نتائج البحث عن
«انطلقت أنا وعبد الله بن مسعود إلى عائشة رضي الله عنها ، نسألها عن المباشرة ، ثم»· 14 نتيجة
الترتيب:
انطلقتُ أنا ومسروقٌ إلى أمِّ المؤمنينَ نَسْأَلُها عن المباشرةِ . فاستَحْيَيْنا، قال : قلتُ : جئنا نسألُ حاجةً، فاستَحْيَيْنا . فقالت : ماهي ؟ سَلَا عَمَّا بَدَا لكما . قال، قلنا : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُباشِرُ وهو صائمٌ ؟ قالت : قد كان يفعلُ، ولكنه كان أَمْلَكَ لِإِرْبِهِ منكم . .
عنِ الأسوَدِ قالَ: انطَلقتُ أَنا ومَسروقٌ إلى أمِّ المؤمنينَ نسألُها عنِ المباشرةِ، فاستَحيَينا قالَ: قلتُ: جئنا نسألُ حاجةً فاستَحيَينا، فقالَت: ما هيَ؟ سَلا عمَّا بدا لَكُما قالَ: قُلنا: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُباشرُ وَهوَ صائمٌ؟ قالَت: قد كانَ يفعلُ، ولَكِنَّهُ كانَ أملَكَ لإربِهِ منكُم .
عَنِ الأسودِ ومَسروقٍ، قالا: أتَينا عائِشةَ رَحِمَها اللهُ لنَسألَها عَنِ المُباشَرةِ للصَّائِمِ، فاستَحيَينا فقُمنا قَبلَ أن نَسألَها، فمَشَينا لا أدري كَم، ثُمَّ قُلنا: جِئنا لنَسألَها عَن حاجةٍ ثُمَّ نَرجِعُ قَبلَ أن نَسألَها! فرَجَعنا فقُلنا: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنَّا جِئنا لنَسألَكِ عَن شيءٍ، فاستَحيَينا فقُمنا، فقالت: ما هو؟ سَلا عَمَّا بَدا لَكُما، قُلنا: أكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُ وهو صائِمٌ؟ قالت: قد كان يَفعَلُ ذلك، ولَكِنَّه كان أملَكَ لإربِه مِنكُم .
عن زيد بن وهبٍ قال : انطلقتُ أنا ورجلٌ إلى ابن مسعودٍ رضي الله عنه فسألناهُ عن أمّ الولدِ ، فقال : تُعتقُ من نصيبِ ولدِها .
انطلَقْتُ أنا وزُرعةُ بنُ ضَمْرةَ، وعبدُ اللهِ بنُ قيسٍ حاجِّينَ، فجلَسْنا إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو؛ جلَسَ زُرعةُ عن يَمينِه، وجلَسْتُ عن شِمالِه. .
عن أبي عطية قال: دخلْتُ أنا ومسروقٌ على عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال لها مسروقٌ: رجُلانِ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كِلاهما لا يَأْلو عَنِ الخَيرِ، أحدُهما يؤخِّر الصَّلاةَ والفِطْرَ، والآخَرُ يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطْرَ، قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: أيُّهما الذي يُعجِّلُ الصَّلاةَ والفِطرَ؟ قال مسروقٌ: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، فقالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: هكذا كان يصنَعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
انطَلَقتُ أنا ومَسروقٌ إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقُلنا لَها: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُباشِرُ وهو صائِمٌ؟ قالت: نَعَم، ولَكِنَّه كان أملَكَكُم لإربِه، أو مِن أملَكِكُم لإربِه. شَكَّ أبو عاصِمٍ. .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ والمِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أزهَرَ رَضيَ اللهُ عنهم أرسَلوه إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالوا: اقرَأْ عليها السَّلامَ مِنَّا جَميعًا، وسَلْها عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ، وقُلْ لَها: إنَّا أُخبِرْنا عَنكِ أنَّكِ تُصَلِّينَهما، وقد بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنها، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: وكُنتُ أضرِبُ النَّاسَ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عَنها، فقال كُرَيبٌ: فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فبَلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالت: سَلْ أُمَّ سَلَمةَ، فخَرَجتُ إليهم، فأخبَرتُهم بقَولِها، فرَدُّوني إلى أُمِّ سَلَمةَ بمِثلِ ما أرسَلوني به إلى عائِشةَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَنها، ثُمَّ رَأيتُه يُصَلِّيهما حينَ صَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَخَلَ عليَّ وعِندي نِسوةٌ مِن بَني حَرامٍ مِنَ الأنصارِ، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقُلتُ: قومي بجَنبِه فقولي له: تَقولُ لكَ أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعتُكَ تَنهى عن هاتَينِ، وأراكَ تُصَلِّيهما، فإن أشارَ بيَدِه، فاستَأخِري عنه، ففَعَلَتِ الجاريةُ، فأشارَ بيَدِه، فاستَأخَرَت عنه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سَألتِ عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، وإنَّه أتاني ناسٌ مِن عبدِ القَيسِ، فشَغَلوني عَنِ الرَّكعَتَينِ اللتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فهُما هاتانِ. .
