نتائج البحث عن
«انطلقت أنا وأصحاب لي حتى انتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نجده ، [»· 15 نتيجة
الترتيب:
انطلَقتُ أنا وصاحِبٌ لي حتى انتهَيْنا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم نَجِدْهُ، فأطعَمَتْنا عائشةُ تَمرًا، وعصَدَتْ لنا عَصيدةً، إذ جاءَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتقَلَّعُ، فقال: هل أُطعِمتُم مِن شيءٍ؟ قُلنا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ. فبينا نحن كذلك ربَعَ راعي الغَنَمِ في المُراحِ، على يَدِهِ سَخلةٌ، قال: هل ولَدَتْ؟ قال: نَعَمْ. قال: فاذبَحْ لنا شاةً. ثم أقبَلَ علينا، فقال: لا تَحسِبَنَّ -ولم يَقُلْ لا تَحسَبَنَّ- أنَّا ذبَحْنا الشاةَ مِن أجلِكما، لنا غَنَمٌ مِئةٌ، لا نُريدُ أنْ تَزيدَ عليها، فإذا ولَّدَ الرَّاعي بَهمةً؛ أمَرْناهُ بذَبحِ شاةٍ. فقال: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عنِ الوُضوءِ. قال: إذا توضَّأتَ؛ فأسبِغْ، وخَلِّلِ الأصابِعَ، وإذا استَنثَرتَ فأبلِغْ، إلَّا أنْ تَكونَ صائِمًا. قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ليَ امرَأةً، فذكَرَ مِن طولِ لِسانِها وبَذائِها، فقال: طَلِّقْها. قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّها ذاتُ صُحبةٍ ووَلَدٍ، قال: فأمسِكْها وَأْمُرْها، فإنْ يَكُ فيها خَيرٌ فستَفعَلُ، ولا تَضرِبْ ظَعينَتَكَ ضَربَكَ أمَتَكَ. .
انطلقت أنا والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أتينا الكعبةَ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلسْ وصعد على منكبي فذهبت لأنهضَ به فرأَى منى ضعفًا فنزل وجلس لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اصعدْ على منكبي قال فنهض بي قال فإنه يُخيَّلُ إلي أني لو شئتُ لنلتُ أفقَ السماءِ حتى صعدت على البيتِ وعليه تمثالُ صفرٍ أو نُحاسٍ فجعلت أُزاولُه عن يمينِه وعن شمالِه وبينَ يدَيه ومن خلفِه حتى استمكنت منه فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اقذفْ به فقذفت به فتكسَّر كما تتكسرُ القواريرُ ثم نزلت فانطلقت أنا ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نستبقُ حتى توارَينا بالبيوتِ خشيةَ أن يلقانا أحدٌ من الناسِ . وفي روايةٍ كان على الكعبةِ أصنامٌ فذهبت أحملُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم أستطعْ فحملني فجعلت أقطعُها ولو شئتُ لنلتُ السماءَ [ وفي روايةٍ ] زاد بعدَ قولِه حتى استترنا بالبيوتِ فلم يوضعْ عليها بعدُ يعني شيئًا من تلك الأصنامِ .
مرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابٌ له، فخَرَجْنا معه حتى انطَلَقْنا إلى حائِطٍ يُقالُ له: الشَّوطُ حتى إذا انتَهَيْنا إلى حائِطَينِ منهما، جَلَسْنا بينَهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجْلِسوا، ودَخَلَ هو، وأُتِيَ بالجَوْنيَّةِ، فعُزِلَتْ في بَيتِ أُميمةَ ابنةِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ، ومعها دايَةٌ، فلمَّا دَخَلَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هَبِي لي نَفْسَك، قالت: وهلْ تَهَبُ المَلِكَةُ نَفْسَها للسُّوقَةِ؟ قال أبي: وقال غيرُ أبي حُمَيدٍ: امرأةٌ من بَني الجَوْنِ، يُقالُ لها: أَمينةُ، قالت: أعوذُ باللهِ مِنكَ، قال: لقد عُذتِ بمُعاذٍ ثم خَرَجَ علينا، فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكْسُها رازِقيَّتَينِ، وأَلْحِقْها بأهْلِها. .
مَرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابٌ له، فخَرَجْنا معه حتى انطَلَقْنا إلى حَائطٍ، يُقالُ له: الشَّوْطُ، حتى إذا انتَهَينا إلى حائطَينِ جَلَسْنا بيْنَهما، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجلِسوا، ودَخَلَ هو وأُتيَ بالجَونيَّةِ، فعُزِلَتْ في بَيتٍ في النَّخلِ -أُمَيمةَ ابنةِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ- ومعها دايَةٌ لها، فلمَّا دَخَلَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: هَبي لي نَفْسَكِ، قالتْ: وهل تَهَبُ الملِكةُ نَفْسَها للسُّوقةِ؟ -قال غيرُ أبي أحمدَ: امرأةٌ مِن بَني الجَونِ يُقالُ لها: أُمَينةُ- قالتْ: إنِّي أعوذُ باللهِ منك، قال: لقد عُذْتِ بمَعاذٍ، ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكسُها فارسيَّتَينِ وألحِقْها بأهلِها. .
«انْطَلَقْتُ أنا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى دَخَلْنا الكَعْبةَ، فقالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجْلِسْ، وصَعِدَ على مَنكِبيَّ، فذَهَبْتُ لِأَنهَضَ به فرأى مِنِّي ضَعْفًا، فنَزَلَ وجَلَسَ لي نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقالَ: اصْعَدْ على مَنكِبيَّ، فصَعِدْتُ على مَنكِبيه، قالَ: فنَهَضَ بي، قالَ: فإنَّه يُخَيَّلُ إليَّ أنِّي لو شِئْتُ لنِلْتُ أُفُقَ السَّماءِ، حتَّى صَعِدْتُ على البَيْتِ وعليه تِمْثالُ صُفْرٍ أو نُحاسٍ، فجَعَلْتُ أُزاوِلُه عن يَمينِه وعن شِمالِه وبَيْنَ يَدَيه ومِن خَلْفِه، حتَّى إذا اسْتَمْكَنْتُ مِنه قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقْذِفْ به، فقَذَفْتُ به فتَكَسَّرَ كما يَتَكَسَّرُ القَواريرُ، ثُمَّ نَزَلْتُ، فانْطَلَقْتُ أنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَسْتَبِقُ حتَّى تَوارَيْنا بالبُيوتِ؛ خَشْيةَ أن يَلْقانا أحَدٌ مِن النَّاسِ». .
انطلَقْتُ أنا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أتَيْنا الكعبةَ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجلِسْ وصعِد على مَنْكِبي، فذهَبْتُ لأنهَضَ به، فرأَى مِنِّي ضَعفًا، فنزَل، وجلَس لي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: اصعَدْ على مَنْكِبي، قال: فصعِدْتُ على مَنْكِبَيْه، قال: فنهَض بي، قال: فإنَّه يُخَيَّلُ إليَّ أنِّي لو شِئْتُ لَنِلْتُ أُفُقَ السَّماءِ، حتى صعِدْتُ على البيتِ، وعليه تِمثالُ صُفْرٍ، أو نُحاسٍ، فجعَلْتُ أُزاوِلُه عن يَمينِه وعن شِمالِه، وبيْنَ يدَيْه ومن خلْفِه، حتى إذا استمكَنْتُ منه، قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقذِفْ به، فقذَفْتُ به، فتكسَّر كما تتكسَّرُ القَواريرُ، ثُم نزَلْتُ، فانطلَقْتُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نستَبِقُ حتى تَوارَيْنا بالبُيوتِ، خشيةَ أنْ يَلْقانا أحَدٌ منَ النَّاسِ. .
كنت معَ ابن عمرَ بعرفاتٍ فلما كان حينَ راح رُحت معه حتى أتى الإمامَ فصلى معه الأُولى والعصرَ ثم وقف معَه وأنا وأصحابٌ لي حتى أفاض الإمامُ فأفَضنا معَه حتى انتهينا إلى المضيقِ دونَ المأزمينِ فأناخ وأنخنا ونحن نحسبُ أنه يريدُ أن يصلي فقال غلامُه الذي يمسكُ راحلتَه : إنه ليس يريدُ الصلاةَ ولكنه ذكر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لما انتهى إلى هذا المكانِ قضى حاجتَه فهو يُحبُّ أن يقضيَ حاجتَه .
كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ بِعَرَفاتٍ، فلمَّا كان حينَ راحَ رُحتُ معه حتى أتَى الإمامَ، فصلَّى معه الأولى والعَصرَ، ثُمَّ وقَفَ معه وأنا وأصحابٌ لي حتى أفاضَ الإمامُ فأفَضْنا معه، حتى انتَهَيْنا إلى المَضيقِ دونَ المَأزِمَينِ، فأناخَ وأنَخْنا، ونحن نَحْسَبُ أنَّه يُريدُ أنْ يُصلِّيَ، فقال غُلامُه الَّذي يُمْسِكُ راحِلَتَه: إنَّه ليس يُريدُ الصَّلاةَ، ولكنه ذَكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا انتَهَى إلى هذا المكانِ قَضَى حاجَتَه، فهو يُحِبُّ أنْ يَقْضيَ حاجَتَه. .
انطَلقتُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أَتَيْنا الكَعْبةَ، فقال لي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجلِسْ وصعِدَ على مَنْكِبي فنفَضْتُه فنزَلَ، وجلَسَ لي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اصعَدْ على مَنْكِبي. قال: فنهَضَ بي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّه ليُخيَّلُ إليَّ أنِّي لو شِئتُ لنِلتُ أُفُقَ السماءِ حتى صعِدتُ على البَيتِ وعليه تَماثيلُ صُفرٌ، أو نُحاسٌ، فجعَلتُ أُزاوِلُه يَمينًا وشِمالًا، ومِن بينِ يدَيْه ومِن خَلْفِه، حتى إذا استَمْكَنتُ منه، قال لي رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقذِفْ به. فقذَفتُ به، فتكسَّرَ كما تكَسَّرُ القَواريرُ، ثمَّ نزَلتُ فانطَلَقتُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نستبِقُ حتى توارَيْنا بالبُيوتِ؛ خَشيةَ أنْ يَلْقانا أحدٌ مِن الناسِ. .
شَهِدْنا أُحُدًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وأخٌ لي، فرَجَعْنا جَريحَيْنِ، فلَمَّا أذَّنَ مُؤذِّنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخُروجِ في طَلَبِ العَدُوِّ، قُلتُ لِأخي -أو قال-: أتَفوتُنا غَزوةٌ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ واللهِ ما لنا مِن دابَّةٍ نَركَبُها، وما مِنَّا إلَّا جَريحٌ ثَقيلٌ، فخَرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكُنتُ أيسَرَ جِراحًا منه، فكان إذا غُلِبَ حَمَلتُه عُقبةً، ومَشى عُقبةً، حتى انتَهَيْنا إلى ما انتَهى إليه المُسلِمونَ. .
انطلقتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلًا حتى أتينا الكعبةَ فقال لي اجلس فجلستُ فصعد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على منكبيَّ ثم نهضتُ بهِ فلمَّا رأى ضعفي تحتَهُ قال لي اجلس فجلستُ فنزل عنِّي ثم جلس لي فقال اصعد على منكبيَّ فصعدتُ على منكبِهِ ثم نهض حتى إنَّهُ ليُخيَّلُ إليَّ أنِّي لو شئتُ نِلْتُ أُفُقَ السماءِ فصعدتُ على الكعبةِ فأتيتُ صنمًا لقريشٍ وهو تمثالُ رجلٍ من صَفْرٍ أو نحاسٍ فلم أزلْ أُعالجُهُ يمينًا وشمالًا و بين يديهِ وخلفِهِ حتى استمكنتُ منهُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لي هي هي وأنا أُعالجُهُ ثم قال اقذفْهُ فقذفتُهُ فتكسَّرَ كما تتكسَّرَ القواريرُ ثم نزلتُ فانطلقنا نسعى حتى استترنا بالبيوتِ خشيةَ أن يعلم بنا أحدٌ فلم يرفع عليها بعدُ .
