِ القسيِّ والميثرةِ , وعن ثيابِ الحريرِ وخاتمِ الذهبِ . .
بَيْنَما أنا ماشٍ في الطَّريقِ إذا أنا برجُلٍ خَلْفي، فالتفَتُّ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ بيَدِي، ثُمَّ انطلقتُ، فإذا نحنُ برجُلٍ يُصلِّي يُكثِرُ الركوعَ والسُّجودَ، قالَ: فقالَ لي: يا بُرَيْدَةُ، أَتُراهُ يُرَائي؟ ثُمَّ أرسَلَ يدَهُ مِن يَدِي، وجمَعَ يدَيْهِ جميعًا، وجعَلَ يقولُ: عليكُمْ هديًا قاصِدًا؛ إنَّه مَنْ يُشَادَّ هذا الدِّينَ يَغْلِبْهُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في بعضِ مَغازيهِ، فمَرَّ بأُناسٍ مِن مُزَيْنةَ، فاتَّبَعَه عَبدٌ لامرأةٍ مِنْهم، فلمَّا كان في بعضِ الطَّريقِ سَلَّمَ عليه، فقالَ: فلانٌ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: ما شَأنُكَ؟ قالَ: أُجاهِدُ مَعَكَ، قالَ: أَذِنَتْ لكَ سَيِّدتُكَ؟ قالَ: لا، قالَ: ارجِعْ إليها فأَخْبِرْها؛ فإنَّ مَثَلَكَ مَثلُ عبدٍ لا يُصلِّي إنْ مُتَّ قَبلَ أنْ تَرجِعَ إليها، واقرَأْ عليها السَّلامَ. فرَجَعَ إليها فأَخْبَرَها الخبَرَ، فقالتْ: آللهِ هو أَمَرَ أنْ تَقرَأَ عَلَيَّ السَّلامَ؟ قالَ: نَعَمْ، قالتِ: ارجِعْ فجاهِدْ معه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في بعضِ مغازيهِ فمرَّ بأناسٍ من مُزَينَةَ ، فاتَّبعه عبدٌ لامرأةٍ منهم ، فلما كان في بعضِ الطريقِ سلَّم عليه ، قال : فلانٌ ؟ قال : نعم ، قال : ما شأنُك ؟ قال : أجاهدُ معك ، قال : أذنَتْ لك سيدتُك ؟ قال : لا ، قال : فارجِعْ إليها فإنَّ مثلَك مثلُ عبدٍ لا يُصلِّي إن متُّ قبلَ أن ترجعَ إليها ، فاقرَأْ عليها السلامَ ، فرجع إليها فأخبرها الخبرَ ، قالتْ : آللهِ هو أمرك أن تقرأَ عليَّ السلامَ ؟ قال : نعم ، قالت : ارجع فجاهِدْ معه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بعضِ مغازيهِ فمرَّ بأناسٍ من مُزينةَ فاتَّبعهُ عبدٌ لامرأةٍ منهم فلمَّا كان في بعضِ الطَّريقِ سلَّمَ عليه قال فلانٌ قال نعم قال ما شأنُكَ قال أجاهدُ معك قال أذِنَتْ لك سيِّدَتكَ قال لا قال فارجِعْ إليها فإنَّ مثلكَ مثلَ عبدٍ لا يصلِّي إنْ متَّ قبلَ أنْ ترجعَ إليها فاقرأْ عليها السَّلامَ فرجعَ إليها فأخبرَها الخبرَ قالتْ اللهَ هو أمركَ أنْ تقرأَ عليَّ السَّلامَ قال نعمْ قالتْ ارجِع فجاهِدْ معهُ .
انطلَقْتُ أنا وأخي وأبي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : قُلْنا يا رسولَ اللهِ إنَّ أمَّنا مُلَيكةَ كانت تصِلُ الرَّحمَ وتَقرِي الضَّيفَ وتفعَلُ وتفعَلُ هلَكَت في الجاهليَّةِ فهل ذلك نافعُها شيئًا قال : لا قال : قُلْنا فإنَّها كانَت وَأَدَت أختًا لها فهل ذلك نافعُها شيئًا قال الوائدةُ والموؤدةُ في النَّارِ إلَّا أن تُدرِكَ الوائدةُ الإسلامَ ليعفوَاللهُ عنها .
عن عبدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ ابنِ الحنفيَّةِ قال: انطلقْتُ أنا وأبي إلى صِهرٍ لنا من الأنصارِ نَعودُه فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فقال لبعْضِ أهلِه: يا جاريةُ، ائْتوني بوَضوءٍ لعلِّي أُصَلي فأستَريحُ، قال: فأنكَرْنا ذلك عليه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُمْ يا بلالُ فأَرِحْنا بالصَّلاةِ. .
عن عبد الله بن محمد ابن الحنفية قال: انطَلَقتُ أنا وأبي إلى صِهرٍ لنا من الأنْصارِ نَعودُه، فحَضَرتِ الصَّلاةُ، فقال لبَعضِ أهْلِه: يا جاريةُ، ائْتُوني بوَضوءٍ، لَعلِّي أُصلِّي فأسْتَريحَ، قال: فأنْكَرْنا ذلك عليه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُمْ يا بلالُ، فأَرِحْنا بالصَّلاةِ. .
أما علمت أن الرجل كان إذا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وصدرا من إمارة عمر قال ابن عبًاس بلى كان الرجل إذا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وصدرا من إمارة عمر فلما رأى الناس قد تتابعوا فيها قال أجيزوهن عليهم .
لا مزيد من النتائج