حَديثٌ رَواه سُفْيانُ بنُ حُسَيْنٍ، عن حَفْصةَ بِنْتِ سيرينَ، عن أُمِّ عَطِيَّةَ، وعن الحَكَمِ بنِ عُتَيْبةَ، عن إبراهيمَ، عن شُرَيْحِ بنِ أَرْطاةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ في المُباشَرةِ للصَّائِمِ؟ فحَدَّثَنا أبي، عن آدَمَ وعَبْدِ اللهِ بنِ رَجاءٍ، عن شُعْبةَ، عن الحَكَمِ، عن إبراهيمَ، قالَ: كانَ عَلْقَمةُ وشُرَيْحُ بنُ أَرْطاةَ عنْدَ عائِشةَ، فقالَتْ عائِشةُ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُ ويُباشِرُ وهو صائِمٌ. .
عن عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها-، قالَتْ: أَصبَحْتُ أنا وحَفْصةُ صائِمتَينِ؟ فقالَ لي: مَن هذا؟ قُلْتُ: ابنُ وَهْبٍ، عن جَريرِ بنِ حازِمٍ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، قالَ: فضَحِكَ، ثُمَّ قالَ لي: مِثلُك يقولُ مِثلَ هذا! نا حمَّادُ بنُ زَيدٍ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن الزُّهْريِّ أنَّ عائِشةَ قالَتْ: أَصبَحْتُ أنا وحَفْصةُ صائِمتَينِ. .
عن أبي هُرَيرةَ، قال: انطلَقتُ أنا وعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وسَمُرةُ بنُ جُندُبٍ، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا لنا انطَلِقوا نَحوَ مَسجِدِ التَّقوى. فانطَلَقْنا نَحوَهُ، فاستَقبَلْناه يَداهُ على كاهِلِ أبي بكرٍ وعُمَرَ رضيَ اللهُ عنهما، فثُرْنا في وَجْهِهِ، فقال: مَن هؤلاء يا أبا بكرٍ؟ قال: عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وأبو هُرَيرةَ، وسَمُرةُ. .
دخلت حفصةُ رَضِيَ اللهُ عنها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيتَها، فوجدتْ معه ماريَةَ، فقال: لا تُخبِري عائشةَ حتَّى أُبشِّرَكِ ببشارةٍ، إن أباكِ يلي هذا الأمرَ بعدَ أبي بكرٍ إذا أنا مِتُّ، فذهبتْ إلى عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فأخبرتْها، فقالت له عائشةُ ذلك، والتمستْ منه أن يُحرِّمَ ماريَةَ؛ فحرَّمَها، ثم جاء إلى حفصةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال: أمرتُكِ ألَّا تُخبِري عائشةَ، فأخبرْتِها، فعاتبها على ذلك، ولم يُعاتِبْها على أمرِ الخلافةِ؛ فلهذا قال اللهُ تعالى: {عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} [التحريم: 3]. .
عَن مُحمَّدِ بنِ المنتشِرِ قالَ: سأَلتُ ابنَ عمرَ عنِ الطِّيبِ عندَ الإِحرامِ فقالَ: ما أُحبُّ أن أُصْبِحَ مُحرمًا ينضخُ منِّي ريحُ الطِّيبِ فأرسلَ ابنُ عمرَ بَعضَ بَنيهِ إلى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها ليُسْمِعَ أباهُ ما قالَت قالَ: فقالَت عائشةُ أَنا طيَّبتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ طافَ في نسائِهِ فأصبحَ مُحرِمًا فسَكَتَ ابنُ عمرَ .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما عَنِ الرَّجُلِ يَتَطَيَّبُ، ثُمَّ يُصبِحُ مُحرِمًا؟ فقال: ما أُحِبُّ أن أُصبِحَ مُحرِمًا أنضَخُ طيبًا، لأن أطَّليَ بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أن أفعَلَ ذلك، فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فأخبَرتُها أنَّ ابنَ عُمَرَ قال: ما أُحِبُّ أن أُصبِحَ مُحرِمًا أنضَخُ طيبًا، لأن أطَّليَ بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أن أفعَلَ ذلك، فقالت عائِشةُ: أنا طَيَّبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ إحرامِه، ثُمَّ طافَ في نِسائِه، ثُمَّ أصبَحَ مُحرِمًا. .
لا مزيد من النتائج