عَن حَمزةَ بنِ أبي أُسَيدٍ، عَن أبيه، وعَبَّاسِ بنِ سَهلٍ، عَن أبيه، قالا: مَرَّ بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابٌ لَه، فخَرَجنا مَعَه حَتَّى انطَلَقنا إلى حائِطٍ يُقالُ لَه: الشَّوطُ، حَتَّى انتَهَينا إلى حائِطَينِ منهما، فجَلَسنا بَينَهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجلِسوا، ودَخَلَ هو وقد أُتيَ بالجَونيَّةِ، فعُزِلَت في بَيتِ أُمَيمةَ بنتِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ، ومَعَها دايةٌ لَها، فلَمَّا دَخَلَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هَبي لي نَفسَكِ، قالت: وهَل تَهَبُ المَلِكةُ نَفسَها للسُّوقةِ؟ قالت: إنِّي أعوذُ باللهِ مِنكَ، قال: لَقد عُذتِ بمَعاذٍ، ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكسُها رازِقيَّتَينِ وألحِقها بأهلِها، قال: وقال غَيرُ أبي أحمَدَ: امرَأةٌ مِن بَني الجَونِ يُقالُ لَها: أمينةُ. .
كان غَزوٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يكن أحَدٌ منهم إلَّا وله راحِلَتُه يَعتَقِبُ عليها غيري، قال: فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنزِلُ ثم يقولُ لي: اركَبْ، فأقولُ: إنَّ بي قُوَّةً حتى يَفعَلَ ذلك مرَّتينِ أو ثلاثَةً، فيقولُ: ما أنتَ إلَّا مثعب، قال: فكان من أحَبِّ أسْمائي إليَّ، قال: فكُنتُ أسافِرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه، فيصومُ بعضُهم ويُفطِرُ بعضُهم، فلم يَعِبِ الصائِمُ على المُفطِرِ ولا المُفطِرُ على الصائِمِ. .
انطلقتُ أنا والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى أتينا الكعبةَ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اجلس وصعد على منكبي فذهبتُ لأنهضَ بهِ فرأى مِنِّي ضعفًا فنزل وجلس لي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : اصعد على منكبي قال : فصعدتُ على منكبيهِ قال : فنهض بي قال : فإنَّهُ يُخَيَّلُ لي أني لو شئتُ لنلتُ أُفُقَ السماءِ حتى صعدتُ على البيتِ وعليهِ تمثالُ صُفْرٍ أو نحاسٍ فجعلتُ أُزاولُهُ عن يمينِهِ وعن شمالِهِ وبين يديهِ ومن خلفِهِ حتى إذا استمكنتُ منهُ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اقذف بهِ فقذفتُ بهِ فتكسَّرَ كما تتكسَّرُ القواريرُ ثم نزلتُ فانطلقتُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نستبقُ حتى توارينا بالبيوتِ خشيةَ أن يلقانا أحدٌ من الناسِ .
«انْطَلَقْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتَيْنا الكَعْبةَ، فقالَ: اجْلِسْ، فجَلَسْتُ، فصَعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَنكِبيَّ، ثُمَّ نَهَضْتُ به، فلمَّا رأى ضَعْفي عنه قالَ: اجْلِسْ، فجَلَسْتُ، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَلَسَ لي، وقالَ: اصْعَدْ على مَنكِبيَّ، فصَعِدْتُ عليه، ثُمَّ نَهَضَ بي حتَّى إنَّه لَيُخَيَّلُ إليَّ أنِّي لو شِئْتُ نِلْتُ أُفُقَ السَّماءِ، فصَعِدْتُ على البَيْتِ، فأتَيْتُ صَنَمَ قُرَيشٍ، وهو تِمْثالُ رَجُلٍ مِن صُفْرٍ أو نُحاسٍ، فلم أَزَلْ أُعالِجُه يَمينًا وشِمالًا وبَيْنَ يَدَيه وخَلْفَه حتَّى اسْتَمْكَنْتُ مِنه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: هيه هيه، وأنا أُعالِجُه، فقالَ لي: اقْذِفْه، فقَذَفْتُه، فتَكَسَّرَ كما يَتَكَسَّرُ القَواريرُ، ثُمَّ نَزَلْتُ، فانْطَلَقْنا نَسْعى حتَّى اسْتَتَرْنا بالبُيوتِ؛ خَشْيةَ أن يَعلَمَ بِنا أحَدٌ، فلم يُرفَعْ عليها بَعْدُ». .
لا مزيد من النتائج